أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم أمين الهيتي - شيء من تاريخ الإنسان والأديان 2 من 3















المزيد.....



شيء من تاريخ الإنسان والأديان 2 من 3


قاسم أمين الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 6348 - 2019 / 9 / 11 - 16:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


4) أكبر الأديان في العالم:
أ‌) الهندوسية:
الهندوسية ثالث أكبر ديانة في العالم، كذلك هي أقدم الديانات. إذ يعتقد أن تاريخها يعود إلى 5000-10000 قبل الميلاد. وعلى الرغم من أن الهندوس يؤمنون بأن براهمان هو الاههم الا أن لبراهمان آلهة مختلفة. فهم يعتقدون في براهمان حقيقة مطلقة - "روح عليا" بأشكال عديدة. يتم في بعض الأحيان تصور جنس الله في الهندوسية كإله ذكر (مثل كريشنا)، أو إلهة أنثوية (مثل لاكشمي)، أو أندروجينيس إلهة مركبة من ذكر وأنثى (مثل أرداناريشفارا)، أو كما براهمان بلا شكل وبلا جنس هو العالمي المطلق المتسامي، وهو الروح الكونية العليا. خلاصة القول إن الهندوسية هي دين يتضمن وجهات نظر متنوعة حول مفهوم الله، وهي لا تفترض الإعتقاد التوحيدي، ولذا تعتبر دين غير توحيدي.

كما يعتقد معظم الهندوس أن البشرية في حلقة واحدة من الموت والبعث (تسمى سامسارا). فعندما يموت شخص، تولد حياة من جديد في هيئة مختلفة. وأن الولادة تحدث مباشرة عند الوفاة، بينما يعتقد البعض الآخر أن الولادة قد تحدث في عوالم أخرى. إن هذا التناسخ في معظم طوائف الهندوسية، يمثل الإعتقاد بحالة الفرد في الحياة الآخرة فهي إما مكافأة أو عقاب على سلوكه أثناء الحياة. عليه ان الهندوس يعتقدون بتناسخ الأرواح فعند الموت وفناء الجسد تذهب الروح الى جسد آخر، ولذا يقومون بحرق جسد الميت لكي يسمحوا للروح أن تتخلص من الجسد، وأن تتجه الى أعلى بسرعة. ويعد كتاب الفيداس المرجع الرئيس للهندوسية اليوم، فهو يضم مجموعة النصوص التي وضعها الكهنة والفلاسفة والشعراء خلال ثلاثة آلاف سنة. وواقع الهندوسية اليوم هو طيف من الديانات والعقائد وليست ديناً واحداً.

ومن الملفت للنظر أنه لا يُعرف على وجه التحديد من الذي وضع تلك النصوص، فمئات الملايين من الهنود مازالوا حتى اليوم يدينون بدين لا يُعرف من الذي أسسه. وإنه من الصعب تتبع تاريخ الهندوسية لأنه يتسم بالغموض فيما يتعلق بالأسماء والتواريخ والأماكن. فالهندوسية تركز على العقائد والمبادئ أكثر من الأمور الآخرى. وتشترط الهندوسية اليوم بأن الهندوسي هو الفرد الذي يؤمن ويحترم: نصوص كتاب الفيداس، وعقائد الآخرين، وبأن الكون يمر بدورات متكررة من خلق ثم إنحلال، وبتناسخ الأرواح، وبوجود عدد كبير من الآلهة وأزواجهم دون عبادة الأصنام نفسها. ولذا فالمواضيع البارزة في المعتقدات الهندوسية تتمثل بالأهداف المناسبة للحياة البشرية، وهي: (الأخلاق في الواجبات)، (الإزدهار في العمل)، (الرغبات و العواطف) و(الخلاص من دورة الموت والولادة)؛ (التصرف، والقصد والعواقب). اما العبادة الهندوسية في المقام الأول هي فعل فردي وليس عمومياً، حيث إنها تنطوي على تقديم عروض شخصية للإله. يعبد المصلي أسماء آلهته المفضلة، ويعيد التكرار. وتقدم له المياه والفواكه والزهور والبخور. إن مما أثار استغرابي عام 2005 عندما كنت في نقاش حول الهندوسية في ليبيا مع الدكتور اكرول الهندوسي المذهب قوله: قد يكون المهاتما غاندي أحد أنبيائنا في السنين القادمة نتيجة المبادئ الرصينة التي آمن بها، والتي حررت الهند من الاستعمار.

اما السيخية فإنها ديانة تأسست في القرن الخامس عشر، والهندوسية ديانة أقدم من السيخية، علماً أن كلا الديانتين تشتركان في العديد من المفاهيم الفلسفية. حيث جاءت جماعة السيخ للدفاع عن الهندوس الذين تم تحويلهم إلى الإسلام في أيام إمبراطورية المغول. وفي السيخية لا يُسمح باستهلاك المخدرات والتبغ، وعلى السيخ غير المعمدين الإمتناع عن تناول الكحول لأنه ما زال من الخطيئة أن يستهلكوا المسكرات. يبقي الفرد السيخي شعره بالنمو بشكل طبيعي دون حلاقته إحتراماً لكمال خلق الله. هذه الممارسة هي واحدة من الرموز الخارجية التي أمر بها جورو سينغ عام 1699 كوسيلة للإخلاص لإيمان السيخ.

ب) البوذية:
البوذية رابع أكبر ديانة بالعالم، نشأت منذ حوالي 400 عام قبل الميلاد مع الشخصية المعروفة بإسم بوذا، وهناك ما يقرب من 360 مليون بوذي حالياً في العالم. وأول ذكر لبوذا في الكتابة الغربية كان في العام الثاني ميلادي، الذي أسس نظاماً من الرهبان والراهبات المعروفين (بإسم سانغا) الذين حافظوا على تعاليمه حتى يومنا هذا. إذ لا يوجد كتاب واحد مقدس للبوذية بل هناك عدة كتب وعلى نطاق واسع. ونظراً لتأكيدها على التأمل والعقلانية، فغالباً ما تعتبر البوذية شكلاً من أشكال علم النفس بدلاً من الدين. فالبوذيون لا يؤمنون بالكائن الأعلى أو الله الخالق. ويعتقد البوذيون أنه لا يوجد شيء ثابت أو دائم، وأن التغيير ممكن دائماً. وإنه دين يخص المعاناة وكيفية التخلص منها ثم طريقة تحقيقها بالسكينة. ويؤمن العديد من البوذيين التقليديين في تناسخ الأرواح كما في الهندوسية، أما الحديثون منهم فيعتقدون أنه يمكن التخلي عن فكرة التناسخ دون أن تفقد الديانة من قيمتها المركزية.

المعتقدات:
يعتقد البوذيون: أن بوذا هو إبن الله، وهو المخلص للبشرية من آلمها، وأنه يتحمل عنهم خطاياهم، وأن تجسد بوذا كان بواسطة حلول روح القدس على العذراء "مايا"، واستدل حين ولادة بوذا ظهور نجم في السماء، وقرأت الملائكة أناشيد المحبة. وبعد اليوم الأول لوالدته تكلم مع أمه، وقال لها إنه أعظم من جميع الناس، ونزل عليه نور أضاء جسده. وهو وجه التشابه مع المسيحية. ويصلي البوذيون باجتماعات لبوذا لإعتقادهم أنه سيدخلهم الجنة، وإنه صعد الى السماء بعد موته. ويعتقدون إنه كائن أزلي من نور غير طبيعي، وإنه سيحاسب الأموات على أعمالهم.

تدعو البوذيه إلى المحبة والتسامح والتعامل بالحسنى والتصدق على الفقراء وترك الغنى والترف وحمل النفس على التقشف والخشونة. وصفات البوذي الاتجاه الصحيح عند العمل، وهجر الشهوة واللذة والأهواء، ومطابقة اللسان لما في القلب، ومطابقة السلوك للقلوب واللسان، والإستقامة في الحياة. أما أهم وصايا بوذا للفرد البوذي فهي: لا تسرق، لا تزني، لا تتناول مسكراً، لا تأكل طعاماً نضج في غير أوانه، لا ترقص أو تدخل مرقصاً، لا تأخذ ذهباً ولا فضة، ولا تكذب. كما أكد على أهم الفضائل التي شملت: الحكمة والعطف والصبر والكرم والرحمة وحظر قتل الكائنات الحية.

ينقسم البوذيون إلى قسمين: أ- البوذيون المتدينون: هؤلاء يأخذون بكل تعاليم بوذا وتوصأياته. ب- البوذيون المدنيون: وهؤلاء يقتصرون على بعض التعاليم والوصايا فقط. الناس في نظر بوذا سواسية لا فضل لأحد إلا بالمعرفة والسيطرة على الشهوات. للبوذية مذهبان كبيران؛ المذهب الشمالي: وقد غالى أهله في بوذا حتى ألهّوه والمذهب الجنوبي: وهم أقل غلواً في بوذا، ويمكن أن يكونوا مجالاً جيداً للدعوة. وعموماً فإن كتب البوذية ليست منزله بل عبارات عامه منسوبة الى أو حكايات لأفعاله سجلها أتباعه، ونصوص تلك الكتب تختلف بسبب إنقسام البوذيين، فبوذيو الشمال إشتملت كتبهم على أوهام كثيرة تتعلق ببوذا، وكتبهم المقدسة مدونة باللغة السنسكريتية، ومذهبهم سائد في الصين واليابان والتبت ونيبال وسومطره. أما كتب الجنوب فهي أبعد قليلاً عن الخرافات. وكتبهم المقدسة مدونة باللغة البالية، ومذهبهم سائد في بورما وسيلن وسيام.

ج) اليهودية:
ظهرت اليهودية كدين لأول مرة في السجلات اليونانية خلال الفترة (323 ق.م. الى 31 ق.م.) لكن أول ذكر لإسرائيل كان مدرجاً على لوحة مرنبتاح (الكتاب المقدس) للفترة (1213–1203 ق.م.)، حيث يروي أن قصة الإسرائيليين تعود الى 1500 قبل الميلاد. ووفقاً للنص، أن الله أفصح عن نفسه للنبي إبراهيم الخليل العبري، وأصبح معروفاً باسم مؤسس اليهودية. ويؤمن اليهود بأن الله قد وضع عهداً خاصاً مع النبي إبراهيم، وأنه قد تم إختياره مع نسله أشخاصاً قادرين على أن يخلقوا أمة عظيمة.

يصعب القبول بأن الديانة اليهودية تمتد جذورها إلى زمن النبي إبراهيم الخليل الذي ربطه المؤرخون بالعصر البابلي القديم أوائل الألف الثاني قبل الميلاد، كما يصعب الربط بصلة النبي إبراهيم بالنبي موسى، ومن المرجح، وفق آراء المؤرخين، أن التوراة الأخيرة كتبت في بابل، وأن كاتبها هو عزرا مستشار الملك الاخمينشي للشؤون اليهودية، الذي وجد أن قصة إبراهيم تمثل إحدى القصص الشهيرة المتداولة في ذلك العهد، فقام بإضافتها كجزء من سيرة الديانة اليهودية.

إن بداية اليهود الحقيقية لا تقترن بأبعد من وجودهم في مصر، وإن أسلافهم جماعات مختلفة من بينهم بقايا الهكسوس الذين بقوا في مصر بعد خروج الحكم من أيديهم خلال عهد الأسرة الثامنة عشر (1580 - 1320 قبل الميلاد). وهناك رأي يقول: أن معظم عناصر قصة النبي إبراهيم الخليل المعروفة لنا ربما أضيفت خلال عملية تدوينها الأخيرة في بابل. وأنها ربما تعود في الأصل إلى قصة هندية أو لها صلة بجماعة دينية كانت ساكنة آنذاك في العراق القديم، وهي قصة الرامايانا. ولعل ما يسند هذا الرأي وجود هذه القصة ضمن عقائد الصابئة، وربما ما يدل على أنهم استقوها من مصدر واحد. لكن من الممكن مع ذلك التفريق بين القصة وشخصية إبراهيم الخليل، وهذا لا يعني أن شخصية إبراهيم ليست حقيقية، بل كل ما في الأمر دمج بعض عناصر قصة الرامايانا مع سيرة إبراهيم لتبدو أكثر تشويقاً وإثارة على عادة ما يفعله الرواة في الغالب.

خصائصها:
اليهودية هو دين عرقي للشعب اليهودي. وهو دين توحيدي وإبراهمي من التوراة كنص أساسي. ويعتبر اليهود المتدينون أن اليهودية تعبيراً عن العهد الذي أقامه الله مع بني إسرائيل. ويشمل مجموعة واسعة من النصوص والممارسات والمواقف اللاهوتية، وأشكال التنظيم. وتعدّ التوراة هي جزء من النص الأكبر المكتوب المعروف باسم التاناخ (التوراة الكتاب المقدس العبري)، أما التقاليد الشفوية التي أوحى الله بقوانينها الى موسى على جبل سيناء، فهي متمثلة في نصوص لاحقة مثل المدراش والتلمود.

وتم تحدي التقاليد الشفوية أو جزءً منها من قبل مجموعات مختلفة مثل الصدوقيين واليهودية المسماة بالهلنستية خلال فترة القرون الوسطى المبكرة والمتأخرة؛ وبين شرائح الطوائف الحديثة أيضاً. الى درجة أن الفروع الحديثة لليهودية مثل اليهودية الإنسانية أصبحت غير توحيدية. وعموماً أصبح الموقف الإصلاحي اليهودي هو النظر الى القانون اليهودي على أنه مجموعة من الإرشادات العامة، وليس مجموعة من القيود والإلتزامات التي يجب الإلتزام بها لجميع اليهود.

وفقاً للتقاليد الحاخامية القديمة، هناك 613 وصية في التوراة. بعض هذه القوانين موجهة فقط للرجال أو للنساء فقط، وبعضها موجه فقط إلى المجموعات الكهنوتية القديمة، وبعضها فقط للمزارعين. العديد من القوانين كانت سارية عندما كان الهيكل في القدس موجوداً، وما زال هناك 369 من هذه الوصايا سارية حتى اليوم.

إله اليهودية:
يُصور الإله العبري على أنه الإلهٌ وحدوي وعازل؛ وعليه، فإن علاقات الله العبرية الرئيسية ليست مع آلهة، ولكن مع العالم، وبشكل أكثر تحديداً، مع الناس الذين خلقهم. وهكذا تبدأ اليهودية: بالاعتقاد بأن الله واحد وهو يشعر بالقلق إزاء تصرفات البشر. وفقاً للـ(الكتاب المقدس العبري)، وعد الله للنبي إبراهيم أن يجعل من ذريته أمة عظيمة. وأمر الشعب اليهودي بمحبة وعبادة إله واحد فقط. وهناك مجموعة من الوصايا والقوانين التي تشكل وعد الله، الذي هو جوهر اليهودية.

على الرغم من وجود تقاليد باطنية في اليهودية (الكابالا)، فقد وصف الباحث الحاخام ماكس كادوشين اليهودية المعيارية بأنها تنطوي على تجارب شخصية يومية مع لله من خلال طرق مشتركة لجميع اليهود. وبناءً على ذلك جادل البعض بأن اليهودية هي دين غير عقائدي لا يحتاج المرء إلى الإيمان بالله. وان هؤلاء يعتقدون، أن إحترام القانون اليهودي أكثر أهمية من الإيمان بالله في حد ذاته، ولا تتقبل بعض هذه الحركات اليهودية الليبرالية وجود إله شخصي.

إيمان اليهودية:
تتمثل مبادئ اليهودية بالإيمان كالآتي: أن الخالق تبارك إسمه، هو خالق كل ما تم إنشاؤه؛ لقد وجد وحده، وصنع، وسيصنع كل شيء. وهو واحد، وأنه لا يوجد بأي شكل كان مثله، وأنه وحده هو إلاهنا، الذي كان وسيظل كذلك. وليس له جسد، وأنه خالٍ من جميع خصائص المادة، ولا يمكن أن تكون هناك مقارنة (جسدية) به على الإطلاق. هو الأول والأخير. وله وحده، يصح أن نصلي له، ولا أن نصلي لغيره. يكافئ من يحفظ وصاياه ويعاقب الذين ينتهكونها. وعلى اليهودي أن يؤمن أن نبوءة موسى، كانت صحيحة، وأنه رئيس الأنبياء، الذين سبقوه وكذلك الذين تبعوه. وأن التوراة بأكملها الآن هي نفسها التي أعطيت لموسى. وبأن هذه التوراة لن يتم ابدالها، وأنه لن يكون هناك أي توراة أخرى من الخالق. وأن الخالق يعرف جميع أفعال البشر وجميع أفكارهم، كما هو مكتوب، في قلوبهم جميعاً. ويؤمنون بمجيء المسيح، وقد يتأخر، إلا انه لابد من مجيئه. كما أن الأموات سيحيون في الوقت الذي يرضى فيه الخالق عن البشر.

وهكذا نلاحظ ان نصوص وتقاليد اليهودية أثرت على الأديان الإبراهيمية اللاحقة، بما في ذلك المسيحية والإسلام والعقيدة البهائية. وإن أثر الديانة اليهودية خرجت من رحمها ديانات ومذاهب عديدة، ولا يهمنا بعد ذلك أن تكون هذه الديانة من أصول رافدينية أو مصرية أم أرمنية أم جزيرية عربية.

من هو اليهودي؟
وفقاً لليهودية الحاخامية، فإن اليهودي هو كل من ولد لأم يهودية أو إعتنق اليهودية وفقاً للقانون اليهودي. أما اليهودية التعميرية والطوائف الأكبر لليهودية التقدمية في جميع أنحاء العالم (المعروفة أيضاً باسم اليهودية الليبرالية أو الإصلاحية) فانها تقبل الطفل باعتباره يهودياً إذا كان أحد الوالدين يهودياً، إذا قام الوالدان بتربية الطفل بهوية يهودية. وتؤكد اليهودية الحاخامية التقليدية أن اليهودي، سواءً بالميلاد أو بالإنتقال، هو يهودي. وهكذا فإن اليهودي الذي يدعي أنه ملحد أو يتحول إلى ديانة أخرى لا يزال يعتبره اليهود التقليديون يهودي. أما حركة الإصلاح فتؤكد أن اليهودي الذي إعتنق ديانة أخرى لم يعد يهودياً، كما إتخذت الحكومة الإسرائيلية هذا الموقف بعد قضايا المحكمة العليا وقوانينها. ومع ذلك فإن المواقف المختلفة تستدعي النظر بإجراءات مختلفة.

د) المسيحية:
ولد السيد المسيح في مدينة بيت لحم، ويصعب تحديد تاريخ ميلاده بدقة، لكن أغلب الباحثين يحددون ذلك بين عامي 4 إلى 8 قبل الميلاد. وهو ينحدر من سبط يهوذا، وهو السبط الرئيس من أسباط بني إسرائيل. وإن ولادته تمت بشكل إعجازي دون تدخل رجل، ويعرف هذا الحدث في الكنيسة باسم "الولادة من عذراء". نشأ يسوع في بيئة يهودية، وقبيل البدء بنشاطه تعمد على يد يوحنا المعمدان عندما كان عمره ثلاثين عاماً، وانطلق في تبشيره من دعوة المعمدان ذاتها الداعية إلى التوبة. وأخذ يطوف قرى الجليل، ومناطق الجولان، وشمال الأردن. علماً أن مفهوم المسيح اليهودي، له جذور في أدبيات القرن الثاني قبل الميلاد، الذي وعد بمستقبل "مسيح" أو ملك من آل داوود لإحياء "مملكة الله" الإسرائيلية، بدلاً من الحكام في ذلك الوقت.

المصادر الرئيسية للمعلومات المتعلقة بحياة يسوع وتعاليمه هي أناجيل الكنسية الأربعة. وفقاً للأناجيل والديانة المسيحية هي ديانةٌ توحيدية تقوم على أساس تعاليم وحياة يسوع. أما الكنيسة بمعناها اللاهوتي والمسيحي، فهي المؤسسة التي أقامها يسوع لتتابع من بعده مهمة نشر ثقافة الخلاص بين البشر فقاً للمعتقدات المسيحيّة. كان يسوع مدرساً ومعالجاً يهودياً، وبحسب تلك الأناجيل، كان يشفي كل ذي مرضٍ وعلّة، فذاع صيته في سوريا كلها، وحمل إليه الناس مرضاهم المعانين من الأمراض والأوجاع على إختلافها والمسكونين بالشياطين والمصروعين والمشلولين.

تركزت تعاليمه بشكل أساسي في أهمية ترك أمور الجسد والاهتمام بأمور الروح، وشجب بشدة مظاهر الكبرياء والتفاخر البشري، وحلل بعض محرمات الشريعة اليهودية وجعل بعضها الآخر أكثر قساوة كالطلاق، وركز على دور الإيمان، وعلى أهمية المحبة. وتبعته جموع كبيرة من مناطق الجليل والمدن العشر وأورشليم اليهودية وما وراء الأردن. وعيّن إثني عشر تلميذاً ليلازموه، وكان هؤلاء الاثني عشر مختارين من حلقة أكبر تحوي سبعين فرداً كانت تتبعه، وتشتمل على نساءٍ ورجال.

وبحسب ما تذكر الأناجيل، أنه خلال وجود السيد المسيح في أورشليم ضمن احتفالات عيد الفصح، قرر مجلس اليهود قتله خوفاً من تحوّل حركته إلى ثورة سياسية تستفز السلطات الرومانية لتدمير الحكم الذاتي الذي يتمتعون به. وحوكم أمام مجلس اليهود ثم أمام بيلاطس البنطي، وصلب المسيح، وقد تبعه ليشهد عملية الصلب جمع كثير، ومات المسيح، و ودفن على عجل لأن سبت الفصح كان قد إقترب. وبحسب الأناجيل أيضاً، قامت بعض النساء من أتباعه فجر الأحد بزيارة القبر فوجدنه فارغاً، بيد أن ملاكاً من السماء أخبرهنّ أن يسوع قد قام من بين الأموات. فذهبن وأخبرن التلاميذ بذلك، وما لبث أن ظهر لهم مرّات عدة بعد قيامته أكد لهم خلالها قيامته وتعالى من قبل الله، وسيعود في بداية ملكوت الله. تعددت النظريات الأخرى حول طرق موت المسيح وأسبابها، لكن أغلبية الباحثين اعتقدوا فعلاً بتاريخية وجوده، والبعض أيضاً آمن بوقوع المعجزات ناسباٍ إياها لطرق معينة من استخدام طاقات العقل البشري، ويعتقد أن ليلة العشاء الأخير كانت ليلة 3 نيسان 30، وأن القيامة تمت فجر 6 نيسان 30.

بدأت المسيحية في القرن الأول الميلادي كجماعة يهودية صغيرة، سرعان ما انتشرت في القرون القليلة اللاحقة في الشرق الأوسط والإمبراطورية الرومانية ومستوطناتها رغم أعمال الاضطهاد التي كان أباطرة روما يمارسونها ضد أتباع هذه الديانة. ففي النصف الثاني للقرن الثاني، أدرك المسيحيون أن عودة يسوع المنتظرة ستأخذ وقتاً طويلاً وبالتالي فإن مكوثهم على الأرض سيطول، فأخذوا يحاولون تقديم إيمانهم بشكل عقلاني مستخدمين ثقافة العصر؛ ونتج ذلك من إدراكهم عدم البقاء على هامش المجتمع بل يترتب عليهم التكلم بلغة المثقفين المعاصرين. وجهوا مؤلفاتهم بهذا الصدد، وهكذا ساهمت الشخصيات المثقفة التي اعتنقت المسيحية في تسهيل دخول المسيحية ضمن المجتمع السائد، ومع نهاية القرن الثاني لم يكن هناك من مشكلة: فحتى الآباء المسيحيون كانوا يرسلون أولادهم إلى مدراس الوثنيين إذ لم تكن فكرة وجود تربية مسيحية خاصة تختلف سوى في مضمار المعتقدات الدينية والأخلاق، ثم أخذت المدراس المسيحية بالنشوء والكتب المسيحية بالانتشار مع بداية القرن الثالث، وتكاثر عدد المعلمين المسيحيين في المدراس اليونانية والرومانية.

في القرن الرابع اكتسبت المسيحية ثقافة يونانية ورومانية. وغدت أرمينيا أولى الدول التي اتخذت من المسيحية الديانة الرسمية عام 301، تبعتها جورجيا عام 319، أثيوبيا عام 325 والإمبراطورية الرومانية عام 380. وخلال القرون الوسطى انتشرت المسيحية فبلغت شمال أوروبا وروسيا. ومع قدوم عصور الانفتاح والاستكشاف انتشرت هذه الديانة في جميع أنحاء العالم. وخلال تاريخ المسيحية الطويل، أدت الصراعات والمنازعات الدينية من تقسيم المسيحية الى ثلاث مذاهب هي: الارثوذكسية والكاثوليكية والبروتستانتية. لقد ولدت هذه المذاهب عدد من البدع والحركات ذات الخصائص التي لها تفسيرات مختلفة وخاصة ألوهية يسوع وطبيعة الثالوث المقدس. ومنها ما تشمل البدائل البارزة التي أنكرت التجسد (في ان أصبح الله إنساناً). وأن يسوع كان له مكانة أقل من الأب، والنظرية الثالوثية على أن الأب والإبن والروح القدس كانوا جميعاً واحداً به ثلاثة أشخاص، ان مثل هذه الآراء أدت في بعض الأحيان إلى البدع. لكن يتفق البعض على أن كلاً من العالمين المادي والروحي قد خلقهما الله، وبالتالي كانا كلاهما صحيحاً.

وعلى الرغم وجود هذه الاختلافات فإنهم طوروا نظاماً إجتماعياً فعالاً، فكانوا يعتنون بمرضاهم خلال فترات إنتشار الأوبئة، إلى جانب عنايتهم بالمعاقين والعجزة، فضلاً عن التشديد على أهمية إخلاص الذكور في الزواج ووحدانية هذا الزواج، ما خلق نوعاً من العائلة المستقرة التي إفتقدها المجتمع الروماني، وجعل المؤمنات الجدد في ظل هذا الإستقرار يلدن ويربين عدداً أكبر من الأطفال. هذا إضافة إلى وجود حياة إجتماعية مميزة فيما بين أعضاء الجماعة الواحدة، ومساعداتهم الدائمة لبعضهم البعض. وهكذا منذ عصر النهضة وبالخصوص عند تفاقم الاستعمار الغربي، أصبحت المسيحية أكبر ديانة في العالم، ويوجد اليوم أكثر من ملياري مسيحي على الارض.

هـ) الإسلام:
الإسلام دين ابراهيمي إلهي، توحيدي، يؤمن المسلمون بأن هناك إله واحد فقط هو الله، وأن محمداً رسول من الله، وأن القرآن في لغته العربية الأصلية هو الموحى به شفهياً من الله للنبي محمد (ص) من خلال الملاك جبريل (عليه السلام)، بشكل تدريجي على مدى نحو 23 عاماً ، بدءاً من 22 كانون ثاني 609 م. عندما كان عمر النبي محمد 40 عاماً، واختتم في سنة وفاته عام 632 م. القرآن هو سجل للكلمات الدقيقة التي اُوحي بها الى النبي وحفظها، ثم أملاها على "الصحابة"، وكتب من قبل الكتبة. لم تغيير ولا كلمة من 114 سوره على مر القرون. وأحد أقدم القرآئين في العالم الذي تم الاحتفاظ به الآن في المكتبة البريطانية، هو الذي كتب منذ القرن الثامن (ما بين 700 إلى 799) بالمملكة العربية السعودية. وجرى الإيحاء في غار حراء بمكة المكرمه، وكان ذلك بعد حوالي 600 عام من نشأة المسيحية.

والكلمة الآرامية "الله" في لغة المسيحيين الآشوريين هي ذاتها، يستخدمها الناطقون باللغة العربية من جميع الديانات الإبراهيمية، بما في ذلك المسيحيين واليهود والعرب ليس لهم كلمة سوى "الله". ويؤكد القرآن على ولادة المسيح البكر، وأن مريم أنقى نساء المخلوقات. وان ولادة يسوع تمت من خلال نفس القوة التي جلبت آدم إلى الوجود بدون أب. ومن الجدير بالذكر ان المسلمين يبجلون المسيح ويعتبرونه واحداً من أعظم رسل الله للبشرية، ودائماً ما يضيفون الى إسمه عبارة "عليه السلام ".

وُلد محمد (ص) في مكة المكرمة عام 570، في وقت لم تكن فيه المسيحية قد تأسست بعد في أوروبا. وتوفى والده قبل ولادته ثم توفيت والدته وهو في السادسة من عمره. وهكذا ترعرع على يد عمه ابي طالب من قبيلة قريش المحترمة، ومع نشأته، أصبح معروفاً بصدقه وأمانته وإخلاصه، حتى أنه كان يتم البحث عنه للتحكيم بسبب صفات حكمته ووامانته وصدقه وعدالته وتأمله.

أما الكعبة فهي مكان العبادة الذي أمر الله إبراهيم وإسماعيل ببنائها قبل أربعة آلاف عام. وأنشأت على الموقع الأصلي لمقدس كان قد أنشأه آدم، وأمر الله إبراهيم بدعوة البشرية جمعاء لزيارة هذا المكان، وعندما يذهب الحجاج إلى هناك اليوم استجابة لاستدعاءات إبراهيم عليه السلام.

يشير القرآن إلى كلمة المؤمن بأنه، هو: الشخص الذي يخضع بالكامل لإرادة الله، ولديه إيمان راسخ في قلبه، ويصبح مسلماً عند قوله: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وللمسلمين ستة معتقدات رئيسية هي: الإيمان بالله كإله واحد ليس له شريك، الإيمان بالملائكة، الإيمان بالكتب المقدسة، الإيمان بيوم القيامة، الاعتقاد في الاقدار، الايمان في يوم القيامة والمسائلة الفردية عن الإجراءات؛ في سلطة الله الكاملة على مصير الإنسان في الحياة وبعد الموت، الإيمان بالأنبياء ... على سبيل المثال؛ آدم، إبراهيم، موسى، داود، عيسى. الإيمان في اللاهوت الإسلامي يدل على إيمان المؤمن في الجوانب الميتافيزيقية للإسلام، وأبسط تعريف لها هو الإيمان بأركان الإسلام وهي: شهادة أن لا إله الا الله وأن محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج الكعبة.

إن من بين أسباب الإنتشار السريع للإسلام هو بساطة عقيدته. فهو يدعو إلى الإيمان بإله واحد فقط يستحق العبادة. كما أنه ليس ديناً جديداً، ولكنه نفس الحقيقة التي أوحى الله بها من خلال جميع أنبيائه لكل الناس. فالإسلام دين وطريقة للحياة. وتشير الكلمة إلى طريقة الحياة التي يجب على المسلمين تبنيها بالامتثال للقانون الإلهي، بما في ذلك المعتقدات الشخصية والأفعال.

السنة والشيعة:
توفي النبي (ص) في 9 حزيران عام 632 م، ودفن في غرفته ببيت عائشة بنت ابي بكر الصديق بالمدينة المنورة. دون أن يترك أي تعليمات بخصوص خليفته. ولذا نشأ خلاف بين المسلمين حول من يخلف النبي كزعيم للدين. حيث كان الإسلام أكثر من مجرد ديانة شخصية، فهو الذي يبت بالأحداث الاقتصادية والسياسية. وحتما سيكون لخليفة النبي تأثيراً قوياً على كافة النواحي الاجتماعية والتجارية في ذلك الزمن.

كان محمد من المكيين وكان مساعدوه الرئيسيون من قريش. ولذا وجد أهل المدينة أنفسهم في موقع ثانوي في مدينتهم عند وفاته بينما كان النبي معهم مما أدى الى تهامسهم للتخلص من سطوة قريش. لكن أبا بكر ذلك الرجل الوقور الذي ناهز الستين عاماً من العمر، واجه الحشد الصاخب بشجاعة ودون ما وجلّ. وقال بحزم "العرب لن يقبلوا أي قائد إلا من قريش" ثم أشار الى الرجلين الذين كانا بجانبه؛ عمر بن الخطاب وأبو عبيدة، ودعا الحشد الى مبايعة أحدهما. أجاب عمر: "عندما كان النبي مريضاً دعاك لتأمم الصلوات بالمسلمين" لقد أقسمنا بالولاء لك. ثم استوى على يد أبي بكر، وأعلن يمين الولاء له.

إضافة لذلك إعتقد فريق من المسلمين آنذاك، أن من لديه مؤهلات وصفات كافية، يمكنه تولي المسؤولية. وفضلوا حمو النبي وصديقه أبو بكر (رض) لخلافته، وهؤلاء أصبحوا يعرفون باسم المسلمين السنة. وفريق آخر إعتقد أن شخصاً فقط من آل محمد (ص) هو من يكون القائد الشرعي. وفضلوا إبن عم النبي وصهره، علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه)، وأصبحوا معروفين باسم المسلمين الشيعة. حصل الفريق الأول على الأغلبية وأصبح أبو بكر أول خليفة رسمي للنبي محمد. لكن الفريق الثاني لم يعترف بأبي بكر بأنه شرعي وتمسكوا بإيمانهم بولائهم لأحفاد محمد الذين أطلقوا عليهم إسم "آل البيت".

بعد وفاة الإمام علي (كرم الله وجهه) وإبنه الحسن، تولى الحسين (عليه السلام) موقع القائد الروحي للإسلام الشيعي حتى عام 680 ميلادي عندما قُتل خلال معركة كربلاء. وكانت هذه المعركة ذات ذكرى مريرة للمسلمين عموماً وللشيعة خصوصاً. حتى بعد قرون، ولا تزال هذه الشهادة وقضية القيادة الشرعية على الإسلام هي قلب الانقسام السني الشيعي. على الرغم من أن كلا الطائفتين يتمسكون بالقرآن باعتباره الموحى به من الله، ويتمسكان بأركان الإسلام وبأساسيات ومعتقدات الاسلام عموماً. لكن ذكرى وفاة الحسين تلقى صبغة حزن مؤلمة دائمة على المسلمين الشيعة الى يومنا هذا. إنهم يعيشون في حالة حداد. وتعدّ هذه الذكرى واحدة من أكبر المناسبات الدينية في عطلة عاشوراء، وبالخصوص اليوم العاشر من شهر محرم. في هذا اليوم، يتظاهر المسلمون الشيعة وهم يرفعون شعائر الحزن ويمثلون معركة كربلاء إعتقاداً أن الله يجعلهم أقرب اليه.

المملكة العربية السعودية وإيران هما القائدان الرئيسيان لفرعي الإسلام. مركز الإسلام السني هو المملكة العربية السعودية. وإيران شيعية في المقام الأول منذ قيام الثورة الإسلامية في عام 1979. تسببت قوة السياسة في هذين البلدين في احتكاك مستمر داخل الشرق الأوسط، يهدد استقراره الدائم. وهكذا فان المشهد السياسي العالمي الحالي، وبتشجيع من الدول الاستعمارية، قد أوصل الإستقطاب والطائفية بين السنة والشيعة إلى مستويات خطرة تهدد وجود العراق وسوريا ولبنان ودول الخليج. إن الدول الاستعمارية واسرائيل تستثمر-برشاوى- رجال الدين الكبار المعممين المدربين من كلا الفريقين والذين سلطتهم الدينية ـ ويا للآسف - عابرة حتى للحدود الوطنية لغرض إستمرار هذا الانشقاق، على الرغم من أن غالبية السنة والشيعة راغبون على العيش بسلام مع بعضهم البعض. وتتصاعد النزاعات في هذه الدول وباكستان وتتزايد الفجوة في جميع أنحاء العالم الإسلامي. وأصبح ولاء بعضهم ـ ويا للعار - في هذه الدول إما للسعودية وإما لإيران لا لوطنه.

إنتهى الاسلام كرسالة يوم وفاة النبي ذلك اليوم المشؤم الذي تحول فيه الاسلام الى ايدولوجية، وأصبح مجرد سلاح للسلطة منذ السلطة الاولى لخلفاء الراشدين. وهكذا مات أربع خلفاء قتلاً لا موتاً طبيعياً ونتذكر ماذا جرى وماذا فعلت خلافات كلا من: الامويين (661-750 م)، العباسيين (750-1258م)، العثمانيين (1517-1924م)، القرطبيين (929-1031م)، الفاطميين (909-1171م)، الموحديين (1149-1269م). بل كيف حكمت، الدولة العثمانية الرجل المريض التي لا قيمة لها، العرب لاربعة قرون ماذا كان حكمهم غير العنف والارهاب والقتل والحصول على الجزية وسياسة التتريك؟ وكيف سيصمد الاسلام في عالم اليوم ، ومنهم قادته ، الآن هل غير الازهر!.

نحن العرب لا زلنا شعوبا وقبائل نعيش في عصر الغزو والفتوحات، ولم نستطع أن نبني ولا مجتمع مدني واحد، في كل العالم العربي، وأفضل الانظمة حالياً هي أيضاً تضع في دستورها "دين الدولة الاسلام". إن الاسلام ينبغي أن يتحول الى دين فردي ذاتي شخصي بين الإنسان وربه لا الى دين جماعي أو دين دولة، ودون ذلك يستحيل أن نبقى أو أن التقدم.
يتبع 3 من 3





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,521,178,946
- شيء من تاريخ الإنسان والأديان 1 من 3
- في المثقف والثقافة
- بيان: الى أحرار محافظات وسط وجنوب العراق من الدكتور قاسم اله ...
- الفيلسوف مدني صالح والوصل بينه وبين رسل وسارتر
- هذا الواقع وحلم التغيّر
- الطاقة والحياة
- المسؤول الحقيقي والموظف فقط؟
- حكومة أم سلحفاة؟
- نعم للصراع الطبقي لا للعنف الطائفي - لمناسبة تشكيل الحكومة ا ...
- آفاق في تعقيدات الوضع العام في العراق
- ضوء على عتمة نفق الانتخابات
- حقوق الإنسان
- الصناعات النووية: هلع أم قلق مشروع؟
- الديمقراطية والانتخابات البرلمانية
- مسيرة حقوق المرأة ..الجزء الثاني
- مسيرة حقوق المرأة
- سجن الحوت .. معسكر التاجي
- التأثير البايولوجي والوقاية من الأشعة السينية.
- البيئة الإشعاعية
- حين يرحل الكبار


المزيد.....




- رغم مرور ستة أشهر ... فيديو مذبحة المسجدين لا يزال متاحا على ...
- رغم مرور ستة أشهر ... فيديو مذبحة المسجدين لا يزال متاحا على ...
- هيئة فلسطينية تنظم اعتصاما مفتوحا ضد إقامة بؤرة استيطانية يه ...
- تونس: حركة "النهضة" الإسلامية تعلن دعمها لقيس سعيّ ...
- تونس: حركة "النهضة" الإسلامية تعلن دعمها لقيس سعيّ ...
- ترمب يهدد بقطع التمويل عن برنامج جامعي يناقش الإسلام -إيجابي ...
- -سيدر- الطبق الأهم على طاولة الحريري وماكرون... والإصلاح شرط ...
- العراق يسعى لاستعادة أرشيف -الطائفة الموسوية-
- اعتنقت الإسلام وناضلت من أجل الجزائر.. ماذا تعرف عن إيزابيل ...
- مصدر أمني مصري: اعتقال نجل القيادي في جماعة الإخوان المسلمين ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم أمين الهيتي - شيء من تاريخ الإنسان والأديان 2 من 3