أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسامه شوقي البيومي - ح39) بنات قمرات زخمهن لا يقهر4 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط














المزيد.....

ح39) بنات قمرات زخمهن لا يقهر4 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط


اسامه شوقي البيومي
(Osama Shawky E. Bayoumy )


الحوار المتمدن-العدد: 6330 - 2019 / 8 / 24 - 02:21
المحور: كتابات ساخرة
    


هامش 6
رصد هنا المحقق مشهد من مشاهد الحضره بالمولد:
فلاح: ناس من بلدنا هناك أهم..روح يإبراهيم انده لهم
سلامات سلامات سلامات.. سلامات ع البلديات
فلاح: دي الحضرة والذكر انجلى...يالله بنا نذكر ياوله
المنشد: ليلتكوا أنس وجلجلة.. إنشد ولعلع يا وله..شفت ف منام صاحب المقام.ده ابهه
المجموعة: ده ابهه.
المنشد: ويمامه حايمه عليه تسبح ربه
المجموعة: يانور النبي...يانور النبي
المنشد: ميلت فوق يده وجيت احبها
المجموعة: أحبها
المنشد: صحوني م النوم خدت بعضي وتني جي
المجموعة: تني جي
وبعودة..وبعودة
الجميع : الله حي...الله حي...الله حي**
- حافيه على جسر الذهب (متن)
مرت نسمات الفجر الباردة على جسد آسيا العاري الممدد على الأرض , وهي نائمه فى شبه أغماء . فأحست بقشعريرة تسري فى أوصالها كتيار كهربائي خفيف , شدت أنتباهها وأن لم تقوى على فتح عينيها. و مع هذة الأستفاقه الطفيفه , حاولت مرارا وتكرار أن تستجمع قواها وتنهض لتنعم بنوم دافئ على قراشها الوثير لكنها لم تستطع. فأستسلمت أخيرا وقد تكور جسمها فى وضع جنيني , وأستغرقت فى أغفاءة خفيفه , على وقع أنفاسها الساخنه تدفئ المنطقه المحصورة بين الوجه والصدر والأفخاذ.وفيما يري النائم , رأت آسيا نفسها وهى تسير حافيه على جسر طويل من الذهب. وكان المعدن كجمر النار ملتهبا بأشعه الشمس الحارقه , لكنها لم تقوي على الوقوف..فقد كان هناك وحشا يطاردها مرتديا درع جدها الحربي وممسكا بيرقه . وعندما أيقنت الهلاك, وجدت أمامها حذاء و بجواره طفل. فارتدت الحذاء وحملت الطفل على ذراعيها وجرت به مسرعه. وفى نهايه الجسر كان هناك النيل وظهر الوحش خلفهم. فأشار الطفل نحو النيل , فرمت به و بنفسها فى الماء قبل ان يدركهم الوحش. لكن الطفل أنقذها من الغرق وخرج بها من الماء وهو يحمل درع جدها وبيرقه.
أستيقظت آسيا من نومها وقد غمر النور حجرتها و أشرق الأمل فى قلبها .
(** اللبله الكبيرة لصلاح جاهين)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,624,070
- ح38) بنات قمرات زخمهن لا يقهر3 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني ...
- ح36) بنات قمرات زخمهن لا يقهر1 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني ...
- ح37) بنات قمرات زخمهن لا يقهر2 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني ...
- ح_34) رعب العيد ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح35) سحر المعرفه ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 34) رعب العيد ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 33) فى بيتنا تور ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 32) مدد يا بدوي ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 31) ولعلك تفهم ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 30) الدراجون وشيكو بوم بوم ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعب ...
- ح 29 )الأوله فى الغرام ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- حلم الأفاتار
- ح 28 ) الجوازة دي لازم تبوظ ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبو ...
- خلى الفراق أجمل فراق
- ح 27 ) دوس العدم 4 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 26 ) دوس العدم 3 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 25 ) دوس العدم 2 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 24 ) دوس العدم 1 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 23 ) أرجوك لا تقرأني 4 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 22 ) أرجوك لا تقرأني 3 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط


المزيد.....




- بالصور.. نجمة مصرية في ضيافة -الهضبة- والشربيني
- موسيقى الصحراء في موسكو
- أخنوش: لا حل لمعضلة تشغيل الشباب إلا بالرقي بمستوى المقاولة ...
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- بعد وفاته بساعات... والد الفنان أحمد مكي يظهر لأول مرة
- استثمارها ماديا أو فكريا.. هكذا تحدث الفائزون بجائزة كتارا ل ...
- ظهير تعيين أعضاء الحكومة ومراسيم اختصاصات ست وزارات بالجريدة ...
- أحمل القدس كما ساعة يدي.. وفاة شاعر -الأمهات والقدس- التركي ...
- شاهد.. زفاف نجل هاني شاكر يجمع نجوم مصر
- الفنانة قمر خلف القضبان


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسامه شوقي البيومي - ح39) بنات قمرات زخمهن لا يقهر4 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط