أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حجي - مسيلمة... رحمن اليمامة، وما أدراك ما الرحمن. الجزء الثاني















المزيد.....

مسيلمة... رحمن اليمامة، وما أدراك ما الرحمن. الجزء الثاني


مصطفى حجي
(Mustafa Hajee )


الحوار المتمدن-العدد: 6326 - 2019 / 8 / 20 - 22:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(الجزء الثاني - المسكوتُ عنه)

بين أسطر تاريخٍ أقلامه كانت السيوف وحبره كان الدم، تكمن حقيقةٌ حمراءَ قانِيَة، مخفيّة غامضة، تاريخٌ سُطِّرَت حروفُه بالدماء... بين أسطُر هذا التأريخ بحثتُ أنا لِكي أجد الحقيقة التي لا تزوير فيها ولا تزييف، لكن هيهات فالتاريخ يَكتُبُه المنتصِرون، وكلّ تاريخٍ كَتَبه المنتصِر زائفٌ خادِع، فهو قد كَتبه بما يتناسَب مع مصالحه وأهوائِه وسياساته.
لكن ومع ذلك لا مانع مِن أنْ نُعيد النظر في هذا التاريخ بعينٍ محايدة باحثة غَير خاشِيَة، فمهما بلغ التزييف والتحريف مِن التاريخ فإنه لا تزال توجد بعض الإشارات التي تدل على الحقيقة...
يمكن أن يكون تاريخ مسلمة الحنفي علامة استفهام غامضة، لكن أيضاً يساهم في كشف التاريخ الخفي في سيرة محمد بن عبد الله قبل الدعوة.

لَخَّصتُ في الجزء الأول بداية تنبّؤ مسيلمة، ووضَّحتُ فيه أنه كان حنيفيّاً يدعو لعبادة "الرحمن" والذي كان إلهاً منفصلاً عن "الله". والآن سنكمل بحث ودراسة سيرته..

هل أسلم مسيلمة وارتد فيما بعد ؟

لا يوجد في الأحاديث أو الأخبار المتعلِّقة بمسيلمة ما يفيد صراحةً أنّه قد اعتنق الإسلام ودخل فيه، أمّا الأحاديث التي تتحدث عن مجيئه إلى يثرب فهي لا تشير إلى ذلك مُطلقاً، والأخبار الأُخرى التي تتحدث عنه وهو في اليمامة لا تشير إلى قبوله الإسلام كذلك، بل نجد فيها كلّها أنه ظَلَّ يَرى نفسه نبيّاً مُرسلاً مِن "الرحمن"، لذلك فليس من الصائب أن نقول: "رِدَّة مسيلمة" أو نحو ذلك، لأنه لم يعتنق الإسلام ثم ارتد عنه، حتى ننعته بالمرتد.

أسبقيّة نبوّة مسيلمة على محمد :

ذُكِر أن مسلمة كان بمكة في خبر غامض كعادة كل الأخبار التي تقترب من الخطوط الحمراء للمؤسسة الإسلامية، فقد قيل أنه ادّعى النبوّةفي مكّة، كذلك نجد في "المفصل في تاريخ العرب" فصل (أنبياء جاهليون) أن مسيلمة كان ممن جاء إلى مكة ودعى إلى عبادة الرحمن قبل نبوة محمد (المفصل:6/84).

هناك أيضاً خبر جاء في كتاب (محاسن النساء) لأحمد بن هشام قال : كان مسلمة بن حبيب الحنفي، وقد تسمَّى في الجاهلية بالرحمان، فلمّا بُعِث رسول الله، أرسل يدعوه إلى الإسلام فلم يرجع عن كذبه، وقال: كلانا نبي فإن آمن بي آمنت به (النساء: 97)...
هذا الخبر يجعل نبوة مسلمة الحنفي سابقة لنبوة محمد بن عبد الله، لأنه تسمّى في الجاهلية "بالرحمن"، فإذا قرأنا قول ابن دريد لما ذكر النبي الرحمن قالت قريش: أتدرون من الرحمن الذي يذكره محمد؟ هو كاهن باليمامة. فأنزل الله عز وجل: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ (103) (الأشقاق لابن دريد:58) إذا قرأنا قول ابن دريد السابق فسنقف أمام احتمالين اثنين وهما: نبوة مسلمة كانت قبل نبوة محمد أو أن نبوتهما كانتا متزامنتان.

والعملية كلها تبيّن لنا حضور وفاعلية مسلمة الحنفي قبل أن يعلن محمد نبوته، وهذا هو ما توصل إليه أيضاً المُفكّر والمؤرّخ العراقي "جواد علي" حين قال بعد غربلة ما ذكره أهل الأخبار عن مسيلمة من أنه "تكهَّن وتنبّأ باليمامة، ووجد له أتباعاً قبل نزول الوحي على النبي، (المفصل:6/88).

الرحمن :

يورد ابن دريد نقلاً عن ابن الكلبي: أن العرب قد سمَّت في الجاهلية "عبد الرحمن". حتى أن أحد الشعراء الجاهلين قال :
لَقَد لَطَمت كَفُّ الفَتاةِ هَجينَها *** أَلا بَتَر الرَّحمنُ رَبِّي يَمينَها
(الاشتقاق:58/59)

وكتأكيد على أن قريشاً كانت على معرفة تامّة بمسيلمة ونبوّته في بدايات دعوة محمد ما ذكره ابن اسحاق عن أن قريش قالت للنبي: إنّا قد بلغنا إنك إنّما يعلّمك رجل باليمامة، يُقال له الرحمن، ولن نؤمن به أبدا. فكان كلامهم هءا سبباً في نزول الآية "كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ (30)" (ابن هشام:1/332)...

وعن سعيد بن جبير قال: كان رسول الله يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم بمكة، قال وكان أهل مكة يدعون مسيلمة بالرحمن فقالوا: إن محمداً يدعوا إلى إله اليمامة، فأمر رسول الله فأخفاها فما جهر بها حتّى مات (المراسيل:89-90).

لقاءات محمّد ومسيلمة تم إخفاؤها :

هل التقى محمد بمسيلمة قبل الدعوة ؟
وفي حال وقع اللقاء، متى كان ذلك ؟
وما الحوار الذي تم بينهما، وما نتائج هذا الحوار ؟

أسئلة مشروعة، لكن لا أريد أن أُجيب وأحكم جُزافاً، لكنني سأعتمد على ما ورد في سيرة ابن هشام التي توحي أنّ محمد التقى بمسيلمة -دون أن نحدد زمن اللقاء- أكان قبل البعثة أم بعدها مباشرةً. فإذا قرأنا ما جاء في (الروض الأنف) والذي يؤكد أن مسلمة الحنفي كان من المُعمِّرين، وأنه سُمّي بالرحمن قبل أن يُولد عبد الله أبو محمد (ابن هشام: 1/332) وتوقفنا عند جملة "كان مِن المعمّرين" واعتمدنا الرواية "المُبالَغ فيها" التي تقول أن مسلمة الحنفي حين قُتِل كان عمره مِئة وخمسين سنة (تاريخ اليعقوبي: 2/88)، نجد أن مسلمة دعى لعبادة الرحمن قبل نبوّة محمد باكثر من ستين سنة!.
هذه القراءة تدعم القول بأن مسلمة كان من القدماء في التحنُّف "التوحيد" الذي كان موجوداً في جزيرة العرب قبل الإسلام. هو لم يكن فقط موَحِّداً بل سبق محمد وعاصَره في هذا، وكان يدعو دائماً لعبادة إلهه الرحمن، هذا الإله "أو هذا الاسم" الذي أصبح لاحقاً "بفعل السياسة الإسلامية" أصبح أحد أسماء إله الإسلام.

ليس من السهل البحث في مدى إمكانية التقاء محمد بمسلمة الحنفي قبل الدعوة، وفي حال إثبات ذلك بعدها، فإنه من الصعب جداً البحث عن ماذا كانت فحوى نقاشهم أو عن مدى عمق الحوار بينهما، إلا أن هذا البحث سيكون مفتاحاً مهماً لقراءة الأسباب الخفيّة لرسالة مسلمة الحنفي التي تقول: "لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض" ولمعرفة الدافع الأساسي الذي جعل محمد يصفه بالكذّاب (إن كان قد وصفه بذلك حقاً)...

لم يورد المؤرخون صراحةً التقاء محمد بن عبد الله مع مسلمة قبل البعثة، رغم أن ابن هشام أورد أنّ قريشاً قد عَزَت عِلْم محمد إلى تَعلِّمِه على يد رجل مِن اليمامة يُدعي الرحمن، ويبدو مِن صياغة الخبر كما لو أنّ محمداً كان أحد أتباعه أو أحد الداعين إليه، ويقول الخبر الذي أورده ابن هشام على لسان قريش: "إنّا قد بَلغَنا إنّك إنّما يُعلِّمك رجل مِن اليمامة، يُقال له الرحمن، ولن نؤمن به أبدا" (ابن هشام 1/332).
يمكن الخروج مِن هذا الخبر باستنتاجين اثنين وهما:

1- الخبر لا يَتحدَّث عن لقاءٍ عابِر، بل عن تعليم كامل، وأنّ قريشاً في رفضها لمحمد ودعوته إنّما كانت ترفض مسلمة الحنفي، والصراع هنا يبدو صِراعاً مناطقيًّا ليس إلّا، وأن مكّة لن تتبع اليمامة...

2- لا يُحدِّد الخَبر مكان التعليم، لقد تمّ الإعلان عن هويّة المعلِّم فيه "رجُلٌ مِن اليمامة"، لكن هذا الإعلان لا نستطيع استخراج مكان التعليم منه، لكنّه أيضاً يضعنا أمام احتمالين:

أ - أنّ محمداً ذهب إلى مسلمة في اليمامة، وتعلَّم على يديه فيها، وهذا الاحتمال ليس بعيداً فقد ذَكَر ابن اسحاق: أنَّ محمداً أتى بني حنيفة في منازلهم "زارهم"، ودعاهم إلى الله، وعرض عليهم نفسه، فلم يكن أحد مِن العرب أقبح عليه ردّاً منهم (ابن هشام: 2/66)، رغم أنّ الخَبَر لا يُحدِّد وقت ذهاب محمّد إلى بني حنيفة لكنه حتماً كان قبل هجرتهِ إلى المدينة "يَثرب" أثناء دعوته في مكّة...

ب ـ أنّ مسلمة كان يزور مكّة (بحُكْم أنّ مسلمة كان تاجراً يجوب الجزيرة العربية وأن مكّة كانت مركزاً للتجارة فيها) وأنّ محمداً أخذ منه بعض تعاليمه أثناء تواجد مسلمة في مكّة.

تحالفٌ خَفِي : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ

(لنأخذ بالحسبان ما ذكرتُه في الجزء الأول من مقالي بأن المُوَحِّدين مِن العرب في الجاهلية كانوا منقسمين إلى قسمين، الأول يعبد "الله" والثاني يعبد "الرحمن" وقد كانا إلهين منفصلين قبل الإسلام)

لِنُركِّز الانتباه هنا على الآية التي اعترضت قريش عليها (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ) لأنها تؤكِّد تساوي الاسمين إسلاميّاً في الدلالة، أي أنَّ:
(الله = الرحمن)
لم يكن اسم الرحمن ضمن المنظومة الإسلامية في البداية، فقد تأخَّر حتّى وقت نزول سورة الفاتحة حسب بعض الروايات (وهي ليست السورة الأولى في النزول). عِلماً أنّه أقرب أسماء الله إلى الله، بل إن أحبَّ الاسماء إلى الله هما عبد الله وعبد الرحمن (جامع الأصول: 1/258)... وهذا يعني أنّ قراءة مشتركة قد جمعت تيّارين حنيفيين كانا ينتشران في شبه الجزيرة العربية في آنٍ معاً، وهما:

1- تيّار حنيفيي يدعو إلى عبادة الله، وهو ما كان يدعوا إليه أحناف مكّة والطائف ويثرب، وظَهَر فيما بعد بصورته الأخيرة في ما دعى إليه محمد بن عبد الله...

2- تيّار حنيفي يدعو إلى عبادة الرحمن، وهو ما كان يدعو إليه مسلمة الحنفي في اليمامة وعبهلة العنسي في صنعاء، ويبدو أن تأثير مسلمة الحنفي كان هو الأكثر وضوحاً على الصعيد الاجتماعي في شبه الجزيرة، ويمكن ملاحظة انتشار هذا التيّار مِن خلال "التلبيات" التي كانت تؤدِّيها بعض القبائل كجزء مِن طقوس الحج قبل الإسلام في الجاهليّة، وكمثال: لقد كانت تلبية قبيلة قيس عيلان:
لبيك اللهم لبيك
‏أنت الرحمن
‏أتتكَ قيس عيلان
‏راجليها والركبان
‏بشيخها والولدان
‏مذلَّةً للديّان
وكانت تلبية قبيلة عك والأشعريين:
نحجُّ للرحمن بيتاً عجبا
‏مستتراً، مضبباً، محجّبا
(الأزمنة وتلبية الجاهلية: 117).

وعليه فإنّ دخول اسم "الرحمن" ضمن المنظومة الإسلامية يؤكِّد أنَّ تحالفاً قد تمّ في مكّة جمع بين التيّارين الحنيفيين، وكان من نتائج هذا التحالف أن وقفت قريش ضد انتشار عبادة الرحمن في مكّة تحت حس مناطقّي بحت.

يوجد أيضاً خبرٌ يؤكّد أنّ أحد الرجال مِن بني حنيفة وقف أمام أبي بكر أيام خلافته وقرأ عليه نَصًّا مِن قرآن مسيلمة . وجاء فيه: "لنا نصف الأرض، ولقريش نصف الأرض، ولكن قريشاً قومٌ يعتدون". (البداية والنهاية:6/ذِكر رِدّة البحرين) وبالتأكيد فإنّ هذا النص لم يكن النص الوحيد لمسلمة، ويبدو أنّ من قرأه مِن بني حنيفة أمام أبو بكر أراد به الإفصاح عن تحالف قديم معروف تمّ نقضُه.

وما يدعم وجود تحالف سابق بين محمّد ومسيلمة وجود خبر عن أنَّ مُؤَذِّن مسيلمة في اليمامة كان يُنادي: "أشهد أن محمداً ومسلمة رسولا الله" وهذا يجعلهما بنفس المقام في النبوّة. (منهاج السنّة النبوية:8/322).

وأخيراً لدَعم كلامي لدي استفسار بسيط وأتمنّى مِن المسلمين الإجابة "إن كان هنالك إجابة لديهم" :
مِن كلامي السابق فإنّي متأكّد مِن أنّ محمد كان متحالفاً مع مسيلمة (وهذا هو السبب وراء عدم محاربة محمد له في حياته وفي الجزء القادم سأبيّن هذا بالتفصيل)... وإلّا فأجيبوني: لماذا جهَّز محمد في آخر حياته سَرِيّة أسامة بن زيد لكي يغزو الشام ويحارب امبراطورية الروم البعيدة نسبيّاً عن محمد والتي لم تُشَكِّل خطراً حقيقيّاً عليه؟، علماً أن مسيلمة كانَ يُقاسِمه الجزيرة العربية وقد كان جاره "ليس ببعيد عنه" ويَنشُر دينه الخاص الذي كان يُنافس محمداً في دينه وكان له أتباع يزدادون ويُشكِّلون خطراً على محمد ودينه، لماذا تركه في حياته؟.
لابُد أنّ أفضل تفسير منطقي لهذا هو "التحالف والصداقة".

#يُتبع...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,898,342
- مسيلمة... رحمن اليمامة، وما أدراك ما الرحمن
- فَنُّ صِنَاعَةِ الإِعجَاز
- قرآن محمّد وشِعر أميّة بن أبي الصلت
- هل الله يتحكم بمشيئة البشر أم البشر هم من يتحكمون بمشيئة الل ...
- القرآن والله وقضيّة علم الغيب ... -عَجَبَاً-
- الإله كلّي العجز ... أخي المؤمن لا تستسلم
- في نفي وجود الإله
- التحدي الفاشل -فأتوا بسورة من مثله-
- خواطر شخص لا ديني قد لا تفيد ، لكنها لن تضر
- يا من تؤمن بإلهك ... انظر إلى الآلهة القديمة


المزيد.....




- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حجي - مسيلمة... رحمن اليمامة، وما أدراك ما الرحمن. الجزء الثاني