أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل الخياط - معايير الشرف عند نوري المالكي














المزيد.....

معايير الشرف عند نوري المالكي


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 6309 - 2019 / 8 / 3 - 14:13
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



معايير الشرف أو القدسية عند المالكي وحزبه - الدعوة - هي ألا تُغني فتاة ذات جذب جنسي النشيد الوطني وهي تعزف على الكمان في إفتتاح بطولة غرب آسيا لكرة القدم في ملعب كربلاء ..
المالكي هنا , بغض النظر عن تاريخه القريب المترع بالوساخة والدمار في الفضاء العراقي فهذا بحث آخر ,.. لكن هنا التركيز على الحالة الرغبوية الجنسية لهذا المتفسخ الدعوي القادم من غُبار الزمن الأسود !..فهو عندما يدعو لمحاسبة الذين أقاموا تلك الفعالية , ليس القصد القُدسية للمدينة , إنما الرغبة الجنسية للفتاة التي عزفت النشيد , لكنه غير قادر أن ينالها .. فهو يعتقد انه حين أصبح متنفذا فهو بمقدوره أن ينال جميع رغباته - طبعا لكونه غبي - والسبب بسيط : وهو ان جميع المُتنفذين بما فيهم نجوم السينما والرياضة وحتى المليارديرية غير قادرين أن ينالوا جميع رغباتهم الجنسية , لأن الملياردير بمقدوره أن يمارس الجنس مع عشرين إمرأة يوميا , لكنه لا يستطيع فعل ذلك مع إمرأة بعينها , على سبيل المثال : إمرأة تلمح قبالة عينيه في أية وسيلة إعلامية , أو شارع عام , أو سوق ,أو أي مكان فيه بعض الضوابط ..
فهل تفهم يا مالكي ؟ لكن كيف تفهم وأنت من خلفيات متخلفة إجتماعيا ونفسيا وثقافيا وسياسيا ..

لكن إذا كان هذا الممسوخ وأمثاله قد أقاموا الدنيا وأقعدوها فهذا ديدنهم من قديم , وهم يُعرف عنهم جماعة الولي الفقيه الإيراني : حزب الدعوة , والعصائب , وجماعة بدر وغيرهم من اللفيف , والمُشكلة ان هؤلاء على غير بينة ان إيران غير مُكترثة بهم وبفرقعاتهم , إيران يُطوخ رأسها اليوم الناقلة المحتجزة من قبل الملكية البريطانية في مضيق طارق , والأخرى البريطانية المُحتجزة من الحرس الإيراني في المضيق الهرمزي , ثم تطورات التراشق بينها وبين ترامب .. وهل ستترصع النبلة على حوار مستقبلي أم سوف تقود لحرب , وهكذا .. والعصائب والمالكي وبقية الجواري متوفزة منتفخة متأهبة للإنقضاض على عازفة الكمان في ملعب كربلاء .. حدث ولا حرج وإضحك بملئ الفم , بل تحتاج لمكينة تقويم طُرق لتفتق فمك من الضحك !
والأشد فكاهة ان أحد المعترضين على اللغو الروزخوني ذاك , ان أحدهم قد قال : بغداد مدينة مُقدسة , فيها مرقد الكاظم , لكن فيها ملاهي وبارات للشرب .. هذا الغبي الذي رد بهذا المستوى قد أعطى للطرف الأول ذريعة , وكأنه يقول له : الخطيئة هنا أيضا وليست هناك فقط ههههههه , مثلما يقول المثل : أراد أن يُكحلها فعماها .. معناه ان الذي حصل في ملعب كربلاء كان خطيئة , مثلما يحصل في بغداد.. ولم تتفتق قريحته الغبية على قول : المرح فينا طبع نحن العراقيون مثل الحزن , أو مثلما يقول المغني : خلي العذاب يزيد خليني أرتاح "
تلك الجهة خربت التفاعل مع الحدث .. لم تقل نحن العراقيون لسنا مثل حكم الملالي في إيران , لم تقل إننا نختلف ,لم تقل ان العشق والهوى ينفث من الشبابيك والبيبان وفي الأزقة والمقاهي و.. و … قد يكون القدر العاهر قد إنحرف نوعا ما نحو عمائم وطقوس , لكن تلك الطقوس نحن أهل لها ومارسناها ونحن لا زلنا في المهد وسوف تظل , لكنها لن تكون القبلة لنا
.. الموروث يظل على الطاولة , لكنه لن يكون حجر العثرة أو السد الكونكريتي قبالة نهضة الشعوب .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,061,783
- الجوع الحضاري
- مرة أخرى مع ترامب الشهواني
- خُرافة بارجة أميركية !
- عن الحوار المتمدن
- بريطانيا وأميركا بين 2017 - 2019
- صفقة الهجن
- دونالد ترامب الغلماني
- رؤى سريالية
- آل سعود كسروا خاطري
- بومبيو السمين يُحذر سويسرا ههه
- ترامب وبولتون والحرب القادمة
- عولمة البداوة
- الطيور على أشكالها تقع
- لماذا ساسة أميركا لا يخجلون ؟
- السعودية والإمارات إلى أين ؟
- - ترامب - لا يعرف أين تقع مرتفعات الجولان !
- - ترامب - بومبيو - يصادق , ونتنياهو يُبارك !
- لا تتحدث في السياسة
- السيسي بلاستيكي وليس بالستي
- هل - ماكرون - غلام سياسة أم ماذا ؟


المزيد.....




- مسؤول تركي يكشف كواليس مفاوضات تعليق -نبع السلام-.. وماكرون ...
- أردوغان: أعددنا لـ-نبع السلام- قبل 3 - 5 أعوام
- ميدفيديف: محاولات جر دول ذات صراعات داخلية إلى حلف -الناتو- ...
- مقتل فلسطيني حاول مهاجمة حراس إسرائيليين في الضفة
- ترامب يرشح بديلا لوزير الطاقة المستقيل
- اسطنبول ـ بيروت ـ الرياض.. خط درامي مفتوح
- مساعدا وزير الخارجية الأميركي يتحدثان للجزيرة بشأن تطورات ال ...
- الجيش اليمني: مقاتلات التحالف تستهدف عربة للحوثيين شرق صعدة ...
- مسؤول تركي: الهدنة في سوريا كانت متوقفة على طلب تركي
- بومبيو عن اتفاق الهدنة شمالي سوريا: نأمل بتنفيذه كاملا خلال ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عادل الخياط - معايير الشرف عند نوري المالكي