أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مليحة ابراهيم - المراه واشكاليات الثقافه بلوقت الحاضر















المزيد.....

المراه واشكاليات الثقافه بلوقت الحاضر


مليحة ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 6318 - 2019 / 8 / 12 - 23:10
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


ان الحديث عن النساء في مجتمعاتنا هو حديث ذو شجون مأسي ومشاكل كثيره متعدده ومتشعبه ولكن بلرغم من هذه التشعبات فان هذا لايعني السكوت او عدم الحديث وساختار اليوم مجموعه قصص عن نساءمن اماكن متعدده . القصه الاولى عن نساء عشن بلزمن الاليم كن يخرجن ويعملن ويتعرضن للمشاكل ويصنعن المشاكل ايضا لكنهن كن يتسمن بلشجاعه والاقدام على اتخاذ القرارات والمواقف في حياتهن وحياه اسرهن واذا ما تعرضن لمشاكل ومأسي لكن هذه النساء بلوقت الحاضر وقت انتهاء الالم نجدهن ازددن بغضا وحقدا وغيره من بعظهن البعض بلمقابل تغير شكل مايرتدينه واصبح خروجهن او تحاذهن للقرار امر معيب او شان لايجب ان يفكرن به او يقتربن منه لانه منافي للخلق القويم فهل السبب في هذه الحاله هو ضعف شخصيه او انتهازيه والبحث عن المكاسب الماديه حتى لو كان على حساب الانفس او هو قله وعي وسوء فهم لمعنى الثقافه متجذر منذ العهود القديمه ولازال يعمل عمله بشكل اعاقات بشريه مختلقه؟؟؟ .وعليه سيكون علينا اولا ان نعطي تعريفا للثقافه ولكن قبله يجب ان نحدد الاهداف التي نحاول الوصول لها من خلال هذه الثقافه فالثقافه اشكال واشكاليات متعدده ومتنوعه فاذا ما اردنا الحديث عن النساء بلوقت الحاضر سيكون السؤال الاول ماذا نريد منهن ان يصبحن وكيف نرغب ان يصبحن هل تلك الصوره للمراه المتمرده الغير مراعيه للقيم والاعراف هي الصحيحه ام تلك المقيده والمنكسره والغير قادره على اتخاذ قرار صحيح بحياتها والتي تفسر كل امر وموضوع حسب ما يمليه عليها الرجل هي الصحيحه ام تلك التي تكافح شغف العيش واشكالياتها بشتى الاساليب لتستطيع العيش بكرامه واحترام ام تلك التي تعلمت واخذت اعلى الشهادات ولكنها غير قادره على اتخاذ قرار صائب واحد في حياتها اعتمادا على ارتباط اهلها باتجاه او جماعه حزبيه معينه تعمل لخدمتها وعندما تكون في موضع صنع القرار يكون قرارها لصالح من امن لها ولاهلها العيش الرغيد وليس لمصلحه النساء ولا باي فكره او قرار ولذا تجدها هي المؤيد الاول لقرارات كتلتها ولكن لو كانت في مجلس النساء تجلس وتشتكي ظلم واجحاف مثل هذه القرارات او تلك المراه التي لم تستطع اكمال تعليمها وارتبطت بزواج مبكر انشغلت به اشغلها بدون اي فهم او وعي لابتربيه اطفالها ولاباداره بيتها بشكل صحيح او تلك الباحثه عن بيت مستقر علميا وثقافيا ولاتبالي الا لما يقوله زوج يملي عليها قرارات قلما يقال عنها غير واعيه او غير ثقافيه حيث قائمه الممنوعات اكبر من قائمه المسموحات بصفحات او تلك الام التي تحلم بتزويج بناتها لاصحاب السلطه ولايهم امر الثقافه او الوعي مادام هذا الشخص هو او والده متنفذ وصاحب سلطه وجاهل او اواو وهناك الكثير من الامثال والنماذج حسب مفهوم الثقافه العام كل هذه تعتبر شكل او صنف من الثقافه فالصنف الاول سيشجع على اتخاذ القرارات وتحمل مسؤلياتها مهما كانت والصنف الثاني يشجع على السير بالامور و فق مجريات مخطط لها وهكذا تكون المسؤليات ليست ملقاه عليها بلرغم من انها ستتحمل هذه المسؤليه وستوصم بلجهل والتخلف وعدم القدره على اتخاذ القرار الصحيح وفي الاخر سيكون الامر اتجاه فكري وعقائدي والاخرى ستكون غارقه في معاناتها ومشاكلها بدون اي حل يذكر لهذه المشاكل لا لها ولا لابنائها ولا لزوجهاوتلك الاخرى ستنادي وتقول كنت اعمل هذا واعمل هذا ولكن طاعه الزوج من طاعه الرب وتلك الام ستنام مرتاحه لانها تخلصت من هم البنت العانس والغير محظوظه بزواجهااو حياتهاوهذا الذي كانت تخافه
وفي قصه اخرى لو قارنا نسائنا بلنساء في دول العالم من حولنا سواء الغربي منها الشرقي او سواء كان في اوربا او امريكا او افريقيا او في دول اسيا سنجد ان النساء هناك مررن ايضا بتجارب قاسيه وظالمه ومحجفه بحقهن كثيرا فهن من قتل ازواجهن بلحروب ومنهن من فقدن الاحباب والاعزاء سواء بلحروب او بلصراعات وبلمشاكل وهن ايضا ينتمين لديانات يحترمنها ويقدرنها وفيهن الكثير من عايشن وعاصرن حالات التخلف النفسي والاجتماعي والسلوكي لكنهن استعطن ان ينهظن ويتقدمن بلبناء واصبحن القائدات والمنافسات والتاجرات ولم نسمع او نلاحظ مثلا برلمانيه او سياسيه ارتدت زيا دينيا وذهبت لموقع عملها او برلمانها ولم نسمع مثلا رئيسه وزراء لم تهتم او ترعى بيتها او ابنائها فهي تحترم ماتقوم به من عمل وترعى وتهتم ببيتها بنفس المرتبه
في مثل هذه المقارنه نسقط وتسقط نسائنا من كل الحسابات فنحن كمجتمعات لم نستطع ان نربي او نعلم المراه ان تكون قائده في الحياه وفي بيتها بل ربيناها لتكون متسلطه وظالمه انانيه وغير مباليه بالاخرين ولابمعاناتهم ولابمشاكلهم وبلتالي ستكون هي وكل ماتنتجه جهل في جهل ودائما كائن معتمد على غيره بتامين حياتها وبلعوده لموضوع الثقافه فان للجهل ايضا ثقافه ولان يمكننا القول ان الثقافه في مفهومناهي عباره عن مجموعه من الاشكاليات لعده معايير وقيم سواء اكانت ثقافيه او اجتماعيه او دينيه والتي تؤدي بلنهايه الى ظهور الافراد بلصور التي يبدون بها وهي ايضا تعبر عن نفسها وعن كونها ايجابيه ام سلبيه صحيحه ام خاطئه من خلال عقد هؤلاء الافراد ومشاكلهم
ان الثقافات لايمكن لها ان تنطمر او تضمحل او تختفي فهي بكل شكالها وصراعتها تعمل على تحديث نفسها وتطويرها بما يتناسب مع ماهو موجود من معطيات ولان هذه المعطيات متغيره ولذا تكون الاساليب ايضا متغيره ولكن يبقى الهدف الاساسي و هو الحفاظ على ابنائها ورفاههم وسلوكهم المناسب لبناء مجتمع سليم صحي قابل للعيش والتقدم الى الامام بخطوات سواء اكانت كبيره او صغيره . ولذا يكون دور المره كبير واساسي في بناء اي ثقافه او مجتمع فالمراه هي اللبنه الاولى لبناء اسره صحيحه وواعيه في المجتمع فهي التي ستراعى وتهتم وترب وتنظم مسيره بيت باكمله والذي ان انتظم فان مجتمع باكمله سينتظم ولذا وجب الاهتما اكثر واكثر بثقافه النساء وتطويرهم وتثقيفهم بلطريقه التي تساهم في بناء المجتمع بلطريقه الصحيحه فليس المطلوب من النساء ان يكن منغلقات يتحدثن عن النساء الاخريات بلسوء وبلتكفير والتجهيل فهذه ثثره مثيره للسخريه وبنفس الوقت هدامه لكل مايمكن بنائه حيث انها ستفكر في التفاهات والقشور من دون ان تفكر في مظامين الامور وحقائقها فما يهماها هو مظهر خارجي تراقبه الناس بها ليقال عنها انها امراء مؤمنه تخاف الله من دون ان يعرف احد كم الجهل والخرافه التي تغرق بها وكميه الحيل والخدع التي ممكن ان تلجاء لها للوصول الى هذه الصوره
ولانستطيع ان ننكر ان الاديان ساهمت كثير بتخلف المراه وارجاعها لعصور الجاهليه وتاكيد سلطه الرجل بلمجتمع واعتبار المراه كأن ثانوي لايستطيع القيام بالامور او اتخاذا القرارت الا بوجود الرجل واذا ما حاولت التمرد على هذا التخلف فانها ستوصم بصفات قبيحه وخاطئه وفي حقيقتها هذه الاوصاف تليق بمن اطلقها اكثر ,وهناك انواع من الرجال تعتبر ان النساء يمتلكن كافه الحقوق او متجاوزات للحدود لانهن يشترين كثيرا ويلبسن يحسب مايمليه عليهن ذوقهن لا بحسب ما يمليه عليها الرجل ولذا فهي بنظره مثقفه اما المحتوى الثقافي والفكري فيجب ان لايتجاوز الكتب الدينيه وان تجاوز فهو ثقافه كافره يقرا عنها لكنها لانفع لنساءه او لنساء مجتمعه اما الافكار الخلاقه والابداع التطور والتغيير نحو الامام فهذا مواضيع حسب وجهه نظرهم لاتمت للثقافه بصله وهي كتحصيل حاصل يملكونها من خلال خبراتهم المكتسبه من العمل والشارع والحياه ولذا فهي ليس بلعلم المكتشف ولا الموضوع الذي يستحق القراءه او البحث من وجهه نظرهم
وفي الختام مقول اننا نعيش في عصر متغير ومتطور جدا وقابليه التغير به سريعه و كبيره ومن دون ان يلحظ الفرد ذلك وكل هذا يحتم ويظيف للمراه ادوارا اخرى اكبر واعظم من ادوارها السابقه فكيف اذ كانت هذه المرأه غارقه بجهل لاتستطيع الخروج منه او الجدال به الحديث عنه وكيف اذا كانت الطرف الاخر يعمل على اغراق المجمع بالجهل والتخلف اكثر واكثر فلم نسمع مثلا عن بعثه دراسيه لطلاب متميزين او اوائل سواء من الذكور او الاناث لمواضيع مهمه اقتصاديه واجتماعيه وطبيه وهندسيه فجل اهتمام الخريجين هو دراسه الطب او الحصور على وظيفه ليعيش حياه رتيبه او حياه مليئه بالاموال بينما بناء المجتمع وتطوره لم نلحظ اي مساهمه لامن شاب او خريج او خريجه برغم كثرتهم وهذا الخلل الكبير سببه حكومات تعمل على تجهيل ناسها





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,470,312
- صور للفساد
- يوميات امراه تعيش بهذا الزمان (قصص من واقع النساء)
- هل هذا بسبب الدين ام لا؟؟؟؟؟
- بين التمدن والهمجية
- التمدن والهمجية
- من مشاكل التعليم(المرحلة الاعدادية )
- يوميات امرأة تعيش بهذا الزمان(من مشاكل التعليم )
- يوميات امرة تعيش بهذا الزمان (من مشاكل التعليم )
- يوميات امراة تعيش بهذا لزمان (من مشاكل التعليم )
- عندان القهوة (قصة بحلقات) الحلقة الثانية عشر والاخيرة
- فنجان القهوة (قصة بحلقات)الحلقة الحادية عشر
- فنجان القهوة (قصة بحلقات)الحلقة العاشرة
- فنجان القهوة (قصة بحلقات ) الحلقة التاسعة
- فنجان القهوة (قصة بحلقات)الحلقة الثامنة
- فنجان القهوة (قصة بحلقات )الحلقة السابعة
- فنجان قهوة (قصة بحلقات)الحلقة السادسة
- فنجان القهوة(قصة بحلقات)الحلقة الرابعة
- فنجان القهوة (قصة بحلقات)الحلقة الخامسة
- فنجان القهوة (قصة بحلفات)الحلقة الثالثة
- فنجان قهوة(حكاية بحلقات)الحلقة الثانية


المزيد.....




- طرق تحسين رائحة المهبل، تعرفي عليها في الفيديو التالي.
- الوزيرة أثارت ضجة.. هل توجد أسواق لبيع القاصرات في تونس؟
- حضور لافت للمرأة السودانية في المشهد السياسي الراهن بالسودان ...
- سائق -أوبر- مصري يغتصب امرأة أمريكية والسلطات ترحله إلى مصر ...
- “هيومن رايتس ووتش” تحذر ايران من استمرارها في انتهاك حقوق ال ...
- اعتقال عصابة تقودها امرأة تتاجر بالأعضاء البشرية في بغداد
- أزمة في النظام الإلكتروني لجوازات النساء في السعودية
- النجم المصري محمد صلاح منافق في مناصرة النساء
- السعودية تبدأ بتنفيذ قرار السماح للنساء فوق سن الـ21 بالسفر ...
- السعودية تستعجل تنفيذ قراراتها… ألف امرأة غادرن دون إذن من « ...


المزيد.....

- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مليحة ابراهيم - المراه واشكاليات الثقافه بلوقت الحاضر