أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - مواقف المرجعية من الصبر الى الانذار المبين و..حقائق محرجة















المزيد.....

مواقف المرجعية من الصبر الى الانذار المبين و..حقائق محرجة


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 6318 - 2019 / 8 / 12 - 19:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين خطابين للمرجعية في شهرين،تحول كبير في موقفها من الطبقة السياسية.ففي (10 مايس 2019) القى الشيخ عبد المهدي الكربلائي في اول يوم جمعة من شهر رمضان دعى فيها الى الصبر واللجوء الى الله والاعتقاد (بأن لي رب قادر وحكيم ورحيم وعطوف بي وحنون عليَّ هو سيعينني على ان اتجاوز هذه المشاكل والازمات ).وفي جمعة (9آب 2019) القى الشيخ احمد الصافي خطبة فيها تساؤلات من جزع ونفد صبره..عن اموال بـ(أرقام مرعبة)..اين ذهبت ..ختمها بتساؤل استفهامي كبير:
هل من مجيب؟)
ولأن من عادتي ان استطلع آراء اكاديميين ومثقفين في خطابات المرجعية ،فاننا توجهنا بالآتي:
(للمرة الاولى منذ قولها.. بح صوتنا،توجه المرجعية تساؤلات عن حالة جزع لما وصل اليه الحال :متى يرتاح الشعب؟.. اين ذهبت اموال العراق بارقامها المرعبة؟ولماذا ما زالت معاناة الشعب العراقي مستمرة؟.. وختم السيد احمد الصافي النجفي خطبة الجمعة باستفهام من يستغيث!:
هل من مجيب؟!
وبهذا،يسجّل اليوم اول تحّول للمرجعية..منذ يوم صمتها،الى ابتعادها عن السياسية، الى عودتها ناصحة ناقدة، الى تساؤلاتها اليوم بعد ان تعدى الصبر حدوده..فهل هي بداية التحول نحو تبنّي مطلب الشعب في الاطاحة بالفاسدين).
أجاب عن ذلك 167بينهم أكاديميون ومثقفون واعلاميون الى حضراتكم نماذج منها:
• د. عياد اسماعيل صالح : المرجعية النجفية هي التي تتحمل اوزار هذه الطبقه السياسية الحاكمة والفاسدة لكونها هي التي ثقفت لهولاء الفاسدين بمسميات نصرة الدين والطائفة والمذهب. ولا ننسى مفردات الشمعة وثلاث خمسات،وتشبيه خروج المرأة لانتخاب هؤلاء الفاسدين كخروج العقيلة زينب في يوم عاشوراء لنصرة اخيها الحسين (ع). لماذا لا تقول بالمباشر بأن هولاء سرّاق وفاسدين ولا تقدموا على انتخابهم؟.ولماذا اكتفت بمفردات بائسة مثل المجرّب لا يجرّب،وبح صوتنا. المرجعية شريكة مع السلطة السياسية في المغانم وليعش الشعب في المزابل. هذا هو واقع الحال باكمله.
• د. خالد استراليا: متأخرة المرجعية بعد صمت القبور للسنوات العجاف. ترى لماذا صحت الأن وسمعت صوت المظلومين؟
• معن الحمداني: اعتقد ان السيد احمد الصافي هو عضو الجمعية العراقية لما بعد 2003 ،وشارك في كتابة الدستور، والمفارقة انه يريد ممن يصلي خلفه الاجابة عن من سرق العراق؟!
• غادة بطي: عجيب امر المرجعية. الحل انه تصدر فتوى لحل المليشيات والدولة العميقة. ليش ساكته عنهم ،مثل ما طلعت فتوى الجهاد الكفائي وتشكيل الحشد الشعبي يأتي دورها الأن بارجاع الامور الى نصابها، وبعدين عود احنه نحل اسئلته العويصه!.
• هارون البصراوي: السيد الصافي يسأل اين المشكلة؟. المشكلة ياسيد هي المحسوبية والرموز التي اصبحت فوق القانون، واهانة رجل القانون وتركه بلا حماية حقيقية. المشكلة حين تتقدم العتبة الحسينية او العباسية باستحصال قطعة ارض للاستثمار وتحصل عليها خلال ايام دون رشوه. المشكلة،عناصر القوة التي بنتها الاحزاب لنفسها وتركت المواطن يبحث عن عيشه عبر بواباتها. المشكلة ليس هناك محاسبة ولا رقيب على المال العام. المشكلة انتم طرف فيها، فلا تتشكل الحكومة دون موافقتكم.
• عبد الرحمن الهيتي: تسلم المرجعية، هذه صحوة لعلها تعود بالخير على العراق المنهوب.
• ناريمان محمد: قد يكون ذلك تهديد يتبعه وعيد.
• حنين البدري: كلمات لطالما سمعناها في الخطب السابقه لا يوجد أي جديد
• حسين صالح :(اواعدك بالوعد واسكيك ياكمون)
• وليد كامل: للصبر حدود كلمه لايعرف معناها إلا من عاش تنهدات العاشقين وحلاوة الحب. أما هؤلاء فلايعرفون لهذه الكلمه معنى
• عباس محسن: لا اعتقد انها ستتبنى مطالب الشعب للاطاحة بالفاسدين.
• علي هاشم :المرجعية هي من جلبت هؤلاء الفاسدين وسكتت عليهم.
• محمود شبيب الطائي: هل يعقل ان مكتب المرجعية لا يمتلك اشخاصا مؤهلين لتحديد المشكلة ويسال من خلال خطبة الجمعة اين المشكلة !! بامكان المرجعية ان تعتمد على مختصين وذوي كفاءات لتحديد الخلل واقتراح سبل معالجته.
• د.كاظم البغدادي: وهل يصعب على المرجعية الكريمة اعلان الجهاد ضد الفساد؟ لماذا اذن هذه التساولات المرّه التي تميل الى التوسل والتودد اكثر من اعلان الانتفاضة ضد الفاسدين؟!.
تحول الموقف في الخطابين.
في خطبة جمعة (9 مايس 2019) تساءل ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي :لماذا ينتحر الشباب ؟ولماذا حالات الطلاق كثيرة وحالات التفكك الاسري كثيرة وحالات المشاكل الاسرية والمشاكل الاجتماعية؟.. تجد هناك تعقيدات ظروف الحياة المادية والضغوط النفسية والاجتماعية التي تؤدي الى حالات من القلق والكآبة والخوف والحزن والاحباط واليأس من المستقبل).
ويعود يتساءل:ما هو الحل وما هو العلاج؟.
فيجيب بأن عليكم بالصبر والاعتقاد بـ( أن لي رب قادر وحكيم ورحيم وعطوف بي وحنون عليَّ هو سيعينني على ان اتجاوز هذه المشاكل والازمات)..ولأن فضيلته تحدث في اختصاصنا،فقد كان لنا ردّ علمي نشر بعنوان (ما هكذا تحل وتعالج مصائب الناس) بان اوضحنا لفضيلته ان اسباب الانتحار تعود الى ارتفاع نسب البطالة بين الشباب ،وتوالي الخيبات عبر 15 سنة من الفقر والفواجع ،والشعور بالحيف والندم، وفشل السلطة واستفرادها بالثروة..واخرى اوضحها اكاديميون بقولهم(تحليل ممثل المرجعية غير منطقي..كل ابحاث النفس تقول ان اسباب الانتحار تكون بوصول الانسان مرحلة اليأس والشعور بالقدرة على عدم الانتاج، السبب هو الوضع السياسي والفوضى التي خلقتها النخب السياسية،ناس قلّة تعيش في ترف معاويه واكثرية فقراء ونساء معنّفات).
وزدنا في التوضيح للرأي العام في مقالة ثانية بعنوان (الأستماع لرأي الناس وذوي الأختصاص..واجب وفضيلة)، قلنا بالصريح ان ما يفهم من كلام الشيخ الكربلائي،انه يطلب من الشاب الذي يقرر الانتحار ان يتوجه الى الله ليحلّها له أو يصبّره عليها..في بلد نهب ثرواته (حيتان الفساد) باعتراف سابق للمرجعية،وان فيما قاله ما هو اخطر،لأن ما يفهم من كلامه انه يدعو الشباب لتفويض أمرهم الى الله سبحانه وترك الفاسدين من السياسيين يستمرون بسرقة ثرواتهم ومستقبلهم،فضلا عن ان فيه تخديرا يصرفهم عن دورهم في التغيير بتحقيق العدالة الأجتماعية التي أمر بها الاسلام،وعمل أمير المؤمنين الأمام علي على تطبيقها في خلافته واوضح تفاصيلها ومواصفات الحاكم في عهده لمالك الأشتر.
الخطاب الثاني:
وصف خطاب السيد الصافي النجفي سياسيون واعلاميون بأنه إنذار أول أو سحب البساط من الحكومة، وفقا للعربي الجديد في (11 أغسطس 2019).. ورأى نواب أن هذه التساؤلات تمثل تحذيرات من المرجعية تهدف لتصحيح عمل الحكومة،وأنها جاءت تزامنا مع ما أعلنته الحكومة من نسب عالية تقول إنها تحققت في برنامجها الحكومي،فيما واقع الحال يشير ان نسب انجازها تراوحت بين الصفر والثلاثين بالمئة، وان افضل ما حققته هو فتح الطرق المغلقة،فيما اعتبر آخرون أن "الومضات التي أرسلتها المرجعية الدينية ستكون عاملاً مساعداً في عملية التصحيح"،وانها تؤكد " نفاذ صبرها جرّاء الأوضاع في البلاد من سوء الخدمات واستمرار الفساد المستشري في الدولة، وتمثل صوت الشارع العراقي وضميره وصرخته امام التنظير والتسويف والتباطؤ الذي تمارسه الحكومة العراقية" بتعبير النائب خالد العبيدي لوكالة شفقنا..او انها تمثل،في رأينا، مرحلة (النذير المبين)!
ولقد استقصينا صوت الشارع العراقي في اكثر من استطلاع فوجدنا الرأي الغالب فيه انه يعتبر ما جاء في الخطبة (وعودا وتخديرا)،وبينهم من استغرب واصفا المرجعية بأنها كانت اول المتصدين للمحتلين الأنجليز والأنظمة المتجبرة حتى سقوط نظام صدام فيما هي الان لا يتعدى موقفها الكلام عبر الهواء مع ان الذي يحصل الان اسوأ بكثير بتعبير ابو مهند الانصاري.وكثيرون يشاركون وصف السيد حبيب سلمان لخطاب السيد الصافي بأنه متاخر كثيرا وهو يعلم انهم يسرقون على مدى 15 عاما. وكثيرون يشاركون جزع السيد عبد الحميد الشمري:"شوكت ؟مو حتى الموتى نطقوا وهم في قبورهم بان الوضع لا يحتمل المزيد".
اننا نورد هنا الاسماء لتاكيد مصداقية موقف الناس ليطلع عليها السيد احمد الصافي النجفي والمرجعية الموقرة.
حقائق محرجة
ينطلق موقفنا من الحقائق الآتية:
الأولى: كان للمرجعية الدينية في النجف الدور الرئيس في ايصال احزاب الاسلام السياسي الشيعي الى السلطة وادارة الحكم في العراق،ودعمها علنا وحث جماهير الشيعة على انتخاب مرشحيها..الى حكومة المالكي الثانية حيث تحولت الى النقد العلني ثم النصح..وبعد ان (بح صوتها)ويأست..نفضت يدها وقررت الابتعاد عن السياسة والانصراف الى الوعظ الديني في خطبها..ثم رجعت..لتصل الآن (2019)الى مرحلة استدخال او توظيف جزع الناس في تساؤلات قابلة للتاويل بانها انذار او تهيئة لتحريض مشروع ضد من بيدهم السلطة في احزاب الاسلام السياسي الشيعي..مختومة بتساؤل من يستغيث:هل من مجيب؟!
والحقيقة الثانية :ان مصير الفاسدين ومن وصفتهم بـ(حيتان الفساد) من احزاب الاسلام الشيعي،هو بيد المرجعية بعد ان ثبت ان جماهير الشعب غير قادرة على الاطاحة بهم عبر تظاهرات بدأت من شباط 2011 ،فيما المرجعية قادرة على دعوة جماهيرها للاطاحة بالفاسدين بطريقة مماثلة لدعوتها في الجهاد الكفائي.
والحقيقة الثالثة: ان عدم اتخاذ المرجعية موقفا حاسما ضد الفاسدين والفاشلين سياسيا من قيادات احزاب الاسلام السياسي الشيعي يعود الى تخوفها من انفلات الأمن بما يوفر الفرصة عربيا ودوليا لعودة السلطة الى السنة ونشوب حرب طائفية جديدة .
الحقيقة الرابعة:ان للمرجعية مصالحها وامتيازاتها واستثماراتها الاقتصادية وأن اي قرار تتخذه يجب ان يضمن استمرار بقائها.
الحقيقة الخامسة: ان قيادات احزاب الاسلام السياسي الشيعي لاسيما حزب الدعوة لا تكترث بالموقف السياسي للمرجعية بالرغم من الاستياء الشعبي ضدها، لأنها ترى ان امتلاك السلطة والثروة هما الضمانتان لبقاء الحاكم في الحكم.
الحقيقة السادسة : ان جماهير الشيعة من غير المحسوبين على احزابها السياسية،تتوزع بين اقلية ترى ان نفس المرجعية طويل في قضايا خطيرة ومصيرية كهذه،وأن قراراها الذي ينهي المحنة..آت بلا ريب،وبين اكثرية فقدت الامل فيها ووصلت الى يقين بان كل ما تفعله المرجعية هو التعاطف مع معاناة الناس وامتصاص غضبهم بتوجيه اللوم والنقد عبر خطب الجمعة الى من كان السبب،نراها نحن السيكولوجيين انها عملية تنفيس او تفريغ سيكولوجي لغضب مشروع.يخدم في المحصلة بقاء الفاسدين في السلطة.
وخاتمة الحقائق تبقى مؤجلة الى نهاية هذا العام (2019) في قرار تتخذه المرجعية يضعها بين خيارين: اما التصعيد نحو اتخاذ اجراء مدروس بكل احتمالاته يحقق الخطوة الاولى نحو اصلاح الحال،او المراوحة عند موقف الانذارات والتساؤلات التي تعرف تماما انه ليس لها من مجيب!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,031,775
- حسينيون..ضد الحسين والموسيقى
- نلسون مانديلا..وحكّام العراق (مقاربات)
- نلسون مانديلا-تحليل شخصية (القسم الثاني)
- نلسون مانديلا ليس سهلا الطريق الى الحرية- قراءة تحليل مقاربة
- عبد الكريم قاسم وحكام اليوم.بين من وضع العراق في قلبه ومن وض ...
- عبد الكريم قاسم وحكّام الخضراء - مقاربة أخلاقية
- في العراق..المجتمع يتعاطى المخدرات والدولة تتعاطى السرقات
- التحرش الجنسي..بنسخته العراقية!
- ناناجي عطا الله في مجلس النواب-فانتازيا باعادة عرض حلقة بهجت ...
- الأغتراب الثقافي في العراق..والمنجز الأبداعي
- ا(الفندق)..بين الدراما وعلم النفس
- حكّام العراق..ماذا لو خرج الأمام علي الان؟!
- المرجعية الموقرة ثانية.الأستماع للناس وذوي الأختصاص..واجب وف ...
- hالمرأة التي تتزوج عشرة..وتنوي المزيد - تحليل سيكولوجي
- hالمرجعية الموقرة مع التحية - ما هكذا تحلل وتعالج مصائب النا ...
- العراقيون..وسيكولوجيا الأعتذار والخلاف مع الآخر- مداخلة هيفا ...
- الصوم..من منظور سيكولوجي
- اانتحار الشباب- مهداة لمن يفكر ببناء اسيجة على جسور بغداد
- انه المتنبي ياوزارة الثقافة
- التدين في العراق واصنافه


المزيد.....




- حديقة حيوانات برلين: بطريقان مثليان جنسيا يتبنيان بيضة!
- فشل مزاد سوثبي في بيع أول وآخر -بورش تايب 64- لسبب مضحك!
- بريطانيا تعتزم إنهاء قوانين الاتحاد الأوروبي لحرية التنقل فو ...
- واشنطن تحذر من التعاون مع ناقلة النفط الإيرانية التي أُطلق س ...
- بريطانيا تعتزم إنهاء قوانين الاتحاد الأوروبي لحرية التنقل فو ...
- روسيا تختبر سفينة صاروخية جديدة
- مجلس النواب الليبي يطالب بالتصدي لـ-العصابات المارقة- في مرز ...
- البنتاغون ينشر فيديو لإطلاق صاروخ محظور بموجب معاهدة الصواري ...
- بالفيديو...-سوبر غراتش- تهبط على مدرج غير ممهد
- الخارجية اليمنية: سيطرة الانتقالي الجنوبي على معسكر للأمن تص ...


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - مواقف المرجعية من الصبر الى الانذار المبين و..حقائق محرجة