أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - ألف باء نقد .. تأملات وأسئلة شكوكية















المزيد.....

ألف باء نقد .. تأملات وأسئلة شكوكية


سامى لبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6341 - 2019 / 9 / 4 - 21:43
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


- لماذا يؤمنون وكيف يعتقدون (49) .

كتبت عشرات بل مئات المقالات تُفند وجود إله وتثبت خطأ وهشاشة فكرة وجود إله كما كتبت كثيراً فى أن الأديان منتج فكري بشري يُعبر عن هوية ومصلحة سياسية إجتماعية .
نهجت فى كتاباتى الناقدة لفكرة الإله والدين نهجاً منطقياً ذو رؤية فلسفية , ولكنى إكتشفت أن الأمور لا تحتاج الفلسفة والرؤى الفكرية والتحليلية العميقة , ففكرة وجود إله والإيمان به وكل الفرضيات الدينية من الهشاشة والسذاجة بحيث لا يُجدى التعامل معها جدياً وفلسفياً, لتلوح فى ذهنى أسئلة شكوكية راودتنى فى مرحلة الطفولة والصبا كفيلة أن تبدد فكرة الإله والطرح الدينى من على عروشها الوهمية .
هذا المقال هو طرح لألف باء نقد من خلال أسئلة شكوكية تخوض فى فرضيات ومسلمات لنكتشف أننا إعتمدنا ومررنا خرافات وإدعاءات وفرضيات بدون أى نهج عقلي منطقي ..هى أسئلة وتأملات تطلب الحد الأدنى من المنطق مع القليل من الجرأة والشجاعة فى مواجهة مُسلمات وقوالب وثوابت إعتدنا أن نرددها .
كل مآسى البشرية لا تكون إلا نتاج إعتقادات خاطئة وكلما كان الإعتقاد الخاطئ كبيراً مهيمناً كانت فواجعنا ودمارنا عظيماً .. لا تستهين بالافكار فهى ليست ترف العقل , فمازلنا نحمل على عاتقنا إعتقادات خاطئة يصل تدميرها أننا نبدد الحياة للتجهيز للعدم .. والآن إلى الأسئلة .

- هل توجد فكرة أسخف من فكرة أن هناك إله خلقنا ووضعنا جميعا في مقامرة كبرى أى بهذا الامتحان القاتل وكأننا فئران تجارب ! .. يكتمل الهزل والعبثية عندما يتم الإعلان دوماً بأن الإله غير محتاج لإيماننا وصلواتنا وتقوانا بل حتى لوجودنا , فهو غنى ونزيه عن الحاجة .!

- أقوى تأمل كتبته كان فى المرحلة الإعدادية قلت فيه : الإيمان هو تخصيب حيوان منوى ما لبويضة ما فى زمان ما بمكان ما .. الأمور لا تخرج عن حظوظ من الجغرافيا والتاريخ , فهل يخرج أحد بعيداً عن هذه المعادلة , وما ذنب من وُجد فى الجغرافيا والتاريخ الخطأ ؟!

- طالما الإيمان هو التصديق بمجموعة من الفرضيات والغيبيات , فما الذى يجعل غيبياتى وخرافاتى وفرضياتى صحيحة وغيبياتك وخرافاتك خاطئة ؟! فهناك يا عزيزي المؤمن آلاف الأديان الموجودة اليوم و في الماضي والكثير منها يَعد معتنقيها بالخلاص و يتوعد البقية بالعذاب , وأنت تعتنق واحدا منها فما هو احتمال اختيارك للديانة الصحيحة ؟ و ما هو احتمال كونك على خطأ من ناحية احصائية رقمية بحتة ؟

- أنت تؤمن فأنت تراهن والرهان هنا مقامرة كبرى , فكل الأديان والمعتقدات تتفق على شئ واحد أن إيمانها هو الإيمان المعتمد من الله الذى يُقره ويَعتمده , فلتتصور جدلاً أنك فى الدين والمربع الخطأ .. فما رأيك لو كان مصيرك الجحيم .. هل تعتبر نفسك مظلوم لأنك كنت مخلصاً تقياً لإيمانك الخطأ نتيجة أنه دين الأباء والأجداد والإنتماء .

- أؤمن بك يارب عن طريق تصور فلان ولم أؤمن بك عن طريق تصور علان إما لجهلى به أو لأن فلان هو الذى كان حاضراً فى المشهد والتأثير والميديا والثقافة , وسواء فلان أو علان فقد قدما تصورات لك بدون أن تكون أنت حاضراً وماثلاً , فما ذنبى حتى تدخلنى الجحيم لأنى إنتسبت لفلان ولم أنتسب لعلان .

- هل يجوز وهل يجدى الإيمان بالله بدون الإيمان بمحمد رسول الله أو المسيح المخلص الفادى , فهل الإله يُرهن الإيمان به بمحمد أو المسيح , فلا يجوز الإيمان به بدون هذا أو ذاك ؟! أم أن الأمور لا تزيد عن إحتكار فكرة الإله لدى فرد أو جماعة بشرية محددة وتوظيفها لتعضيد الإنتماء والهوية والتمايز .

- أين العدل وأين الحكمة عندما يُحاسب المرء بأحكام وعذاب لا نهائى على أفعال محدودة محددة زمنياً ؟! هل هذا يمت للعدل والحكمة فى صورتها المطلقة بأى صلة , أم أن الأمور لا تعدو رؤية خيالية لإنسان يحمل الكثير من المبالغة والسادية .!

- أيهما أجدى وذو أهمية بالنسبة للإله : هل الإيمان أم الأعمال الخيرة الصالحة , فهل الإيمان يشفع للمرء الإنصراف عن الأعمال الصالحة وفق منظور أن الإيمان أولا ,كذا لا تشفع الأعمال الصالحة لغير المؤمن , فالإيمان قبل العمل الصالح , فبماذا تفسر ذلك؟

- هل الإله يُضار ويغضب من أعمالنا وسلوكنا السيئ وهل يرضى ويَستفيد من أعمالنا الصالحة ؟ إذا كان يُضار ويَستفيد فهو تحت الحاجة مما ينسف فكرة الإله الكامل الغنى النزيه , وإذا كان لا يُضار ولا يَستفيد فقد تحقق كماله وغناه ودخل فى دائرة العبث حيث أداء بلا هدف أو غاية .!

- هل تحريم سلوك معين لكون هناك إله مُفترض يُحرمها أم يكون ورائها أصحاب مصالح وإرادات لنخب وأقوياء رأت فى أن هناك حزمة سلوكيات تضر مصالحها , فمثلا تحريم السرقة لأنها تضر أصحاب الأملاك , وتحريم الممارسات الجنسية الحرة كونها تخلط الأنساب وتبدد الثروات والملكيات , فماذا يعنى الإله بفرض وجوده من السرقة التى لا تضيره , كذا العلاقات الجنسية الحرة فهى نفس الفعل والشهوة والأداء .. انها تعنى الملاك يا صديقى .

- الله يرضى على العبد من أعماله الصالحه ويغضب على العبد من أعمال الشريرة , فهل يعنى هذا أن الإله تحت تأثير الإنسان وسلوكه , وهل هذا يليق بالألوهية المُنزهة عن الحاجة والغاية والفعل ؟!

- إن الدعاء والصلاة للإله إتهام ورشوة له , فأنت إذا دعوت الله فقد طلبت منه أن ينتهج سلوك معين لتطلب منه حينئذ أن يُغيّر سلوكه ومنطقه وحساباته.. أنت إذا صليت للإله ودعوته فقد رشوتَه لتؤثر في سلوكه وأقداره وترتيبه وخططه ليفعل لك وفق رغباتك .. المؤمنون العابدون قوم يريدون أن يؤثروا في ذات الله بأن يصوغوا سلوكه وفق رغباتهم .

- هل تتناول الدواء عندما تمرض ؟ وهل تدعو الله بإلحاح حتى يشفيك ؟ هل تسعى وتبذل الجهد للنجاح في عملك أو دراستك ؟ عزيزي المؤمن بقدر الله المكتوب هل تنظر يميناً و يساراً إلى السيارات المارة قبل عبورك الطريق؟ هل تدعو الله أن يرزقك و يغنيك؟ هل تعبد الله و تصلي له و تدعوه بحرارة أن يعفو عنك فيدخلك الجنة وينجيك من النار مع علمك بأن ذلك أمر محسوم و محدد سلفا عنده من قبل أن تُخلق بملايين ملايين السنين ! إن حرصك على عبور الطريق هو عدم إيمان بالله , فأنت لا تحترم ولا تعتنى بقدره وترتيبه .

- الله يَضل من يشاء ويُهدى من يشاء , فإذا رأى أحد زائغاً فيزيد من زيغانه وإذا رأى ضالاً فيزيد من ضلاله .. وإن يعمل منكم أهل الجنه ولكن مكتوب له أنه من أهل النار فيفعل فعل اهل النار !.. إذن ما الداعى للإختبار والإيمان وكل وجع الراس فالله سيضلك رغماً عن أنف اللى خلفوك لتدخل الجحيم , فهل تستطيع أن تتحدى قدرك وتغيره أيها البائس ؟ هل ستتحدى المكتوب ؟ .. ستدخل الجحيم لأنه مكتوب هكذا .

- ما العدل فى محاسبة الإنسان على سلوكه وهو مكون مادى نتاج ظروف مادية ليس له أى دخل فى تكوينها , فكما لا نحاسب الإنسان على طوله ولونه مثلا فكيف نحاسبه على سلوك الذى هو نتاج بيئة مادية وثقافة وظروف مادية موضوعية شكلت سلوكه ونهجه وتفكيره , فإذا كنا نهمل فى بعض الأحيان الظروف المادية التى شكلت ورسمت ونحتت السلوك الإنسانى فلا يجب أن يكون هذا معمولاً به فى منظومة كلية العدل والرأفة .

- الفرضيات الإيمانية تنهار أمام سؤال ماذنب ؟! وسؤال ماذا بعد ؟!

- منطقك غريب ايها المؤمن فأنت تقول ان الله منح العقل والحرية للإنسان ولكن إذا لم يعبده ويتذلل له فسيحرقه فى نار جهنم , إذن لماذا العقل وأين الحرية وماجدواهما ؟!

- الله يَرصد الإنسان ويُراقبه ويُدون أفعاله وأعماله ليطابق ما هو مُدون مع ما يَحدث .. ما المعنى والغاية من مراقبة ماهو مُدون مع ما هو مَفْعول , فهل سيشذ الإنسان مع ماهو مُدون .. هل يستطيع المَفعول أن يتحدى ويشذ عما هو مُدون ومُقدر .. إذن لماذا كل هذه الجلبة فليضع بعض البشر فى الجحيم والبعض فى النعيم كما يَعلم وقَدر وبلاش وجع راس .

- آية " وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب اجيب دعوة الداع إذا دعانى فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون " وآية : "وَكُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ فِي الصَّلاَةِ مُؤْمِنِينَ تَنَالُونَهُ»." مت 21: 22 . هل هى فنجرة بق من إله ووعود متهورة أم حقيقة أم إدعاء ووعد متهور من مُدعى لجذب القطيع ؟!.

- هل النذور عمل تقوى أم رشوة مفضوحة للإله فى صورة فجة , فأنا سأقدم رشوتى بالنذر متى تحقق طلبى وحال عدم تلبية طلبى من المُرتشى فأنا فى حِل من تقديم النذر .. هكذا يؤمنون !

- هل الشفاعة ذات حضور وتأثير أم هى إساءة وإنتهاك للألوهية بإعتمادها الواسطة والمحسوبية , فهى وضعت الشفيع فى منزلة عالية قريبة من الألوهية حيث يصبح للعبد المتناهى فى الصغر مكانة وتأثير على قرار الإله المتناهى فى الكبر والعظمة .

- يؤمنون بإله على عرش وكرسى دون أن ينتبهوا أن هذا المشهد مُقتبس من ملوك وسلاطين , لنسأل هل العرش والكرسى مع الإله منذ الأزل أم خلق العرش والكرسى بعد ذلك بغية الأبهة والراحة .

- هل الإيمان ذو ميزة تفاضلية للمؤمنين ؟ فما التمايز والأفضلية التى يَحظى بها المؤمنين على الأرض عن غير المؤمنين , فالشمس تشرق على المؤمنين والملحدين والجميع يحظى على الخيرات والضيق والسعادة والألم , فلا الخير والسعادة حكراً على المؤمنين ولا الشقاء والتعاسة من نصيب الملحدين بل قد نجد شرائح من الملحدين يحظون بحياة افضل .
لقد فطن مؤسسو الخرافة لهذا المأزق فخلقوا عالم آخر يتحقق فيه هذا التمايز , ولعل هذا من الاسباب الجوهرية لنشوء فكرة عالم فنتازى تتحقق فيه المتعة والتمايز .. الطريف أن البعض يُفسر تمايز الملحدين فى العالم الأرضى لكى يزدادوا فى ضلالهم !

- إن كان الله كلي الصفات فهو مُتناقض إلي حد الإهتراء , وإن لم يكن كلي الصفات فهو متجزئ ومتشرذم إلي حد الإهتراء أيضاً .. فكيف يمكن لعاقل أن يؤمن بفرضية إن قلبتها علي أي وجه إنفجرت بالتناقضات ؟ وكيف يمكن لعاقل أن يؤمن بفرضية إن دخلت في أي نسق معرفي أفسدته ؟

- وفق الإيمان بإله كلي القدرة فهل يمكن للإله أن ينهى وجوده أو يخلق إله مثله .. إحترس فى الإجابة فأنت تواجه فرضية إن قلبتها على أى وجه إنفجرت بالتناقضات !

- هل الإيمان بإله وتصويره أنه مُصدر لناموس وتشريعات جاء من ذات إلهية أرسلت تعاليمها من السماء أم هى رؤية إنسانية صورت الإله صاحب إهتمام بالتبول والتغوط وإعداد حوريات فى الجنه للنكاح ودعك القضبان فلا تنثنى !! فكر فيها .

- إذا كان الله يحتاج الملائكة لتخدمه وتعينه على إدارة شئون الكون أو تسبحه وتعبده فهو تحت الحاجة وليس كلى القدرة والكمال .. هل يمكن اعتبارالملائكة مصاحبة لوجود الله منذ الأزل أم أن الله كان لوحده بحكم انه الخالق لا يشاركه احد فى البدء .. أى ان الله كان بذاته مع الفراغ فقط ثم قرر خلقهم فماذا يعنى ذلك : هل هو إحساس قاتل بالفراغ والغربة .. أعباء كثيرة تحتاج لخدم .. نرجسية ورغبة ان يجد من يسبحه ويمجده أم صورة تخيلية فى الذهن البشرى لملك عظيم .

- هل إيمانك هو تقديرك ووهمك الشخصى أم شئ يمكن تلمسه وإثباته ؟ وهل إعتبارك للأشياء أنها مقدسة يعنى أنها ذات طبيعة فيزيائية مغايرة أم هو تقديرك ووهمك الشخصى ؟

- خطورة الفكر الإيماني ليس فى تصدير مجموعة من الخرافات عن هذا الذى حول العصا لحية أو ذاك الذى قام من الموت أو من تجول فى الفضاء الكونى على بغل ذو اجنحة ليجد هذا تصديق لدى المؤمنين .. ليست خطورته فى ذلك فحسب إنما خطورته كامنة فى إستيراد نمط فكرى ثقافى سلوكى للأجداد الأوائل وإسقاطه على الواقع وهو ما نعانيه بالفعل من تشويه التراث الدينى للواقع والإنسان .

- الإنسان أعمي فيحاكم الإله ثم يصلي له , إن الذين يرون في الكون مثالية أو حكمة عليا لا يفطنون إلي أن لو هذا كان صحيحاً فمن العصيان والضلال محاولة تغييره او الخروج عليه , ولكان كل ما فيه من أحزان أو عدم أخلاقية او ظلم هو شيء مقدس.. إن جميع البشر يحاكمون الإله الذي يؤمنون به محاكمة صامتة أو متوارية في كل لحظة لأنهم بمنطقهم الإنساني يغضبون من الطبيعة أو الحاكم لو كان موجوداً , ولكن الإنسان أعمي فيحاكم الإله ثم يصلي له .!

- هل الإيمان هو التصديق بالأوهام أم هو الإنتماء والإنتساب لجماعة بشرية محددة ؟!. تكمن الخطورة الحقيقية فى منهجية التفكير الإيمانى ونظرتنا وتعاطينا مع الوجود التى يصدرها لنا الفكر الدينى .. هو مفهومنا المغلوط للوجود لنجعل من رؤية ومنظور إنسان قديم هو وعينا .

دمتم بخير والمقال يتحمل المزيد من تأملاتكم وأسئلتكم الشكوكية .
- أجمل ما فى الإنسان هى قدرته على مشاكسة الحياة فهو لم يرتقى ويتطور إلا من قدرته على المشاكسة ومعاندة كل المسلمات والقوالب والنماذج , وأروع ما فيه هو قدرته على السخرية من أفكاره فهذا يعنى أنه لم يخضع لصنمية الأفكار فكل الأمور قابلة للنقد والتطور .. عندما نفقد القدرة على المشاكسة سنفقد الحياة .
"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,517,104,337
- ثقافة قالوا وقاللولي - لماذا نحن متخلفون
- الإله والإباحية
- تأملات فى أوهام الإنسان العتيدة
- -الهول- وثقافة القهر والكراهية .. مفيش فايدة
- تأملات فى أنا فهمت الآن
- أنا فهمت الآن الخلل الذى أنتج الخرافة والميتافزيقا
- أنا فهمت الآن ماهية العشوائية والجمال والنظام
- أنا فهمت الآن سر الحياة والوجود والأوهام
- سيكولوجية وذهنية وسلوك الشعب المصري
- تأملات ومشاغبات وخربشات ساخرة
- تأملات فى أسئلة-400 حجة تُفند وجود إله
- دعوة للحوار قبل الإحتفالات حول حتمية المراجعة
- خربشة ومشاغبة عقل .. تسالى رمضانية.
- فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 61 إلى 83
- فى المنطق -400 حجة تُفند وجود إله
- فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 41 إلى 60
- فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 21 إلى 40
- فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 1 إلى 20
- الحاجة والضرورة والصدفة والوعى
- حتى لا ننسى وحتى لا نغفل ونغفو .


المزيد.....




- الانتخابات الإسرائيلية: نتانياهو لا يريد -الأحزاب المعادية ل ...
- فرنسا ترسل خبراء للتحقيق في هجوم -أرامكو-
- برلمان فنزويلا يصادق على خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد
- برلمان فنزويلا يصادق على خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد
- السعودية تنضم للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية
- -جزار الخيام-.. مذكرة توقيف بحق عميل إسرائيلي في بيروت
- الهند تصعّد وتتوقع السيطرة على كشمير الباكستانية
- صحيفة: هجوم -أرامكو- يفتح عهد حرب الطائرات المسيرة في الشرق ...
- -لوحات كهربائية-... كيف حددت السعودية وأمريكا موقع انطلاق هج ...
- الشرطة الإسرائيلية تقتل سيدة فلسطينية شمالي القدس


المزيد.....

- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- كتاب الفيلسوف بن رشد / عاطف العراقي
- راهنية العقلانية في المقاولة الحديثة / عمر عمور
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - ألف باء نقد .. تأملات وأسئلة شكوكية