أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - هل بات سقوط أردوغان وشيكاً؟ -أردوغان يلهي الجيش بالحروب كي لا ينقلب عليه-!














المزيد.....

هل بات سقوط أردوغان وشيكاً؟ -أردوغان يلهي الجيش بالحروب كي لا ينقلب عليه-!


بير رستم

الحوار المتمدن-العدد: 6313 - 2019 / 8 / 7 - 19:14
المحور: القضية الكردية
    


إن العنوان الأساسي طرحته قبل فترة من الزمن، أما العنوان الفرعي فهو مأخوذ من مقال للكاتب (سعيد غفوروف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول إشغال أردوغان للجيش خشية أن ينقلب عليه، ونضوج شروط أزمة خطيرة في تركيا) حيث يقول فيه؛ "يحتاج الرئيس التركي إلى الحرب بحد ذاتها، وليس إلى النصر. فالوضع السياسي في البلاد غير مستقر، والظروف موضوعيا تنقلب ضده. فقد أظهرت انتخابات مارس بوضوح أن المعارضين يكتسبون قوة. إلا أن أردوغان سياسي تكتيكي مذهل، يعرف ماذا يفعل. فبعد عمليات التطهير، لم يعد هناك توازن في القوات المسلحة، فكل قيادتها المتبقية تنتمي إلى حزب واحد، لذلك من الضروري إشغال الجيش طوال الوقت، وهنا الحرب مناسبة تماما، خاصة وأنها تصرف الانتباه عن الوضع في إدلب. فـ أردوغان هناك في دوامة: لا قوة عسكرية كافية للفوز، والالتزامات بحل النزاع، التي قدمها للعالم بأسره، ينبغي تحقيقها".

ويضيف الكاتب أيضاً؛ "أمر آخر أن تكتيكاته -ويقصد أردوغان- تتخلف عن الاتجاهات السياسية العامة في البلاد. فحتى أولئك الذين كانوا يساندونه مؤخرا، بشكل قاطع، بما في ذلك العديد من أعضاء حزبه، غير راضين عن الموقف... فقد يتم عزله من منصب القيادة داخل الحزب. ويمكن أن يقوم بذلك العسكريون المستاؤون" ويستكمل فيقول: (كما يغدو احتمال تغيير السلطة في تركيا على غرار الميدان الأوكراني أكثر واقعية. فثمة دلائل تشير إلى أن أوروبا تفكر بالفعل في الإطاحة بـ"أردوغان، على طريقة الإطاحة بيانوكوفيتش في"أوكرانيا". خاصة وأن الظروف الحالية في تركيا تشبه من نواح كثيرة ما كانت عليه أوكرانيا قبل خمس سنوات، فالطغمة المالية غير راضية عن الرئيس، وترى فيه عقبة أمام التكامل الأوروبي، والعمال يضربون باستمرار، والحزب غير راض عن نتائج الانتخابات، والإخوان المسلمون الطامحون إلى التفوق أيديولوجيا محبطون... ثم، الأزمة المالية الحادة. يمكن افتراض أن تأزيم الوضع السياسي في تركيا عمل منسق).

وبالتالي -ومما سبق- فإنني أعتقد؛ بأن مجريات الأحداث تذهب إلى عزل أردوغان بالنهاية ولذلك فهو يحاول إنقاذ نفسه من السقوط وذلك بجر تركيا وجيشها لحروب خارجية، كما قالها الكاتب غفوروف، بل كما نشاهد الأحداث على أرض الواقع حيث ورغم أن لا تهديد لتركيا من كل الحدود السورية التركية من جانب الإدارة الذاتية، فإن أردوغان يريد جر الجيش التركي لمعركة ربما تكون فيها المواجهة مع الأمريكان وليس الكرد وذلك نظراً للوجود الأمريكي بالمنطقة مع تأكيدات هذه الأخيرة؛ بأن أي عمل عسكري منفرد لتركيا ودون تنسيق معها هو عمل "غير مقبول"، لكن رغم ذلك وجدنا بأن الرئيس التركي كان يصعد اللهجة؛ بأن تركيا ستقوم بعمل منفرد وذلك بحجة "الحفاظ على الأمن القومي التركي" والأصح -أو المخفي خلف ذاك التصريح كان- الحفاظ على رأس النظام وحكومة العدالة والتنمية، لكن المفاجئ كان رد العسكر اليوم حيث جاء قوياً وذلك عندما صرح خلوصي آكار؛ وزير الدفاع التركي وهو يقول: "نفضل العمل سوياً مع أمريكا" وليؤكد بأنهم "لن يهاجموا شرق الفرات وإنهم على تفاهم مع الأمريكان وإنهم حريصون على صداقتهم وتحالفهم مع واشنطن".

وهكذا يبدو أن الدائرة مع الأيام تضيق على الرئيس التركي أردوغان وخاصةً عندما تستكمل مع خروج عدد من القيادات السابقة لحزب العدالة والتنمية بتشكيل جسم سياسي جديد يعيد سياسات تركيا إلى ما كانت عليه في العقد الأول من حكومة العدالة والتنمية وذلك بين أعوام 2002 و2012 أو تتوافق تلك الكتلة مع قوى المعارضة على تشكيل جسم سياسي جديد بحيث تعيد فتح كافة الملفات وعلى رأسها ملف الحريات العامة وحقوق الإنسان وإعادة فتح الحوار مع إيمرالي وقنديل -بدل شن العملية العسكرية والتي هي الأخرى إحدى ألاعيب أردوغان لإلهاء الجيش والشارع التركي عن مآسي الداخل- وحينها؛ أي عندما تتشكل كتلة سياسية قوية في وجه حزب العدالة وأردوغان مع ما تشهدها تركيا من أزمات داخلية وخارجية .. فحينها أعتقد سيكون الانقلاب أبيضاً على أردوغان وسياسته الحمقاء وذلك في محاولة بائسة منه ل"إعادة أمجاد أجداده السلاطين العثمانيين" ويتناسى بأن مقولة؛ "يحيي العظام وهي رميم" ليس إلا أسطورة أخرى حمقاء من حماقات تاريخنا اللاهوتي، بل يتناسى بأن الغرب ما زال يقدس "الفارس جاك" وإنهم لم ينسوا تاريخ الدولة العثمانية .. نعم بدأت الدائرة تضيق على أردوغان وسننتظر من يسحب الكرسي من تحت قدمي السلطان العثماني الأحمق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,522,755,544
- أردوغان .. وضجيج الاجتياح لشرق الفرات
- ولادة إقليم كردي جديد بات واقعاً.. قراءة سريعة للبيان الختام ...
- شرق أوسط جديد .. علماني ديمقراطي!
- روجآفا.. بات أمراً واقعاً! مكينزي والمسمار الأخير بنعش مشروع ...
- أنحن كرد أم إيزيديين؟!
- رسالة وتوضيح بخصوص أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية
- رسالة وجواب توضيحاً لتحول موقفي من العمال الكردستاني.
- سقوط أردوغان وحكومة الإخوان بات قريباً!
- العلة بالنص دون إبطال آيات الإرهاب لا يمكن وقف الإرهاب
- ما هو منجز العمال الكردستاني؟
- المجلس الوطني الكردي يؤكد على -أهمية المبادرة الفرنسية ويتهم ...
- غياب المشروع السياسي لدى الحركة الكردية في روجآڤاي كرد ...
- -الحزام العربي- ومن هو المتضرر؛ الفلاح الكردي أم المستوطن ال ...
- الصراعات الكردية الكردية جزء منها تعود لسيكولوجية الانسان ال ...
- العمال الكردستاني وتهنئة بارزاني خطوة في إعادة تصحيح العلاقا ...
- فيزا ونخب.. حكاية من حكايات الهجرة
- هل نحتاج لأحزاب جديدة أم لذهنية جديدة؟
- هل خانت الحركة الكردية نورالدين زازا؟!
- نحن كرد روجآفا محكومون بإيجاد حل ل-شمال كردستان-.
- القتل والجريمة غريزة بدائية أم سلوك حضاري؟


المزيد.....




- مديرة إعلام اليونيسيف لـ-سبوتنيك-: هذه أسباب العنف ضد الأطفا ...
- روحاني: سنذهب إلى الامم المتحدة بمشروع تحالف الأمل والسلام ف ...
- ترامب: لا خطط للقاء مسؤولين إيرانيين على هامش اجتماعات الجمع ...
- ترامب: لا خطط للقاء مسؤولين إيرانيين في الجمعية العامة للأمم ...
- احتجاجات مصر تتواصل.. اعتقال 220 متظاهرا وتأجيل المحاكمات ال ...
- العراق... اعتقال الخلية التي خططت لعملية تفجير مدخل كربلاء
- تدشين حديقة بباريس في ذكرى اغتيال البرازيلية مارييل فرنكو ال ...
- محامو القدس.. نصير المعتقلين أمام محاكم الاحتلال
- روحاني: سنعلن عن مبادرة في الأمم المتحدة ويدنا ممدودة لجيران ...
- هكذا تفاعل نجوم الفن مع فيديو تعذيب رضيعة على يد والدها أثار ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - هل بات سقوط أردوغان وشيكاً؟ -أردوغان يلهي الجيش بالحروب كي لا ينقلب عليه-!