أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إيمان بوقردغة - انتفاضة تونس و جاثوم الإرهاب المتديّن















المزيد.....

انتفاضة تونس و جاثوم الإرهاب المتديّن


إيمان بوقردغة

الحوار المتمدن-العدد: 6311 - 2019 / 8 / 5 - 01:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


التجّت لجّة الدّأماء وحلت غائلة الشنعاء فتَضَرَّمَت الحروب الشعواء ففي عصر يتسم بالتعقيد الجغرافي السياسي لا يزال المجتمع الدولي يشهد توسعا لا نظير له للإرهاب فمن المحتم في هذا الواقع السياسي المظطرب أن تتطور الجماعات الإرهابية المحلية إلى شبكات إقليمية طموحة تدريجيا، حيث تمثل منظمات مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وجماعة بوكو حرام منظمات ارهابية قد سلكت سبيلها نحوضلالات العنف و القتل الممنهج والحال أن اهراق الدماءأمر غير مأنوس لدى الفطرة والعقل السليم وهو تمايل وانحراف نحو الباطل و البهيميةالعمياء.
وفي هذا المقام المذموم فإن النفوذ المتنامي للمنظمات الإرهابية المحلية، وتزايد تطور الحروب المعاصرة، لا يؤثر على الدول فحسب، بل على الأوساط الأكاديمية والأمن الدولي على حد سواء
هذا الفحش و البلاء قد تعمق مع ظهور ما يسمى بالدولة الإسلامية فزادت الحاجة إلى صياغة السياسات الوقائية و العلاجية لمواجهة هذه الظاهرة داخل المنطقة وخارجها. وهي صياغة دقيقة و متأكّدة تتطلب دراسة متعددة الجوانب للظاهرة لضمان فهم دقيق للوضع وتقديم تشخيص صحيح للمسألة وأسبابها الجذرية.
حيث أن التصدي للإرهاب من خلال استراتيجية معيبة تعكس التشخيص الخاطئ للعوارض الإكلينيكية هو من مفاتيح أبواب الردى و مغاليق أبواب الهدى.
والتشخيص الإكلينيكي للعِلّة الماحقة و النفوس الفاسقة يطلعنا على تصنيع أجيال متلاحقة للإرهاب أما الجيل الثاني من الإرهاب فهو الذي جلبه تنظيم القاعدة، والذي نشأ عن تفاعل الجماعات الجهادية المصرية في السبعينات مع الوهابية السعودية ومع المجاهدين الرعاة لها خلال الحرب السوفييتية الأفغانية في الثمانينات، وهو ماشكل تطورا كبيرا في الإرهاب لم يكن له مثيل حتى ظهر الجيل الثالث. عبر ترسيخ التنظيم لأركانه في أراضيه، خلال سنوات من الاحتضان الاجتماعي، وبفضل مجموعة من السياسات الهامشية المهمِّشة لظاهرة الحاضنة الشعبية للإرهاب. و من ناحية ثانية فقد أظهر تنظيم داعش أن الإرهاب لم يعد يتجسد في مجموعة صغيرة من الناس الذين لديهم سلوك يمكن عزوه فقط إلى قائمة ضيقة من الأهداف الإيديولوجية أو السلوك الإجرامي الأصيل. وهذا التطور يشير إلى فترة طويلة من الرعاية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية لما أصبح واحدا من أعظم التهديدات للسلام والأمن الإقليميين والدوليين.
إن الإستجابة لمطلب الحقيقة يقتضي تقفّي ضعف حكومات الدول العربية المختلفة، التي وقعت فريسة للإرهاب، . فعلى الرغم من الخطاب الحالي لهذه الحكومات بشأن مكافحة الإرهاب، فإنها تظل مسؤولة بشكل مباشر أو غير مباشر عن إطلاق العنان للإرهاب على بلدانها من خلال عدم رغبتها في تنفيذ الإصلاحات المجتمعية الفاعلة التي تبدأ شكلا و أصلا بإصلاح التعليم و ابعاد عصابات المافيا الدينية المتطرفة عن التعليم الديني حيث أثبتت التجارب المخبرية والأبحاث الميدانية في مجال دراسة الإسلام السياسي أن المافيا المرتدية لرداء الإسلام أمست "ثقوبا سوداء "
و حاضنات للإرهاب تعتمد استراتيجية مرحلية خبيثة تبدأبتكفيرالمعارضين وهو إعلان لاهوتي بأن المسلم قد أصبح مرتدًا أو شخصًا كافرا فأصبح قتله مباحا و دمه مستباحا.
و الإنخراط في التكفير أمر متعاظم الخطورة و خطب جلل يقصد في صميمه اجتثاث المعارضة عبر تصفية من يمثلون عقبة كأداء أمام الفكر الشمولي المتطرف فهي إذن استراتيجية سياسية "فاشية "بامتياز تستخدم مصطلح التكفير المندمِج في قالب نظرةأحادية الجانب للدين من خلال ثقب رئيسي ضيق يعتبر المسلمين الآخرين أو مجموعات معينة من المسلمين مرتدّين. وهو في الحقيقة مصطلح يوجّه سهامه ضد أولئك الذين لا يوافقون على أيديولوجية المافيا الدينية الجديدة أو يمتنعون عن التعهد بالولاء لسياساتها الإرهابية فالتكفيري يحكم ثم يقضي بعقوبة الإعدام على "المرتدين" لصالح أجندات سياسية مشبوهة موالية لقوى أجنبية استعمارية و مناوئة لقوى محلية وطنية تطمح إلى الإستحواذ الكامل على الواقع المجتمعي و السياسي في محاولة يائسة لإشباع جشع مجرمين "في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا " وما يتبعه من لوازم ذميمة فهو أمر "من خبث الجهالات وصدء الضلالات".
فلا يخفى على الناظر البصيروالباحث المزير خطورة التكفيروعواقبه وهو استنتاج منطقي عقلنه فأفصح عن حقيقته حجة الإسلام المسارع إلى تحصيل فضائل الملكات "أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الشافعي الطوسي حيث قال:
واعلم أن حقيقة الكفر والإيمان وحدَّهما، والحق والضلال وسرهما، لا ينجلي للقلوب المدنسة بطلب الجاه والمال وحبهما. بل إنما ينكشف ذلك لقلوب،
أولاً طهرت من وسخ أوضار الدنيا
ثانياًثم صقلت بالرياضة الكاملة
ثالثاًثم نورت بالذكر الصافي
رابعاًثم غذيت بالفكر الصائب
خامساً ثم زينت بملازمة حدود الشرع
حتى فاض عليها النور من مشكاة النبوة، وصارت كأنها مرآة مجلوة. وصار مصباح الإيمان في زجاجة قلبه، مشرق الأنوار، يكاد زيته يضيء ولم لم تمسسه نار.
وأنى تتجلى أسرار الملكوت لقوم:
إلههم هواهم !!!
ومعبودهم سلاطينهم !!!
وقبلتهم دراهمهم ودنانيرهم !!!
وشريعتهم رعونتهم !!!
وإرادتهم جاههم وشهواتهم !!!
وعبادتهم خدمتهم أغنياءهم !!!
وذكرهم وساوسهم !!!
وكنزهم سواسهم !!!
وفكرهم استنباط الحيل، لما تقتضيه حشمتهم !!!
فهؤلاء من أين تتميز لهم ظلمة الكفر، من ضياء الإيمان ؟ أبإلهام إلهي ؟ ولم يفرغوا القلوب من كدورات الدنيا لقبولها. أم بكمال علمي ؟ وإنما بضاعتهم في العلم، مسألة النجاسة، وماء الزعفران وأمثالهما.
هيهات !! هيهات !! هذا المطلب أنفس وأعز من أن يدرك بالمنى، أو ينال بالهوينا. فاشتغل أنت بشأنك، ولا تضيع فيهم بقية زمانك"
هذا التوصيف الدقيق لأبي حامد الغزالي "واتّصاله بالمباديء العالية ووصوله إلى الحضرة القدسية المتعالية كان دائماً شائقاً كالمستسقي للنوع السرمدي الحقيقي من الحياة." ما يلتفت إليه الفاضل النحرير ب"عين النقد والانتخاب وتمييز القشر من اللباب والتبر من التراب والباطل من الصواب".
وهو توصيف يصرفنا عن مذاهب الشهوات ،و يرشدنا في غياهب الشبهات ،ويعيذنا من شر الشيطان المبين وهولعمري بيننا مقيم و يبعثنا من ضلالات الغفلة متيقّظين فيؤيدنا بالحجج البالغة ونعم التفكر السامقة المهرَقة على النفوس الناطقة والعقول الفائقة ، والهادية إلى الحق تاج الهدى فتشرئب عقولنا و تتشوّف أرواحنا إلى شرائف الاوصاف.
ونظل في نفس مقام التيقّظ و منازل التنبّه إذ نقف على حقيقة أنه بعد أن تلهّبت "انتفاضة "عقب استعاراحتجاجات في تونس جاءت الحاجة السياسية إلى احتواء المساجد في المقدمة.فأصبحت مقاما للأفكار المتطرفة و مخابئا للأسلحة و القذائف و حلائِب لتجنيد المقاتلين المسَفَّرين إلى سوريا وليبيا مقابل مبالغ مالية ضخمة وُظِّفت في الحملات الإنتخابية فتحولت المساجد من دورعبادةإلى دور حرب سياسية يتم تحريكها علنا و في الخفاء استجابة لإرادة سياسية خبيثة و عمياء تفتح أبواب الردى أمام كل من يقف أمام مطامعها المدنَّسة بالدماء وفي هذا السياق قال المنسّق العام للجنة الوطنية لاطارات المساجد والكاتب العام للنقابة الأساسية ببن عروس بشير العرفاوي:
" ما يربو عن 180 جامعا ومسجدا من شمال البلاد الى جنوبها ما تزال خارج سيطرة الدّولة ممثّلة في وزارة الشؤون الدينية وتخضع لاشراف مباشر لبعض العناصر المنتمية الى تيّارات دينية متشدّدة"وأن "العديد من المساجد لا تزال تابعة للجهات السياسية الفاعلة "
وبعد الهجمات الإرهابية على باردو وسوسة المستهدِفة للسياح الأجانب ، وبالتالي للاقتصاد التونسي المرتكِز أساسا على القطاع السياحي أصبح التساؤل حول نموذج الإسلام المعتدل في تونس مشروعا بل و لازما خاصة في ظل سرعة تحرك الذئاب المنفردة
فكيف يمكن لدولة اتخذت خطوات مشهودة في طريق "إرساء الديمقراطية "عبر صياغة "دستورالجمهورية الثانية" و تنظيم انتخابات تشريعية و رئاسية أن تتحول إلى أول مصدِّر للإرهابيين؟
كيف تحولت المنتجعات السياحية إلى مقبرة للسياح الأبرياء؟
وبعبارة أدق وأشمل كيف انهارالإقتصاد الوطني التونسي فهوت معه العملةالتونسية؟
إن الإجابة عن إشكاليات مصيرية يتعلق بها مصيروطن بأكمله تقتضي المقابلة بين سياستين سياسة الجريمة المنظمة الملتحِفة برداء الدين والمستغرقة في ضلالات الجريمة من استيلاء على المصارف الوطنية وتجارة الأسلحة والقتل الممنهج الذي راح ضحيته ولدان و أطفال و جند و رجال أمن و مدنيون و معارضون سياسيون و سياسة الإحباط الشديد هو إحباط قد يكون ردا على الحرمان المادي ، لكنه قد يكون أيضا إجابة على المدى الطويل على حرمان جماعة أو مجتمع مما تعتبره حقًا "
لا ريب في أن فوضى ما بعد "الإنتفاضة" قد ساعدت الحركات المتطرفة على إعادة تشكيل صفوفها مستغِلّة هشاشة الوضع على الحدود خاصة في ظل الحرب الأهلية في ليبيا وضعف الدولة التي استبيحت أرضها مجال سيادتها لتصبح مرتعا لفتاوى التكفير و الإجتماعات الإرهابية المشبوهة وفي هذا السياق أقرت نخبة من الباحثين على غرار ياسين الحاج صالح و سيف نصراوي في بحث قيم بعنوان "السلطوية العربية حاضنة الإرهاب" "Arab Authoritarianism The Incubators of Terror " بأن "مجموعة من الشباب معظمهم من السجناء السابقين الذين أفرج عنهم بموجب عفو عام. ومن بين هؤلاء الشاذلي العدواني وحسين الخليفي ولطفي الزين وكمال القضقاضي (قاتل شكري بلعيد) ومحمد العوادي وأبوبكر الحكيم (المتهم الرئيسي في اغتيال البراهمي) وعز الدين عبد اللاوي (الذي قام بعملية مراقبة بيت البراهمي). وقال لهم أبو اياد خلال اللقاء انه ينوي إقامة معسكر تدريب في مدينة درنة الليبية لاكتساب الخبرات والعودة إلى تونس للقيام بعمل مسلح من أجل إقامة دولة إسلامية. وفي ١ شباط/فبراير ٢٠١٢، نقلت سيارة من الذهيبة في محافظة تطاوين تسع بنادق كلاشنكوف، وصندوقي ذخيرة، ومسدس مزود بكاتم للصوت وذخيرة. وكان في السيارة شخصان:حلمي الراتبي، وهو سجين سابق أدين في قضية سليمان الإرهابية في عام ٢٠٠٦، ووجدي بن محمود، وهو سجين سابق أدين في قضايا إرهابية في عهد بن علي. كانوا متجهين إلى سيدي بوزيد عندما اشتبكوا مع الجنود".
"group of young men, most of them former prisoners who had been released under a
general amnesty. They included al-Shadli al-Adwani, Hussein al-Kheleifi, Lutfi al- Zayn,
Kamal al-Gadhgadhi (the killer of Chokri Belaid), Mohammed al-Awadi, Boubacar Hakim
(the main suspect in the assassination of al-Brahmi), and Ezzeddine Abdellaoui (who
conducted surveillance of al-Brahmi’s home). In the meeting, Abou Iyadh told them he
intended to set up a training camp in the Libyan city of Derna, to acquire expertise, and
return to Tunisia to carry out armed action in order to establish an Islamic state.
On February 1, 2012, nine Kalashnikovs, two boxes of ammunition, and a gun with a
silencer and ammunition were moved by car from al-Dhahyba, in the Tataouine province. Two people were in the vehicle: Helmi al-Ratibi, a former prisoner convicted in the
Suleiman terrorism case in 2006, and Wajdi Benmahmoud, a former prison convicted in
terrorism cases under Ben Ali. They were heading to Sidi Bouzid when they got into a
firefight with soldiers.
فبات واضحا أن الإسلام السياسي يُضعف جهاز الدولة حيث توفر المناطق غير الخاضعة للحكم داخل الولاية ملاذاً للمنظمات الإرهابية ، حيث تفتقر الدولة إلى القدرة أو الإرادة لإزالتها (Korteweg 2008)عبراعتماد مثل هذه المناطق غير الخاضعة للحكم ، نتيجة لتفتت سيطرة الدولة ، كمنطقة النمو الخاضعة لسيطرة الدولة ، وبالتالي التقدم الناجح للمنظمات الإرهابية في جميع أنحاء البلاد. أخيرًا ، تؤثر السيطرة على الأراضي على الرغبة في هزيمة المدنيين والمشاركة في الإرهاب. فحيث توجد سيطرة كبيرة على الأراضي من قبل المنظمات الإرهابية ، أتوقع مستويات أعلى من الإرهاب داخل الدولة (Fearon and Laitin 2003؛ Kalyvas 2006؛ Mampilly 2011)
أما من جهة سياسة إحباط الشباب الذي يلتقمه الإرهاب فهو قد يكون نتيجة للإزدراء و سياسة التهميش المنتَهجة ضد المناطق الداخلية الفقيرة وهي سياسة أفصحت عن لبابها كلمات صادقة لشاب تونسي صرّح فأفحم البلغاء وهي كلمات أعاد البحث آنف الذكر "Arab Authoritarianism The Incubators of Terror صياغتها حيث قال:
من أجل الصحة والتعليم والثقافة والترفيه عليك فقط ان تأخذ تاكسي وتشترك في مسيرة حضارة بعيدة عن منطقتك لتجد لافتة تعلن فيها "انكم لا تنتمون إلى هذا العالم".هوغرا هي عندما تنشر خريطة لتونس لتجد ان المستشفيات الجامعية والجامعات الكبرى ومشاريع تنموية تتركز في مناطق معينة من هذا البلد اللامركزي. التهميش هو عندما تنتج منطقتك إرهابيين وجنود: الأول يقتل الثاني أو العكس، ويضحك عليهم شباب مناطق أخرى. هوغرا عندما تسمع أن الأطباء يرفضون المجيء إلى منطقتك "الطرفية"، ويعتبرونها نوعا من العقاب والنفي، ويقول أحدهم: "أنا لست مستعدا للذهاب إلى الجحيم"
For health, education, culture, and entertainment, you just need to take
a taxi and join the march of civilization far from your area, to find a sign
declaring that “You do not belong to this world.”
Hogra is when you spread out a map of Tunisia to find that university hospitals, major universities, and development projects are centered
in certain areas of this decentralized country. Marginalization is when
your region produces terrorists and soldiers: the first kills the second or
vice-versa, and youth of other regions laugh at them.
Hogra is when you hear that doctors refuse to come to your “peripheral”
area, seeing it as a kind of punishment and exile, and one of them says,
“I’m not willing to go to hell.
أجّج التونسيون "انتفاضة" طامحين إلى تعزيزالشعور بقيمة المواطنة ومتشوّفين إلى العدالة و المساواة في وطن جذّر في أفئدتهم و عقولهم الشعور بالدونية و الإزدراء لكن ماذا تحقق بعد الإنتفاضة؟
إنه جاثوم الموت المرهِب يجثم على صدور الشباب ففئام منه ازْدَرَمَته البحار و طائفة ازدردتها التنظيمات الإرهابية و جماعات أُخر تحيا تحت التهديد و إرهاب الترهيب .
إنها الجثث الغائبة الحاضرة في فكر و قلب كل وطني قام بواجب حب الوطن تآكلت الذبائح البشرية وواراها تراب الوطن و ظلت في كبد الأرض لعنة على الظالمين فليتها كانت قادرة على إنشاد " نموت نموت و يحيا الوطن"
بل نموت نموت ليحيا المرتزقة و العصابات المخرِّبة باسم الدين لكن إلى أجل مسمى حيث تنهمر عدالة السماء دائما "و لو بعد حين "إذا ما أصيبت الأرض بلعنة الجثث فأجدبت ممّن يقيم مراسم العدل.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,947,008
- الإسلام السياسي و طموحات الدولة الإمبريالية
- تشريع الإسلام السياسي لإرهاب الدولة و شرعنته
- الإسلام السياسي ليس إسلاما و ليس سياسة فهل هو حالة ذهان؟
- حركة النهضة الزانية المحجَّبة
- الإخوان المسلمون و داعش و الفاشية المتشابهات المحكمات
- التشريع للفكر الإرهابي عند الإخوان المجرمين
- الإخوان لعنة الأوطان
- الإسلاموية والنظام الشمولي
- حماية الحق في الحياة في مواجهة الإرهاب
- -الإسلاموية -و -الإنتفاضات العربية-
- الحرية الدينية و حقوق الأقليات
- نُبْذة من حقوق الإنسان
- زاد التّقى
- حسبك الله
- نبّال بابل


المزيد.....




- لأول مرة.. نتنياهو يتعهد بضم -المناطق اليهودية- في الخليل
- منظمة التعاون الاسلامي: رفضٌ وإدانةٌ لخطة نتنياهو ضم أجزاء م ...
- منظمة التعاون الاسلامي: رفضٌ وإدانةٌ لخطة نتنياهو ضم أجزاء م ...
- -الجمهورية الصينية- أو دار الإسلام بالنسبة لمسلميها.. رسائل ...
- وزراء خارجية «التعاون الإسلامي» يؤكدون على مركزية القضية الف ...
- البطريرك كيريل: مأساة انفصال الكنيسة الروسية في الخارج انتهت ...
- كان الوريث المحتمل للقاعدة.. كيف كانت حياة حمزة بن لادن؟
- -ليست أكذوبة-... الحكومة السودانية تتحدث عن -دولة الإخوان ال ...
- تحالف المعارضة الماليزية يتعهد بحماية الملايو ومكانة الإسلام ...
- ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن في عملية عسكرية


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إيمان بوقردغة - انتفاضة تونس و جاثوم الإرهاب المتديّن