أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - الخطاب السياسي الفلسطيني وصل حد الإفلاس















المزيد.....

الخطاب السياسي الفلسطيني وصل حد الإفلاس


محمود الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6329 - 2019 / 8 / 23 - 22:59
المحور: القضية الفلسطينية
    




الخطاب السياسي الفلسطيني وصل حد الإفلاس

قلم : محمود الشيخ

امر غريب ان تجري مفاوضات على حقوق الشعب فلسطيني بين قيادة فقدت ثقة واحترام شعبها ويصنفها في اطار الدول التى خذلته في كل المواقف،وباتت حريصة فقط على مصالحها ومصالح الفئة القابضة على السلطه،والمستفيده من نشوء السلطه وبقاء الوضع على ما هو عليه،بل وتسعى الى تطوير مكانتها، وتأمين استمرار التمويل لسلطتها..
ولا اريد هنا التفصيل بل ان هذه القياده تفاوض على ارض محشوه بالمستوطنات (184 ) مستوطنه وبالمستوطنين وهم في تزايد مستمر سواء المستوطنات او المستوطنين،اذ بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربيه ما يقرب 650 الف مستوطن،منحوا صلاحيات شق االطرق واقامة سكك الحديد لربط المستوطنات بعضها مع بعض،وكذلك مهمة شبكة الطرق.
واما اهل القدس فقد صدرت توصيات بالسيطره الإجباريه على بيت اي مواطن وطرده منه في اي وقت تريده الحكومه الإسرائيليه،ويوميا تقتحم المدن والقرى وتعتقل وتقوم باجراءات عقابيه ضد الناس،كان اخرها منع بلدية البيره من استعمال مكب النفايات المستعمل منذ (15) سنه مما سيتسبب بأزمة خانقه في المدينه،قد تسبب انتشار الأوبئه في البلد،واذا كانت المفاوضات ليس بمقدورها ان تعيد مكب نفايات هل ستعيد حقوق الشعب الفلسطيني وتكنس الإحتلال ومستوطنيه،بالقطع لا والسبب في ذلك ان القياده جردت نفسها من اسلحة قوتها،ووقفت عاريه امام اسرائيل المسلحه بتأيد امريكي كامل،وبموقف عربي ليس هزيلا فحسب بل في معظمه مؤيد لإسرائيل ومتأمر على فلسطين،وفي الوقت نفسه وقبل كل ذلك اصلا القياده الفلسطينيه الزمت نفسها في اتفاق اوسلو الذى يلزمها بالتفاوض مع اسرائيل، واعترف ب ( م.ت.ف ) ولم يعترف بحقوق الشعب الفلسطيني، هذا الإتفاق القائم على استمرار التفاوض والا سيفضي الى توقف المساعدات الماليه المقدمه للسلطه،وبما ان القياده لم تتخذ اي استراتيجيه غير الإستراتيجيه التفاوضيه تعرت،ووقفت عاجزه عن فعل اي شيء اخر لسبب واحد هو انها لا تريد اي خيار اخر غير خيار التفاوض،الذى يجلب لها المال ويبقيها على رأس السلطه،ولم تبحث عن خيارات اخرى واعتماد اساليب كفاحيه ستقود حتما الى استعادتها لهيبتها واحترامها وتقديرها لدى جماهير شعبها ولأنها لا تسعى لذلك، خذلت شعبها وباتت غريبة عنه،لا جذور لها ولا سياج،والدلائل كثيره على ابتعاد القياده عن شعبها وليس هذا فحسب،بل انها ادارت ظهرها لشركائها في (م.ت.ف ) وفي داخلها لا تعتبر ان لها شركاء في الوطن،وعلى هذا الأساس تتصرف معهم،واستجابت للضغط الأمريكي رغم معرفتها بأنه لا فائدة تذكر من جولات التفاوض الجاريه بين عريقات ولفني غير الإبتسامات التى توزعها ليفني على عريقات لتحسين مناخ العلاقات الشخصيه،وغير ذلك لا وجود له في اطار اي جوله تفاوضيه،فقياده اختارت التفاوض دون التسلح بالمقاومه الشعبيه ووقفت ضدها وضد تنميتها وتطورها تعرف سلفا النتيجه النهائيه التى ستصل اليها في اية عمليه تفاوضيه،وهو فقط المساعدات الماليه لتحسين اداء السلطه وتأمين مرتبات موظفيها لتكفل عدم النهوض الشعبي ضد العملية التفاوضيه التى لن تجلب غير الكوارث لشعبنا.
ان سياسة اللهاث وراء سراب الوهم الأمريكي افرغ هذه القياده من مضمونها الثوري وابقاها اسيرة المشروع الأمريكي القائم على التفاوض ثم التفاوض ولذلك تصريح عريقات بأن الحياة مفاوضات جاءت منسجمه تماما مع الرؤيه الأمريكيه للحل،يفاوض دون اية رؤيه للحل الذى ستصل اليه ودون ضمانات للوصول الي تحقيق الهدف الفلسطيني في جلاء الإحتلال من جهه وكنس مستوطنيه من جهة اخرى،واعتبار القدس العاصمه الأبديه للدول الفلسطينيه،
واعتقد ان ما يجري هو ان السطله التى حلت محل (م.ت.ف) بعد ان اغتالتها واغتالت مكانتها ودورها وافرغتها من محتواها كجامع وبيت للشعب الفلسطيني وصاحبة استراتيجيه واضحه،غدت لا وجود لها والدول تتوجه الى السلطه وليس الى (م.ت.ف)وبذلك انهت السلطه دورها وهذه سياسية مقصوده فباتت السلطه هي التى تقرر مستقبل القضيه الفلسطينيه..
وسينتهي دور مختلف القوى السياسيه بعد ان اصبحت غير قادره على فرملة اي توجه لا ينسجم مع هدف الشعب الفلسطيني،وبات وجودها وعدمه واحد في (م.ت.ف ) لأن ( م.ت.ف) انتهى دورها كون السلطه اصبحت صاحبة السلطه في اتخاذ القرار،وفقط اجتماعات لجنتها التنفيذيه بات لمنح المفاوض شرعية التفاوض.
وبذلك يتحملون المسؤوليه كاملة عن اي تنازل يتحقق،وعن اي اتفاق ستصل اليه المفاوضات،ولذلك مطلوب من مختلف القوى السياسيه ان تفيق من سباتها الكهفي،وتعي انها ستتحمل المسؤوليه عن مسمرة الإحتلال من خلال التفاوض الجاري في القدس واريحا.
ولا شك ان هذه القياده اعتمدت في علاقاتها للوصول الى حل ليس فقط على سراب الوهم الأمريكي فحسب بل ايضا على جماعة امريكا في المنطقه،فنظمت علاقات مع التابعين لأمريكا من الدول العربيه معتقده انها قد تلعب دورا في الضغط على امريكا او التوسط معها،ومع اسرائيل اذ ان جميع تلك الدول لها علاقات مع اسرائيل وتابعه لأمريكا،بل انها اداة من ادوات امريكا في المنطقه،وها هي تلعب دورا تخريبيا في سوريا وليبيا ولعبت دورا في حرف ما كنا نسميه بالنهوض العربي اوالربيع العربي،فانقلب ماية وثمانون درجه،وحرصت على استجلاب عشرات الألاف من المجاهدين من مختلف دول العالم يمارسون الموبقات في سوريا، وبات هدفهم هو تدمير الجيوش العربيه والإقتصاد العربي في كل من سوريا وليبيا.
وبلا شك ان اكثر المتضررين مما يجري في سوريا ومصر ستكون القضية الفلسطينيه اكبر المتضررين على المستوى العربي وستستغله اسرائيل ابشع استغلال،فلن تقيم اي وزنا لأي مفاوض فلسطيني ولن تشعر بأي ضغط يجبرها على مجرد التفكير بالحقوق الشرعيه للشعب الفلسطيني بل سيتحدثون كما قال المثل من (راس مناخيرهم) مع اي مفاوض مهما كان شكله ووعيه ووزنه ودرجته في السلطه.
ان الخطاب السياسي الفلسطيني لم يصل حد الإفلاس فحسب بل ان قضيتنا تضررت منه وزادها ضررا تمسك القياده العازمه على الإستمرار في نهجها التفاوضي القائم على الوهم من جهه وعلى استمرار تأمين الدعم المالي غير عابئة بمصالح الشعب الفلسطيني المهم استمرار تأمين مصالحها وبقائها على رأس السلطه،وهنا لا بد ان نحمل حركة حماس جزءا كبيرا من المسؤوليه اذ ان استمرار الإنقسام الذى ترغب اسرائيل في استمراره لتنفيذ المشروع الأسرائيلي_ الأمريكي في حل المسأله الفلسطينيه القائم على قيام مصر بالإشراف على قطاع غزه بمشاركه اسرائيليه من جهة واشراف اردني بمشاركة اسرائيليه على الضفة الغربيه،يسهل ذلك استمرار الإنقسام السياسي والجغرافي لجناحي الوطن
ان رغبة حركة حماس في استمرار حكمها لإمارتها في قطاع غزه يفضي بضرر كبير على مجمل القضية الفلسطينيه،وفي نفس الوقت استمرار مختلف القوى السياسيه كتابع ليس لها موقف او رأي فيما يجري سيلحق اشد الضرر في حقوق شعبنا الفلسطيني،وفي نفس الوقت نقل بندقيتها من كتف الى كتف سيبقي هذه الحركه اسيرة حركات الإخوان المسلمين على المستوى العالمي لتخدم مشروعهم على المستوى العالمي،.
ومن المؤسف ان قوانا السياسيه خاصه المشاركه في (م.ت.ف ) ليس لها اي دور يذكر لا في القرار السياسي ولا في موضوع الإنقسام وباتت حركات رأيها غير مسموع وغير مؤثر ،ولذلك ( فضي الميدان لأم حميدان ) وهذه ليس من الأن،بل منذ نشوء (م.ت.ف) وتعزز ذلك بعد لحاق القوى السياسيه بالسلطه وباتفاق اوسلو واصبحت جزءا منه ومن السلطه،بل باتت احيانا بوقا للسلطه تدافع عنها وعن سلوكها وقراراتها السياسيه والبعض منها اخذ الناس يتندرون عليه باسمه وبتنظيمه.
وليس هذا فحسب بل اعتمدت القياده اسلوب بعثرة صفوف القوى من خلال خلق انقسامات في صفوفها لتكون قوى ضعيفه غير قادره على المواجهه،ولديها الجاهزيه التبعيه،كما هو حاصل في التنظيمات السياسيه من جهه،والإنقسامات التى اوقعتها في صفوف المؤسسات الشعبيه كالإتحاد العام لنقابات العمال في الضفة الغربيه، سبع اتحادات نقابيه، ليصبح الكل في ايدها ويحتاجها وتموله،وعينه مكسوره، .
وخلاصة القول اننا نسير في اتجاه خطير على قضيتنا وسيقف حائلا دون وصولنا الى حقوقنا لأن القياده لا تسير بإتجاه يخدم القضيه بل يحسن مستوى اداء السلطه وهذا ليس مطلبنا،بل يحسن موقع المتنفذين فيها والقوى السياسيه على اختلافها سواء حماس او المنضويه تحت لواء (م.ت.ف) تقف عاجزه عن فعل اي شيء قد يحول بين القياده واستمرارها في التفاوض ولذلك تصبح مهمة شعبنا ومثقفينا والمخلصين من التنظيمات الوقوف في وجه القياده السياسيه التى اصبح لا هم لها غير كسب رضى امريكا والإستجابه لها ولمطالبها ولضغوطها،واجبارها على اعتماد استراتيجيه سياسيه تعتمد المقاومة الشعبيه منهجا لنضالنا الوطني،وتلزمها في اتخاذ اشد الإجراءات في مقاطعة المنتوج الإسرائيليه بغض النظر اكان منتوج مستوطنات او منتوج اسرائيل،
فإسرائيل هي التى تحتل ارضنا وتحرم شعبنا من حقوقه وتنهب ارضنا وتقف الى جانب المستوطنين ومختلف اجراءاتها تستبيح فيها حقوق شعبنا،ولذلك على القياده السير في الإتجاه الصحيح باعتماد سياسيه مختلفه تماما عن سياستها الحاليه القائمه على التفاوض العبثي وانهاء وهمها في سراب الحلول الأمريكيه واعتبار امريكا حليفا استراتيجيا لإسرائيل ومنحازا كليا لها ومعاديا لحقوق شعبنا والإنحراط في استراتيجيه كفاحيه تلعب دورا في وضع حدا للعبث في حقوق شعبنا،
نحن احوج ما نكون الى حركة تمرد فلسطينيه تتشكل من مختلف عناصر القوى السياسيه من العناصر الرافضه للعملية التفاوضيه العبثيه وليس من القيادات التى تنعم بالمصالح الشخصيه ولم يعد همها غير ذاتها.
على هذا كانت القياده تسير فأغرقت شعبنا في الفقر والعوز والحاجه،الإقتصاد الفلسطيني زادت تبعيته لإسرائيل وغدت السلطه والفئة المتحكمه فيها وكيلا كومبرادوريا للإقتصاد الإسرائيلي ومقاولين لأمنها وتبددت احلامهم في واشنطن بعد قرار ترمب بمنح اسرائيل القدس عاصمة ابدية لها،ووقف المساعدات المقدمه للأونروا كخطوه على طريق الغاء حق العوده،واعتبار ( م.ت.ف) كنظمة ارهابيه،واغلاق مكتبها في واشنطن،والإعلان عن صفقة القرن واعلنت دول الخليج التى اعتبرتها الرئاسه سندا وداعما للشعب الفلسطيي،غدت بكل وضوح داعمه لإسرائيل ومعلنة عن اعتبار صفقة القرن خطه لإنهاء القضية الفلسطينيه،ويجري التطبيع على قدم وساق مع اسرائيل والزيارات مستمره بغض النظر عن هدفها اكان للوصول الى البنات اليهوديات كما اعلنت بنت يهوديه خلال لقاء تلفزيوني معها، عن ان هدف السعودي المطرود من الإقصى.
وبدأت اسرائيل في ترتيب نفسها لضم الضفة الغربيه،لإسرائيل كان اولها اعطاء المستوطنين صلاحية شق الطرق،والتعدي على قرانا وحرق مزروعاتنا والمساجد وغيرها،وقبل يومين بدأت شركة الإتصالات الإسرائيليه بزرع ابراج لها في الأغوار والحبل على الجرار،والهدم جاري على قدم وساق لإحياء في القدس وغيرها ويتم الإعلان عن تقسيم الأقصى،ومصادرة الأراضي،واقامة الاف الوحدات السكنيه للمستوطنين،واستمرار التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني،مع استمرار سحب صلاحيات السلطة الفلسطينيه،واصبحت اسرائيل الأمر الناهي في كل فلسطين،ولا زالت القياده رغم اعلانها انها ستتوقف عن التعامل مع الإتفاقات التى وقعتها (م.ت.ف) رغم ان الجيش الإسرائيلي داس عليها ببساطيره،والقياده تعتبر التنسيق الأمني مقدس لأن مصالح القائمين على السلطه ستتضرر ان توقف التنسيق الأمني،لكن السؤال ما الذى بقي لهذه القياده لتبرر وجودها على رأس منظمة التحرير او على رأس السلطه،بعد ان كانت هي نفسها من ساهم في تدميرامال الشعب الفلسطيني وطموحاته،الذى تحقق جزء مهم منها في الإنتفاضة الأولى،واجبرت اسرائيل على الدخول في مفاوضات مع الفلسطينين على ضوئها فكان اتفاق اوسلو المسخ والمذل،الذى لعبت فيه الفهلوة الفلسطينيه،والخبث الإسرائيلي دورا مهما في صياغته فجاء لمصلحة اسرائيل وخادما لها،وان اي قيادي يعتبر الإتفاق منصفا للشعب الفلسطيني وطريقا لوصولنا الى كنس الإحتلال،يخدع شعبنا،ومن يدافع اليوم عن الإتفاق له مصلحة شخصيه حتما وسحيج جيبته امتلأت بملايين الدولارات،لكن السؤال بعد كل هذا متى سينفجر شعبتا في وجه الذيى اوصلوه لهذه الحاله السيئه،صحيح مهما امتد الزمن لن ينسى شعبنا حقوقه ولن يتنازل عنها،وان تغول اسرائيل وفاشية تعاملها مع شعبنا يوما ستنقلب على شعبها،وسينال قسطا مهما من فاشيته التى طبقها على شعبنا،ولن يفرح لا نتن ياهو ولا الأزرق ابيض في معركتهم الإنتخابيه مستخدمين ظلمهم شعبنا والسيطرة على ارضه ومقدساته لإقناع الناخب الإسرائيلي بهم،انما الزمن كفيل بعودة الحقوق الى اصحابها،العثمانيين استغرق وجودهم في فلسطين وغيرها (500) سنه وبقي المسلمون (800) سنه في اسبانيا،وهتلر ونابليون وموسليني،والشمس كانت لا تغيب عن مستعمرات بريطانيا،واليوم اين ذهب كل هؤلاء ومصير اسرائيل حتما الى زوال،انما على شعبنا ان لا يتنازل عن المقاومة الشعبيه ويفرضها على القياده كإسلوب كفاحي لإسترداد حقوقه،وعلى القياده ان تعتذر لشعبنا عن جريمة اوسلو،وعن مفاوضاتهم العبثيه،واستمرار قيادتهم التى قادت شعبنا الى المرحلة التى وصلنا لها،وعليهم ان لا يعتقدوا انهم لا زالوا يحظون على ثقته شعبنا،بل نزعت الثقه بعد انعرف شعبنا على اوسلو وتطبيقاته،وعلى الفساد بمختلف اشكاله.
والله من المعيب جدا ان تنقلب مفاهيم من كانوا مناضلين هدفهم فقط تحرير اوطانهم،ليصبح هدفهم المال والسلطه فقط،فما الذى ستقوله الأجيال عنهم،هل تعتقدون ان الأجيال القادمه ستعتبركم مناضلون من اجل الحريه ام ماذا،السؤال يبقى رسم اجابة الأجيال القادمه.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,523,727,854
- جذور العائلات في بلدة المزرعة الشرقية ( الحلقة الثاثله )
- المزرعة الشرقية بين الماضي والحاضر ( الحلقة الثانيه )
- فتح وحماس اغرقتا شعبنا في اوهام لا تعد ولا تحصى
- المزرعة الشرقيه كيف كانت في عهد الإنتداب البريطاني وكيف اصبح ...
- احترام الأموات واجب ديني واجتماعي وحضاري
- الشعب الفلسطيني فقد ثقته بالقياده منذ عهد بعيد
- قرار القياده غامض ولا يبعث على الإرتياح
- مره اخرى نتائج امتحان الإنجاز ( التوجيهي ) في بلدة المزرعة ا ...
- غسان حرب الرجل المعلم والقائد المثالي
- الدبلوماسيه الفلسطينيه عاجزه عن تأمين انتصار وافي لشعبنا
- هل انتهت مرحلة السلطة الفلسطينية وبدأت مرحلة تصفية الشعب الف ...
- تجمعات احتجاجيه صغيره هنا وهناك لا تسقط صفقة قرن ولا تلوي ذر ...
- الإمتناع عن اداء فريضة الحج والعمره عمل وطني من الدرجة الأول ...
- عدم جدية الموقف الفلسطيني لن يسقط صفقة القرن
- شخصيات من بلدي من هو خليل محمد عيسى عجاق الملقب ( أبو إبراهي ...
- شخصيات من بلدي القائد القسامي خليل محمد عيسى عجاق الملقب ( أ ...
- المجاهد القسامي خليل محمد عيسى عجاق الملقب ( أبو إبراهيم الك ...
- شخصيات من بلدي خليل محمد عيسى عجاق الملقب ( أبو إبراهيم الكب ...
- للبيوت القديمه اهمية في التاريخ الفلسطيني - بيوت المزرعة الش ...
- دعما لصمود الناس ومؤسستهم البلديه في المزرعة الشرقية


المزيد.....




- ثاني أكبر مطارات بريطانيا يخلو من المسافرين مع انهيار كوك
- ماكرون ينصح بالحذر عند توجيه الاتهام بشأن الهجوم على منشأتي ...
- بدء عملية ضخمة لإعادة نحو 600 ألف سائح إلى بلدانهم بعد إفلاس ...
- تونس: المحكمة الإدارية ترفض الطعون المقدمة إليها في النتائج ...
- شاهد: أعمال العنف والتخريب تعود لشوارع هونغ كونغ
- إيران رداً على جونسون: على بريطانيا التوقف عن بيع السلاح للس ...
- انطلاق أكبر محاكمة في الجزائر منذ بداية الحراك في حق شقيق بو ...
- إيران رداً على جونسون: على بريطانيا التوقف عن بيع السلاح للس ...
- انطلاق أكبر محاكمة في الجزائر منذ بداية الحراك في حق شقيق بو ...
- بعـد هجمات أرامكو.. مفتاح التهدئة بيد الرياض


المزيد.....

- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة السابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثالثة: السكان ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثانية: اقتصاد ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الأولى : نظرة عا ... / غازي الصوراني
- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - الخطاب السياسي الفلسطيني وصل حد الإفلاس