أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - الجينولوجيا تحرج دعاة الفينيقية بلبنان!















المزيد.....

الجينولوجيا تحرج دعاة الفينيقية بلبنان!


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 6306 - 2019 / 7 / 31 - 21:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفضيحة الأولى: الحمض النووي من رفات أميرين فينيقيين في صيدا يحملان جينات عراقية ويمنية وشامية... فقد أكد الزميل تيسير خلف في منشور موثق له نشره على صفحته قبل فترة أن تحليلا للحمض النووي أجري على حمض نووي مستخرج من عظام رفات لأميرين فينيقيين عثر عليهما في المقبرة الملكية الفينيقية قرب صيدا، يعودان إلى 2700 عاما، وقد أثبت التحليل أن الأمير الأول يحمل الجينوم السلالي (ج1 تحت التحور أف جي سي 11) وهو الجينوم الذي يحمله عرب الجزيرة العربية والعراق والشام.
أما الأمير الثاني فكان رفاته يحمل الجينوم المتفرع عنه (ج2 تحت التحور بي 1) وهو الجينوم الموجود بنسبة لا بأس بها لدى سكان بلاد الشام واليمن وسلطنة عمان. معلوم أن العرب والكنعانيين وفرعهم الفينيقي هم من سلالة وراثية واحدة متحورة أو متفرعة، ومن الغباء اصطناع أية فوارق أو تمايزات عنصرية بينهم لدى بعض الجهلة المتأوربين المنكرين لعروبتهم وجزيريتهم "ساميتهم" والذين يضطهدون أشقاءهم وجيرانهم اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في لبنان اليوم!
الفضيحة الثانية: خمسة إعلاميين لبنانين من دعاة النزعة الفينيقية تطوعوا للتحليل الجيني فظهر أنْ لا علاقة لهم بالجينوم الفينيقي ج2، بل أن أحدهم "مرسيل غانم" بالجينوم الأثيوبي واثنان منهم بالجينوم العربي ج 2والرابع بجينوم "الهنود الحمر" والخامس بالجينوم الآري الأوروبي!
وقبل سنوات قليلة بثت إحدى القنوات التلفزيونية اللبنانية حلقة من برنامج تحدث فيه المتخصص اللبناني بالمورثات بيير زلوعة عن نتائج مجموعة من التحليلات للحامض النووي لخمسة أشخاص لبنانين أعدوا تقريرا تلفزيونيا معه. كانت النتائج صادمة ومفاجئة لهؤلاء ولغيرهم حيث تأكد أن:
*أحدهم وهو مقدم البرنامج "مرسيل غانم" جيناته أثيوبية وهو كان يخشى أن تكون جيناته "مخزية" أي غير فينيقية.
*والثاني "جستان إسحاق" يحمل جينات السكان الأصليين الأميركيين " الهنود الحمر".
*والثالث "عمران عيد" يحمل جينوم ج1 أي أنه من أصول عربية من شبه الجزيرة العربية.
أما الرابع رودي حشاد" يجمل جينوم آر 1 بي وبكمية هائلة 85% والذي يحمله الآريون في أوروبا وقد أرجعوا سبب وجودها الى الاختلاط الجنسي مع الصليبيين. *والخامس هو مارون فرح يحمل الجينوم العربي ج1.
وقد أكد زلوعة عدم وجود شخص واحد يحمل الجينوم الفينيقي والذي هو ج2 والمتفرع من الجينوم العربي ج1. وهذا الجينوم "ج1"هو الذي اختلسه الصهاينة الإسرائيلون ونسبوا أنفسهم إليه وأطلقوا عليه الجينوم الكوهيني والذي يؤكد العالم الروسي أنه موجود عند العرب قبل العبرانيين "بني إسرائيل" شبه المنقرضين اليوم بحوالي أربعين ألف سنة.
* زلوعة أدلى بمعلومة مهمة جدا مفادها أن نسبة 17% من سكان لبنان والمشرق العربي "خارج الجزيرة العربية" يحملون الجينوم ج1 العربي منذ ثمانية عشر ألف سنة أي منذ آلاف السنوات قبل الفتح العربي الإسلامي. وإذا كان زلوعة الباحث عن النقاء العنصري الفينيقي يعترف بهذه النسبة فهي ربما تكون أكبر من ذلك بكثير. هذه الحقيقة تدحض وبشكل نهائي خرافة أن العرب غزاة فاتحون لم يكن لهم وجود في لبنان وسوريا وفلسطين قبل الإسلام أي قبل ألف وأربعمائة سنة، بل هم كانوا موجودين في زمن أقدم من ذلك بكثير بأكثر من ستة عشر ألف سنة! أما في العراق فإن الجينوم ج1 موجود في أعلى نسبة له تصل إلى 81% في جنوب العراق وهي ضعف النسبة الموجودة في جميع البلدان العربية باستثناء اليمن الذي تصل فيه إلى 72%، وهذا يعني علميا أن جنوب العراق هو مهد ومنبع الجينوم العربي ج1 ومنه تفرع وانتشر وهو يعني أن نظرية "جاموسات محمد بن القاسم الثقفي" التي تشكك في عروبة وعراقية الجنوبيين العراقيين وتزعم أنهم من أصول هندية نظرية عنصرية وطائفية تافهة بل وأكثر تفاهة ممن تبنوها وأشاعوها في عهد النظام السابق!
*أكرر هنا أنني لست مهتما بمواضيع العرق والسلالة والجينات إلا لجهة فضح العنصريين المنادين بها أيا كانوا، فالإنسان عندي هو الكائن العاقل الواحد، وهو بالدرجة الأولى الثقافة وليس الدم والعرق. هذا المعنى ذكرته في مقالة لي نشرت في الأخبار بتاريخ 16 تموز 2018 وفيها كتبت (فنحن حين نتصدى لهذا الميدان العلمي الخاص بأصول مجموعة بشرية معينة، لسنا من المغرمين بالموضوع العنصري وحججه، ولا من المحبذين له أو الراغبين في التعويل عليه، بمقدار ما نحن مضطرون إلى كشف الخطاب الصهيوني التلفيقي "وأمثاله"...).
روابط:
*رابط يحيل الى منشور الصديق تيسير خلف وله الشكر على ما زودني به من معلومات:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1794377347296052&id=100001714139022
*رابط آخر للتوثيق باللغة الإنكليزية ورد في منشور الزميل تيسير خلف:
https://www.cell.com/ajhg/fulltext/S0002-9297(17)30276-8?fbclid=IwAR2LNRq1nUnHJt83a7eLBZURTuQofWoPFM33uaL2Y4ef2pFUY-1i6EQHuT8
*رابط لبرنامج مرسيل غانم ولقائه ببيير زلوعة:
https://www.youtube.com/watch?v=ZDJAIbyGkIs&feature=share&fbclid=IwAR3X87KEnTri59FmvJokhbRjdJtQsa9WryLfAkO33CJKhbh97_RceG5JrcA
*رابط حول موضوع نسب الجينوم "المسرد الوراثي" ج1 في الدول العربية والمشرقية عموما، ومنه نعلم الآتي (في البلدان العربية، J1 تصل ذروتها بين عرب الأهوار في جنوب العراق (81.1%)، عرب العراق (64.1%)، بدو النقب (62%)، الأردن (48.7%)، فلسطين (38%)، سوريا (33.6%)، لبنان (25%).
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%BA%D8%B1%D9%88%D8%A8_%D8%AC%D9%8A1_-_J1_(%D9%88%D8%A7%D9%8A-%D8%AF%D9%8A_%D8%A5%D9%86_%D8%A5%D9%8A%D9%87)
*خاتمة لجبر خواطر هؤلاء اللبنانيين العنصريين أورد هذا الخبر عن زميلهم أدولف هتلر الذي ظهر أنه لا يحمل الجينات الآرية آر 1 أي : شاهدت يوم أمس لقاء جديدا مع العالم الروسي كليوسوف قال فيه أن تحليل الحمض النووي للزعيم النازي هتلر أثبت أنه لا يحمل الجينوم الآري "آر1أي " وإن هذا الجينوم موجود بنسبة قليلة تصل الى 9% لدى سكان ألمانيا الغربية وهي النسبة نفسها لدى شعوب آسيوية بعيدة كسلطنة عمان!
رابط اللقاء مع كليوسوف:
https://www.youtube.com/watch?time_continue=110&v=5KZmbe8DUSo





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,517,281,197
- رفات عسقلان: الجينولوجيا كسلاح بيد الخطاب الصهيوني العنصري!
- إعادة إعمار الموصل: سننتظر طويلا!
- النبي إبراهيم بين التوراة والأركيولوجيا
- مَن هم بناة أورشليم القدس الأوائل؟
- المعجم الطائفي والفرق بين البحراني والبحريني؟
- تقاعد النواب والسرقة المفضوحة لمادة تخص المرضى والمصابين أثن ...
- مشروع قانون المحكمة الاتحادية العليا يخرق الدستور في ثلاثة م ...
- دستور دولة المكونات رسخ الطائفية وفتح باب التقسيم!
- السيستاني يحذر من عودة داعش وينتقد النظام الحاكم بحدة!
- أورشليم القدس في العصر البرونزي: الاسم والهوية!
- زرياب الموصلي -الطائر الأسود الجميل- والفنان الذي ظلمه التار ...
- شيوعيو اقتصاد السوق الاجتماعي وقصة الفجل الأحمر!
- كتاب خزعل الماجدي: ملوك سومريون أم أنبياء توراتيون؟
- كيف نقرأ علم الآثار -الإسرائيلي-: كتاب فنكلشتاين مثالا!
- قصة لطيفة عن ثنائية -التخلف والتحضر- في المعجم السياسي المعا ...
- هيفاء الأميرن وجفصة الجفصات البيروتية
- التحالف الجديد مع حزب المتصهين مثال الآلوسي لطخة عار على جبا ...
- قصة صفحتي الملغاة على الفيسبوك!
- فراس السواح يكرر خرافات يوسف زيدان حول القدس والمسجد الأقصى!
- حول بذاءات الشيخ المشبوه سعد المدرس بحق الخليفة الثاني عمر ا ...


المزيد.....




- أطراف اصطناعية مضادة للرصاص مستوحاة من الخيال العلمي
- الرئيس الإيراني: اليمنيون هاجموا أرامكو لـ-تحذير لأعدائهم-
- 300 غرفة نوم بقلعة ملكية للإيجار على موقع -Airbnb-
- سفير السعودية بلندن عن إيران ومن يقف خلفه بصورة -شبه مؤكدة- ...
- وزير الدفاع الإيراني ينفى ضلوع طهران في هجوم أرامكو: فعلها ا ...
- فنزويلا: الإفراج عن نائب رئيس البرلمان و المصادقة على تنصيب ...
- هل تلقى نتانياهو صفعة قوية بعد الانتخابات؟
- باريس سترسل خبراءها للمشاركة في التحقيقات بشأن الهجوم على من ...
- مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيك
- رويترز: هجوم انتحاري على مبنى حكومي شرق أفغانستان


المزيد.....

- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - الجينولوجيا تحرج دعاة الفينيقية بلبنان!