أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسامه شوقي البيومي - ح 28 ) الجوازة دي لازم تبوظ ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط














المزيد.....

ح 28 ) الجوازة دي لازم تبوظ ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط


اسامه شوقي البيومي

الحوار المتمدن-العدد: 6316 - 2019 / 8 / 10 - 18:02
المحور: كتابات ساخرة
    


مسرحيه (حلمك يا شيخ علام) من تأليف أنيس منصور وقدمتها فرقه التليفزيون المسرحيه سنه 1965 تحت أسم (حلمك ياسي علام) بعد ان اعترضت الرقابه على كلمه شيخ . والمسرحيه التي اخرجها عبد المنعم مدبولي تدور أحداثها في شقة أسرة قاهرية يزورها الشيخ علام (أمين الهنيدي) قريبهم الريفي. وكان الشيخ يأتي كلّ صباح لقريبته ويخبرها بعدد من الأحلام التي جاءته في الليلة السابقة، وكانت أحلامه فى أغلبها غير ساره تتحقق فور الانتهاء من سردها. وعندما ضاقت قريبته بأحلامه ذرعا هجمت عليه وعضته في مؤخرته ليصرخ الشيخ وهو يتحسس مؤخرته «أهي دي اللي ما حلمتش بيها».
ومن اسم المسرحيه المتفجرة بالضحك وهذا الأفيه سندرك ان الشيخ علام , من خلال معلومات بسيطه عن افراد الأسرة مع استخدام ذكي لبعض مبادئ الأحتمالات , كان يستطيع توقع بعض الأحداث المستقبليه الخاصه بهم . لكنه فى ذات الوقت لا يستطيع ان يحلم او يتوقع لنفسه امرا خطيرا مثل تلك العضه القاسيه. هذا على عكس أشهر حالم تم ذكرة فى القران وهو يوسف الصديق الذى كان حلمه لنفسه رغم عظمته شئ خاص لم يطلع عليه أحدا من الناس حتي أخوته وذلك بأمر من أبيه يعقوب. فالرؤي والأحلام كانت ولا تزال علاقه خاصه جدا بين الأنسان وروحه او فطرته التى فطر الله الناس عليها. ومن خلال هذا التوصيف نستطيع أدراج ملاحظات وتحليلات سبجمند فرويد عن الأحلام والمنامات..
وفى مشهد الجوازه دى هاتيوظ من المسرحيه (أنظر الرابط ) نجد الشيخ علام كدجال محترف يقوم بفشكله الجوازة معتمدا على معرفته بان الفتاة لا بريطها بخطيبها علاقه عاطفبه وانها وافقت علبه تحت ضغط من والدتها. فيعطيها أمل او حلم بان فارس احلامها الذى طالما انتظرته سيأتى بحصانه الطائر من السماء بمجرد فسخ خطوبتها الحاليه. ولأن الثقه فى الحلم والأمل حتي لو كان فاترا امرا هاما , نجد الشيخ علام يدعم كلامه بالتنيأ بالجواب الذى يعتذر فيه احد المدعوبن عن حضور الزفاف فتقوم الفتاة بفسخ خطوبتها. أننا نحتاج فى احلامنا وأمالنا الى ما يسمي برافع الأحتمالات الذى يجعلها فى دائرة الأمكان. لكن المشكله تكمن غالبا فى أتخاذ احداث غبر مترابطه او مسببه كروافع أحتمالات لأحلامنا الى دائرة الواقع والمعقول. مثل ربط فسخ خطوبه الفتاة بوصول الجواب وأعتذار احد المدعوين عن الحضور . هذا رغم النهايه السعيدة التى ظهرت كمدبوليزم فى المسرحبه..
وتعاطى الفكر الدينى المسيحي التقليدى لما حدث فى ليله العشاء الأخيرة كنبوءات سماويه منفصله عن واقع موضوعي كان ولا بزال من نقاط الضعف المجتمعى الذى حاولنا تجاوزة فى تلك الحلقات. فالفكر الواقعى والموضوعى للمسيح كان يقتضى منا افتراض نظربه هروبه بعد معرفته بأمر مؤامرة أغتياله او صلبه. لكن الهروب لم يكن حلا للمشكله , فأعد المسيح خطه لها من روافع الأحتمالات ما يجعلها فى دائرة الواقع والممكن , وراح فى ليله العشاء الأخيرة هو واصحابه بحلمون بنصر الله وخلاصه. أنهم قبل المواجهه الحاسمه بجددون الثقه فى حلمهم يل ربما بعيشونه وهم يحتفلون ويتباسطون كما لم بحدث من قبل. أن الأحلام لا تنهزم لكننا غالبا من يتخلى عنها. وفى هذا المعني كتب صلاح جاهين رباعيته المشهورة:
طال انتظاري للربيع يرجــــــــــــــع
و الجو يدفا و الزهور تطلــــــــــــع
عاد الربيع عرمرم شبـــــــــــــــاب
إيه اللي خلاني ابتديت افــــــــزع ؟
رابط المشهد المسرحي
https://www.youtube.com/watch?v=AnXsdTcdhcU





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,423,965
- خلى الفراق أجمل فراق
- ح 27 ) دوس العدم 4 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 26 ) دوس العدم 3 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 25 ) دوس العدم 2 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 24 ) دوس العدم 1 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 23 ) أرجوك لا تقرأني 4 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 22 ) أرجوك لا تقرأني 3 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 21 ) أرجوك لا تقرأني 2 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 20 ) أرجوك لا تقرأني 1 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 19 ) المحاكمه 9 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 18 ) المحاكمه 8 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 17 ) أهل البحر ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 16 ) فاصل ونواصل 1 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 15 ) المحاكمه 7 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 14 ) المحاكمه 6 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 13 ) المحاكمه 5 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 12 ) المحاكمه 4 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 11 ) المحاكمه 3 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 9 ) المحاكمه_1 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 10 ) المحاكمه 2 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط


المزيد.....




- الموت يغيب الشاعر والكاتب حبيب الصايغ 
- بالفيديو... المقاتلات الروسية ترسم لوحات فنية معقدة في السما ...
- دورة استثنائية ورسائل متعددة..افتتاح مبهر لمهرجان المسرح الم ...
- مصادر حزبية.. العثماني لم يفاتح أحدا في موضوع التعديل الحكوم ...
- شاهد كيف سرقت مترجمة لغة الإشارة الأضواء من مغني الراب
- جلالة الملك يتسلم كتابا حول الجهود الملكية لتحديث القوات الم ...
- 42 حفلا فنيا في مهرجان القلعة الـ 28 بالقاهرة
- محمد يعقوب يفوز ببردة شاعر عكاظ لهذا العام
- الإمارات تنعي كاتبها وشاعرها
- منشور ماكرون باللغة الروسية يثير غضب السياسيين


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسامه شوقي البيومي - ح 28 ) الجوازة دي لازم تبوظ ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط