أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم جركس - الثالوث النصيري: {المعنى علي، والاسم محمد، والباب سلمان ج1}















المزيد.....

الثالوث النصيري: {المعنى علي، والاسم محمد، والباب سلمان ج1}


إبراهيم جركس

الحوار المتمدن-العدد: 6328 - 2019 / 8 / 22 - 13:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الثالوث النصيري
{المعنى علي، والاسم محمد، والباب سلمان ج1}

كما أسلَفنا في الفصل السادس والعشرين[*]، يتألّف الثالوث النصيري: المعنى علي، والاسم محمد، والباب سلمان الفارسي. وتمّت مناقشة مكانة "علي" ضمن هذا الثالوث في الفصل السابع والعشرين[**]، وسنناقض هنا مكانة الشخصين/الأقنومين الآخرين من الثالوث.
الشخص الثاني في الثالوث النصيري هو الاسم محمد، الذي ظهر في زمن المعنى علي، واعتُبِرَت الفترة الأكمل بين فترات الظهور الإلهية السبعة. أوّل ظهور للاسم في صورة البشر كان آدم، وآخر ظهور كان محمد. ويعتبر الشمالية الاسم محمد إلههم. مع أنّه يحتلّ مكانة ثانوية ضمن الثالوث، دون المعنى علي. فالمعنى علي، بوصفه العَلي الأعلى، هو الذي خَلَقَ/اخترع الاسم محمد من نور ذاته وعلّمه القرآن. المعنى علي هو الذي جعل الاسم نوراً، اختَرَعَه من نور معنويته. وناداه باسمه "محمد"، واصطفاه. قال له: ((كُنْ مُسَبّبَ الأسباب، ومُبَوّبَ الأبواب))[1 ]. والمقصود بعبارة "مُسَبّب الأسباب" أنّ محمد بوصفه اسماً يشغل منصب خالق الكون المادي demiurge، الذي خلق من خلاله المعنى علي العوالم العلوية والسفلية، وأوكل إليه إدارة شؤون الكون[2 ]. بطريقة ما، يحتل الاسم محمد نفس مكانة "الكلمة/اللوغوس" في الديانة المسيحية. ومع ذلك، وعلى عكس اللوغوس، المولود، وليس المُختَرَع، وهو من نفس مادة الأب أو جوهره، نرى أنّ الاسم محمد، كما تمّ توضيحه في كتاب المشيخة، ((أفضل المخلوقات))[ 3].
ويسرد كتاب تعليم الديانة النصيرية العديد من الأسماء التي ظهر فيها الاسم محمد. بعضها يشير إلى صفات محمد الإلهية، وبعضها الآخر مجرّد أسماء وصفات مجرّدة. ومن بين الأسماء المذكورة نجد "مأد المأد" في التوراه، و"المهيمن أو الفادي" في الزبور (المزامير)، "وفارقليط" في الإنجيل (كما يُعرَف الروح القُدُس بهذا الاسم في العهد الجديد)، ومحمد في القرآن. وأهم الأسماء المجرّدة التي أعطيت للاسم محمد: "المشيئة" و"الفطرة" و"العلم" و"القدرة" و"اللطف الخفي"[ 4].
وتجدر الإشارة إلى أنّ الاسم هو أيضاً الحجاب الذي كشف المعنى علي نفسه من خلاله للبشرية. إنه الاسم الذي يحجب سطوع نور الإله عن أعين البشر. وكثيراً ما يأتي ذكر الحجاب وتفصيله في الكتابات والنصوص النصيرية بالارتباط مع الإله[ 5]. جاء في السؤال الرابع من كتاب التعليم ((س: إن كان مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هو الله، فكيف تجانس مع المتجانسين؟... الجواب: إعلم أنّ مولانا أمير المؤمنين لايتجانس مع المتجانسين، بل أنّه احتجب بمحمد في كَوره ودَوره وتسمّى علياً))[6 ]. وهذا معناه أنّ ألوهية المعنى علي ساطعة جداً بحيث لا يمكن لكائن بشري احتمالها والنظر إليه بشكلٍ مباشرة بدون حجاب. وهكذا، أصبح الاسم محمد حجاب المعنى علي، الذي أخفى المعنى فيه ذاته، وأظهر نفسه للبشرية من خلاله[ 7].
وفقاً للخصيبي، الله هو باطن محمد، ومحمد هو ظاهر الله. الله يمثّل قوّة الألوهية وقدرتها، ومحمد يمثّل الضعف والعجز البشريين. لهذا السبب، يُسمَح للبشر أن يحملوا اسم محمد أو علي، ولكن ليس مسموحاً أن يتسمّى بشرياً بالله[ 8]. ويقول الشيخ النشّابي في مناظرته شارحاً أنّ محمد وعلي ما هُما إلا اسمين فانيين دنيويين للاهوت، فالإله، المعنى، لم يُظهِر ذاته لأحد سوى لاسمه محمد، وكان الاسم محمد الوحيد الذي يستحقّ مكانة حجاب الله[ 9].
ورد في رسالة التوحيد، للعالم النصيري علي بن عيسى الجسري، أحد تلامذة الخصيبي، حديثاً عن النبي محمد قال فيه: ((أنا من علي، وعلي مني))، بمعنى أنّ محمد اسم علي، ونَفسه، وروحه، وكلمته. جوهرياً، المعنى واحد، والاسم واحد، والباب واحد، مهما تبدّلت أسماؤهم أو تغيّرت صفاتهم. فالمعنى والاسم والباب واحد[10 ].
الاسم محمد هو السبيل المؤدّي لمعرفة المعنى علي، وفقاً للمقولة: ((لا يعرف الله إلا الله))[11]، أي لا يمكن أن يعرف الله إلا الله نفسه، فالاسم محمد هو الدليل إلى المعنى علي. في الخلاصة، عندما أراد المعنى علي _بصفته الإله العَلي الأعلى_ أن يدعو البشرية لمعرفته، ألهَمَ وأرشد البشر من خلال الاسم محمد، الذي شغل مكانة الوسيط بين الله والإنسان[12]. وبغضّ النظر عن مكانة الاسم محمد ضمن النظام العقائدي النصيري، فإنّ النصيريون يؤمنون بأنّ المعنى علي وحده هو الجدير بعبادتهم وتأليههم له.
الشخص أو الأقنوم الثالث ضمن الثالوث النصيري هو شخص "الباب". في زمن آدم [القبّة الآدمية]، كان الباب هو الملاك جبرائيل، وفي زمن علي، كان الباب هو سَلمان الفارسي. يرد في القدّاس الثالث عند النصيريين، وهو بعنوان "قدّاس الآذان"، العبارة التالية: ((أشهَدُ بأنّ ليس ألهٌ إلا علي أمير النحل الأصلع المعبود، ولا حجاب إلا السيد محمد الحمد الأجَلّ الأعظم المحمود، ولا باب إلا السيد سلمان الفارسي المقصود)). ويسمّى الباب سلمان في نفس القدّاس "السيد سلمان سَلسَل وسَلسبيل بابه الكريم ونهجه القويم"، وتعني كلمتي (سَلسَل وسلسبيل المياه الصافية العَذبة. والأخير حسب اعتقاد معظم المسلمين يُعتقد أنه اسم ينبوع من ينابيع الجنّة)[13]. في مصدر آخر، سلمان نفسه لا يُدعى فقط بسلسل وسلسبيل، بل جبرائيل أيضاً (فهو الهُدى واليقين وهو بالحقيقة ربّ العالمين)[ 14].
كما سبق وأشرنا آنفاً، يبدو أنّ ماسينيون يعتقد أنّ كلمة "سلسل" مأخوذة من كلمة "سِلسِلَة" (رابط، أو حلقة)، وهذا ما ينطبق على سلمان، الذي يعتبر "الحَلقة المفقودة" بين الاسم محمد والمعنى علي. كما يستشهد بمصدر درزي ليثبت أنّ الدروز يعتبرون سلمان "السلسلة" أو "الحلقة" للمسجد الأقصى، التي يُقسم الناس عليها[ 15].
لكن أنّى لرجلٍ غريبٍ من بلاد فارس، يكتنف الغموض شخصيته وتاريخه، أن يكون له مثل هذه المكانة الرفيعة والبارزة في التراث الإسلامي، ويعمل كحلقة وصل بين نبي الإسلام محمد وعلي بن أبي طالب؟ لقد كان سلمان الفارسي، وما زال، موضع جدل كبير في التاريخ والتراث الإسلاميين؟
نفى كليمنت هارت في الروايات والأخبار التي نشرها بين عامي 1909 و 1913، الوجود التاريخي لسلمان الفارسي، على الرغم من أنه أقَرّ بوجود سلمان في معركة (الخندق)، التي خاضها نبي الإسلام عام 627م ضدّ القبائل المكّية المتحالفة (الأحزاب)[ 16].
وفي عام 1922، حاول جوزيف هوروفيتز أن يثبت أنّ الحادثة التي نصح فيها سلمان الفارسي النبي بحفر الخندق لإيقاف تقدّم القبائل المكية المهاجمة ليست إلا حكاية خلقها الكُتّاب المسلمون لتجميل انتصاراتهم على المكّيين وجعل سلمان الفارسي هذا _الذي لا نعرف عنه أي شيئ_ مهندساً فارسياً مزدكياً اعتنق الإسلام وأصبح المستشار الخاص لمحمد. ويحاول ماسينيون، الذي يخالف رأيه هذا الرأي تماماً، إثبات أنّ سلمان الفارسي كان شخصية تاريخية حقيقية. وهو يستند في تحليله واستنتاجه هذا على مصادر إسلامية مبكرة، من أبو إسحاق السُبَيعي وإسماعيل السُّدّي (كلاهما توفي سنة 127ه/744م)، إلى ابن مهزيار (المتوفي سنة 210ه/825م)[17].
وحسب هذه المصادر، ولد سلمان لعائلة فارسية نبيلة، ونشأ في ظل الديانة المزدكية، وهي فرع من الزرادشتية. ويُعرف إمّا باسم مابِه بن بودخشان، أو روزبه بن مَرزَبان. وبينما كان في رصلة صيد، مرّ بالقرب من دير مسيحي، حيث سمع الترانيم والصلوات، وفُتِنَ منذئذٍ بالديانة المسيحية. اعتنق المسيحية وقرّر أن يعيش حياة التقوى، وامتنع عن شرب الخمر وأكل لحوم الحيوانات المذبوحة من قبل المزدكيين[ 18]. تنقّل سلمان من مدينة إلى أخرى، وتوقف في حمص ودمشق والقدس والموصل ونصيبين وأنطاكيا وعمورية والإسكندرية في مصر، مقيماً دوماً مع الزُهّاد وأهل التقوى. وأثناء وجوده في الإسكندرية، علم بالظهور الوشيك المُتَوَقّع لنبي في شبه الجزيرة العربية. غادر الإسكندرية لمقابلة هذا النبي الجديد، وتعرّض للخيانة من قبل مرشديه، الذين أسروه وباعوه لبعض العرب، وأولئك بدورهم باعوه لشخص يهودي اسمه عثمان الأشهل، من قبيلة بني قريظة. (تقول بعض المصادر أنّه تمّ بيعه كَعَبد إلى امرأة يهودية أو عربية). في النهاية، سمع سلمان عن محمد وذهب إلى مكّة للبحث عنه، معتقداً أنّه كان النبي الجديد. وعندما رأى محمد، فتّش جسده وشاهد خاتم النبوة على شكل علامة لحمية على كتفه الأيمن. وعندما تعرّف على النبي محمد أنّه رسول الله، اعتنق سلمان الإسلام. وتمّ تحريره وأصبح أوّل شخص فارسي يعتنق الإسلام، ودعاه النبي سلمان[19].
وعلى الرغم من عدم احتمالية هذه القصة. يحتلّ سلمان الفارسي مكانة بارزة في التاريخ المبكر للإسلام. فحكمته، وتقواه، ومعرفته بأديان بلاد فارس والمسيحية كانت أساس وملكية النبي الجديد محمد وأتباعه القلائل. وقد برزت هذه الحكمة عندما أشار على النبي بحفر الخندق لإحباط هجوم المكيين على المدينة. لابدّ أنّ نصيحته قد لقيت استحساناً كبيراً، لأنّ مسلمو المدينة (الأنصار) ومسلمو مكّة (المهاجرون) زعموا أنّ سلمان واحداً منهم. وقد حلّ النبي هذه المشكلة عندما أعلن سلمان فرداً من عائلة النبي. ومن هنا جاء الحديث ((سلمان مِنّا أهل البيت))، بمعنى أنّ سلمان يعتبر عضواً في عائلة النبي[ 20].
إنّ علاقة سلمان الوثيقة بالنبي وعرفته الدينية العميقة يجب أن تكون قد دفعت الوثنيين العرب في مكّة إلى اتّهامه بأنّه من عَلّم القرآن لمحمد، لكنّ الله يدحض مزاعمهم في القرآن بقوله {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ} [النحل: 103][ 21]. يقول أحد المفسّرين الأوائل للقرآن، الضّحّاك بن مُزاحِم (المتوفي سنة 73ه/105م)، أنّ العَجَمي في هذه الآية القرآنية هو سلمان ليس غيره. ويؤكّد الضحّاك أنّ سلمان قد ساعد النبي بتعريفه في الكتب الدينية السابقة التي أخذ منها النبي بعض الأفكار والمفاهيم الواردة في القرآن.
ويمضي الإسماعيليون خطوة أبعد نحو الأمام، معتبرين أنّ سلمان قد بلّغ القرآن بكامله إلى محمد، وأنّ الملاك جبرائيل، الذي أنزل الله القرآن من خلاله على محمد، لم يكن سوى سلمان، الذي حمل هذا الوحي الإلهي[22].
وهكذا، منذ البدايات المبكّرة للإسلام، تمّ اعتبار سلمان مُسلماً تقياً امتلك عِلماً لُدنياً (معرفة ينزلها الله بشكل مباشر عن طريق الحدس الصوفي). وبفضل هذه المعرفة اللُدنية، ولأنه كان يعتبر فرداً من أسرة النبي، يصبح بإمكاننا فهم المكانة البارزة لسلمان في التراث الإسلامي. ويشهد بذلك علي بذاته، الذي ربط سلمان بلقمان الحكيم المذكور في القرآن، مؤكّداً أنّه ((أدرَكَ علم الأول والعلم الآخر، بحرٌ لايُدرَك قعره، وهو مِنّا أهل البيت))[23].
لم يكن سلمان مجرّد زاهد تقيّ، بل كان رفيقاً مقرّباً ومستشاراً مفضّلاً للنبي، وفرد من أفراد عائلته، كما أنّه كان أحد روّاد المسلمين الأوائل (أهل الصفّة) والذين كانوا من شيعة علي بن أبي طالب. وكان من بينهم عمار بن ياسر، وأبو ذرّ الغفاري، والمقداد بن الأسود، وغيرهم ممّن رأوا أنّ علياً كان الأجدر في تولّي الخلافة بعد موت النبي محمد. كانوا معروفين بتديّنهم وتقواهم وتواضعهم وإخلاصهم للإسلام كحركة روحية راقية ومتعالية عارضت الإسراف المادي لقريش (أعداء النبي)، وأيّدوا على بوصفه بطلاً للفقراء والعاجزين والمستضعفين... وهكذا، بدأ التشيّع في زمن النبي كحركة روحية زهدية أبطالها عليّ ومن معه من الصحابة والداعمين له[24].
بالنسبة للشيعة، ربما يعتبر سلمان الفارسي الشخصية الأهم بعد علي. فهو لم يكن معروفاً فقط كواحد من شيعة علي وفرداً من آل البيت، بل كان أول من دافع عن حق علي في خلافة النبي، الحق الذي اعتبره الشيعة أساس مفهوم الإمامة. كما ورد أنه أثناء وجوده في الكوفة بالعراق، مقرّ علي، شكّل سلمان تحالفًا مع قبيلة بني عبد القيس، وكان قادراً على كسب دعمهم، مع حلفاءهم من الحمرا، للقتال من أجل حق علي في خلافة النبي[ 25].
ويصرّ مسلمون أخرون أوائل على الأصل الإلهي لإمامة علي بن أبي طالب، معتبرين أنّها نفس إمامة آدم التي منحه إياها الله. وهكذا نجد صعصعة بن صَوحان عام 33ه/653م أثناء مثوله أمام معاوية، مناوئ لعلي، أعلن بلا ريب أنّ ولاية آدم وولاية علي واحدة، وكلتاهما نابعتان من المصدر الإلهي ذاته (الآية 30 من سورة البقرة {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} حيث عيّن الله آدم خليفةً [إماماً] على الأرض)[26 ][#].
كانت علاقة سلمان بعلي قوية للغاية لدرجة أنّه أصبح الشاهد الأكثر ثقةً بولاية علي. ويقال أنّه أخبر المسلمين في يوم من الأيام ((ولو أخبرتكم بكلّ ما أعلم [عن علي] لقالت طائفة: لمجنون. وقالت طائفة أخرى: اللهم اغفر لقاتل سلمان))[ 27]. ما يريد سلمان الإخبار به هنا هو مزايا علي الروحية الخاصة والمعرفة الربّانية التي تلقّاها من النبي، والتي جعلت منه _حسب المعتقد الشيعي_ الشخص الأحق والأجدر بخلافته.
يتبع.....
للتواصل على البريد الإلكتروني: berojarkass2016@hotmail.com
=========================
1) كتاب المشيخة، لايد، اللغز الآسيوي Lyde, The Asian Mystery, 124 بالإضافة إلى "كتاب تعليم ديانة النصيرية"، ،سؤال 11 و12. Arab MS. 6182, questions 11 and 72, B ibliotheque Nationale
2) انظر مراجعة كتاب لايد، اللغز الآسيوي، بقلم تشارلز هنري بريغهام في:
Charles Henry Brigham in North American Review 93 (1861): 355.
3) كتاب المشيخة، لايد، صـ124.
4) كتاب تعليم ديانة النصيرية، سؤال 16 و 18.
5) كتاب المشيخة، لايد، صـ122.
6) كتاب تعليم ديانة النصيرية، سؤال 4.
7) انظر أيضاً: أبو موسى الحريري، العلويون النصيريون، صـ51.
8) انظر كتاب مسائل ابن هارون الصائغ، عن سيده، المكتبة الوطنية بباريس، Arab MS, 1450, fol, 53,
9) مناظرة النشابي، المكتبة الوطنية بباريس، Arab MS. 1450, fois. 95 -95
10) السابق، صـ47. رسالة التوحيد، للجسري، المكتبة الوطنية بباريس، Arab MS. 1450, fol. 46, والحريري، العلويون النصيريون، صـ63.
11) انظر "كتاب الأسوس"، المكتبة الوطنية بباريس، Arab MS. 1449, fol. 1. و"كتاب الأصيفر"، الكتبة الوطنية، Arab MS. 1450, fols. 11 and 18. انظر أيضاً كتاب الحريري، العلويون النصيريون، صـ47.
12) المناظرة، المكتبة الوطنية بباريس، Arab MS. 1450, fols. 95—96
13) انظر القدّاس الثالث من كتاب الأذني "كتاب الباكورة السليمانية"، صـ40. والمخطوطة المجهولة في المكتبة الوطنية بباريس، MS. 1450, fol. 55
14) كتاب المجموع، السورة الخامسة، في كتاب الأذني "الباكورة"، صـ18. وكتاب الصراط، في المكتبة الوطنية بباريس Arab MS. 1449, fol, 122 وأرشيف كاتافاغو:
Catafago, “Drei Messen der Nosairier ,” 393
15) Massignon , Salman Pak et les Premices Spirituelle de [’Islam, 37, n. 3,
16) Ibid., 8.
17) Ibid., 8 13-14 and 1 Horovitz “Salman al-Farisi,” Der Islam 12 (1922): 178-83,
مصادر أخرى يوردها ماسينيون: عُبَيد المُكتب [توفي سنة 140هـ/757م]، وابن إسحاق [توفي سنة 150هـ/767م]، وعبد الملك الخَثعَمي [توفي سنة 180هـ/796م]، وسَيّار العَنزي [توفي سنة 199هـ/814م]
18) Massignon , Satman Pak et les Premices Spirituelle del ’Islam iranien, 1 3 -1 4
ويعرف محمد [بن سنان] الزاهري باسم ابن سَعد، "الطبقات الكبرى"، ج4، صـ53-57. ابن هشام، السيرة النبوية، تحقيق مصطفى السقا (القاهرة: مصطفى البابي الحلبي، 1375هـ/1955م)، صـ214-217.
19) 17 Massignon , Salman Pak et les Premices Spirituelles de l ’Islam iranien, 14,
ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج4: 53-57. ابن هشام، السيرة النبوية، ج1: 218-220. جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي، صفة الصفوة، ج1: 523-556.
20) جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي، صفة الصفوة، 1: 535. السُبَيطي، سلمان الفارسي، صـ26-27. ابن هشام، السيرة النبوية، 1:70. والشائبي، الصّلة بين التصوّف والتشيّع، 19، 26، و30-31.
Massignon, Salman Pak et les Premices Spirituelles de l ’Islam Iranien, 16-17
21) الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 14/صـ111. معصوم علي، طرائق الحقائق، 2/صـ2.
Massignon, S al man Pak et les Premices Spirituelles de l ’Islam iranien, 33
22) عن سلمان بوصفه الملَك جبريل انظر:
Massignon, S al man Pak et les Premices Spirituelles de l ’Islam iranien, 33
Corbin, Cyclical Time and Ismaili Gnosis, 72 and 124—26.
23) جمال الدين أبو الفرج الجوزي، صفة الصفوة، 1/صـ546. وبشأن الحديث المتعلق بالإمام الخامس الباقر من قِبَل جابر الجُعفي، انظر:
Corbin, Cyclical Time and Ismaili Gnosis, 144
24) الشائبي، الصلة بين التصوّف والتشيّع، صـ22.
25) أنظر:
Massignon, Salman Pak et les Premices Spirituelles de l ’Islam iranien, 29
26) السابق. وحسب المسعودي، قال صَعصَعَة في حضرة معاوية أنّ علياً وأصحابه هم من بين الأئمّة الأبرار. انظر: أبو الحسن المسعودي، مروج الذهب، 2/341. وللمزيد عن آدم، وخصوصاً عند الإسماعيلية انظر
Corbin, Cyclical Time and Ismaili Gnosis, 42-43 و66-69 و79-80
[#] تفسير الآية 30 من سورة البقرة (اللسان في ظلال القرآن)
27) المجلسي، بحار الأنوار، ج22، صـ387.
====================





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,469,945
- الشيطان [2]: روبرت غرين إنغرسول
- الشيطان [1] روبرت غرين إنغرسول
- النظام العقائدي النصيري: {ألوهية علي بن أبي طالب ج2}
- النظام العقائدي النصيري: {ألوهية علي بن أبي طالب ج1}
- عَزاء أبيقور [2]: عن الموت ومواجهة فنائنا الخاص
- عَزاء أبيقور[1]: الكائن الخالد وما يشوب الإنسان من مشاعر وعي ...
- النظام العقائدي النصيري: {مفهوم الإله ج2}
- النظام العقائدي النصيري: {مفهوم الإله ج1}
- الفلسفة النصيرية-العلوية [4]: المكوّن الفارسي في العقيدة الن ...
- الفلسفة النصيرية-العلوية [3]: المكوّن الفارسي في العقيدة الن ...
- الفلسفة النصيرية-العلوية [2]: العلاقة بين المعنى والاسم
- الفلسفة النصيرية-العلوية [1] طبيعة اللاهوت النصيري-العلوي
- الوجودية [10]: نظرة تاريخية
- الوجودية [9]: نظرة تاريخية
- الوجودية [8]: نظرة تاريخية
- الوجودية [7]: نظرة تاريخية
- الوجودية [6]: نظرة تاريخية
- الوجودية: فلسفة إنسانية نحن في أمسّ الحاجة إليها [5]
- الوجودية: فلسفة إنسانية نحن في أمسّ الحاجة إليها [4]
- الوجودية: فلسفة إنسانية نحن في أمسّ الحاجة إليها [3]


المزيد.....




- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين
- روبرت أوبراين المسيحي المحافظ الذي يعتبر إيران أكبر راعية لل ...
- بعد.. استهداف معامل تكرير البترول..نائب رئيس الإفتاء بالسويد ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مبعوث رئيس الوزراء البري ...
- الإيغور: فيديو يثبت استخدام تقنية التعرف على الوجه في المساج ...
- الإخوان المسلمون.. لا يتذكرون شيئا ولا يتعلمون شيئا (1)


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم جركس - الثالوث النصيري: {المعنى علي، والاسم محمد، والباب سلمان ج1}