أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمر سلام - الإسلام والانقطاع الحضاري العربي 2















المزيد.....

الإسلام والانقطاع الحضاري العربي 2


عمر سلام
(Omar Sallam)


الحوار المتمدن-العدد: 6309 - 2019 / 8 / 3 - 05:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإسلام والانقطاع الحضاري العربي 2

في الجزء الأول من المقال بحثت في المصدر الأول في الثقافة الإسلامية للدعوة الى الانقطاع الحضاري العربي عن الأساس الحضاري لنشوء العرب واللغة العربية. وهذا المصدر الاول هو القران. وفي هذا المقال بحث عن المصدر الثاني وهو الحديث.
اعتبرت اثار الحضارات السابقة للإسلام لا قيمة لها لا من الناحية الحضارية ولا من الناحية التاريخية. واعتبر فقط من هذه الاثار من له قيمة مادية أي يباع ويشترى مثل المعادن الثمينة كالذهب والفضة وهذه ليس لها قيمة معنوية او تاريخية او قابلة للدراسة لمعرفة الحضارات السابقة للإسلام، بل قيمتها مادية بحتة تتعلق بكمية الذهب او الفضة الموجود فيها، وسميت اثار الحضارات القديمة المدفونة بدفن الجاهلية وإذا كان فيها معادن ثمينة فسميت الركاز وان اختلف في مفهومه. فالأثار الظاهرة هي مدن هدمها الله لكفر أهلها والاثار الدفينة هي دفن الجاهلية لا قيمة اثرية او حضارية لها.
المدن الاثرية:
إذا رأى المسلم مدن اثرية قديمة فهي قرى هدمها الله لكفر أهلها وابادهم عن بكرة ابيهم، وعلى المسلم ان يقف امامها ويبكي، كي لا يبيده الله مع قومه.
السير لأبي إسحاق الفزاري (ص: 104)
الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ بِالْحِجْرِ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ، إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ»
الاثار الدفينة:
وهي الاثار التي اختفت بعل عوامل الطبيعة كالطوفان او تم تغطيتها بالأتربة نتيجة الرياح او نتيجة عوامل طبيعية كالزلازل.
وهي اثار قد تحتوي على فخاريات او زجاج او تماثيل او قطع معدنية ثمينة من الذهب والفضة.
اما الاثار غير المعدنية كالتماثيل والفخار والزجاج والرخام والفسيفساء فهي من المنظور الإسلامي ملك لمن يجدها، يتصرف بها كما يشاء. اما التماثيل فاذا كانت ذهب تقاس بقيمة الذهب الموجود فيها اما إذا لم تكن ذهب فيجب قطع راسها لمنع الروح عنها.
والاثار من المعادن الثمينة سميت ركاز وعليها ضريبة الخمس.
الركاز:
ورد تعريفين للركاز منسوبين الى أحاديث معينة، فحسب ابن عمر في مسند أبو حنيفة
عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرِّكَازُ مَا رَكَزَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْمَعَادِنِ الَّذِي تَنْبُتُ فِي الْأَرْضِ»
هنا الركاز هو المعادن الموجودة بصورة طبيعية في الأرض، ولا علاقة لها بالآثار.
بينما في موطأ ابن مالك يعرف الركاز على الشكل التالي
قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ الَّذِي لاَ اخْتِلاَفَ فِيهِ عِنْدَنَا. وَالَّذِي سَمِعْتُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: إِنَّ الرِّكَازَ إِنَّمَا هُوَ دَفْنٌ يُوجَدُ مِنْ دَفْنِ الْجَاهِلِيَّةِ. مَا لَمْ يُطْلَبْ بِمَالٍ، وَلَمْ تُتَكَلَّفْ فِيهِ نَفَقَةٌ، وَلاَ كَبِيرُ عَمَلٍ، وَلاَ مَؤُونَةٌ. فَأَمَّا مَا طُلِبَ بِمَالٍ، وَتُكُلِّفَ فِيهِ كَبِيرُ عَمَلٍ، فَأُصِيبَ مَرَّةً، وَأُخْطِىءَ مَرَّةً، فَلَيْسَ بِرِكَازٍ.
هنا يعرف ابن مالك الركاز بانه دفن الجاهلية أي هو من اثار الحضارات السابقة، وهو يختلف عن تعريف أبو حنيفة.
ومن يجد الركاز أي الاثار المعدنية، وكما ذكرنا ليس لها أي قيمة تاريخية، عليه ان يدفع ضريبة خمس ثمنها وفقا لحديث منسوب لابي هريرة
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ»

وحدد ابن مالك ان الضريبة تفرض على الاثار التي لا يتطلب ايجادها عمل او عناء، اما إذا بحث المرء في الاثار القديمة وتطلب ذلك جهدا ومشقة لإيجاد الاثار الذهبية او الفضية التي لها قيمة مادية فلا يدفع عليها ضريبة.
وقال أبو اسحق الفزاري في كتابه السير
(وَإِنَّمَا مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ الرِّكَازَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، ثُمَّ أَخَذُوا بَعْدُ مِنَ الْحَدِيدِ وَالنُّحَاسِ وَالرَّصَاصِ.)
وعن الاثار غير المعدنية
( فَالْفَخَّارُ، وَالزُّجَاجُ الْفِرْعَوْنِيُّ، وَنَحْوُ مَا يُوجَدُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: مَا أُعِدُّ هَذَا رِكَازًا.)
(وَالْفُسَيْفِسَاءُ وَالرُّخَامُ وَالرَّصَاصُ وَالْحَدِيدُ؟ قَالَ: مَا أُصِيبَ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا أَنْتُمْ عَلَيْهِ أَغْلَبُ، مِمَّا لَهُ ثَمَنٌ، وَهُوَ ظَاهِرٌ فَهُوَ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَمَا أُصِيبَ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا لَا ثَمَنَ لَهُ، وَلَمْ يُمْنَعْ مِنْهُ أَحَدٌ فَهُوَ لِمَنْ أَخَذَهُ لَا خُمُسَ عَلَيْهِ فِيهِ)
التماثيل:
لقد ميز القران بين تماثيل الالهة للعبادة وتماثيل الزينة (حيث صنع الجن لسليمان تماثيل في قصره). الا ان المسلمين بعد ذلك لم يميزوا بينها واعتبروها كلها اصنام، والنظرة المتخلفة كانت بان التمثال له روح يجب قطع راسه لمنع الروح عنه. وهذا ينطبق أيضا على رسوم الكائنات الحية سواء كان الرسم لإنسان او حيوان.
من مسند أبي حنيفة
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، أَنَّهُ كَانَ عَلَّقَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرًا فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَأَبْطَأَ جِبْرَائِيلُ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: " مَا أَبْطَأَكَ عَنِّي؟ قَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَمَاثِيلَ، فَابْسُطِ السِّتْرَ وَلَا تُعَلِّقْهُ، وَاقْطَعْ رُءُوسَ التَّمَاثِيلِ، وَأَخْرِجْ هَذَا الْجَرْوَ "
ومن جامع معمر بن راشد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا طَلْحَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيلَ»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ مُسْتَتِرَةٌ بِقِرَامٍ فِيهِ صُورَةُ تَمَاثِيلَ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُهُ ثُمَّ أَهْوَى إِلَى الْقِرَامِ فَهَتَكَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَسْلَمَ، مَوْلَى عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ، حِينَ قَدِمَ الشَّامَ صَنَعَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّصَارَى طَعَامًا، فَقَالَ لِعُمَرَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَجِيئَنِي فَتُكْرِمَنِي أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ - وَهُو رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الشَّامِ - فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «إِنَّا لَا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ مِنْ أَجْلِ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا» يَعْنِي التَّمَاثِيلَ

الرؤية الى الحضارات السابقة في المفهوم الإسلامي الحديث:
لقد حدد القران ومن ثم الأحاديث رؤية سطحية لأثار الحضارات السابقة، وجعل بداية الحياة هي بداية الإسلام، وبني التاريخ على قصص وخرافات واساطير، وتاه الناس وتحديدا منهم العرب عن اصولهم وجذورهم، ولم يبحثوا عن أصلهم ونشأتهم وكيف تم تطورهم وتطور لغتهم العريقة كاستمرار للحضارات السابقة، وعليه نسيان الماضي العريق الذي بنيت عليه حضارته وثقافته، وكانت أضخم عملية محو ذاكرة في التاريخ وأضخم عملية غسيل دماغ في التاريخ.
وما زال الى الان الكثير من المفكرين الإسلاميين مقتنعين بغسيل الدماغ الذي حصل للإنسان العربي ويدافعون عن الانقطاع الحضاري عن الحضارات السابقة.
ويذكر الكاتب إبراهيم سرسيق في كتابه (طه حسين حياته وأدبه في ميزان الإسلام) رد الدكتور زكي مبارك على طه حسين
("إنك تعرف أن مصر ظلت ثلاثة عشر قرنا، وهي مؤمنة بالعقيدة الإسلامية، والأمة التي تقضي ثلاثة عشر قرنا في ظل دين واحد لا تستطيع أن تفرّ من سيطرة هذا الدين".
ومعلوم ما يثبته المؤرخون من ((الانقطاع الحضاري)) الذي أحدثه الإسلام في نفوس المصريين، حين نفضوا أنفسهم تماما من التراث الفرعوني واليوناني والروماني، وتركوا هذه الحضارات تذوب وتضمحل، وآمنوا بالإسلام وتشربوا في معاملاتهم ولغتهم وسلوكهم ولم تكن لهم ثقافة خاصة منفصلة عن الثقافة الإسلامية الأصلية.)
ويعتبر الكاتب الإسلامي أنور الجندي هو المعبر الحقيقي عن الفكر الإسلامي الحالي وهو بالضرورة يعكس النظرة القديمة الى رؤية الإسلام الى الحضارات القديمة، وأنور الجندي كان مقرب من الاخوان المسلمين وحسن البنا مؤسس الاخوان المسلمين هو من دفعه الى النشر، وقد ألف أكثر من مئتي كتاب والعشرات من المقالات، جلها يحذر من عقلنة الإسلام والنظر بعين الريبة الى كل فكر جديد. وهو مثال للجمود الفكري الإسلامي ويحرض باقي المسلمين على هذا الجمود. ويحذرهم من خطر التجديد والتحديث.
يقول أنور الجندي (ان الإسلام بظهوره وانتشاره قد قطع العلاقة بين الامة الإسلامية وبين هذا التاريخ الوثني القديم، وكل ما يتصل به من لغات واديان وحضارات)
ولم ينتبه أنور الجندي الى ان لغة القران هي نتاج هذه الحضارات، فان أراد ان يقطع صلة المسلم بهذه اللغات عليه ان يقطع صلته باللغة العربية التي كتب فيها قرانه ودينه.
وأردف الجندي قائلا
(قد كان الإسلام هو الخط الفاصل الحاسم في تاريخ الانسانية، فقد قطع الامتداد الفكري والاجتماعي والثقافي بين ما قبل الإسلام وما بعده، قطعه عن العرب أولا ثم في كل مكان ذهب إليه.)
وفي معرض انتقاده للمستشرقين قال ان المستشرقين هدفهم
(إحياء الحضارات القديمة كالفينيقية والآشورية والبابلية والفرعونية، وإحياء الفلكلور القديم والاثار القديمة، لخلق ثقافات وتاريخ سابق للإسلام، مع أن الإسلام أقام قاعدة الانقطاع الحضاري بين حضارته وما سبقها من حضارات وثنية)
ويصر أنور الجندي، وهو بطبيعة الحال لا يمثل نفسه بل يمثل فكر متكامل، يصر على الفصل الكامل والحاسم بين الإسلام وتراث ما قبله.
(فهناك فصل كامل بين تراث الإسلام وتراث الأمم قبل الإسلام، ولا يمكن الجمع بينهما على النحو الذي يدعو إليه بعض التغريبين؛ ذلك لأن الإسلام حين جاء أحدث فاصلاً عميقاً بين ماضي البشرية وحاضرها أطلق عليه المؤرخون اسم: (الانقطاع الحضاري)، فقد قامت الحضارات الكبرى السابقة للإسلام اليونانية والرومانية والفرعونية والهندية والفارسية على أساس الوثنية وعبادة الفرد والرق، وقد جعلت الرقيق عنصراً أساساً في بنائها؛ بينما جاء الإسلام لهدم كل عبودية لغير الله تعالى.)
هذه الشواهد هي اختصار لرؤية الإسلام الى الحضارات القديمة وانه تم تجاهلها لا بل وتدمير ما تطاله الايدي منها، وهذا ليس مفهوم جديد او ظهر حديثا بل هو مفهوم نشا مع نشوء الإسلام واستمر الى العصر الحديث.
وهو ما ترك ثغرة في دراسة تاريخ واثار الحضارات السابقة، لا بل ومحو وحرق الكتب التي عبرت عن هذه الحضارات، وهدم أي أثر اركيولوجي يدل عليها، وما صمد من اثار هذه الحضارات كان مختبئا تحت التراب والرمال من عبث الايادي التي تريد تحطيمه.
الى ان اتى العصر الحديث وبدأ تفسير اللغات القديمة وبدأت تنكشف اسرار الحضارات القديمة وبينت القيمة الحقيقية لما لعبته هذه الحضارات على بدايات الفكر البشري، وبينت ان اللغة العربية هي تطور طبيعي للغات الفينيقية والآرامية والسريانية، وبها جذور من اللغة السومرية وبها كم لا باس به من اللغة الفرعونية. وهذا ما أفسد مقولة ان العرب احتلوا وغزوا. فالفينيقية أساس العربية كانت موجودة من غرب افريقيا الى وسط اسيا، والعرب هم تطور السلالات الطبيعية من شمال افريقيا الى الشرق الأوسط.
والاهم من ذلك بينت الدراسات الاثرية ان كتبة الأديان سرقوا جل تراثهم الديني من حضارات المنطقة، ولكنهم البسوه ثيابا بالمقلوب، فبعد ان كانت الالهة تخدم الانسان في حياته وزراعته، أصبح على الانسان ان يخدم الالهة ليل نهار.
فعلى العرب ان يتجهوا الى البحث عن التسلسل المنطقي لتاريخهم كاستمرار حضاري للحضارات القديمة، كي يعوا ذاتهم ويعرفوا أنفسهم جيدا، كي يستطيعوا النهوض من واقعهم الحالي الثقيل على الانسان العربي، والخفيف على اعدائه الذين يسرقون ثرواته بكل يسر، ويستثمرون عبادته واديانه بالطريقة التي تناسبهم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,827,166
- الإسلام والانقطاع الحضاري العربي 1
- اللص القوي خير من اللص الضعيف
- النيروز عن السنة والشيعة
- مفهوم الوطن في فكر حماس
- لماذا أئمة المذاهب الإسلامية الأربعة ليسوا عربا
- عرب .. أعراب .. المدلول اللغوي والمدلول الديني
- ترجمة القران والأحاديث الى العربية
- ملخص موجز لفصل الاريوسية والإسلام
- الشيطان الشمولي والله المقيد
- الامويون اساس التسمية
- مكة ونكبة البرامكة
- الأساس التوراتي للقرآن 1 (قصة ادم في المصاحف الأربعة الاولى)
- ليلة القدر.... ليست كما يتخيلون
- بمناسبة شهر رمضان وموسم الحج القادم هل يعرف العرب الدين الذي ...
- خرافة هيكل سليمان المزعوم
- هل العرب من نسل اسماعيل
- النبي كيسان (المختار بن ابي عبيد)
- النبي الأسود العنسي والمسودة
- زمزم بين الحقيقة والاسطورة الإسلامية
- ايل ... ايلوهيم ... اللهم


المزيد.....




- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمر سلام - الإسلام والانقطاع الحضاري العربي 2