أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علي الخزاعي - ( بشت أشان ,,, مقبرة الشهداء )














المزيد.....

( بشت أشان ,,, مقبرة الشهداء )


علي الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 1548 - 2006 / 5 / 12 - 06:19
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


اعتقد بهاءالدين نوري بانه سوف يتمكن من ان يمرر ما يريد تنفيذه متناسيا انه لم يعد الرجل الاقوى كمل كان يتصور ,بل كان هناك رجال يدافعون عن الحزب ووحدته ضد اي تكتل او انشقاق او ارتداد وان مصلحة الحزب فوق المصالح الشخصيه والانانيه الضيقه ,حيث وردتنا معلومات موثقه ان لبهاءالدين علاقة بالاتفاق مع مجموعه اخرى داخل التنظيم سبق ان اجروا عقد لقاءات مع كوادر من الاتحاد الوطني الكوردستاني وان انتقاله الى قه رداغ هو جزء من تنفيذ لخطته بالاتفاق معهم ومن اجل تحقيق مبتغاه لابد من تواجده في منطقة مسقط رأسه
بسبب صلة القربى وقوة تأثيره عليهم وقد نسى ان هذه القضيه لا اهمية لها عند الشيوعيين وان العلاقه الامميه هي الاسمى
وصلت معلومه عن وقوع مفرزه لرفاقنا وبقيادة الرفيق جوهر في كمين لمقاتلي الاتحاد الوطني بقيادة محمود كرمياني ادى ذلك الى استشهاد رفيقين وجرح رفيقين كان الرفيق جوهر احد الجرحى ولذلك لم يتمكن من ارسال الجواب لي ,وجهت دعوة الى الرفاق وهم من السريه الرابعه كرميان وتنظيم محلية كركوك ورفاق جاؤوا من بهدينان وهاولير للمسير باتجاه قرية ديوانه التي حولها بهاء الدين الى مقر تواجده وفي الطريق تجمع الرفاق وتحدثت عما يدور في خلد القائد الفذ ابو سلام ... وقلت ...( ان بهاء الدين وموله علي ومام سعيد اتفقوا مع شوكت حاج مشير وملا بختيار وعدد من اعضاء الاتحاد الوطني وبرعاية السيد جلال الطالباني لشق قاطع السليمانيه / كركوك ودمجه مع منظمة الكومله التابعه للاتحاد الوطني لتشكيل حزب شيوعي كردي , وسوف يجري التوقيع على الوثيقه اليوم 10 -5 -1983 - في منتصف النهار ) كان لذلك وقع سلبي كبير على عموم الرفاق خاصة وان عشرات الرفاق قد استشهدوا قبل ايام في بشت أشان وكذلك استشهاد رفيقين قبل ايام وتم دفنهم في نفس القريه , لماذا يتم التوقيع في نفس القريه ؟ كان الهدف تغيير موقف الجماهير في المنطقه وبالخصوص اهالي القريه وتوجيه غضبهم ضد الحزب ومباركة خطوة ابو سلام بالاتفاق مع جماعة الكومله
عند دخولي الى القريه مع الرفاق وجهة دعوه الى عموم الرفاق على اهمية التريث وعدم التطير ,التقيت الرفيق جوهر وكان قد ضمد ذراعه المصابه الرفيق الدكتور دلشاد -- الدكتور ناظم الجواهري -- وكانت ترافقه الرفيقه الدكتوره ايمان ابنة الرفيق الشهيد سلام عادل سكرتير الحزب والذي استشهد تحت تعذيب جلاوزة حزب البعث عام - 1963 -التقيت الرفيق وسألت عن صحته ومدى خطورة الاصابه وبعد الحديث قال لي ,ان ابو سلام اشاع انك منشق على الحزب ...قلت وما قناعتك ؟ اجاب انت ابن الحزب وابو سلام متأمر ضد الحزب ,لقد تيقنت بعدان سمعت الرفيق جوهر وهو رفيق موثوق عن صحة المعلومات التي لدينا ,بعد فترة لا تتجاوز الساعتين ارسل بهاء الدين طالبا اللقاء ,تحدثت مع الرفاق واتفقنا الذهاب ومعي الرفاق ابو بشار وكريم عرب
,جرى اللقاء تحت ظلال شجرة كبيره وتحدثنا الكثير وختم حديثه ,,,, ان البعثيين وجهوا ضربة قاصمه للحزب عام -1963 - وتحالفنا معهم عام -1973- وانتم صغار على السياسه واتركوني لافعل شيئ يخدم الحزب ,,,,كانت الوثيقه تتضمن عشرة نقاط ولم يبقى سوى التوقيع على الاتفاقيه المشينه لتنفيذ المخطط المشؤوم ,والمؤسف اننا لم نتمكن من الحصول على الوثيقه لكن مصادرنا الوثيقه ومن خلال الحديث مع ابو سلام علمنا انهم اتفقوا على
توحيد التنظيمين وتشكيل مفارز مشتركه لمنع مفارز جود في التجوال في منطقة قه رداغ ومطاردتهم وتوجيه ضربات اليهم حتى لو ادى ذلك لقتل رفاق لنا مشاركين فيها باعتبار ان الحزب هو الشريك الفعلي في جبهة جود وبالتدريج يتم تشكيل حزب شيوعي كردي في السليمانيع / كركوك تحت رعاية الاستاذ جلال الطالباني ,,,,العجيب في الامر قبوله الانصياع لهم مع انه يعرف انه سوف لن يكون المسؤول الاول الذي
كان همه الاول والاخير ,,,, لقد رفض جميع الرفاق وتضامنت منظمات الحزب وكوادره باستثناء المسؤولين العسكريين واكثرهم من اهالي المنطقه وللحق يقال فقد كان الرفيق الشهيد علي كلاشنكوف ضد سياسة ابو سلام وكذلك الرفاق جوهر والدكتور دلشاد والدكتوره ايمان ,ونتيجة للموقف المبدئي لرفاقنا فقط , لم يتمكن الجماعه من التوقيع على الاتفاقيه المهينه والتي اطلق الرفاق عليها اتفاقيه كامب ديوانه
ان ما حدث في كوردستان عامة وفي بشت أشان خاصة والاعتداء الغاشم على مقرات الحزب وقتل العشرات من رفاقنا تعتبر جريمة لا تغتفر والمسؤول الاول في احداث بشت أشان هو السيد الطالباني وهو امر معروف لانه لم يتجرأ احد من قادة الاتحاد او حتى مقاتل من مقاتليهم في تنفيذ اي عمل وخاصة عمل عسكري من دون علمه وكان الخوف يعم حتى كوادرهم وقد تم زج اعداد منهم في سجون الطالباني ومنهم على سبيل الذكر السيد ملا بختيار عضو المكتب السياسي في الوقت الحاضر , الذي قبع في السجن لمده غير قليله وعندما سئل السيد الطالباني اجاب انها جرة اذن فقط

لقد مرت ظروف سياسيه معقده على شعبنا وفي كل المراحل قدم الحزب عشرات بل مئات الشهداء ,واليوم علينا المطالبه من القضاء العراقي في التحقيق عن مصير من قضى عليهم نظام صدام واعادة الاعتبار لجميع الشهداء واحتساب الراتب التقاعدي لعوائلهم واعتبارهم شهداء للشعب والوطن والكشف عن مصير المغيبين والعمل في التحقيق على كل الجرائم التي ارتكبت بحق جميع الرفاق الشهداء ,انا على ثقه ان هذه القضيه لم تهمل ولم تغيب عن بال اي رفيق في الحزب وتوجه الحزب ليس للانتقام بل تثبيت الحقائق واخذ الحق ووضعه في مكانه الصحيح ان العمل يحتاج الى التريث لرد الاعتبار وهو امر في غاية الاهميه والقضيه لا تتعلق بفلان او علان انما هو صراع مستمر بين المؤمنين حقا بالديمقراطيه ومن هم معادين لها وسوف يأتي اليوم الذي نحقق فيه حلمنا الزاهي في مجتمع تتوفر فيه العداله الاجتماعيه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,436,718
- ( بشت أشان ,,, مقبرة الشهداء )
- ( منوعات سياسيه و تعليقات )
- المرأه وحقوقها المشروعه
- الديمقراطيه سبيل تحرر واستقرار الشعوب
- من يحقق مستلزمات نهوض الطبقه العامله ؟؟؟
- ما تجنيه الطبقه العامله في ظل الحكومه الطائفيه
- دروس و عبر
- اثق عندما
- !! يوم لا ينفع الندم!!
- ماذا بعد الجعفري؟
- ( ذئاب بشريه )
- وجه المقارنه بين الامس واليوم
- ابن امي التي لم تلدني
- ترمومتر التطور الحضاري
- الى غير رجعه
- الكرسي ,,,,, فاسد و مفسد
- مسمار......جحا
- اي وطنية هذه ؟؟؟؟؟؟؟
- ابن ملجم
- جمهورية الفاتيكان


المزيد.....




- سانا: احتفالات بعد قرار الجيش السوري بمواجهة العدوان التركي ...
- الحبس 15 يوما للناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح بتهمة نشر أخب ...
- واشنطن تسحب قواتها من شمال سوريا والجيش السوري ينتشر على الح ...
- اليوم السادس: آخر مستجدات العملية العسكرية التركية في شمال س ...
- شاهد: انطلاق منافسات السيارات الشمسية
- شاهد: الاحتفالات تعم تونس بعد إعلان فوز قيس سعيد بالإنتخابات ...
- 110 آلاف منقذ للبحث عن مفقودين في إعصار اليابان
- اليوم السادس: آخر مستجدات العملية العسكرية التركية في شمال س ...
- شاهد: الاحتفالات تعم تونس بعد إعلان فوز قيس سعيد بالإنتخابات ...
- السعودية تسمح بمنح تأشيرات السياحة لحاملي تأشيرات أمريكا وبر ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علي الخزاعي - ( بشت أشان ,,, مقبرة الشهداء )