أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - مِشّْ خَربَشِةْ-قصيدة














المزيد.....

مِشّْ خَربَشِةْ-قصيدة


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 6333 - 2019 / 8 / 27 - 15:16
المحور: الادب والفن
    


د.عزالدين أبو ميزر
مِشّْ خَربَشِةْ-قصيدة

مَاذَا لَو تَحكُمُنَا نَحنَ الشَّعبَ،
بِأرضِ فِلِسطِينَ امرَأةٌ،
وَتَكونُ رَئيسًا لِلدّولَةْ
وَلَدَيهَا مَجلِسُ وُزَرَاءٍ،
وَتَكونُ الأُمَّ، الأُختَ،
الزّوجَةَ، وَالعَاشِقَةَ الوَلهَى
وَتكُونُ لِعَنتَرَةٍ عَبْلَةْ
وَتَكُونُ القَاسِيَةَ السّهلَةْ
فَالأُمُّ وَطَنْ
مَا دُمْنَا الآنَ بِغَيرِ وَطَنْ
وَالأُختُ الرُّوحُ التَّوأمُ،
فِي القَلبِ لَهَا أَجمَلُ مَسكَنْ
وَتَكونُ الزَّوجَةَ، مَنْ تَهوَى
وَبِصَوتٍ عَالٍ، مَا يَومًا
قَد خَنَعَ لِعُهْرٍ أو أَذعَنْ
وَتَظَلُّ لِمَنْ تَهوَاهُ، المَاءَ
الصَّافِيَ لَا يَأسَنْ
وَتَكُونُ الأَحلَى وَالأَجمَلْ
وَتكُونُ الأَعقَلَ وَالأَكمَلْ
لَا يَختَلِفُ عَليهَا اثنَانِ،
إِذَا مَا خَطَبَت يَومًا، بَلْ
مَنْ فِي الإثنَينِ الأَكثَر فَهمًا وَالأَوعَى
وَتكُونُ لَنَا المَثَلَ الأَعلَى
لَن نَخسَرَ يَا قَومِي شيئًا
فَالكُلُّ يَرَى
ألأَقصَى مِنَّا وَالأَدنَى
أَنَّا فِي الهَامِشِ نَحنُ نَعِيشْ
حَتَّى الأَنفَاسُ عَلَينَا قَد
أَضحَت وَاللهِ تُعَدّْ
مَا إِن يَأتِينَا فِي يَومٍ
جَزرٌ إلَّا يَعقُبُهُ مَدّْ
فَاصغُوا لِلقَولِ فَرُبَّتَمَا
مِن بَعدِ الهَزلِ سَيَأتِي الجَدّْ
وَسَيَأتِي قَطعًا بَعدَ البَرقِ الرَّعدْ
وَيَصِيرُ لِحَاضِرِنَا، هَذا المُستَرسِلِ فِي الظُّلمَةِ غَدْ





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,495,741
- الكلمات العارية-قصيدة
- القدس-قصيدة
- الراعي والغنم-قصيدة
- الحُلمُ مُتعَةْ-قصيدة
- العقدة والقضية-قصيدة
- صرخة قبل الزوال
- القدس في قلبي-قصيدة
- يا شعب استبشر-قصيدة
- حبيبتي-قصيدة
- الصباح الأبهى-قصيدة
- كوني كما شئت-قصيدة
- بعدك يا غسان-قصيدة
- ألم صرخة-قصيدة
- لله أبرأ- قصيدة
- أمثال-قصيدة
- جاء الحق-قصيدة
- رواية نسيم الشوق واختلاف الديانات
- لا تبك عليّ-قصيدة
- يا شام-قصيدة
- أنَا أُحِبّكِ- قصيدة


المزيد.....




- هل تجعلنا الأديان أصدقاءً للبيئة أم أعداءً لها؟
- أصالة تعلق على أنباء طلاقها من المخرج طارق العريان
- فنانون لبنانيون يشاركون في المظاهرات
- راغب علامة ووائل جسار.. فنانو لبنان يدعمون مطالب المتظاهرين ...
- سينما الحمراء.. عندما كان في القدس مكان للترفيه
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- لقاء بالرباط لانتقاء مستشاري حكومة الشباب الموازية
- ترامب محق بخصوص روما القديمة.. فهل تعيد أميركا أخطاء الجمهور ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. أحدث الأفلام العالمية المصورة في مص ...
- منع فيلم أمريكي في الصين بسبب لقطات عن بروس لي


المزيد.....

- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - مِشّْ خَربَشِةْ-قصيدة