أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق عيسى طه - حفلة افتتاح بطولة غرب اسيا في كربلاء














المزيد.....

حفلة افتتاح بطولة غرب اسيا في كربلاء


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6309 - 2019 / 8 / 3 - 11:20
المحور: كتابات ساخرة
    


حفلة افتتاح بطولة غرب أسيا في كربلاء
صراخ الاسلام السياسي الاحتجاجية ضد حفلة افتتاح بطولة غرب أسيا لا يمثل الا حالة مؤلمة من ألتأخر ألأجتماعي وتجارة السحت الحرام باسم الدين واسم الحسين عليه السلام الذي استشهد دفاعا عن رفع المظلومية وانهاء الخزعبلات , لقد اصبحت كربلاء مقرا لبيع المخدرات والموبقات والكراهية فاين انتم من كل هذا ايها االمنافقون ؟ الحسين عليه السلام الذي يربأ بنفسه عن أن يكون مثلا لتجار أعماهم الحقد والجشع هؤلاء الذين لا يرون المساكين الذين يعيشون على القمامة ياكلون منها ينامون فيها يفقدون اصابعهم واطرافهم فيها ولا يحرك رجال الدين ممن ثاروا بلا سبب لانهم متربصون لمعارضة كل ما هو تقدمي وكل انتصار يحققه شعبنا المسكين لا يحركون ساكنا لأنهم السبب في هذه الظاهرة , يغمضون عيونهم عن الاطفال والنساء الذين يقفون على الترفيكات ليستجدوا اصحاب السيارات الفارهة لبضعة ملاليم وسنتات ليطعموا اطفالهم لقمة الخبز أين أنتم من سرقة ثروات الشعب العراقي فوق الارض وتحت الارض اين انتم من المشاريع المتلكئة والوهمية التي تبلغ المليارات من الدولارات ؟ الا تخجلون على انفسكم من هذه الهجمة الشرسة لعملية الافتتاح التي بدات وانتهت بشكل حضاري من عزف النشيد الوطني وهل ان سفور النساء القائمات على حفلة ألأفتتاح يخدش الاماكن المقدسة , باي عرف تتحدثون ؟ حنى المرجعية الدينية نأت بنفسهاان تشارككم الرأي هذا ,الا تتصورون بان هناك تشابه في المفاهيم بينكم وبين الدواعش الذين ساموا البلاد واهلها العذاب والتنكيل ,الا تشعرون بالفرق بين القرون الوسطى ويومنا هذا ؟ الفروق الثقافية والاجتماعية بين الحرام والحلال ولمصلحة من كل هذه التمثيلية ؟ طبعا لا تختلف كثيرا عن حملاتكم الانتخابية ووعودكم التي سرعان ما تتخلون عنها بعد انتخابكم وجلوسكم على كراسي السلطة وعملية خداع الجماهير التي اوصلتكم الى الفوز المهين ؟
طارق عيسى طه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,559,068
- عقوبات امريكية ضد قادة من الحشد الشعبي ومحافظين سابقين في ال ...
- ثورة 14 تموز حققت أمال ألشعب ألعراقي
- من وراء الفوضى ألأمنية في العراق ؟
- قوى الشعب السوداني شعارها الموت او حياة افضل
- أمريكا شرطي العالم
- أستمرار خراب شبه الدولة العراقية
- مرور خمسة سنوات على وفاة د احمد فخري الحكيم
- الثورة المضادة في السودان
- وكالة بلا بواب
- من أمن ألعقاب أساء ألأدب
- الحملة الظالمة ضد رموز الحركة الوطنية في العراق
- نظرة سريعة لتاريخ العراق السياسي القريب
- الفقرة المفقودة بين الحكومة والشعب العراقي هي الثقة
- بداية انتصارات حركة الحرية والتغيير في السودان
- أحتلال ام تحرير ؟
- اسطوانة مكافحة الفساد في العراق
- محاربة الفساد في العراق
- محاربة الافكار الداعشية وافكار العنف والتطرف الديني
- ألأنسسة نادية مراد ألأبنة البارة للشهب العراقي
- وجعلنا من الماء كل شيئ حي


المزيد.....




- بملابس شخصيات فيلم -موانا-.. محمد صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنت ...
- صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنته مكة على طريقة الفيلم الكرتوني -م ...
- وزارتان بلا ثقافة.. كاتب يمني ينتقد صمت اتحاد الأدباء والكتا ...
- روبوت فنانة على شكل إنسان: هل يمكن أن نصنع فناً من دون مشاعر ...
- شاهد.. ماذا تبقى من آثار الموصل؟
- هل يصعب على الموسيقات العسكرية العربية عزف النشيد الوطني الر ...
- بعد الاستقلال.. حزب الكتاب يدعو الحكومة لتقديم تصريح أمام ال ...
- حزب الاستقلال: تقديم الحكومة لبرنامج جديد أصبح ضرورة ملحة
- دومينغو ضيفا على RT عشية إحيائه حفلا موسيقيا كبيرا بموسكو (ف ...
- عبد النبوي يثير جدلا داخل البرلمان


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق عيسى طه - حفلة افتتاح بطولة غرب اسيا في كربلاء