أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي كاب - المسلم الانتحاري هو مدمن على الدين وفاقد للمواصفات الانسانية














المزيد.....

المسلم الانتحاري هو مدمن على الدين وفاقد للمواصفات الانسانية


سامي كاب

الحوار المتمدن-العدد: 6330 - 2019 / 8 / 24 - 17:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الدين يسبب الادمان والغباء والفناء
الدين يسبب الادمان مثله مثل الكوك واليهروين والمورفين وغيرها من المخدرات
والادمان على الدين من الصعب الشفاء منه والتخلص منه
الادمان على الدين يدمر العقل ويعود بالانسان الى مرتبة الحيوان
حيث انه يفقده قدرات التمييز الحسي والادراك والوعي المادي الواقعي وقدرات الحساب والجدل والمنطق والابداع وحتى يضعف قدرة الذاكرة وقدرات الذكاء المختلفة مثل الذكاء الاجتماعي
التوغل بالدين يخلق حالة الاكتئاب عند المتدين ويجعله يتخيل ويتوهم امور غير موجودة بالواقع ويبدأ يبحث عنها حتى لو لزم الموت ومن هنا يكون جاهزا لان ينتحر من اجل تحقيق اوهامه واحلامه
وعندها لا يملك اي احساس بالمسؤولية اتجاه مجتمعه او من حوله اذ يعتبر افعاله القاتلة المدمرة المخربة هي افعال صحيحة وواجبة ومقدسة اذ يكون عندها قد تجرد من كل صفاته الانسانية واخلاقه العليا
وباختصار نهاية المدمن على الدين هي الانتحار
----------------
الغباء مرض عصبي سببه الدين

الشخص المتدين غبي بامتياز
*************
الشخص الغبي يكون تفكيره سطحي شمولي تافه لا يهتم بالجوهر والتفاصيل والجدوى
ينجذب نحو الشكل الخارجي والالوان الساطعة البراقة والصوت القوي الثاقب الصاخب وشكل الكلمات وتنسيقها وترتيب الجمل والاسطر ولون الورق وشكل الخط بغض النظر عن الافكار المكتوبة او المقالة ويهتم باسم الكاتب او المخاطب وشكله وفصله ودينه ومذهبه دون الاهتمام بفكره ومقولته بفحواها
الغبي يخال نفسه انه مركز العالم وانه نقطة اهتمام الآخرين به وان من حوله من اقارب واصدقاء ومعارف يفكرون به دائما ويهتمون بتفاصيل حياته ويحلمون به وقت نومهم
ومن هذا القبيل فانه يعلق كل اخطائه على اكتافهم ويحمل مسؤولية افعاله لهم بل ومسؤولية حياته بكل تفاصيلها لهم
الغبي لا يروق له ان يسلك طريقا سهلة مستقيمة واسعة ممهدة وقصيرة للوصول الى هدفه
انما يتلذذ في سلوك اصعب طريق واطول واضيق واشق طريق واكثر طريق مليئة بالالتواءات والعثرات والحفر والموانع
والسبب في هذا ان لديه مرض نفسي اعراضه جلب اهتمام الآخرين به ولفت نظرهم اليه بدعوى انه مسكين وضعيف يحتاج لمساندتهم ماديا ومعنويا
الغبي دائم الشكوى طالبا المساعدة لفقر او ضعف حيلة او مرض او تعب ... انه استهلاكي تطفلي سلبي حتى انه يعتبر ما يملكه الآخر من حقه هو ويتحايل بشتى الوسائل لاسترجاع حقه منه دون شكر او امتنان وتكون مساعدة الآخر له بمثابة حق مكتسب مسترجع
وهذه صفة الشخصية الغبية وتكون هذه الشخصية ميالة للدين فصفة التدين مقرونة بالغباء ولذا فان كل متدين هو غبي وكل غبي هو متدين
واغبى انسان هو المتدين الاسلامي لان لديه غباء صحراوي اسود ناتج عن تخلف وراثي فسيولوجي ولا يخضع للتطور الطبيعي والتحديث ---------------- عشاق الغباء *********** ان اردت ان تكون غبيا وفي الغباء راحة عليك بالاسلام فانه اكبر سوق للغباء وكل اصناف الغباء وتحصل على ما تريد مجانا دون تكلفة ودون دفع الثمن
وبعدما تشبع من الغباء يكون الثمن كيانك وشخصيتك وحياتك المفترضة طبيعيا فتصبح مسخا من انسان بمعنى شكل انسان بجوهر حيوان وكيان حيوان ودماغ حيوان ونفسية حيوان بل والحيوان اعلى درجة
هكذا يرضى عنك رب الاسلام ساعتها وهنيئا لك على الخازوق اللذي اخترقك من اسفلك ونفذ من راسك حيث لا جنة ولا ما يحزنون وربك ليس اللا فكرة وهمية لمعت في راس مجنون ونبي مزعوم يتخذ الكذب والدجل سحرا وفنون
يا من تعشقون الغباء الا يوجد لكم عقول بها تفكرون ؟
------------
انواع الغباء
**********
الغباء نوعين غباء ابيض وهو الناتج عن عدم المعرفة ويزول بحال برمجة الدماغ وتعبئته بالمعرفة
والغباء الاسود وهو الغباء العقيم اللذي لا يزول ويبقى في راس صاحبه مدى الحياة الا وهو الغباء الديني وسببه تعبئة الدماغ بالمعلومات الغيبية اللتي لا تتصل بعلم المادة والطبيعة ولا يتكون منها معرفة بالحياة الحقيقية وهذا الغباء قاتل للانسان ومدمر للحياة
----------------
التمييز الذهني والرقي الفكري لا يتفقان مع الدين
***************
اعلى درجات الرقي في الكائنات الحية هي التمييز الذهني وهي درجة تحدد مستوى الوعي والفهم والادراك عكس الغباء
وهذه الدرجة يمتاز بها الانسان ويتفرد بها مرتقيا في سلم النشوء والتطور عن الحيوان
وما تحتاجه هذه الدرجة كي تتجلى في الحياة هو الحرية والاستقلال فان لم تتوفر الحرية للانسان تعطلت هذه الميزة وتلاشت وانخفض مستوى الانسان الى الدرجات الدنيا في تكوينه وعاد ادراجه الى اصوله الحيوانية في طريق الرجعية والتخلف
وبما ان الديانات تمنع حرية الانسان وتلغي استقلاليته فانها تعمل بالتاكيد على الغاء ميزة التطور والرقي به وتعيده الى حيوانيته فيتحول الى كائن حي رجعي متخلف غبي في ادنى درجات سلم النشوء التطور والرقي
ويقف الله حارس عليه رادع له مانع لاي حركة مبادرة يقوم بها للنهوض والتسلق في طريق الصعود نحو وضعيته الطبيعية لان الرقي عكس العبودية والحرية خروج عن طاعة الله
ومن هنا ندرك يقينا بان الولاء لله هو قمة العبودية وهو ادنى درجاء النشأ والكونية والدين هو ذاك الدواء المخدر السام اللذي يشل القوى ويمنع الحركة باتجاه الاعلى ويبقى على الانسان في ادنى درجاته دون التمييز والادراك والوعي والحس المادي والفهم والاستيعاب ويبقى في حالة غباء مستعصي على الزوال وضمن الدونية والحيوانية وحالة العبودية
-------------
وفي نهاية القول يتضح ان الدين هو السبب الرئيسي للتخلف والرجعية والانحطاط الحضاري والفناء والعدم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,215,331
- المثلية الجنسية تحت المجهر في تحليل علمي ومنطقي
- كن علمانيا طبيعيا مدنيا لا دينيا انسانا حرا تقدميا وتحرر من ...
- صورة من يوميات حياتي الخاصة / من سيرة حياتي
- ممارسات يومية مفيدة للصحة العصبية والجسدية والنفسية
- الانسان كائن طبيعي وفي الطبيعة يحيى وينمو ويرتقي
- نثريات من فلسفة الحب الانساني واقوال المحبين
- اللعنة على يوم مولدي وعلى القدر وعلى اجدادي حتى السادس عشر
- الانسان في بلاد الاسلام والعربان له الموت والذل والقهر والحر ...
- الشخصية العربية الاسلامية عصية على الفهم والانسجام ولها مميز ...
- انا انسان اريد العيش بسلام وكرامة في كل مكان وزمان
- الحب ارقى قيمة خلقية عرفها الانسان بفضل ذكائه
- فلسفة منهجية للحياة العصرية وبناء الشخصية
- كنا صغار بعمر الورد نحب بعضنا ونعيش انسانيتنا
- العري من وجهة نظر علمية وفائدته للانسان
- متى فهمت الحياة واصبحت صانعا لها ولي شخصيتي المميزة ؟
- الدين وراء التخلف والارهاب وانحطاط القيم والاخلاق الانسانية ...
- آراء شخصية من تجارب حياتية في الحب والمرأة
- الطبيعة امي فيها الحب والسلام والحرية
- كأس او كأسين من الويسكي صباحا ومساءا
- الحب طاقة الحياة وسبب ديمومة العيش وسر الوجود


المزيد.....




- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي كاب - المسلم الانتحاري هو مدمن على الدين وفاقد للمواصفات الانسانية