أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - رسالة شخصية للرئيس التركي رجب طيب آردوغان















المزيد.....

رسالة شخصية للرئيس التركي رجب طيب آردوغان


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6319 - 2019 / 8 / 13 - 11:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



رسالة شخصية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان...

بعد رسالتي الشخصية المفتوحة للرئيس الأمريكي دونـالـد تـــرامـــب على صفحات الحوار المتمدن صباح الجمعة الماضي :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=646025

أتوجه هذا المسا ء إليك شخصيا من جديد... رغم اعتقادي أنك لا تهتم أبدا بأي رأي.. غير رأيك... ولكنني آمل ـ إنسانيا وفولتيريا ـ أن تصل كلماتي هذه إليك... لإرضاء ضميري الذي ينذرني باستمرار أن الصمت عن الضيم والظلم والباطل.. شريكة بالضيم والظلم الباطل.. وأن استماعك من وقت لآخر للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب... وخاصة بكل ما له علاقة بمستقبل جارتك القريبة سوريا.. ومتابعة محاولاتك اكتساب مناورات ضد شعبها.. أو ضد أكرادها وأكرادك بالشمال السوري... لن يفيد على الإطلاق لا تركيا ولا سوريا.. على المدى المتوسط والبعيد.. لأن السيد ترامب المصاب بتغيير آرائه وسياساته وعلاقاته وص داقاته... بالحقيقة خطر مستمر عليك وعلى جيرانك السوريين... وأن حذرك منه.. وتبييض الصفحة مع جيرانك السوريين.. وخاصة تفهم عميق لحقوق أكراد بلدك.. تبقى ـ بــراغــمــاتــيــا وســيــاســيـــا ـ أضمن لك ولمصلحة شعبك... ألف مرة أضمن من علاقاتك المهزوزة والغير مضمونه... مع السيد دونالد ترامب... بالأيام القادمة... والتي لا تخدم على الإطلاق ديمومة أخطار داعش.. وأبناء داعش.. وحلفاء داعش الذين لا ترغب سياسة الولايات المتحدة الأمريكية العالمية... إزاحتهم ـ حقيقة ـ من الساحة العالمية والشرق الأوسط.. كالجوكر الرئيسي لديمومة البلبلة بتركيا أو سوريا... فيما إذا أرد ت يوما أن تفتح قلبك وعقلك ومصالحك وشراء صواريخك من روسيا.. والحفاظ على توازن علاقاتك مع من تشاء... والمحافظة على توازن صداقاتك مع الصين وروسيا... لتوازن استقلال حرياتك وأمان شعبك على المدى المرغوب.. الحالي والقادم المتوسط والبعيد...

أكتب إليك لأنك خلافا لعديد من السياسيين بالعالم.. أعتقد أنك تحب حقا بلدك.. وأعطيت بالعالم مزيدا من العنفوان والكرامة.. لملايين المواطنين الأتراك الذين يعملون ويعيشون خارج تركيا... رغم خلافي العتيق والعميق لخلافي مع أساليبك العنيفة.. وخاصة بعد ما سمي محاولة الانقلاب عليك الأخيرة... ولكن جوارك الجغرافي لبلد مولدي سوريا... يحتاج بلدك وهذا البلد... توازن مستقبلي.. توازن حقيقي مسالم أكيد.. وهذا التوازن المسالم الأمين.. وخاصة مع جيرانك.. يحفظ لك ولهم الاحترام الدائم والذي لا يضمنه لك ترامب وغير ترامب.. وهذا الحذر الدائم من سياستك الحالية الاقتحامية.. بر غبتك لخلق حدود جديدة بين تركيا وسوريا.. تحمل جميع ألوان التحديات لاكتساب مزيدا من أشكال اغتصاب.. حدود جيرانك!!!...

أنت سياسي براغماتي ذكي وعنيد.. عتيق بالمناورات السياسية.. وخاصة مع الدول الأوروبية... وأنت تحتاج لكل جيرانك ولكل هذه الدول الأوروبية.. حتى تضمن علاقاتك السياسية مع روسيا بوتين والصين.. حتى تؤمن ديمومة ظهرك تجاه مستقبل ديمومة علاق اتك الموزونة.. مع السياسة الخارجية الأمريكية المهزوزة المتغيرة.. وخاصة إذا أعيد انتخاب السيد ترامب.. والتي ترى أنها لا تحافظ على ثباتها وديمومة توازنها.. أكثر من أربعة وعشرين ساعة... وكل العلامات تشير أن هذا الرئيس.. سوف يعاد انتخابه.. مع مزيد أسفي وحزني.. لمصير العالم... ومصير مستقبل البشرية!!!...


آمل يا سيد رجب طيب آردوغان.. أن تعطي كثيرا من أوك سيجين الديمقراطية والحريات العامة.. وخاصة حرية التفكير والتعبير.. والاستماع لأحزاب المعارضة ببلدك... افضل ألف الف مرة من الانطواء على نصائح وآراء من حولك من الستشارين المتشددين... لتطوير وتحسين علاقاتك مع البلدان المجاورة... وخاصة ســوريـا... وأن تتخلصا معا ـ حقيقة ـ من رواسب وجيوب عناصر الإرهاب الداعشي وحلفائه وأبنائه وأبناء عمه... لأنها أفضل وأصدق الضمانات للبلدين... وشعبي البلدين لتأمين مصالح مشتركة.. وخاصة عودة ملايين السوريين الموجودين لديك.. للعودة لبيوتهم.. وإعادة إعمار كل ما تفجر وتهدم... لضمان سلام أبدي منتظم حقيقي.. مع جميع جيرانك.. وهكذ ا تعود وتنتشر المصالح التجارية وازدهار جميع الخيرات لبلدك ولهم... أفضل ألف ألف مرة.. من التخطيطات العلنية والخفية.. لمشاريع اقتحامية اعتدائية... لا تحمل سوى العتمة والضيم والموت... لجميع الأطراف!!!...

***************

عــلــى الـــهـــامـــش :

ــ هامش لخبر أخير

يا سيد آردوغـــان

كتبت لك رسالتي هذه.. من يومين منقطعا وبعيدا عن كل وسيلة إعلام.. بقرية صغيرة جبلية فرنسية.. اخترتها لأرتاح من كركبات الأنباء المزعجة يوميا.. ولكن فور عودتي لبيتي.. رأيت بالصحف الصباحية وبعض المواقع السورية.. أن وزير خارجيتك ينذر الولايات المتحدة الأمريكية.. والسلطات الشرعية السورية.. إن لم يتدخلا فورا لتطهير كل المنطقة الشمالية.. حيث توجد تجمعات دفاعية كردية.. سوف يدخل الجيش التركي.. دون أي إيعاز أو سماح أو طلب من السلطات الشرعية السورية.. أو مؤسسة أمنية أممية.. وسوف تعطي أنقرة ــ دون أي قرار دولي ــ لقواتها المسلحة أوامرا واضحة لاجتياح الحدود السورية والشمال السوري... للقضاء ـ حسب رأي وزيرك السيد أوغــلــو ــ للقضاء على كل الإرهابيين الموجودين... وبالطبع السيد أوغلو يعني ويقصد المحاربين الأكراد...

استغربت هذا التهديد من وزير خارجيتك الموقر... والذي لا يفتح فمه لنطق أية كلمة عادية... دون أوامر أو أذن مباشر منك... وخاصة أنه لا يمكن أن ننسى.. سنوات الحرب الغبية السابقة على كل الأراضي السورية... مساعدات وتسهيلات ودعم حكوماتك لداعش وأبناء داعش وحلفاء داعش.. بأشكال عديدة مباشرة مختلفة.. وخاصة ذكريات تصريحات وزيرك نفسه بتشجيع ومدح والتطنيب لهذه الجحافل الإسلاموية الإرهابية.. بعديد من وسائل الإعلام والمحافل العالمية... مما يدفعني أن أطلب لمستشاريك الحاليين نقل خلاصات رسالتي البراغماتية والسياسية... وخاصة محاولة تغيير بوصلة التصريحات والقرارات... والنمييز ما بين مؤسسات إرهابية... وتكتلات تحرير وطن... وذلك للحفاظ والسعي لحماية سوريا.. كل سوريا من كل أذى... وتأمين ســلام حقيقي دائم لكل المنطقة... بالإضافة أن مجلس الأمن لم يطلب من السلطات التركية ولم بنتدبها ــ وصــيــا إضـــافـــيـــا ــ على سوريا وأرضها وشعبها... وأن تكرير التهديدات والعنتريات والإثارات.. على المدى المتوسط والبعيد... ونظرا للتغيرات السياسية والعسكرية على الأرض... لن يفيد على الإطلاق لا تركيا ولا سوريا... وخاصة لأمان البلدين... وحالة عيش شعب البلدين المضطربة الضيقة المهزوزة!!!.........

بــــالانــــتــــظــــار...

غـسـان صـــابـــور ـ لـيـون فـــرنـــســـا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,469,681,178
- رسالة شخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب...
- مجازر عنصرية أمريكية
- وعن - الكولكة -
- صحيب يوسف؟... صحيب يوسف.. فلسطيني.. من باندوستان حماس
- لماذا؟؟؟!!!...
- وعن هناك... ايضا...
- الشهيدة السورية.. سوزان ديركور...
- تابع... الوباء الأسود...
- الوباء الأسود...
- رجب طيب آردوغان... بداية النهاية؟؟؟...
- الحاج فلاديمير بوتين...
- تحية لموقع ميديابارت الفرنسي
- للإيجار.. حدائق.. وبشر!!!...
- مغازلات...
- واجب الاحترام... بعد موت محمد مرسي...
- لكل بداية نهاية...
- يا صديقتي العزيزة... يا صديقي العزيز...
- عبد الباسط الصروت... وهامش عن عودة أبناء داعش...
- ضجة... وغيوم غريبة...
- تنبؤات.. تتحقق...


المزيد.....




- بوتين: لا خطورة من زيادة مستويات الإشعاع النووي بعد الانفجار ...
- زبون يقتل نادلًا في مطعم بعد تأخره في تحضير شطيرة
- شاب أمريكي يقص شعره بعد 15 عاما للانضمام للجيش
- السودان: المجلس العسكري يؤجل الإعلان عن تشكيلة المجلس السياد ...
- الجيش العراقي يستعد للانسحاب من المدن وتسليم ملفها كاملا للش ...
- إدانة مسنة في ال73 لمساعدتها لاجئ كاد يتجمد بردا
- أمريكا تمنح هواوي ثلاثة أشهر إضافية قبل الحظر
- هل البكاء مفيد أم مضر لصحتك النفسية؟
- بعد خروج اليونان من برامج الإنقاذ.. هل تقلصت الفجوة الاجتماع ...
- إدانة مسنة في ال73 لمساعدتها لاجئ كاد يتجمد بردا


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - رسالة شخصية للرئيس التركي رجب طيب آردوغان