أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - الريل وحمد معلقة الشعر الشعبي العراقي















المزيد.....

الريل وحمد معلقة الشعر الشعبي العراقي


سعدي جبار مكلف

الحوار المتمدن-العدد: 6346 - 2019 / 9 / 9 - 14:51
المحور: الادب والفن
    


الريل وحمد
عطور وشذى الشعر الشعبي العراقي الخالد
يقول الشاعر الكبير سعدي يوسف (اضع جبين شعري كله على طريق الريل وحمد )...
أحبت حمد وأحبها وكان حباً جميلاً لون ايامهما بالفرح وها هي اليوم تمر على مضارب عشيرة حمد وهذه القصيدة له ولها وصديقي ذو العيون المليئة بأيام النضال ...
ياريل طلعوا دغش والعشگ چذابي
دگ بيه طول العمر ما يطفي عطابي
نتوالف وي الدرب وترابك اترابي
هودر هواهم ولك حدر السنابل گطه
القصيدة الخالده ، قصيدة كل المعلقات على مر الزمان والمكان قصيدة كل شاعر وكل مناسبة وكل حزن وكل فرح بداية كل الجمال الشعري والصور الجمالية الشعرية المتكاملة تتجدد كل يوم بل كل لحظة تشدوا بها حناجر الاجيال منذ ولادتها وانتشارها الى الان زادت حلاوتها وعذوبتها وجمالها وتلهف الناس لها وخاصة عندما لحنت وغنت واصبح حمد بطل العشق والغرام والشوق والسهر والنجوم بطل المنافي والسجون والتخفي والتشرد و الغربة كان الامل والثورة بطل رصاص الاهوار وقمم الجبال والصمود والعناد ، الرجل الاسطورة المضحي اوصفه كما تشاء او تريد وكل ماتشير له بوصلة الثوار والثورة بل بوصلة البعد والفراق والذكرى والاخلاص والغدر لا يوجد تأثير وبقاء خلود اي قصيدة كما تخلدت قصيدة للريل وحمد تتجدد كل يوم وغنائها عذب في اي زمان ومكان نشتاق اليها ونرددها ونسمعها بشوق كبير وبتلهف وتبقى معنا تنشد لنا اعمق المشاعر والكلمات واغزرها واعمقها تدخل في اي وقت الى قلوب سامعيها لترويه من عذوبتها وسطوتها ، الكبيرة المترامية تملك من السحر والجمال لا يوصف ولا ينتهي عند حد معين وانما كل كلمة منها تبني وتشيد اجواء جديدة تحمل فيها مشاعر السامع او القارئ والمستمع ، قصيدة الحظور الدائم المستمر فاقت شهرتها وانتشارها اي قصيدة منذ ولادة الشعر وحتى يومنا الحاضر انها
لغة الشعر المتكامل وقاموسه الدائم الغني البهي قاموس الشعر الشعبي العراقي الحديث انها مدرسة متكاملة بكل صفاتها وجمالها وهيبتها لقد وصفوها كثير من الشعراء والادباء بأنها زهرة الجوري وعطر الشبوي الدائم في الشعر الشعبي ان لهذه القصيدة لحن عميق اصيل ينبعث من الوجدان العراقي وصراخ حزنه الدائم انها الشكوى والتعبير عن الضمير العراقي النقي محراب الحب والألم والجفاء والغربة والوطن علاقتها بالوطن علاقة الجذر بالارض علاقة لا نهاية لها ولا بداية انها الحياة والموت وربما بعد الموت انها علاقة روحية سرمدية باقية مدى الدهر تشمخ بزهوا لقد تربعت على قمة الروعة وكانت ولا تزال وستبقى هكذا
انا ارد الوگ الحمد ما لوگ انه الغيرة
جفلني برد الصبح تتلجلج الليرة
ياريل وحنه ابصغرنه العبنا طفيره
هودر هواهم حمد حدر السنابل گطه
انها تمزج الحقيقة مع الخيال بين الواقع والرمز انها جدال ونقاش بشكل وجداني بين الرقة والشده وللتاريخ نسأل هل الريل مستمرهل مات هل لازال يكتب الشعارات في الظلام وبلون احمر ربما اصبح اخضر لقد انتحر بلا لون او طعم او رائحة نعود الى الليل وحمد وام شامات هذه القصيدة نالت شهرة لم تنله اي قصيدة اخرى واعتبرت من اعظم ماقيل في الشعر الشعبي حيث انطلقت منها المدرسة الحديثة للشعر وقد كتبت بعض القصائد الشعبية مجارات للريل وحمد منها :-
يا حمد مر مثل ما مرينا
ريلك الصاح ابقهر يدرينا
بالمگير ودعينا صراركم
عزاز عدنا ومانسينا اخباركم
والغنى بتالي العمر ياذينا
وصوت حسنك ظل بقايا بينا
* * * * *
ياحمد الگول إلك بس وينهم
النار تحرگ فيك وانتا بينهم
ولو تزعل وأدري مين طول عتابي
چذاب ذولا من احب احبابي
والغنى بتالي العمر ياذينا
والغنى بتالي العمر ياذينا
* * * * *
ياحمد حبهم دغش شمتاني
اتعودو نسيانك ونسياني
ذايبين وللمحبه شباقي
وياحسافة رماد باقيه اوراقي
والغنى بتالي العمر ياذينا
والغنى بتالي العمر ياذينا
انها اصبحت قاموس عطاء للشعر من هذا النمط العام حيث اعتبرت واحدة من علامات الكمال للقصيدة الشعبية في قيمتها وجمالها لما تحتويه كلماتهاو تعابيرها وصورها الشعرية وايقاعها الموسيقي وقد حاولوا كثير مجاراتها ولكنها اتعبت من يجاريها وحاولوا تقليدها ولكنهم لم يصلوا الى شواطئها بل حتى لم يقتربوا منها انها سيدة الشعر الشعبي العراقي والشعبی العربی كثير اغرموا بها وكانت قمته وقاموسه حضيت بالشهرة واستعبدت متذوقي هذا النوع من الشعر وقد اعتبرت الاساس والمدرسة للشعر لقد مجدت ام شامات والريل وحد والسچه والهيل والحب والغدر والخيانه ورسموا صورا زاهية ملونة بألوان الحياة الاجتماعية والغرامية واصبح كل عاشق حمد ومجهول اسم الحبيبة تيمناً ببطلة القصيدة مما سبق من معاني ومقالات وغيرها جعل هذه القصيدة وشاعرها موضوع للدراسات الجامعية والتحليل والتفسيرات والاطروحات المختلفة وتقيمات لا تحصى في الدراسات المختلفة كتب الشاعر فوزي عبود خماس اغنية للريل وحمد :-
عتاب للريل ومظفر النواب :-
مرينه بيكم حمد وتهنه بظلام الليل
ماسمعنه دگ اگهوه ولا بقت ريحة هيل
لا ضوه لاح ابدرب يمكن نسانه الريل
غربنه والله الوكت وكل عشره صرنه ابلد
ياگطه گول اشوكت للديره يرجع حمد
....
مرينه بيكم حمد ما إلگينه زفت عرس
انشدنه اهل السلف گالوا مشوا من امس
ردنه نعرف السبب ليوش رمده الشمس
ضحكات ذاك الوكت صدگني ما اترد بعد
ياگطه بلجن يحن وللديره يرجع حمد
....
ياريل ارد انشدك شنهي الجره والصار
تدري ربينه سوه وارضعنه المحبة زغار
خبرني شنهي الجره اتغير هواه ودار
ياگطه هلبت ترد ووياك طير السعد
خلّي يردلي العشگ افدي حياتي الحمد
....
انجان تعتب عليّ كف الحچي والعتب
لا خير منك اجه ولا عرفنه شنهي السبب
ليرتك طلعت دغش ياحمد مو من ذهب
زامطنه بيك الوكت وردناك النه سند
ياحيف نص الدرب اتبيع بينه حمد
.......
ما إسألت بينه اشجره من قسه يوم الوكت
خلانه عفنه الوطن وظل الدمع بس يكت
خبرنه ساعة تمر ياريل گول اشوكت
سكتاوي ضگنه القهر وما گلنه يوم الأحد
بلچن اهروش الگلب اتخضر برجعة حمد
....
مرينه بيكم حمد والدمع نيلي ابچيه
علليّ هجرني ومشه وآنه چنت شاريه
الدمع غصبن يصب كلما يمر طاريه
جايز خبر ابجيتك من حمد لينه يرد
طفيره جنه ازغار نلعب سوه وي حمد
لقد كتبت اطروحات جامعية بشعر مظفر النواب في عدة جامعات عربية واجنبية تركز وتبين تجديد شعر مظفر النواب ودراسة خصائص الصور الشعرية في قصائد مظفر لما تحتويه من كلمات ومعاني ومفردات جديدة اضيفة للقاموس الشعري العربي اللغوي وكذلك قدرته الفنية الموسيقية في التعبير عن المشاعر والمعتقدات اضافة الى افكاره وخياله الخصب الكبير وصوره المختلفة الملونة وبتكوينه وتعبيره المتماسك حيث حول معاني العشق والغرام من مفاهيم سمعية الى صور واقعية ملموسه ان هذه الملحمة تشير الى جهود كبيرة في خلق توافق بين الروح والجسد بين الواقعية والمثالية لقد كان شاعرها ذات حسي فني بارع مقتدر استطاع ان يضيف خصائص جديدة الى الابداع الشعري سلس العبارات كلماتها محملة بشاعرية وحساسية يصعب على اي شاعر الوصول حتى الى جزء بسيط او صغير منها كما مبين في النصوص التي درجت من قصيدة الريل وحمد كتبت في سجن الرمادي في سنة 1965 وفي قسم المحجر الانفرادي الرهيب الصامت كلمات للريل وحمد ولسكون السجن الرهيب كنت ابحث عن روحي جسداً افترش الارض وابحر في طوفان وبركان سكون الليل كل المسافات الماضية والتالية والحاضرة والتي ستولد تمتد معي وتنثر اجزائي وتذكرت للريل وحمد ومن افضال السجان اعطاني ورقة وقلم :-
نايم حمد مايفز من مر قطار الليل
صاح القطار ابغنچ گهوه ومضيف وهيل
لا بلحلم رف ضوه فاض وتبده السيل
خلي الحزن بالگلب خليه يدبچ حيل
نايم حمد ما يفز من مر قطار الليل
...
تفصال عمري الحمد والعمر ماريده
من بعد عينك حمد شنهي الذي ايفيده
ناي ويغني ابدمع خرخاشه تنهيده
والونه حنة عرس ظل شوگي ايزيده
ما مرني يوم الفرح فراگك يهد الحيل
نايم حمد مايفز من مر قطار الليل
...
ياما گلتلك ولك ميفيد مفتاحك
نهران گلبي سده من شحت افراحك
لا برحي حيه النخل من زود لگاحك
والونه صارت نفس تبچي عله مصباحك
محد مثل ونتي غنه غناوي الويل
نايم حمد مايفز من مر قطار الليل
....
بعده قطار العمر ما وچه بالديره
والدمع كحل جفن خلاني ابحيره
صد والليالي جفن كل وكت تسيوره
وجروح سيفك مضن نشفت نواعيره
عثرن ايام العمر عثرة رچيچ الخيل
نايم حمد مايفز من مر قطار الليل
....
دكيت عمري نذر لعيونه هلهوله
والروح زفة عرس ماچنهه مچتوله
غبشت ابطلعة فجر اتغني مدلوله
مدري فرح لو حزن بستات ماصوله
شاطت الگهوه ابغضب تشكي الحزن لسهيل
نايم حمد مايفز من مر قطار الليل
....
بتوت وتمايم شذر ليرات الكلاده
جم عوذه سوه وحرز لعيون حساده
يلظم قهر والحزن مزنات وزياده
واحتار وي الوكت يلعب على اعناده
ما يدري وكت الفجر مشحوفه صاح الويل
نايم حمد ما يفز من مر قطار الليل
.......
منذوره روحي لحمد لعگاله خرخاشه
مطبگ يغني ابعرس للگذله والماشه
بس لا تگلي ارحلوا والبخت ما حاشه
مشتول وسط الگلب مرعز الدشداشه
صاح البنفسج هلا والجوري مابي عيل
نايم حمد مايفز من مر قطار الليل
.....
من الساس طلعوا دغش والعشگ شلالي
حشوا اسنين العمر بجروح چتالي
بيرغ شماته ارفعوا ما رحموا ابحالي
باعوك شروه رخص خنسه بلايا جيل
ظل حمد ما يفز من مر قطار الليل
....
ياريل بطل عشگ لا تگرب العافوك
فيّ البواري طلعوا اذياب من حافوك
ماچن هواهم عشگ هلهوله من زفوك
فوگ الحزن والهضم ما ريضوا شافوك
ظل الظم ابحسرتك الويل فوگ الويل
ظل حمد مايفز من مر قطار الليل
....
يابو حجول الدغش حسبالي لمعة ذهب
ما ادري تلمع چذب ماتسوه چلمة عتب
صار الحچي دك فشگ والعمر مزنه وتعب
چم عثره منك لفت لا ماتعرف العيب
وسيوف هجرك مضت وياي حزن الويل
ظل حمد ما يفز من مر قطار الليل
هذه القصيدة كتبت سنة 1965 في سجن الرمادي المركزي قسم المحجر .ان قصيدة النواب للريل وحمد ستبقى من الادب الخالد وقد اجمع جميع النقاد والكتاب انها القصيدة التي غيرت مسار تاريخ الشعر الشعبي العراقي والعربي شكلاً ومضموناً ان هذه القصيدة بما تحتويه من صور شعرية ومعاناة لقد سطر فيها النواب عواطفه وثقافته العميقة ان المواهب الاستثنائية التي يتمتع بها النواب بلا شك كانت عامل اساسي هام على مقدرته على استيعاب واتقان لهجة الريف التي دونت فيها هذه الملحمة الشعرية الكبيرة المتكاملة بمفرداتها وتعابيرها وخيالها ومدلولاتها فهو يملك قدرة عالية على الالتقاط والتصوير والانتباه الى اصغر الاشياء والتفاصيل ومراقبة الاجزاء الصغيرة والكبيرة والثانوية في المشهد والحدث او الصورة والاداء والحركة فيمتاز بختيار اللون المناسب والمكان الملائم لطرح المفردات الشعرية ستبقى هذه القصيدة من اجمل ماقيل وكتب في محراب الشعر الشعبي العراقي والعربي .
سعدي جبار مكلف
اواسط تموز 2019
سيدني استراليا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,523,128,724
- الوجيه المندائي مدلول شاهر الكيلاني
- محاولات الهروب من سجن نقرة السلمان
- المهرجان الثاني للقصيدة لجمعية البيت المندائي في استراليا
- ديوان ابوذيات مهاجرة للشاعر فوزي عبود خماس
- الحنه فی الشعر الشعبی العراقی
- الكحل في الشعر الشعبي العراقي
- جمال العيون في الشعر الشعبي العراقي
- الليل في الشعر الشعبي العراقي الجزء الرابع
- الليل في الشعر الشعبي العراقي الجزء الثالث
- الليل في الشعر الشعبي العراقي الجزء الثاني
- الليل في الشعر الشعبي العراقي الجزء الاول
- حنان الاخت في الشعر الشعبي العراقي
- تنبؤات المندائي سنيجر عامر وتنبؤات الدكتورا داموس
- الطائفة المندائية واستراليا الخير والعطاء
- حافظ رسن مناضل وشهيد قتلوه اخوة يوسف
- مهدي ابو الهيعة مخبول البصرة
- شاعر الصمت الحزين قبيل عبود رشود
- ذكريات من ايام النضال الحلقة السابعة عشر براغ والمسرحية والس ...
- ذكريات من ايام النضال الحلقة السادسة عشر البراءة وبرد العمار ...
- ذكريات من ايام النضال الحلقة الخامسة عشر العصافير وسياف المد ...


المزيد.....




- موراتينوس يشكر جلالة الملك
- مؤسسة الدوحة للأفلام.. من قلب قطر إلى الأوسكار وكان
- 3 قراءات لاستفسار جلالة الملك للعثماني
- باولو كويلو يستذكر ألم الاختفاء.. حكاية تحذيرية من الدكتاتور ...
- وفاة الممثل والمسرحي احمد الصعري
- حظر فيلم للنجمة جينيفر لوبيز في ماليزيا بسبب -مشاهد إباحية- ...
- خيال وكوميديا.. كيف تناولت أفلام هوليود مرض ألزهايمر؟
- مع الوعد تنطفئ شمعتي
- نزار بركة : الخروج من الأزمة يفرض تفكيرا مغربيا خالصا
- أخنوش من أكادير: باقون في الحكومة.. وها علاش البيجيدي -تاي ...


المزيد.....

- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - الريل وحمد معلقة الشعر الشعبي العراقي