أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسامه شوقي البيومي - ح_44) لحم رخيص ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط














المزيد.....

ح_44) لحم رخيص ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط


اسامه شوقي البيومي
(Osama Shawky E. Bayoumy )


الحوار المتمدن-العدد: 6337 - 2019 / 8 / 31 - 21:04
المحور: كتابات ساخرة
    


هامش 12
رد المحقق على خطاب أبنه الذى يواجهه أختبارا فى الحياه ولأرادته الحره بتلك الأبيات:
يأسك وصبرك بين ايديك وانت حر
تيأس ما تيأس الحياة راح تمر
أنا دقت من دة ومن دة وعجبي لقيت
الصبر مر وبرضه اليأس مر...عجبي!!!**
- لحم رخيص (متن)
-شخصت يوكابد ببصرها الى ساحه السيرك فرأت موسي واقفا يتحدث الى سحره الفرعون , وبجوارهم رجلا عرفت وجهه منذ الوهله الأولي رغم مرور السنين.. أنه عزيز مصر الذى دعاها لمقابله خاصه مع الملكه , فقط بعد يوم واحد من ذهابها أليها مع عمران فى أمر أستر والفرعون و قارون أثري أثرياء مصر . لم تكن هى شاهد عيان على تلك الأحداث , أنما عرفتها من زوجها فيما بعد. وقد ذهبت معه الى الملكه حامله طفلها الرضيع لترقق قلبها عليه فلا تبطش به.. لكن فى المره التاليه , توجست خيفه على موسي فتركته مع أخته وذهبت للقاء الملكه بمفردها . وكم كانت دهشتها والملكه تخبرها برغبتها فى تبني طفلها ورعايته بقصرها , وأنها لربما تتخذه ولدا..لم تستطع يوكابد البوح بما يجول بخاطرها من هواجس , وبذكاء الفلاحات حاولت ان تختبر غور الملكه وما تضمره قائله: يا ملكه الأرض انه لمجد لأى طفل على ضفاف النيل ان يتربي فى ظلالك وتحت عرشك , لكن موسي لا يزال رضيعا فهلا تركتيه لي حتي الفطام؟؟ رحمه به وبى أيضا..
فقالت الملكه : وهل تظنين ان ليس بالقصر مرضعات بصحه أفضل وأثداء أكبر؟ فلم تنبس يوكابد وطأطأت رأسها الى الأرض.. فأردفت الملكه لتطمئنها : لا تخافي على طفلك.. فماكنت لألحق به أذى وأترككم أحياء .. جهزي حالك وأحضري الطفل بعد بضعه أيام ريثما أهيئ القصر ولا تخبري أحدا بذلك..
- عادت يوكابد الى دارها وهى تكاد تطير من فرط السعاده بعد ان بددت كلمات الملكه مخاوفها وطمئنت قلبها ..كانت تسرع الخطي وتكاد تطير من على الأرض تلهفا على رؤيه صغيرها الموعود..أنها لا تريد ان تضيع شيئا مما تبقى له من وقت فى دارها دون ان تقضيه بجواره..هذا المولود البشير..فأخيرا تجسد أملها وسيزول عنها ما تعانيه فى الحياه من شقاء وتعاسه بتبني ملكه الأرض لصغيرها السعيد..
- مر يومان وهي تعيش مع أسرتها فى منتهي الفرح والسعاده والتفائل بالمستقبل , حتي دخل عليها عمران فى الظهيره , وقد تصبب عرقه وزاغ بصره ولهثت أنفاسه وخنق البكاء صوته , فلا تكاد تستبين منه ألا أنينا ممزوجا بنحيب.. أسرعت يوكابد واحضرت الماء وصبته على وجهه , حاولت ان تستوضح منه الخطب ففشلت بعد ان انخرط فى البكاء. وما هي ألا لحظات حتي جائها صوت المنادي من الخارج كصاعقه , يعلن عن أمر الفرعون لبني اسرائيل بضروره تسليم ابنائهم الرضع الى الكاهن الأكبر أستعداد لتقديمهم قربانا للآلهه.
-لا يمكن وصف ما اعتمل فى صدر يوكابد حينئذ من قرف من عبثيه الحياه وكل شئ حولها يرغمها ان تكون هى وأبنائها لحما رخيصا يقدم للموت بلا ثمن أو هدف . ولم ينقصها لتعلن التمرد غير خيط رفيع , وكان هذا الخيط هو صوت زوجها المتحشرج يطلب منها بأنكسار أن تحضر موسي ليسلمه الى الكهنه..لم يكن عمران يصدق يوما ان يسمع صوت أمرأته يأتيه بتلك الحده وهى تلعنه وتلعن جميع الآلهه.. ولم يكن يتخيل ان يحمل وجهها ملامح نمره مفترسه كشرت عن أنيابها وهي تحتضن صغيرها مهدده كل من يحاول الأقتراب. أبتعد عمران عن طريقها خوفا أو شفقه , لا يهم يوكابد الآن التفسير وكل ما حولها عبثى بلا معني.. اسرعت وأحضرت سبتها ووضعت فيه موسي بعد ان غطته بأرغفه الخبز وقطع الجبن المتبقيه, ومرقت خارجه من البيت وقد تحررت من كل شئ ولا تلوي على شئ غير الدفاع عن حق صغيرها فى الحياه..لم يكن يتبعها ألا شمس السماء وأبنتها...
)** رباعيات صلاح جاهين(
تصحيح فى حلقه 42 : سرعه الضوء (300 وليست 800 ) الف كيلو متر فى الثانيه.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,524,064,395
- ح44) بائعه الخبز 2 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح43) بائعه الخبز 1 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- نيرون والأمازون وماكرون
- ح42) الله حي3 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح41) الله حي2 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح40) الله حي1 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح39) بنات قمرات زخمهن لا يقهر4 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني ...
- ح38) بنات قمرات زخمهن لا يقهر3 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني ...
- ح36) بنات قمرات زخمهن لا يقهر1 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني ...
- ح37) بنات قمرات زخمهن لا يقهر2 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني ...
- ح_34) رعب العيد ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح35) سحر المعرفه ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 34) رعب العيد ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 33) فى بيتنا تور ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 32) مدد يا بدوي ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 31) ولعلك تفهم ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 30) الدراجون وشيكو بوم بوم ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعب ...
- ح 29 )الأوله فى الغرام ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- حلم الأفاتار
- ح 28 ) الجوازة دي لازم تبوظ ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبو ...


المزيد.....




- بن إسماعيل.. مصور مراكش الثقافية والفنية منذ ثلاثة عقود
- الأمير مولاي رشيد يستقبل الدوق الأكبر ولي عهد اللوكسمبورغ وع ...
- «الخارجية الفلسطينية» تستدعي نائب رئيس الممثلية الأسترالية ع ...
- الفنان التشكيلي المغربي المهدي قطبي
- -قلب خساية-... بشرى تحذف سخريتها من فستانها في -الجونة السين ...
- مصر.. بلاغ عاجل للنائب العام لسحب الجنسية المصرية من الفنان ...
- موسيقار مصري يخاطب الشاعر الراحل صلاح جاهين
- مهرجان المسرح الأمازيغي بالحسيمة يكرم الفنانة المقتدرة سعاد ...
- زمن العرب في صقلية.. رحلة الشعر من ظلال الأمراء إلى بلاط الن ...
- -تبييض السينما-.. لماذا ترفض هوليوود اسم -محمد- في فيلم بميز ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسامه شوقي البيومي - ح_44) لحم رخيص ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط