أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير حنا خمورو - في تونس بدأ السباق الرئاسي بين الاسلام السياسي والعلمانية














المزيد.....

في تونس بدأ السباق الرئاسي بين الاسلام السياسي والعلمانية


سمير حنا خمورو
(Samir Khamarou )


الحوار المتمدن-العدد: 6314 - 2019 / 8 / 8 - 18:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أكثر من ثلاثين تونسيًا يتطلعون إلى المنصب الرئاسي في الانتخابات التي ستجري يوم 15 ايلول/سبتمبر. سيتم إغلاق طلبات الترشيح مساء يوم 9 آب/ أغسطس.

من يوم لآخر، تنمو قائمة المتنافسين على منصب رئيس الجمهورية التونسية قبل إغلاق قبول الطلبات في 9 اب/أغسطس. وصل العدد بالفعل الى أكثر من ثلاثين مرشحًا لخلافة الرئيس باجي قايد السبسي الذي توفي في 25 حزيران/ يوليو. وقد تم تقديم تاريخ انتخابات الرئاسية الى 15 أيلول/سبتمبر القادم بدلا من 17 تشرين الثاني/ نوفمبر.

من بينهم نجد مرشحين لا حظوظ لهم اطلاقا، وكل الذي يهمهم ان يتم تداول أسماءهم لمجرد الشهرة، ولكن سيتم ابعادهم بسرعة بعد دراسة ملفاتهم من قبل اللجنة العليا المستقلة للانتخابات.

هناك أيضا مجموعة متنوعة من الشخصيات. أولاً الرئيس السابق منصف مرزوقي، أول رئيس منتخب ديمقراطياً بعد أحد عشر شهراً من سقوط الرئيس زين العابدين بن علي في أوائل عام 2011. وهذا ليس لديه اَي حظوظ كما اعتقد.

ووزير الدفاع عبد الكريم زبيدي، ويدعمه حزب الرئيس الراحل "نداء تونس" ويتمتع بشعبية في الجيش. أخيرًا، هناك رئيسا الوزراء السابقان مهدي جمعة وحمادي الجبالي، يتقدمان بشكل مستقل بعد انفصالهما عن حزب النهضة الإسلامي الذي ساعدا في تأسيسه، ولكن الشعب التونسي المدني العلماني لا يطمئن لتوجهاتهم.

لكن هناك شخصان مثيران للجدل للغاية ويتنافسان وهما حاليا في الصدارة حتى قبل انطلاق الحملة الانتخابية المحتملة: المحامي قيس سعيد والقطب الإعلامي نبيل قروي، رئيس ومالك قناة "نسمة" الخاصة، ورئيس حزب "قلب تونس" المعروف للناس بسبب انتشار القناة بين الشباب التي تقدم برامج خفيفية مختلفة، كما تقدم للجمهور مناقشات حادة حول قضايا خلافية، بالاضافة الى الهبات التي يقدمها، وتجذب تعاطف المشاهدين-الناخبين.

يقول كامل جندوبي الرئيس السابق اللجنة العليا المستقلة للانتخابات "وهذا يوضح رفض الجماهير للاحزاب، وحركة عميقة مضادة للنظام بشكل عام، التونسيون يشعرون بخيبة أمل شديدة من السياسة." ومع ذَلِك، سجلت اللجنة العليا للانتخابات 1.5 مليون ناخب جديد، مما رفع عدد الناخبين إلى سبعة ملايين وفتح اللعبة الانتخابية.

لفترة طويلة كان رئيس الوزراء الحالي يوسف شهيد متقدما في استطلاعات الرأي، وكان وحتى عندما كان الرئيس السبسي حيّا، طامح في المنصب، ولكن يبدو انه خارج المنافسة حتى الأن. وهو ينتظر في ترشيح نفسه، حتى اللحظات الاخيرة لقياس قوته، ولفترة طويلة، يبدو أن يوسف شهيد راهن على التحالف مع النهضة، والمعروف للمراقبين انه لم يصطدم ابدا بالاسلامين، وهم موجودين بكثرة في حكومته، ولكن حزب النهضة تخلى عنه بعد ان كانت تقف وراءه وتراهن عليه عندما كان رئيسا للوزراء.

واستمر الجدال الحاد داخل حزب النهضة لمدة أربعة ايّام بين مؤيدي ومعارضي تقديم مرشح إسلامي، وفِي النهاية اختار الحزب أن يكون له مرشح خاص به - على عكس الانتخابات الرئاسية لعامي 2011 و 2014 - واختاروا أحد مؤسسيه "عبد الفتاح مورو" الرئيس الحالي للبرلمان بالنيابة للسباق الانتخابي. وبذلك يخاطر الحزب بالمواجهة الحادة مع التوانسه المعادين للاسلاميين وخاصة من قبل المرأة التونسية، وحركة العلمانيين القوية، خاصة في حال نجاح ممثله في الوصول للجولة الثانية..
لقد اختار الحزب الاسلامي ان لا يكون في الواجهة، وقَبل ان يكون داخل المشهد السياسي، بدلا من الاختفاء بسبب رفض الجماهير له في تجربته السابقة، حيث كان الرئيس المرزوقي بعد سقوط بن علي دمية بيده.

ومع ذلك، إذا كان الحزب قد خبى بريقه، وفقد ما يقرب من ثلثي ناخبيه البالغ عددهم 1.5 مليون في عام 2011، فإنه لا يزال وجوده مؤثرا، خاصة وأن بقية الاحزاب السياسية مشتتة تمامًا: يقول احد المحللين "لا شيء يحدث بدونهم".

اعتقد ان دخولهم الانتخابات بممثل عنهم وبشخصية أساسية في الحزب، هي لمجرد قياس قوتهم وفِي حقيقة الامر كل ما يهمهم هو الوصول الى الجولة الثانية من الانتخابات، ومن الواضح ان الإسلاميين وضعوا كل ثقلهم في الانتخابات التشريعية -وهي من جولة واحدة-التي ستجري في 6 تشرين الاول/ اكتوبر والتي ستكون ما بين جولتي الانتخاب الرئيس، ولتجنب حدوث خيبة أمل محتملة في الانتخابات الرئاسية، ولا تضر بسمعة الحزب في الانتخابات البرلمانية الحاسمة للغاية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,156,890
- اليابان : ما لا يقل عن 33 قتيلا و 36 جريحا في حريق أستوديوها ...
- اعتقال الملا كريدار في النرويج، ووافقت المحكمة العليا تسليمه ...
- فاريبا عادلخاه، باحثة إيرانية فرنسية محتجزة في إيران
- الموصل: مئات من المعوقين بسبب العبوات المتفجرة المزروعة في ك ...
- بواتييه اول ممثل اسود حصل على الاوسكار
- افلام كلاسيكية وانسانية، احزر من سيأتي للعشاء
- شيري بلير تعمل منتجة لفيلم عن القضية الفلسطينية
- فتوة تاريخية لجامعة الأزهر ضد الزواج بعمر اقل من 18 سنة
- علماء الاثار الإنجيليين ينقبون في الضفة الغربية المحتلة
- فضلت لجنة التحكيم مهرجان كان السينمائي 72 الأفلام التي تعالج ...
- فيلم اجواء للفلسطيني وسام جعفر يفوز بالجائزة الثالثة في مساب ...
- الآن ديلون بكى على مسرح مهرجان كان في حفل تكريمه وقال -افكر ...
- الجزء الثالث من فيلم رجل وامرأة - وصية لثلاثة سينمائيين كبار
- المودوفار المخرج الإسباني الكبير يعرض ألمه على شاشة مهرجان ك ...


المزيد.....




- تركيا تعلن بدء تشغيل نظام الصواريخ الروسية S-400 اعتبارًا من ...
- الكرملين: السعودية لم تطلب مساعدة من روسيا بعد الهجوم على من ...
- السبب ليس بريكسيت.. زعيمة اسكتلندا تتلقى ضربة على رأسها
- الكويت بعد الهجوم على -أرامكو-: جيشنا على تنسيق مباشر مع الق ...
- يوميات الجحيم السوري.. نازحو إدلب هربوا من ويلات القصف إلى ض ...
- نتنياهو وغزلٌ انتخابي جديد.. اجتماعٌ حكومي في غور الأردن واع ...
- فيديو جديد لمحمد علي يهدد بإنهاء حكم السيسي بخطة سيضعها مع ا ...
- يوميات الجحيم السوري.. نازحو إدلب هربوا من ويلات القصف إلى ض ...
- نتنياهو وغزلٌ انتخابي جديد.. اجتماعٌ حكومي في غور الأردن واع ...
- أوسويا.. مملكة روحانية تسكن غابات السنغال


المزيد.....

- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود
- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي / حارث رسمي الهيتي
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير حنا خمورو - في تونس بدأ السباق الرئاسي بين الاسلام السياسي والعلمانية