أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سهيل قبلان - السلام والعمار افضل من الحرب والدمار















المزيد.....

السلام والعمار افضل من الحرب والدمار


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6345 - 2019 / 9 / 8 - 18:30
المحور: القضية الفلسطينية
    




عندما يطرح فلاح طاعن في السن في الريف تحية السلام عليكم يا جاري او يا ابن قريتي, فانها تحمل معنى المحبة والتواشج والتحالف والتقارب العفوي الطبيعي بين الناس ومن منطلق ان ما في شدة بتدوم عندما تتصافى القلوب وتتعانق الايادي عالحلوة ولازالة المرة وهذا يرسخ مفهوم السلام والتاخي والسعي لتعميق المشترك وحفظ العمار ونبذ الخلافات والتجافي والحروب والدمار, بينما عندما تصدر تلك التحية السلام عليكم من الذئب المتوحش نتن ياهو وصنوه الاشنع ليبرمان ومن لف لفهما فانها تاخذ المعنى السلبي او بمعنى الله يرحمه بمعناها القاتل المميت, والذي ترسخ في مجزرة كفر قاسم, فيومها وحين فرضوا حظر التجول لاقتراف المجزرة كان الفلاحون في طريق عودتهم الى بيوتهم ولم يعرفوا عن الامر, فسال احد الجنود الذي كما يبدو رق قلبه وتملكته الشفقة على احد اليافعين فسال الضابط المسؤول الذي كان يعطي الاوامر, وهذا ماذا معه, فامره الضابط اقتل لا تشفق فالله يرحمه, اي ان السلام عليكم الاتية من افواه نتن ياهو وليبرمان وبينيت وكل افراد العصابة الفتاكة الجزارة تاخذ معنى عليهم, المطلوب شن الهجوم المحموم والمسموم لكي يتربوا وليس السير نحوهم لملاقاتهم ومصافحتهم وعناقهم وتبادل القبلات والورود والامنيات الصادقة العذبة الضامنة للسلام الحقيقي العادل والراسخ وبالتالي العمار والاستقرار والامن والامان ولان سوريا صامده في الميدان وتواجه اشرس قوى عدوان امبرياليه ورجعيه عربية وصهيونية فهي مجرمة وتهمتها انها تتصدى للذئاب وترفض ان تكون زانية تفتح فخذيها لكل فاجر ولكل طالب تفريغ شهوته, فكيف بدولة عربية تحافظ على كرامتها وتقف شامخة في الميدان وتقول لا للغول المتوحش ترامب ومخالبه من عرب واعاجم فلن يغفروا لها وعلى مدى سبع سنوات وهم يدمرون ويقتلون ويذبحون ولكن صمودها اطار صوابهم فبركوا الاكاذيب والمسرحيات كذريعة لضربها والتدمير فيها ولم يتورع المافون ليبرمان عن التصريح مهددا سوريا الصامده بفضل تلاحم قيادتها وشعبها وجيشها, " سندمر سوريا اذا تجرات واعترضت طائراتنا العاملة في الاجواء السورية لحفظ الامن " هكذا بكل وقاحة وعنجهية وصفاقة, فان تسرح وتمرح الطائرات الاسرائيلية الحاملة لكل وسائل القتل والتدمير فهذا حلال ومقبول وشرعي في راي ليبرمان المدود اما ان يتصدى المعتدى عليه للمعتدي فهذه جريمة, والانكى ان ذلك يلقى التبرير والدعم من ترامب والسعودية واسرائيل وكل الذئاب الاخرى المكشرة عن انيابها الرافضين تذويت ان التي تقف امامهم وتصدهم ليست قحبة, وانماماردة مصونة وتصر على حماية كرامتها مهما تطلب الثمن وفي اطار سلام عليهم الحكومي الاسرائيلي, اتخذ قرار بتخويل نتن ياهو ووزير الامن الاهبل ليبرمان لاتخاذ قرار بشن الحرب دون الحاجة للرجوع الى الحكومة للتشاور بحجة ان طرح الموضوع في الحكومة يحتاج الى وقت لكي تقرر والمطلوب سرعة في اتخاذ قرار شن الحرب.وفي هذا تبرز مدى وحشية سلام عليكم الاتي من نتن ياهو ودلالة على مدى عبادتهم للقتل واقتراف الجرائم وحب التدمير وزرع الاحقاد والانطلاق من قاعدة العنصرية وان العربي الجيد هو العربي الميت ولا يستحق الحياة باحترام وكرامة, ولو كانوا يريدون السلام الحقيقي العادل والشامل والضامن الحياة في كنف التعاون والعمار والمثمر لاتخذوا القرار المطلوب والذي يخول نتن ياهو بانهاء الاحتلال ووقف الاستيطان والغاء التمييز العنصري وانجاز السلام الحقيقي واقامة الولائم واللقاءات اليهودية العربية المعمقة للتقارب والغاء قانون القومية الظلامي الضامن للدمار والخراب والحروب, وتحويل الاراضي المقامة عليها القواعد العسكرية الى اراض زراعية وجنائن مفرفحة ومزهزهة بالورود والمبسوطه بالعصافير والاشجار المثمرة وبدلا من اقامة القواعد العسكرية وشراء الطائرات المدمره والمدافع والدبابات والالغام والقنابل والبنادق والصواريخ, لماذا لا يبنون الجامعات والمشافي والمدارس والحضانات والملاعب ويحسنون اوضاع الجماهير عربية ويهودية ويقيمون المكتبات العامة ويشجعون القراءة المثمرة بالاطايب والايجابيات والمحبة والتعاضد والتقريب بين بني البشر, وقرار تخويل نتن ياهو وليربمان بشن الحرب دون الرجوع الى الحكومة هو بمثابة دلائل وعلامات على من يحفر قبره بيده وعلى الخراب والدمار وجلب الالام والدوس على قدسية الحياة, وهذا بمثابة تخلف عميق وعدم مبالاة بالشعب وبالانسان ككل, اي انه يريد تحويل كل الصلاحيات ليديه وعدم التشاور مع الاخرين وخلال الحرب لا يريد ان يسالوه ماذا نعمل وانما يريدهم ان يدعموه ويسندوه بالتاييد بحجة الامن ففي اتخاذ قرار شن الحرب يضمن ازهاق الارواح وقتل الشباب ونزف الدماء وزرع الالام والاحقاد وتعاسة الحياة والعيش في الجحور والكهوف, ومتى يذوت قادة الحكم الحاقدين والسفاحين العنصريين ان حياة الناس ليست لعبة, فاين هو المكان الذي بدون متاعب ومشاكل, ولكن بين متاعب ومشاكل هي نتيجة حتمية لنهج دموي ومتاعب السعي لضمان العيش الكريم التي لا مفر منها فرق, فهم يعملون لكي تكون الدولة غابة وليست واحة وابن الغابة ليس كابن البستان والحاكورة والجنينة والحديقة والكرم, ومن بنات الغابة الشراسة والتوحش وكشرة السباع والعنف وبروز الانياب والهجوم, والسؤال لماذا يوسوس الشيطان في صدورهم والجواب, لان من اتخذ نهجا له وعلانية يتجسد في الحرب والعراك والقتل والنهب والفساد واللصوصية واحتقار الاخر والدوس على الكرامات, فدائما يفكر ويوسوس في السلبيات وزرع الخراب, واذا كان الواقع بمثابة كتاب فالمطلوب قلب سلم الاولويات فيه وان يكون في راس ذلك السعي للسلام والعمار ونبذ الحرب والدمار وهذا يتجسد في البرنامج الانساني الجميل العابق بالمحبه الحقيقية للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواه وعمودها الفقري الحزب الشيوعي الاممي اليهودي العربي والضامن ان تكون الدولة كلها حديقة حافلة وملاى بالورود والملاعب وبرك السباحة والعمار في كنف السلام الدافئ والعادل لان دوف حنين عاشق الحياه للجميع ونتن ياهو حاقد على الجميع وعاشق للحرب والفساد والدمار والمنطق يقول بدعم عاشق السلام والعمار ونبذ عاشق الحرب والدمار.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,523,157,391
- ​ظلام العالم يعجز عن اطفاء نور شمعة
- هنا على صدوركم باقون كالجدار
- يلوحون بالراية الحمراء
- ​الحيادية وعدم التصويت للمشتركة هما خيانة!!
- الضربات وليس الصفقات ستقرع اجراس النصر الفلسطينية
- اعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك
- جريدة الحزب الشيوعي اليهودي العربي
- ​واجب الجماهير الهرولة وملء الصناديق بنعم للمشتركة فقط
- لتنتصر اغنية الفل والزنابق على اغنية ازيز البنادق
- احب فلسطين
- ​المشتركة راية الجماهير التي لن تسقط ابدا
- استمرار نتن ياهو في الحكم بمثابة عبوة ناسفة!
- الى متى استمرار عار التشرذم؟
- صيحة البقاء الفلسطينية لتسمع اكثر تحتاج للوحدة الغائبة
- بتقمص دور بروتس تستعيد اسرائيل انسانيتها
- ​التصويت المطلوب للقائمة المشتركة فقط هو عنوان وعينا
- ترامب يانف من حليب الامهات ويعارض قانون الرضاعة
- فتح صفحة جديدة مع ترامب كفتحها في سجل الوفيات!
- اقول للبشر........!
- لام الاستسلام مسموم ولن يرى النور


المزيد.....




- الانتخابات الاسرائيلية: أحزاب عربية تدعم بيني غانتس في مواجه ...
- تلاميذ مدارس ثانوية.. عقدوا العزم أن تحيا الجزائر
- بالفيديو... الصحف العالمية تبرز إنقاذ حارس إنبي -الخرافي- أم ...
- كيف يتعامل الأميركيون مع صحتهم؟
- حجب جزئي لموقع -الحرة- في مصر 
- أمير قطر يزور أمير الكويت في مقر إقامته بنيويورك
- سناتور مقرب من ترامب يقول إنه يحاول إعادة تركيا لبرنامج المق ...
- فرنسا تقول إن الحد من التوتر بين أمريكا وإيران على رأس أولوي ...
- نصر الله: النظام السعودي في مراحله الأخيرة
- -رويترز-: السعودية ستقدم أدلة في نيويورك لاتخاذ إجراء منسق ل ...


المزيد.....

- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة السابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثالثة: السكان ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثانية: اقتصاد ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الأولى : نظرة عا ... / غازي الصوراني
- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سهيل قبلان - السلام والعمار افضل من الحرب والدمار