أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - أخطر مصير يواجه البشرية














المزيد.....

أخطر مصير يواجه البشرية


نضال نعيسة

الحوار المتمدن-العدد: 6325 - 2019 / 8 / 19 - 13:07
المحور: كتابات ساخرة
    


يرتاب ويتوجس ويوسوس كثيرون عما سيفعل أتباع الديانات التوحيدية والديانات الأخرى و١٢٤ ألف نبي أرسلهم سبحانه وتعالى كما ٧مليار بني آدم لايدينون بالإسلام ومئات المليارات من البشر ممن قضوا وماتوا من ملايين السنين على غير سنة وشرع قريش حين يعلمون بأن الدين عنده هو الإسلام فقط ولا غيره حسب الآية الكريمة ٨٥ من آل عمران القائلة: " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"، والآية 19 من آل عمران نفسها التي تقول: "اِنَّ الدِّينَ عِندَ الله الاسلام "، وأعتقد الكلام واضح وجازم وبيـّن، وحاسم ومحسوم وقاطع وقرارا وجاهيا صدر وأفهم علنا بكتابه العزيز لا يحتاج لتفسير وشطارة وفهلوة ومفسرين فلا تهاون ولا تهادن أو مراجعة أو إعادة دراسة للموضوع فجلالته لن يقبل بعد اليوم أي دين آخر كما صرح بنفسه للوحي الذي نقل ذلك لنبيه المصطفى الكريم؟ وأهم الأسئلة لماذا انتظر جلالته حتى القرن السابع الميلادي ليرسل الشرع الجديد ويعلنه للملأ بعد أن كان موجودا باللوح المحفوظ منذ الأزل ولماذا اتخذ القرار الرباني الشجاع والمثير في ذلك الزمن بعدما كان قد كتب لهم التوراة والزبور والإنجيل والصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى؟
ما مصير أولئك المساكين ممن صدقوه وصدقوا رسله أولئك وآمنوا بهم وساروا على خطاهم ثم انقلب عليهم فجأة وأرسل لهم رسولا جديدا ليقول لهم انت أهل ذمة وكفار ومشركين وعليكم دفع الجزية مقابل إعطائكم الأمان والإبقاء على حياتكم وتمنع عليكم ممارسة شعائركم ودياناتكم وطقوسكم فقد نسخها ومحاها جلالته بطقوس مكة المعروفة بالسجود للحجر الأسود والطواف حول الكعبة وكل ما كنتم تفعلونه هي بدع وشرك وكفر والعياذ بهبل وعشتار وأنكم سترسلون جماعيا لنار جهنم خالدين فيها أبدا وستكونون مع النسوان وقودا لتلك النار مدى الدهر والزمان...
أما السؤال الأهم فهو، وبصدق، ماذا سيفعل المسلمون لو قرر الله مجدداً أن يرسل نبياً جديداً كما فعل مع عيسى ابن مريم وموسى كليم الله، وتنكر لهما، ونسخ ديانتهما، وغيـّر رأيه، وصار الدين المفضل عنده يومها، وفجأة، هو الإسلام؟
سنسلّم حكماً بقضية الأديان الربانية والسماوية، ولضرورات ومقتضيات سجالية تتطلبها فكرة المقال، وأنه هو جلالته من أرسلها للناس، وهنا يبرز السؤال التالي: ماذا سيقول لعباده اليهود والمسيحيين وأنبيائه المرسلين قبل الإسلام بكثير؟ وكيف سيحل هذا الإشكال الرباني والصدام الإيديولوجي مع من آمنوا بعيسى وموسى قبل محمد ومع اليهود والمسيحيين وبقية خلقه الذين لا يدينون بدين الإسلام هل سيحرقهم جميعاً ولماذا لن يقبل منهم دينهم مع العلم هو من كان أنزله وأرسل لهم موسى وعيسى كأنبياء كما يؤكد بكتابه العزيز؟ ولماذا يتنكر لعباد دعاهم للإيمان بأنبياء هو أرسلهم ويتنكر لديانات وكتب هو كتبها بخط يده وأنزلها على بشر يقول أنهم أنبياء هم من عنده؟ والأهم هل سيغير رأيه مجدداً ويرسل مستقبلا نبيا جديدا بعد محمد كما فعل مع المساكين عيسى وموسى ويقول أن هذا الدين الحق، وهذا النبي الأخير هو المعتمد عندي ومن يبتغ غيره لن يقبل منه وسيصبح وضع المسلمين عندها في "حيص بيص" كما هو حال المغضوب عليهم والضالين من اليهود والنصارى وغيرهم هذه الأيام؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,519,192,332
- العقائد الأندبورية: من يجب على هذا السؤال؟
- سوريا إلى أين؟
- من أين أتت -الله أكبر-؟
- حدد مكان الطرق
- لوثة البداوة والاستعراب: هذه هي الجريمة الكبرى
- من أين جئتم بسموم عروبتكم؟
- ما هو الإسلام؟
- إدارة المحارق وحروب الفناء
- كله بسبب إسرائيل ابملعونة
- ذكرى اغتصاب ناصر للحكم: 23 يولية/تموز يوم أسود مشؤوم في تاري ...
- رسالة إلى السيد الفاتح المغوار رئيس جامعة دمشق
- خرافة الأمة الإسلامية
- عندكم حدا يكفل هذا الفقير ببعثستان؟
- حلبات النفاق: من هو الكذاب؟
- لا للتسامح: من يتسامح مع من؟
- أنتبه أنت أمام فرع أمني: اضحكوا مع المخبرين الفيسبوكيين
- لماذا لا يموت الحاكم المسلم ميتة طبيعية؟
- في تفنيد -العلوية السياسية-
- ماوراء مازوشية المرأة المسلمة؟
- فشل وفضيحة أخرى لوزارة التربية


المزيد.....




- اختيار باسل الزارو لتقديم افتتاح وختام مهرجان الجونة السينما ...
- ابنة فنان مصري تصفه بـ-قاهر المواهب-
- شوارزنيجر يسخر من سلاح ستالون في فيلم -رامبو- الجديد
- تمثال برونزي جديد للشاعر نظامي في دربنت
- من هو الممثل والمقاول المصري محمد علي الذي ينتقد السيسي والج ...
- سيد الخواتم: أمازون تختار نيوزيلندا لتصوير مسلسل تليفزوني جد ...
- أزمة سببها اللغة.. رئيس المفوضية الأوروبية تكلم بالفرنسية فر ...
- افتتاح الموسم المسرحي 244 في -البولشوي- مع دومينغو ونيتريبكو ...
- أعلان عن توقيع رواية / نبيل تومي ‎
- بعد أغانيها السياسية... فنانة جزائرية تهاجم منتقديها برسالة ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - أخطر مصير يواجه البشرية