أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد القصبي - لماذا لم تصدر وزارة الداخلية حتى الآن بياناً حول واقعة ماريناً ؟!















المزيد.....

لماذا لم تصدر وزارة الداخلية حتى الآن بياناً حول واقعة ماريناً ؟!


محمد القصبي

الحوار المتمدن-العدد: 6325 - 2019 / 8 / 19 - 17:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول سقراط : الشجاعة هي نقطة في منتصف المسافة بين الجبن والتهور!
فهل لاذ المصريون إزاء واقعة مارينا بأول نقطة في المسطرة.. الخوف ؟
ألا يوجد بين مئات المواطنين الذين شاهدوا اعتداء صاحب السيارة الكاديلاك بالسب والضرب على مواطن بسيط..
أمام سوبر ماركت فتح الله بمارينا يوم عيد الأضحى شخص واحد تفرد على الجموع بجينة "تهور" فأوسع صاحب الكاديلاك ضربا؟! أو حتى بجينة "شجاعة" فحال بينه وبين المواطن البسيط ببعض العبارات المهدئة ؟!
المواطن المسكين تلاشت كل جينات الكبرياء والكرامة بدواخله ..تلقى الركل والصفع والشتائم البذيئة صامتاً..خوفاً إن صرخ فيزداد غضب صاحب الكاديلاك الذي بدا من تصرفه وزعيقه أنه أيضا ًصاحب مصر!! حيث صرخ أمام الجماهير المحتشدة للفرجة : لوعرفت أنا ابن مين هتعملها على روحك !! ..فإن كان ثمة رد فعل فمن أبناء المواطن التعس الذين انتابتهم هيستيريا البكاء!
قبل طرح التعديلات الدستورية في مارس الماضي للاستفتاء هالني الصمت الموجع الذي ساد الشارع المصري إزاء حدث يؤثر سلباً أو إيجاباً على مستقبل الدولة ..وناشدت في أكثر من مقال وبوست المصريين أن يجهروا برأيهم "مع أو ضد" في تلك التعديلات..طالبت بحوار مجتمعي حول الأمر في كل مكان ..لم يحدث ..الذي حدث أن المطبلاتية الذين يسعون إلى التقرب من السلطة هم الذين نصبوا أفراح العمدة ، وكُثر منهم ينتمون إلى الحزب اللا وطني الذي دمر البلاد والعباد على امتداد أكثر من ثلاثة عقود .
إزاء أفراح العمدة التي نصبها هؤلاء ومطبلاتية الإعلام ..إزاء خطاب المتربصين من الاخوان جهرا في الخارج وهمساً في الداخل ..هذا الخطاب الذي يشكك في نوايا رئيس الجمهورية ..واتهامه بالسعي للتأبيد في كرسي الرئاسة ..إزاء حالة الخوف الجمعي ..والتي حالت دون أن تبدي جموع الشعب رأيهم عبر حوارات مفتوحة ..إزاء كل ذلك كتبت على الفيس أن أعداء مصر ثلاثة : الاخوان والمطبلاتية ..والخوف !
وهل هو خوف مبرر ؟
منذ أكثر من عشر سنوات شاهدت هذا بعيني في طريق النصر قبل ميدان رابعة العدوية ..رجلاً يغادر سيارته في غضب وينهال على السائقين والمارة سباً ..آمراً إياهم أن يفسحوا الطريق ..ليسرع الجميع في هلع لإفساح الطريق ..وكان الهمس المتدفق في خوف أنه ضابط كبير في أمن الدولة ..!!
وقائع مثل تلك ..حدثت عبر عقود ، من الطبيعي أن تتدفق في دواخلنا أنهاراً من الرعب ..تجفيفها في حاجة إلى جهد مضني من قبل السلطات والمجتمع المدني للتأكيد على أن مصر 30 يونيو مغايرة تماماً..بل جاءت لتعيد مصر إلى أصحابها الحقيقيين ..وأن خطأ يقع هنا أو هناك ليس طفح نهج عام ..وتأكيداً لأنها أخطاء فردية يفترض أن تتصدى لها أجهزة الدولة المعنية بقوة..وأمام الشعب ..
فهل تصرفت وزارة الداخلية إزاء واقعة مارينا من هذا المنطلق؟
حين قرأت على الفيس " بوست" لسيدة تدعى منى هلال حول واقعة مارينا التي شاهدتها وقامت بتصوير أرقام السيارة الكاديلاك..لفت انتباهي تعليقات البعض التي امتزج فيها الخوف والاستهجان ..وبالطبع هو استهجان ليس ضد بلطجي الكاديلادك في حد ذاته ..بل ضد السلطة ..باعتبار أن صاحب الكاديلاك ينتمي لها ..أليس ابن مسئول كبييييييير .. كما لوح ؟! . لكنه استهجان مقموع بالخوف..فلن يزيد عن تلك الكلمات القليلة التي نفسَّوا من خلالها عن غضبهم ..لتهدأ النفوس بعد ذلك ،ويمضوا في تصريف شؤون حياتهم طبقاً للمالوف.. وفي رعاية حارسهم الأمين من بطش السلطة ..الخوف !
هذاالبوست اعترتني الشكوك إزاءه ..ألا يمكن أن يكون شائعة جديدة من شائعات الاخوان في إطار حربهم القذرة ضد الدولة المصرية ؟!
بعثت برسالة إلى صاحبة البوست ..وطلبت منها مزيداً من المعلومات والصور إنْ توفر لديها ..طلبت رقم هاتفها للتواصل معها بشان الواقعة ..لم ترد ! أهي من المتربصين بالدولة ..وماحسابها على الفيس إلا باسم مستعار !!
لكن ألايمكن أن يكون مانشرته حقيقي تماماً ، إلا أن ردود الفعل الواسعة لما نشرت ..وللواقعة ..جعلها تلوذ بالصمت خوفاً من أن تصاب بأذى !!
الخوف مجدداً!
بعثت برسالة لصديق يشغل منصباً مهماً بتفاصيل الواقعة ..وكان سؤالي :هل بلطجي مارينا بالفعل ابن مسئول كبير ..؟ فإذا به يهاتفني مشيراً إلى أن مثل هذه الأحداث كثيراً ماتقع ،ويدَّعي فاعلوها أنهم أبناء مسئولين كبار، والأمر غير ذلك ،وذكرني صديقي بأكثر من واقعة..وأنهى حديثه ضاحكا : الناس مش عارفة أد أيه المسئولين غلابة !!
قلت له أنني بصدد كتابة مقال عن الواقعة ..فقال : مفيش أي مشكلة ..عاوز تنشر ..أنشر.
هل قلقي الذي دفعني بالبحث عن خلفيات ماحدث في مارينا كان طفح بالوعة صحفي يسعى إلى التهويل ، وكل مايعنيه الإثارة الصحفية؟ ..
لم يكن الأمر كذلك أبداً ..بل شبح ما جرى في تونس يوم 17 ديسمبر 2010 حين أشعل الشاب محمد البوعزيزي النار في نفسه عقب اعتداء شرطية عليه ومصادرة العربة التي يبيع عليها ، وما كان له مصدر دخل آخر ، حيث يعاني من البطالة كمئات الآلاف من التونسيين ،وتلك كانت شرارة الثورة التونسية ، كان التونسيون محقين بنزولها إلى الشوارع احتجاجاً على البطالة والفقر ،وسفه النظام الحاكم .. مثلما كنا محقين حين تدفقنا إلى شوارع مصر يوم 25 يناير ..ثم 30 يونيو لاستعادة الثورة ممن سرقوها !!
لهذا ..كان قلقي .. الذيعبأته في رسالة عبر الواتس وبعثت بها لصديق.. كان يشغل منصباً مهما في وزارة معنية بالأمر.. أظنه يمكن أن يزيح الغيوم بمعلومات يقينية عن الواقعة ..فإذا برده يأتيني بعد نصف ساعة ..الجهات الأمنية عقب وقوع الحادث تبذل جهدها للتوصل إلى حقيقة ماجرى ، وقد تم ضبط وإحضار البلطجي،الذي تبين أنه اشترى السيارة الكاديلاك من المجرم أيمن نور ،ولم تجدد رخصتها من عام 2015 ، شرطة مطروح تبذل جهدها للتوصل إلى المواطن الذي تعرض للاعتداء ..لتحرير محضر بالواقعة ..دون تحرير هذا المحضر، لاجدوى من وراء الجهود التي بذلت وتبذل ..
وألح صديقي على ضرورة مناشدة المواطن المعتدى عليه بتحرير محضر أمام شرطة مرسى مطروح ..
سألته: أتلك المعلومات قابلة للنشر ؟ فقال : نعم ..قابلة للنشر..
لكنني تريثت في النشر عبر الصحف..ربما.. حتى يتوفر لي مزيد من المعلومات .
إلا أنني أسرعت بإرسال ماقاله لي المسئول السابق عبر الواتس للمئات من الأصدقاء وغير الأصدقاء ..وممن تواصلوا معي عقب وقوع الحادث ..كما نشرت "بوست " على حسابي على الفيس بوك ..
بالطبع لم يكن هذا كافياً أبداً ..كان ينبغي من وزارة الداخلية ، وقد تحركت أجهزتها في إيجابية عقب وقوع الحادث ..كان ينبغي أن تصدر بياناً بما تم..الناس ينبغي أن تعرف .. الناس في حاجة إلى أن تدرك أن نظام ثورة 30 يونيو لن يتسامح مع بلطجي الكاديلاك أو أي بلطجي ..أو كل من تسول له نفسه ترويع الناس ..أياً كانت حيثية والده ..لاأحد فوق منظومة العدالة.
لذا كان على الوزارة أن تصدر بياناً يكشف ملابسات واقعة مارينا ..مذيل بمناشدة للمواطن المعتدى عليه أن يبادر بتحرير محضر بالواقعة ..
لقد مضت عشرة أيام على الواقعة ولم يظهر هذا المواطن الذي أهدر كبرياءه وكرامته بلطجي الكاديلاك ..
.. ولاأظن أن الخوف ما يحول دون إقدامه على الظهور ..بل ماهو أسوأ..
..هذا الذي يسميه علماء النفس بالرهاب!
هيستيريا الهلع التي تسيطر ربما على المرء دون سند من منطق..
تماماً كتلك الحالة المضحكة المبكية بين الفأر والثعبان ..إن شاهد فأر ثعباناً شل الهلع كل خلاياه حتى غريزة البقاء ..فلايبحث عن مهرب ..يقف أمام الثعبان عاجزاً عن فعل اي شيء ..الثعبان يبدأ يتراقص بنصفه الأعلى ..ثم يفتح فمه فجأة ..ليقفز داخله الفأر!!
أهذا ما وصل إليه بعضنا بسبب عقود القمع في العهود السابقة ..الرهاب من السلطة وكل من ينتمي إليها ،حتى بالإدعاء كصاحب الكاديلاك ؟!..
منذ ست سنوات هاتفني شقيقي الصيدلي ..وقال إن واقعة مأساوية حدثت ولاينبغي السكوت عليها ..شاب يعاني من خلل عقلي.. وسبق أن أودعه أهله مصحة في مدينة طلخا..خاله الاخواني اصطحبه إلى اعتصام في مدينة المنصورة ..والشاب لايعي شيئاً ..لكن هكذا كان حال الاخوان ..محاولة إظهار أن لهم وجوداً بارزا في الشارع المصري من خلال المظاهرات والاعتصامات ..وثمة حالات كانوا يغوون فيها فقراء في قريتي بالمال ليشاركوا في مظاهراتهم واعتصاماتهم كاعتصام رابعة .
الشاب قُتِل خلال المظاهرة ..أهله والاخوان قاموا بدفنه صمتاً و فجراً حتى لايعرف أحد خلفيات موته !!
هاتفت رئيس نيابة بلقاس مناشداً أن يفتح تحقيقاً في هذا الأمر..فأبلغني أنه لايمكنه ذلك إلا ببلاغ من أي من والدي الشاب.
هاتفت أخي وسألته
: هل يمكنني مقابلة أي من والديْ الشاب ؟ فقال إنه سيتولى ترتيب ذلك ..
عدت إلى القرية في اليوم التالي ، وأتى شقيقي بوالديْ الشاب ، وأقنعتهما بضرورة تقديم بلاغ وأنني سأصحبهما إلى رئيس النيابة ..ولن يتعرضا لأي مشكلة أو أذى ..
في الموعد المحدد لم يأتيا ..لم يأتيا أبداً ..وعرفت أن هناك من أثار بداخلهما الرعب ، وأنه يمكن إلقاء القبض عليهما !
حالة من الرهاب شلت قدرات الأبوين على التفكير السليم ،فاختفيا ..
أهذاحال المصريين الآن ..رهاب جمعي !! بالطبع لا..وها أنا أكتب عن واقعة مارينا.. وهاهي السيدة التي التقطت صوراً للسيارة الكاديلاك وأرقامها ونشرتها..وخلال التعديلات الدستورية ثمة من قال داخل مجلس النواب لا ..وقدم حيثياته ..
النظام الذي يحكم مصر الآن ليس قامعاً..وثمة من يقول لا ..حتى في مواجهة الرئيس السيسي خلال مؤتمرات الشباب ..
ومغرض ابراهيم عيسى حين زعم أن "اللواءات" الذين يحكمون مصر يشيعون أنهم أهدوا المصريين الأهم ..الأهم حتى من رغيف العيش ..الأمن ! ولولاهم لتحولت مصر إلى سوريا وليبيا ..
وكأن "اللواءات" يعزفون على أوتار الخوف الجمعي عند المصريين ..ليصمتوا عن حقهم في التطلع إلى حياة معيشية واجتماعية كريمة.
نظام 30 يونيو ليس هكذا ..والبرهان أن معركته الشرسة ضد الإرهاب ..من أجل أمن المصريين ..تلازمها معركته الشرسة ضد الفقر ..وإذا كانت ثمة نتائج جيدة للغاية على جبهة الحرب ضد الإرهاب فثمة نتائج مبهرة على جبهة الاقتصاد حيث قفزت معدلات التنمية من 2% عام 2012 لتقترب الآن من 5.5 % ..وربما تصل أو تتجاوز ال6% خلال 2019 / 2020
الأنظمة التي تلعب على وتر " هاجس الأمن" ،وتوظفه ك" ببرونة " لمنع الشعب من البكاء والصراخ والغضب ..في الغالب تعاني من أنيميا حادة في إنجازاتها على كافة الجبهات..
والآن ..على أجهزة الدولة أن تسعى جدياً لاجتثاث الرهاب من خلايا مواطن واقعة مارينا ..من خلايا كل المصريين..
وعلى وزارة الداخلية أن تبادر في إصدار بيان حول أبعاد الواقعة ، وجهودها للكشف عن ملابساته ، وحقيقة بلطجي الكاديلاك ..وهل هو الذي اشترى بالفعل السيارة من أيمن نور؟!! أم مرتضى منصور كما نُسِب لأيمن نور!
نحن في انتظار هذا البيان الذي يفترض أن تنهيه وزارة الداخلية بحزم أنها لن تتقاعس عن أن تقدم للعدالة كل من تسول نفسه على الاعتداء على غيره ..مهما كانت صفته..مسئولاً ..ابن مسئول ..برلماني ..رجل أعمال ..أيا كان ..!!
بيان مثل هذا ..حتى لو بدا صدوره الآن متأخراً ..لكنه عملية جراحية على طريق تجفيف بِرَك الخوف بداخلنا..
بداخل المواطن المعتدى عليه ..وقد يكون تحفيزاً له ليظهر ويحرر المحضر المنشود ضد بلطجي مارينا ..ليستعيد هذا المواطن كبرياءه أمام زوجته ..أبنائه ..
لنستعيد جميعا كبرياءنا ..حين ندرك أن مصر 30 يونيو ..بالفعل..تختلف .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,355,774
- جائزة الشعب.. للشاروني !
- الشامتون في وزيرة الثقافة- السابقة- !
- د.عواض :لماذا لايصبح حملة الأقلام.. أيضاً حملة مقشات؟!
- لو أسند عبد الناصر وزارة المعارف لسيد قطب لتغير مجرى التاريخ
- سمير غريب..كيف لانحبه ..وكل من أحب ؟!
- ما أشرسها حروب عمرو فهمي ..ضد المرض ..ضد الفساد!
- صفقة القرن ..من يجرؤ أن يقول نعم!
- سيدي الرئيس : لماذا لاتخضع الثقافة في مصر لنظرية الأواني الم ...
- د. هشام: ماذا لديك تقدمه للمراكبي المجاور لمكتبك؟!
- شهر الورع أم شهر الفجع؟!!
- أزمة الممثل الراحل أحمد راتب مع التعديلات الدستورية!
- الفريق كامل الوزير قائداً للمؤسسات الصحفية!
- كلاهما وطني ..من يقول : نعم ..من يقول: لا
- سيدي الرئيس ..هل سأعاقب إن قلتُ للتعديلات الدستورية..لا؟!
- -منكوس- أبوظبي ..شجن وبهجة وجوائز بالملايين
- انحياز نقابة الصحفيين للدولة لايعني زواجاً كاثوليكيا بالحكوم ...
- انحياز نقابة الصحفيين للدولة لايعني زواجاً كاثوليكياً بالحكو ...
- في رواية -جابر- ..الكل فصيح ..الكل يؤرخ
- تبرعوا لبناء نصب تذكاري للمواطن المجهول ..البطل الحقيقي لثور ...
- بهية تنزف في حمامات نقابة الصحفيين


المزيد.....




- بعد تعثر مفاوضات سد النهضة الإثيوبي.. شكري: مصر منفتحة على ك ...
- تفاصيل جديدة تتكشف.. هكذا نُفذ الهجوم على أرامكو السعودية
- تونس: قيس سعيّد ونبيل القروي رسميا إلى الدورة الثانية من الا ...
- فيكتور أوربان يريد إلباس نحو مليون شخص "الزي الموحد&quo ...
- الانتخابات الإسرائيلية: أبرز خمس معلومات تحتاج إلى معرفتها ع ...
- فيكتور أوربان يريد إلباس نحو مليون شخص "الزي الموحد&quo ...
- 7 أعراض لتوقف تنفس الطفل أثناء النوم
- هل تسحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي؟
- ظاهرة وراثية غريبة.. عشرة أطفال أنابيب من مانح واحد مصابون ب ...
- خامنئي: لن نتفاوض مع واشنطن على أي مستوى كان


المزيد.....

- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود
- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي / حارث رسمي الهيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد القصبي - لماذا لم تصدر وزارة الداخلية حتى الآن بياناً حول واقعة ماريناً ؟!