أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادر عبدالحميد - المجتمع العراقي، وحدة الجماهیر الحقيقية أم وحدة -الاخوة الأعداء-















المزيد.....

المجتمع العراقي، وحدة الجماهیر الحقيقية أم وحدة -الاخوة الأعداء-


نادر عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 6336 - 2019 / 8 / 30 - 06:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المشهد العام، السیاسي والاجتماعي في العراق، یبدوا للوهلة الأولى، ووفق النظرة السائدة، کانه خليط غیر متجانس من القومیات والادیان والطوائف والثقافات المختلفة وشتی تیاراتهم المنشغلة بشحذ سيوفها بالحقد والکراهیة، هذا علاوة علی وجود کتل سیاسیة واحزاب میلیشیة، لها روابط اقلیمیة ودولیة متضادة في الساحة السیاسیة الداخلیة، تخوض صراعات مستمرة ومعارک مفتعلة لنیل اکبر قدر ممکن من الحصص السیاسیة والاقتصادیة، في الحكومة المرکزیة (في بغداد) والحكومة المحلیة (في اربیل)، لسلب ونهب الملیارات من الاموال العامة، ومن اجله یحشدون جماهیراً تعاني اصلا من الجوع والبطالة وغیاب الخدمات الضروریة باسم طوائفهم وادیانهم وقومیاتهم، لیس فقط في طوابیر الانتظار للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانیة والمحلیة لإنجاح قوائمهم الانتخابیة (وذلک علاوة علی التزویرات کقاعدة اساسیة في هذە المسرحیة)، بل وکذلک یسوقونهم لمیدان المعرکة مباشرة لقتل بعضهم البعض کي یضمنوا باسمهم حصة الأسد.
يبدو إن هذا الخليط المعقد والمأساوي للواقع السیاسي والاجتماعي، یستحيل أن يعجن ویصهر في بوتقة واحدة حصیلته إيجاد مجتمع حر یسود بين مواطنیه التعایش والتجانس، خاصة بعد فقدان الثقة والامان مع وجود تاریخ من النزاعات والحروب والاضطهاد القومي والدیني والطائفي، منذ تشکیل الدولة العراقیة (١٩٢١) علی ید قوى الاحتلال البریطاني بعد الحرب العالمیة الاولی.
ان استبداد الدولة إبان الحكم الملكي، وبعده في زمن الجمهوريات المتوالیة، هو العامل الاساسي الذي لجم کل تلک التناقضات، حیث السجون والتعذیب والاعدام وملاحقة الاحرار والتنظیمات المعارضة، خاصة الیساریة والشیوعیة منها، من قبل اجهزة البولیس السري ومنع تشکیل الجمعیات والنقابات المهنیة الحرة،... وصولا إلی إستخدام الحدید والنار والاسلحة الکیمائیة من قبل الجیش العراقي،... کل هذه الاشکال والاسالیب الاستبدادیة والعسکرتاریة والبولیسیة وغیرها،... هي التي کفلت ضمان وحدة کیان باسم الدولة العراقیة و"الشعب العراقي" عبر (٩٨) عاما.
لقد أظهر انهيار هذه الآلة القمعية عام (٢٠٠٣) تلك الحقيقة بوضوح تام، إذ بانهیارها فقد المجتمع في العراق الكثير من لحمته وتماسكه وتشتت عناصره وتخندقت ما يسمى "مكوناته" المختلفة ضد بعضها البعض.
هکذا فمأساة الحصار الاقتصادي للعوائل الکادحة والمفقرة في تسعینات القرن العشرین وویلات الحروب الثلاثة؛ العراقیة-الایرانیة والخلیجیة (الاولی ١٩٩١) و(الثانیة ٢٠٠٣) وما نتج عنها من جرائم أدى الى تحطیم بنیة المجتمع والاهم من کل هذا التأثير السلبي على إرادة الجماهير في الاسقاط الثوري للنظام، تلك هي اللبنات الاولیة التي تشکلت حولها وخلال عقدین من الزمن (١٩٨٢٢٠٠٣) حالة نوعیة فریدة في تاریخ العراق الحدیث، والتي تتمثل بظهور وانتعاش وتطور التیارات الدینیة والطائفیة والقومیة واحزابها الیمینیة والرجعیة حتی النخاع إثر انحلال لحمة المجتمع.
عند سقوط النظام الملكي عام (١٩٥٨) وانهيار هذه الآلة القمعية، لم تحصل کارثة کهذه رغم قساوة ودمویة او بالاحری فاشیة التیارات القومیة. لماذا؟ ببساطة لان ما تشکل وتکون اجتماعیا وسیاسیا وثقافیا داخل العراق تماشیا مع التحولات الاقتصادیة، قبل عقدین من اسقاط الملکیة، أي في عقدي الاربعینات والخمسینات من القرن العشرین، (علاوة علی ما حصل علی الصعید العالمي من تقویة جبهة الیسار وتطور الحرکات التحرریة ضد الاستعمار)، یختلف جذریا (لیس فقط عما حصل علی الصعید العالمي بانهیار الکتلة الشرقیة في تسعینات قرن العشرین)، بل عما تشکل وتکون داخلیا في العراق قبل عقدين من اسقاط "نظام البعث"، وهذا هو الامر الاهم والجوهري وهنا یکمن السر.
عکس سقوط استبداد (البعث) وخروج حرکات وتیارات اجتماعیة رجعیة قومیة، دینیة وطائفیة، ادی انهيار النظام الملكي ومعها إزالة غطاء الإستبداد وتفتح المناخ السیاسي، الى خروج أربعة حرکات اجتماعیة ثوریة عظیمة من رحم المجتمع وهي الحرکة العمالیة، الحرکة الفلاحیة، حرکة الشباب والطلبة واخیرا حرکة النساء التحرریة، حیث غمرت هذه الحرکات کالفیضان كافة ارجاء العراق وبضمنها كوردستان. وعکس الوحدة الاستبدادیة المرهونة بالقمع الرجعي، حققت هذه الحرکات، الى حد ما، وحدة الجماهیر في العراق عن طریق الإرادة الثوریة الحرة ولو لفترة وجیزة ولسنوات قلیلة (١٩٥٨١٩٦٢)، مثلما حققت عام (١٩١٧) الحرکة المجالسیة للعمال والفلاحین والجنود وحدة الجماهير في روسیا القیصریة حین سقوط هذە الامبراطوریة المبنیة علی الاستبداد والاضطهاد الوحشي للعمال والفلاحین والمعروفة کذلک بسجون الشعوب والادیان.
کان (الحزب البلشفي) نقطة قوة الحرکة المجالسیة في روسیا، فرغم کونه حزب صغیر وذو نفوذ قلیل داخل هذه الحرکة التي یسیطر علیها "المنشفیین" و"الاشتراکیین الثوریین"، إلا إنه تمکن من خلال استراتیجیته الاشتراکیة وتکتیکاته الثوریة وإرادته الشیوعیة من قلب الموازین داخلها وذلک في اقل من سبعة أشهر وقیادتها الی النصر وتحقیق الثورة الاشتراکیة، التي هي موضع افتخار لدی الطبقة العاملة والشیوعیین علی صعید العالم. عکس وضع روسیا (١٩١٧) کان (الحزب الشیوعي العراقي) نقطة الضعف لتلک الحرکات التي جعلت من هذا الحزب رمزها السياسي وتضغط علیە من أجل السير قدما لمسک زمام الأمور بیده والاستیلاء علی السلطة اما الحزب المذكورجعل الحرکات تراقب الوضع وتنتظر.
خرجت هذه الحركات في حشود جماهيرية مليونية، مرددة بأعلى صوتها شعار "حزب الشیوعي للحكم مطلب عظيمي" وذلک في المسيرات العظيمة وبالأخص في بغداد العاصمة وفي الأول من آیار (١٩٥٩)، فبدلا من ان يقود هذا الحزب تحالف العمال والفلاحین نحو ثورة مستمرة والمضي قدما دون انقطاع أو توقف لانجاز ثورة اشتراكية، نعم بدلا من هذا بقي هذا الحزب متخبطاً حائراً لا يدري ماذا يفعل بهذا التحرك الإنساني العظيم الواسع للعمال والفلاحين والأحرار من الشباب والنساء والى أين يسير به!!! وفي الواقع فان منهجه وسیاسته كانت تکمن في ابقاء هذه الحرکات في حالة من الانتظار والترقب واستخدامها کدروع بشریة لدرء خطر التیارات العروبیة علی "حکومة قاسم" ودفعها نحو المزید من التقارب مع (الاتحاد السوفیتي) وإنجاز مهامات إصلاحیة ووطنیة بورجوازیة للاقتصاد الراسمالي المحلي ضد الهیمنة الامبریالیة البریطانیة علی العراق، وهي نابعة من جوهر نهجه البرجوازي والاصلاحي.
في حین تقوم السلطات البرجوازية التي كانت حديثة العهد وخارجة لتوها من عمليّة إنهاء السلطة الملكية واعلان الجمهورية، نعم هذە السلطة، وبكل انظمتها المتعاقبة من نظام "قاسم" إلی الـ "العارفيين" و "البعثيين" تقوم جميعها بقمع هذه الحركات وسجن وملاحقة قادتها ونشطائها، حتى الإرهاب والتصفية الجسدية لهم، خاصةً للقادة الشيوعيين لتلك الحرکات علی مختلف المستویات.
هذه الأبادة الجماعية للشيوعيين العراقيين لم تقتصر علی وسط وجنوب العراق فقط بل شملت کوردستان كذلك، حیث الحملة العسكرية على كوردستان، في ایلول (١٩٦١) زمن (عبدالكريم قاسم) وفي حزیران (١٩٦٣) زمن (البعثيين وعبدالسلام عارف)، أدت الى تقوية الحركة القومية الكوردية و تجمّع القوى العشائرية والأقطاعيين الهاربين من قبضة الفلاحيين المُنْتَفضين، حول (الحزب الدیمقراطي الكوردستاني)، ومن هنا بدأ هذا الحزب بملاحقة واغتیال النشطاء وقمع نشاطات الحرکات العمالیة والفلاحیة، وحرکات الشبیبة والنساء التحرریة وسحق منظماتهم المهنية کالنقابات العمالیة والجمعیات الفلاحیة ومنظمات الشبیبة والنساء. وبهذا أصبح لهذا الحزب اليد الطولى أمام (الحزب الشيوعي العراقي) في منطقة کوردستان. هکذا قام هذان التياران، تيار الحركة القومية العربية والكوردية في جنوب العراق وشماله (كوردستان) بقَمع حركة الطبقات الکادحة وسحق منظماتها الجماهيرية وقتل نشطاءهم، ووجها ضربة مميتة لـ(الحزب الشيوعي العراقي) وحولا العراق الى ميدان للحرب والصراع القومي. وبذلک عاد العنف وقهر سلطة البرجوازیة مجددا للحفاظ علی "وحدة العراق"، وعلی أشلاء جثث الشیوعیین الذین ضحوا نتیجة النهج البرجوازي لحزبهم.
لم تكن الخسارة التي مُنيَ بها (الحزب الشيوعي العراقي) أمام تياري الحركة القومية العربية والكوردية بسبب تطرف هذا الحزب في "الثوریة" و "الشيوعية"، بل بالعكس تماماً، انها تعود الى انعدام تلك الرؤية السياسية والمنهجية التي وفرتها الضرورة التأريخية لاندلاع ثورة للعمال والفلاحين، ثورة مستمرة دون انقطاع نحو ثورة اشتراكية ويتم خلالها حل المسألة الكوردية. بدلاً من ذلك، اتبع الحزب سياسةً لَعِبَ فيها دور المستشار لحكومة (قاسم) في الجمهوریة الاولی (تموز ١٩٥٨ شباط ١٩٦٣) و(النظام البعثي ١٩٧٣١٩٧٩) من اجل إصلاحات بورجوازیة والحفاظ على توازن مصالح دولة (الاتحاد السوفيتي) في العراق والمنطقة.
تجري الآن في بطن المجتمع العراقي، كما كان الحال في العهد الملکي، ولو بشکل بطيء، عملیة تشکل حرکات اجتماعیة للعمال والکادحین والاحرار من الشبیبة والنساء، مترافقة مع تحولات ثقافیة وسیاسیة عکس التیار السائد والتي تعبر عن آمال التحرر، هذا بالإضافة الی الازمة العالمیة للراسمالیة وغلق افق حیاة أفضل في ظلها مع تحول "حلم الدیمقراطیة الامریکیة" الی کابوس واقعي. فالمظاهرات والوقفات الاحتجاجیة، الاعتصامات والاعتراضات المستمرة والیومیة علی صعید العراق من البصرة عبر بغداد الی السلیمانیة ضد البطالة والجوع ونقص الخدمات والفساد المتفشي والتصدي الیومي لبطش المیلیشیات وخنقها الحريات واعتداءاتها اليومية علی الحقوق المدنية للمواطنین،... کل ذلک ومضات داخل نفق مظلم تسترشد طریق الخروج.
تعتمد سرعة تبلور هذه الحرکات، ومدی صلابتها لتحمل ضغوطات وضربات السلطة ومختلف قوی واذرع الثورة المضادة البرجوازیة، وکذلک مدی قوتها في کسب الاصلاحات بفرض التراجع علی السلطة، کل ذلک يعتمد علی العمل الشیوعي المثابر داخل هذه الحرکات، أي يعتمد علی تعبئة هذه الحرکات بالافق الاشتراکي والتکتیکات الثوریة. هذه هي المستلزمات الکفیلة بأن لا يُسمح بتکرار تجربة (١٩٥٨١٩٦٢) لـ"معلمنا السلبي". وهذا هو المسار الواقعي لایجاد وحدة متجانسة من الجماهير في العراق والمرتكزة علی الإرادة الحرة والمصالح الطبقیة للعمال والکادحین والاحرار من الشبیبة والنساء.
وحدة البرجوازیة في أحسن حالاتها هي وحدة "الاخوة الأعداء" المتمثلة بالنموذج الحالي من فسيفساء الفیدرالیة القومیة، الدینیة والطائفیة التي یلمسها الشعب العراقي بجلدە المحروق ولحمه المشوي وعظمه المکسور. اما الذي ينادي به اللیبرالیون من نموذج الدیمقراطیات الفیدرالیة الموجودة في الدول الغربیة لیس لها محل في الاعراب في العراق، لأنها، لا الدولة التي خزینتها السلب والنهب، ولا الراسمالیین في القطاع الخاص لدیهم بنیة وقدرة تحمل نفقات الرفاه وسعادة الجماهير الکادحة وحریاتها، فالمصالح الطبقية للراسمالیین والسلطة البرجوازیة في العراق لیس بوسعها ان تتحمل حتی الرفاهیة المنقوصة واللیبرالیة السیاسیة المتوفرة‌ في الدول الغربیة.
لذا فالبدائل الواقعیة‌ للحفاظ علی وحدة العراق هي إما فیدرالیة "الاخوة الأعداء" واستبداد تیارات قومیة ودینیة رجعیة، واما وحدة الارادة الحرة والثوریة المستندة علی المصالح الطبقیة للعمال والکادحین. بمعنی آخر ان الطریق الواقعي لانجاز وحدة متجانسة وحرة للجماهير في العراق هي طریق تنظیم وتعبئة الطبقة العاملة، الحرکات المطلبیة والاعتراضیة، وکذلک حرکة الشباب والنساء التحرریة بالافق الاشتراکي من اجل تحقیق الثورة الاشتراکیة. کل عمل ونشاط ولو جزئي وصغیر لنشطاء الحرکة العمالیة کالتي یقوم بها نشطاء (إتحاد المجالس والنقابات العمالیة في العراق) وناشطات الدفاع عن الحقوق المهدورة للنساء کالتي تقوم بها ناشطات (منظمة حریة المرأة في العراق)، کلها تصب في هذا المجری. فوحدة الطبقة العاملة في ظل الأفق الاشتراکي وفرض سیادتها علی المجتمع هي الکفیلة بایجاد وحدة متجانسة وحرة للجماهير في العراق والحفاظ علیها.
اواخر آب ٢٠١٩





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,573,270
- کوردستان العراق، الاوضاع السياسية، الاحتجاجات الاجتماعی ...
- کوردستان العراق، الاوضاع السياسية، الاحتجاجات الاجتماعی ...
- کردستان العراق: الاوضاع السیاسیة، الاحتجاجات الإ ...
- في حاشیة الأجتماع الموسع الثالث و الثلاثین
- نحو المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني
- نقد - التيار الديمقراطي - في العراق، تجربة الدنمرك أنموذجا
- اضواء على مؤتمر لندن.
- نحو إلغاء عقوبة الإعدام


المزيد.....




- فوز المحافظين القوميين بزعامة كاتشينسكي في الانتخابات التشري ...
- جمهورية التشيك تجمد تصدير الأسلحة إلى تركيا
- مقتل 3 أطفال وإصابة 8 أشخاص بينهم طفل في غارة جوية على العاص ...
- بوتين في المملكة: روسيا الوحيدة تقريباً التي تتحدث إلى الجمي ...
- مقتل 3 أطفال وإصابة 8 أشخاص بينهم طفل في غارة جوية على العاص ...
- بوتين في المملكة: روسيا الوحيدة تقريباً التي تتحدث إلى الجمي ...
- دعمها ستيفن هوكينغ.. ماذا تعرف عن حركة مقاطعة إسرائيل (بي دي ...
- شاهد: لا يقدم المشروبات وحدها.. مصري يحوّل مقهاه إلى متحف فن ...
- شبيبة الوحدة في الزرقاء تكرم المعلمين في المحافظة
- سيناتور أمريكي: أردوغان ارتكب أكبر خطأ في حياته السياسية


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادر عبدالحميد - المجتمع العراقي، وحدة الجماهیر الحقيقية أم وحدة -الاخوة الأعداء-