أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - وائل رفعت سليم - تجارة السلاح بين الإستعماروالإستبداد - الجزء الثاني















المزيد.....

تجارة السلاح بين الإستعماروالإستبداد - الجزء الثاني


وائل رفعت سليم

الحوار المتمدن-العدد: 6328 - 2019 / 8 / 22 - 05:30
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


سألني صديق :- لماذا تصر على الكتابة في الإستعمار والإستبداد والصهيونية ؟ فأجبت :- لكون ما تعيشه الأمة العربية ، وتعيشه المناطق الغنية بالثروات في العالم من صراع وتوتر ودمار وخراب وراءه ذلك المثلث الشيطاني الإجرامي ، والآخري تكمن في ذلك الخطر المحقق من هذا المثلث الشيطاني نحو شباب الأمة بل شباب العالم وإنجرافهم إلي مخططات حقيرة تودي بهم للتهلكة والضياع بسبب دس مفاهيم خاطئة عن ( الحرية والوطن والدين والقيم ) تهدف لخروجهم عن القيم السوية للنفس البشرية الطبيعية ومن ثم تحقيق الغرض الأسمي بالتحكم في عقولهم وسلب روح المقاومة منهم وعليه فهي وسيلتي الضعيفة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ورود تتفتح للإنسانية لقراءة مستقبل يلمسونه الآن وسيواجهونه غداً ، لن يكون لديهم خيار ( إما البقاء والدفاع عن أوطانهم وأعراضهم وثوابتهم برجولة وشرف أو الفناء والنهاية عبيد لا قيمة لهم خدم لمثلث الشيطان ) .
وثالثهما تنبع من الفكر الصهيوني ذاته وإستحالة تراجعه عن تنفيذ مخططات السيطرة والتمكين من خيرات الأمم وإستعباد الشعوب ، فقد إستغلوا عقائد دينية لدي اليهودية والمسيحية الكاثولوكية حول عودة ( المسيح ) فأنشأوا ما يعرف ( بالصهيونية المسيحية ) ومن ثم جعل النبوءات والبروتوكولات الصهيونية هدفاً واجب التحقيق في السياسة الغربية ، ويمكن أن تقول بطمأنينة أن الدول الإستعمارية الكبري مُحتلة بشكل غير مباشر من الصهيونية وتوابعها الماسونية ، لذا سيدفعون العالم إلي حرب إبادة عالمية ثالثة سيمضي إليها شرفاء العرب والمسلمون والعالم الحر كارهين لها .
ورابعهما يأتي مما تمضي فيه الأمة العربية منذ2011 نحو التحرر من الإستعمار غير المباشر علي يد أنظمة وحكام جبريين إستبداديين ثًبت عدم صلاحية أياً منهم للحكم الآن سواء سياسياً أو أقتصادياً أو عسكرياً وعلي آثر ذلك ستأتي حقبة ( التحولات الكبري ) للعالم أجمع وللمنطقة العربية بشكل خاص ستعتمد ( علي إعادة البناء السياسي والإقتصادي والعلمي والإجتماعي والأخلاقي لتكون القدس هي بؤرة إهتمام العرب وموضع هدفهم ) ومن ثم يجب الإستعداد لهذا بمعرفة أدواتهم ووسائلهم لتدبيرسبل الرد ( فمن عرف فهم ، ومن فهم عمل ، ومن عمل نجا ، ومن نجا كان سبباً في نجاة الناس وما أعظمها من درجة ومقام وثواب عند الله ) .
سياسة صناعة الأعداء :- دائماً ما تعمل الدول الإستعمارية علي خلق عدو لشعوبها يسمح لها بالحصول علي غطاء شرعي من المجالس النيابية بها ويمنحها الحق لتبريرإستخدام السلاح وصناعته وبيعه مع ( توظيفها للسينما والإعلام لترويج ذلك ) من خلال عنصرين :-
الأول - صناعة العدو للرأسمالية الغربية :- بعد إنتهاء حروب العصور الوسطي في أوروبا وإستيطان الأوربيين للقارة الجديدة ( الأمريكتين ) نشأت فكرة صناعة العدو والتأصيل للإبادة والعدوان فكان الهنود الحمر هم المتوحشون أعداء المدنية والحضارة ومن ثم تم شرعنة السلاح والإستيطان ، لحق ذلك صنيعتهم بالزنوج وإستعبادهم لكون الرجل الأبيض أسمي وأرقي ، وبعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية إتجهت صناعة العدو إلي المختلف أيديولوجياً مع السياسة الإستعمارية الجديدة فكانت الشيوعية الروسية خطراً علي الرأسمالية الغربية ، وبعد إنتهاء الحرب الباردة كانت الرأسمالية والسياسة النيوليبرالية القائمة علي العالم أحادي القوي بحاجة إلي عدو جديد عدو أكثر وحشية بمفهوم ( صليبي غربي ) وفي ذات الوقت يُمكن بَنت الإستعمار إسرائيل من أرض فلسطين ، وعليه جعلوا من الإسلام عدوهم الصريح والأوحد ومن ثم تجهيز تنظيمات وجماعات تعمل علي القتل والإفساد في الأرض تحت مسمي إسلامي ( كطالبان وداعش والنصرة ) وغيرها من مسميات صنعت علي يد أجهزة المخابرات الإستعمارية وبالرجوع لكتاب ( اخطر منظمة سرية في العالم ، بلاك وتر ) ( لجيريمي سكاهيل ) وقد ذكر فيه أن هذه الجماعة ظهرت في ولاية كارولينا الشمالية بأمريكا علي يد المليونير ( أريك برانس – الكاثوليكي الصهيوني ) وكون جيش من المرتزقة بعد أحداث 11 سبتمبر2001 وقد ارتبط بعلاقة وطيدة مع بوش الإبن المعروف عنه إنتمائه مع قيادات غربية بجماعة مسيدوت الدينية المتعصبة والتي تؤمن بعودة الصهيونية الصليبية ، لذا من الطبيعي أن تستخدم جماعات البلاك ووتر في شتى أراضي الوطن العربي علي أن يكون هذا التواجد تحت أي مسمي إسلامي لتحقيق عدة أهداف سياسية وعسكرية وإقتصادية .
ثانياً – صناعة العدو الداخلي من قبل الأنظمة الإستبدادية :- هدف الأنظمة الإستبدادية البقاء في السلطة بشكل مطلق والإستيلاء علي ثروات الشعب ، ومن ثم يصبح كل معارض سياسي عدو وخائن من منطق عسكري عقيم ( من ليس معي فهو عدوي ) ومن ثم القتل خارج نطاق القانون أو الإختفاء القسري أو إلقائه بالسجن بتهم واهية ، أو ذبحه معنوياً بعزله إجتماعياً وتشويه سمعته وشرفه ، وكل من يرفض الخضوع والمثول فهو إرهابي حتي لو إستخدم السبل السلمية للتعبير عن رفضه وإعتراضه ، وهي أقوي طرق للتمكين من الحكم بمنطق ( الخوف ) مع توظيف ( حزب الكنبة ) وهم كبار السن وموظفي الدولة والأقليات الدينية فجميعهم لا يتحركون إلا في العمليات الإنتخابية الشكلية حيث يشكلون الكتلة التصويتية الصلبة لهذه الأنظمة والتي يجب أن تظل خائفة ومرعوبة دائماً بإستشعار خطر واهم علي كونه ( الخطر المحدق علي وجودهم ) ومن ثم تصبح الأنظمة الإستبدادية هي السبيل للحماية والأمان لهم حتي لو فُعلت بهم كل أنواع المنكرات من تجويع وفقر وأمراض وقتل وتفجير ونهب لكل موارد الدولة ، ومن ثم يكون السبيل لهدم كل طريق يؤدي إلي التغيير أو التداول السلمي للسلطة .
تغييرالعقيدة القتالية للجيوش :- بداية تسعي الدول الإستعمارية إلي تحويل الجيوش في مناطق الخيرات والثروات من جيوش نظامية إلي قوة شرطية للحماية والتأمين وشتان الفارق بين الحالتين ففي الأولي :- يتميز الجيش النظامي بحصوله على تدريب عسكري عالي المستوي في كليات عسكرية متخصصة حيث التكتيك الحربي وفنون القتال وإدارة المعارك وإستراتجيات الحروب وطبيعة التربة والأرض وتشكيلات الفرق وكيفية عمل الأفرع العسكرية للقوات البرية والجوية والبحرية كمنظومة واحدة قادرة علي المواجهة المسلحة بشكل نظامي مع أي قوة عسكرية مماثلة ، أما القوة الشرطية للحماية والتأمين تدرس تدريب يختلف تماماً عن المجموع القتالي العسكري فقط دفاعي عن النفس والأفراد لتنحصر أدوارها في ( مكافحات الإرهاب والأمن الحدودي والمراقبة البحرية والبحث والإنقاذ والمساعدات الانسانية ) ومن ثم تجريد الأوطان من قوي مسلحة رادعة قادرة على المواجهة وهو ما حدث في كثير من دول أفريقيا وكان سبباً فى عجزها عن حماية نفسها حتى من القبائل المتناحرة ، بالإضافة لخلق أنشطة إقتصادية للجيوش وجعلها تتجه للصناعات المدنية والتوقف عن الصناعات العسكرية لشغل الجنرالات بكنز الأموال والتخلي عن عمليات التدريب وفنون القتال وما يتبعها من تراجع المستوي المهاري والفني وعدم القدرة علي الوقوف علي المستوي التكتيكي للفرد أو للجماعة في الأعمال المشتركة .
لذا تعمل بمساعدة الأنظمة الإستبدادية لتحقيق ذلك على أن يتم فيها تغيير العقيدة القتالية من عدو واحد وثابت وتاريخي كإسرائيل بالنسبة للعرب إلي عدو مُبهم داخلي وهو الإرهاب وقد بات هذا المشهد جلياً في مصرعام 2016 أثناء حفل تخرج إحدى الدفعات الجديدة من إحدى الكليات العسكرية ( بإقتحام مسجد وقتل من فيه كمجسم تدريبي ) وهو دلالة واضحة على ذلك ففي الماضي كانت حفلات التخرج من الكليات والمعاهد العسكرية تحوي مجسمات عبارة عن ( وحدات عسكرية أو مباني هيكلية عليها أحيانا نجمة داوود ) يتم تدميرها ، وهنا يأتي حديث ذكره / روبرت سبرينج بورج ( الأستاذ السابق بكليه الدراسات العليا البحرية بأمريكا ) في أبريل 2015 وقال حينها :- ( إن أمريكا ستوافق على تسليم صفقة الأسلحة التي تتضمن 12 طائرة من طراز أف - 16 ، و 20 صاروخ هاربون ، و 125 دبابه أم بي ايه 1 ، والتي تم إيقافها في أكتوبر 2013 لأن النظام في مصر قد جاء بشكل غير ديمقراطي ولكن مقابل تغيير العقيدة القتالية للجيش المصري والمساندة السياسية للنظام مبدئياً ) .
القواعد العسكرية :- هي إحدى وسائل الدول الإستعمارية للسيطرة العسكرية على العالم وتمديد يدها إلي موطن خيرات الشعوب ونهبها وتحقيق الهيمنة الغربية على الإقتصاد العالمي وتتنوع مهامها بين الأعمال العسكرية المباشرة أو الإمداد والتموين للطائرات والسفن الحربية أو القيام بعمليات حفظ السلام لحساب ( الأمم المتحدة ) ، بالإضافة للجوانب المعنوية التي تخلفها لدي الحكام الإستبداديين المرتكنين على التدخل السريع من الدول الإستعمارية لمساندتهم وفي ذات الوقت إرهابهم لوضعهم دائماً تحت إمرتهم ، كما تحقق هذه القواعد نشاط صناعي في الصناعات العسكرية والمدنية ببلدانها ، وقد ذكر أ / كمال القيسى بمقاله المنشور علي ( الحياة اللندنية بعنوان – القواعد العسكرية وآثرها في الإقتصاد ) تعريفاً لها مأخوذ من الأدب الأمريكي بتسميتها ( منصات الزئبق المائي ) وتعني ( وصفاً لإستخدام الضفدع لورق الزئبق الطافي علي المياه كمنصات للقفز لإلتقاط الحشرات الواقفة فوق أزهارها ) ، وهو وصف كاشف لطبيعتها .
الدورات التدريبية العسكرية المشتركة :- تحرص الدول الإستعمارية منذ منتصف التسعينات بعد إنتهاء ( حرب تحرير الكويت 1991 ) والتي شنتها قوات تحالف دولية تكونت من (34 ) دولة تحت قيادة أمريكا بعد موافقة ( منظمة الأمم المتحدة ) ضد العراق القيام بعمليات تدريبية مشتركة مع بعض الدول القائمة على نظم إستبدادية ( الملكية والوراثية والعسكرية والدينية ) وذلك للوقوف على حالة جيوشها وقراءة أفكار الضباط والجنود ومدي قدرتهم على إدارة المعارك والتخطيط والتدريب ومدى كفائة عمل الأفرع العسكرية تنظيمياً وفنياً ومن ثم الإطلاع على مستوى قيادة الأركان العامة ومستوي قيادة أركان الأفرع ومستوي التنسيق بينها ومدي قدرة الإتصال لديها وقدرتها على إختيار مسارح العمليات ومستوى التكنولوجيا التي تمتلكها ومدى قدرة الفرد والسلاح ومدى تطورهم من عدمه ، ومن ثم تُعد تقارير تفصيلية عالية المستوى ترفع بشكل عسكري مخابراتي لمراكز بحثية والتي تقوم برفعها ( لمراكز صنع القرار ) بالدول الإستعمارية والتي تحدد في ضوئها مستوى ولاء هذه الأنظمة لها ، وتحدد أيضاً أسس التعامل المستقبلي مع هذه الأنظمة سواء سياسياً أو عسكرياً ، وتحدد شكل المعونات العسكرية الممنوحة لها والقدر المسموح لها لشراء السلاح ، لتضمن تفوق الجيش الإسرائيلي عسكرياً وتكنولوجياً وعددياً ونوعياً عن أي جيش آخر أو جيوش مجتمعه في منطقة الشرق الأوسط .
كما تقوم هذه الدول بإستحضار بعثات للتدريب لديها من الأنظمة الإستبدادية سواء ( أمراء أو أبناء رؤساء ووزراء أو ضباط من رتب وأفرع مختلفة ) لمنحهم ما يسمي ( دورات عسكرية تخصصية متقدمة ) وفي هذه الأثناء يوضع هؤلاء دون أن يستشعروا ذلك تحت معاينة معيشية ودراسة وبحث نفسي وسلوكي وقياس مستوي قدرات من قبل خبراء ومتخصصين بوضع تقاريرهم عن كل حالة علي حدة والتي يتبعها تقارير مخابراتية مكملة للوقوف علي مدي صلاحية وجاهزية أياً منهم للتعاون مع هذه الدول سواء بالجاسوسية المباشرة أو الإعداد ليكون منفذاً لسياساتهم من خلال موقعه وأحد رجالهم في السيطرة علي هذه البلاد .
وتقوم بعض أجهزة المخابرات الداخلية في الدول الإستبدادية بعمليات مضادة لمنع صيد أياً من هذه العناصر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه إلا أن الواقع يقول ( أن واحد من هؤلاء إن تعرض لصدمة حضارية وخدع بالثقافة الغربية ومادياتها وَوُضع تحت تأثيرعمليات التحكم بالعقل وصار أحد أدواتهم ، فهو كفيل بتدمير أمة ) .
الخلاصة ( إن الإحتلال لا يستمر ، والإستبداد لا يُدوم ، مهما طال الزمن بأحدهما أو بكلاهما ، ما يبقي هو إرادة الشعوب ودعم الله ) .
وللحديث بقيه في الجزء الثالث .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,491,685
- تجارة السلاح بين الإستعماروالإستبداد
- لماذا يرفض البعض تعديل الدستور ؟
- كامب ديفيد دمرت مصر واضاعة العرب
- عفواً ... هذا زمن تحرير القدس !
- أبن سلمان وهلاك المملكة
- الدستور ووحده المصريين
- مائه يوم ....... بوجهه نظر جنوبية
- مقال عن – تغيير السياسة المصرية فى أفريقيا


المزيد.....




- بيلوسي وشومر يصفان الاتفاق مع تركيا لوقف الهجوم في سوريا بـ- ...
- بيلوسي وشومر ينتقدان اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
- ترامب يعلن استقالة وزير الطاقة ريك بيري
- السعودية تعتزم تأجيل الطرح العام الأولي لأرامكو
- للمرة الثانية خلال 24 ساعة… تركي آل الشيخ يغرد عن محمد بن سل ...
- بعد إعلان الحريري… قرار لبناني عاجل بسبب الوضع الحالي في الب ...
- الأمن اللبناني: 40 جريحا من العناصر الأمنية في احتجاجات البل ...
- لإحياء الذاكرة الوطنية !
- الجمهوريون يحركون قواعدهم لنصرة الرئيس ترامب
- احتجاجات واسعة في لبنان ومطالبات بإسقاط الحكومة


المزيد.....

- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - وائل رفعت سليم - تجارة السلاح بين الإستعماروالإستبداد - الجزء الثاني