أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - على الخزاعي - ( بشت أشان ,,, مقبرة الشهداء )















المزيد.....

( بشت أشان ,,, مقبرة الشهداء )


على الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 1547 - 2006 / 5 / 11 - 11:43
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


ما حدث في بشت أشان كانت جريمه بحق عوائل وشيوخ واطفال وبعض الشباب المناهضين لسلطة البعث وكل جريمتهم انهم شيوعيون مؤمنون بقضية الوطن وحق الشعب في الحياة الكريمه ,,,,,,ان اي ضربة توجه الى الحزب الشيوعي العراقي والى الشيوعيين لا تخدم سوى اعداء الحريه والديمقراطيه لان التاريخ يشهد على مصداقيتهم وحبهم للشعب والوطن ويشهد التاريخ السياسي قوة ومتانة نضالاتهم وتضحياتهم
ولا يمكن لاحد ان ينكر ذلك واي تحالف مع الشيوعيين كانت تثمر بالخير على الشعب والوطن
الشيوعيه عقيده ساميه ونبيله تتحلى بمبادئ انسانيه واخلاق مستقيمه ويؤمن الشيوعيون بدور الجماهير كصانعه للتاريخ , ويدافع الشيوعيون بلا هواده عن الشعب من اجل بناء وطن حر ومستقل وشعب سعيد زاهر ....الشيوعيه ليست قميص يرتديه البعض او مدالية يضعه البعض على صدره ثم يرميه متى ما يشاء بل الشيوعيه هو الهدف المنشود ,هو المجتمع الخالي من كل اضطهاد طبقي واجتماعي ,مجتمع خالي من الاستغلال ومن الفقر ,ويضم الحزب بين صفوفه خيرة ابناء الشعب من المخلصين والمستعدين في التضحيه من اجل سعادة شعبهم وينتمي اي مواطن خير ومخلص ونزيه وشريف بغض النظر عن انتمائه القومي او الديني او المذهبي فالكل سواسيه امام النظام الداخلي للحزب وعلى كل عضو واجب الدفاع عن الشعب والوطن ولكل عضو حق لا يختلف عن حقوق العضو الاخر
واجه الحزب طوال مسيرته النضاليه ظروف صعبه ومعقده ولم يسلم من حقد اعدائه الطبقيين من قوى برجوازيه او اقطاعيه وكان يعود الحزب بعد كل ضربه شامخا الى العمل هازا مضاجع الاعداء بدءامن حكم العماله الملكيه الى اليوم وقد قدم الحزب كواكب من خيرة ابنائه الابطال وفي مقدمتهم الرفيق الخالد فهد -يوسف سلمان يوسف - والرفيق البطل - سلام عادل - حسين محمد الرضي - ورفاق ابطال سلموا راية الحزب من بعد استشهادهم معلنين الفداء من اجل الشعب والوطن ,عندما كان ينتمي المواطن الى الحزب كان يعرف ان طريق النضال شاق وشائك ولم يطمع احد منهم يوما ان يغتنم شيئا لنفسه بل هي التضحيه بالحياة من اجل الشعب
اصعب الضربات واخطرها عندما كانت تاتي من داخل الحزب وهذه نتيجه طبيعيه بسبب انتماءعناصر الى الحزب يحملون معهم امراض قبليه او حب الذات والوصوليه وهذه تدخل ضمن الصراع الفكري سواء داخل الحزب او المجتمع
دخل الحزب في تحالفات عديده وكان الهدف الاساسي هو جمع القوى المعاديه للدكتاتوريه في خندق واحد والاتفاق على برنامج مشترك نضالي يعجل لاسقاط النظام البعثي الحاقد وخلاص شعبنا من كوارثه ومن ضمن هذه التحالفات -جوقد وجود - وكانت جبهة جوقد تشكلت في سوريا واراد الحزب قبول مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني والعمل على ارض الوطن ووسط الجماهير الا ان الاتحادالوطني الكردستاني رفض قبول الاول بسبب خلافات قديمه بينهما ,فشكل الحزب مع الاحزاب الكردستانيه الاخرى جبهة جود ,وكانت هذه القشه التي كسرت ظهر البعير
وقد حصلت معارك بين الطرفين وكانت السياده لكل منطقه تعود الى حزب معين وكان الحزب الشيوعي الوحيد الذي له قواعد انصار وتنظيمات
مدنيه في عموم كوردستان بالاضافة الىامتداده داخل الوطن
اواسط عام 1982 انتقلت الى السليمانيه من منطقة برواري بالك في بهدينان مرورا في اربيل وفي بشت أشان علم رفاق لي عن طموحي الانتقال الى كرميان التابعه الى كركوك,حاول بعضهم ثني على البقاء في بشت أشان لكني اعتذرت مبينا اسباب ذلك !!! كونها لا تصلح ان تكون مقرا خلفيا ومع اني لا اؤمن بمصطلح مقر خلفي او امامي لان العدوا يملك كل الوسائل للوصول الى اي موقع لتوجيه ضربته ,من
ناحيه اخرى تداخل المقرات ووجود انصار القوى الاخرى وعدم ثباتهم واحتمال عودة بعضهم الى السلطه واعطاء معلومات عن المقر وكذلك
مرور قوافل من المهربين عبر المقر والذي يقع في المثلث الذي يربط بين تركيا وايران والعراق وعدم حصانتهم من العمل مع مخابرات هذه الدول الثلاث ونقل معلومات ولو بسيطه تفيد العدو كل ذلك دفعني لتقديم الاعتذار على البقاء ,اجابني احدهم :لكنك تذهب الى مكان استشهد فيه
اكثر من - 40 - رفيق في ثلاث معارك ,اجبته اعتقد ان هناك خطء ولابد من معالجته والا من غير الصحيح استشهاد هذا العدد في ثلاث معارك وقد اتيت الى كوردستان لاناضل وليس للسياحه واعتقد ان الخطورة هنا اكثر من هناك , ستصبح بشت أشان يوما مقبرة للشهداء
انتقلت الى السليمانيه وكنا عددا من الرفاق وكان معنا الرفيق ابو ناصر حيث حدثني بقرار قيادة السريه الرابعه كرميان بدلا من الرفيق ابو غسان,كان جوابي انا في خدمة الحزب انتقلنا الى كرميان وعملت كمستشار سياسي للسريه ومعي رفيقين من الرفاق العرب والبقيه من اهالي
المنطقه ,خلال فترة عشرة اشهر تطور العمل العسكري والسياسي والاجتماعي وكان ذلك موضع عدم ارتياح الاتحاد الوطني كونهم يعتقدون
انهم سادة الساحه ولا يحق لاحد بالعمل فيها لم يكن هذا عائقا امامنا رغم كل محاولاتهم ولكن العمل صار انشط و تمكنا من الدخول الى ناحية نوجول والحصول على الغنائم والاسلحه والاسرى باعداد كبيره في اوائل عام -1983 - كنا نعد للاحتفال بمناسبة الاول من أيار وكنا نستمع الى اذاعات قوى المعارضه العراقيه وفجأةا انقطع بث اذاعتنا واستمعنا الى اذاعة الاتحاد الوطني ومذيعهم يصرخ باعلى صوته
( اخرج يا ماركس وانظر الى الشيوعيين ماذا يفعلون )
لم نتوقع ان تصل الامور الى هذه الدرجه لكن اتضح فيما بعد ان معارك قد نشبت بين جود والاتحاد الوطني ,وصلتنا برقيه من الفوج ال -15- قه رداغ كرميان تؤكد فيه القياده على الانسحاب من كرميان باتجاه قه رداغ اقترحت على ابقاء مفرزه صغيره لكن الرفيق محمود حسن رفض ذلك وفقا لقرار الفوج وصلنا الى قرية - تكيه - التي كتب عنها بهاء الدين نوري قرية في سفح جبل وفيها جامع كبير ويبلغ عمره اكثر من -300 - عام طلبت من الرفيق محمود الذهاب سوية الى مقر الفوج فقال ان الرفيق حمه رشيد امر الفوج طلب توجهه لوحده فكتبت رساله الى الرفيق جوهر المستشار السياسي للفوج وعندما عاد الرفيق لم احصل على جواب ثم علمت ان بهاء الدين نوري وجميع قوات انصار القاطع متواجدين في قه رداغ ويقدر عددهم اكثر من - 500 - رفيق ومقاتل من الانصار الشيوعيين
كانت قرارات بهاء الدين نوري غير قابله للتميز ولا يوجد من يناقشه على اي قرار كونه يعتقد ان ما يفكر به هو الصحيح وطز والف طز بالاخرين ,فاتخذ قراره بالانسحاب من القريه الى قرية اخرى ...المعروف ان ابعد قرية عن قرية اخرى لا تزيد عن ساعتين ابتدئنا بالمسير
وكان معنا رفيق جريح اصيب بالخطء برصاصه من بندقية احد الرفاق عند مطاردتنا لاكثر من -- 100 -- مرتزق اي جحش كما يسميهم الاخوه الاكراد وكان يرافقنا رفيق كبير السن مريض و متعب قرر بهاء الدين تركه في الطريق كونه يعيق مسيرتنا فاتفقت مع بعض الرفاق على ايصاله الى احد البيوت
وبعدها نتصل به والرفيق اسمه ابو صالح حيث توفي في السويد ودفن الى جوار رفاقه الذين رحلوا عنا في الغربة, كنا نسير بطريق وكاننا نريد الاختفاء في حين قوات الاتحاد الوطني كانوا في قمم الجبال ونحن نسير في الوديان وحتى لو نتصور انهم لم يعرفوا فان هناك
الكثير ممن لهم العلاقه بهم يمكن ان يوصلوا الخبر اليقين لهم ,لقد اراد ان يضحك على ذقوننا ولكن
يتبع في الحلقه القادمه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,234,800
- ( منوعات سياسيه و تعليقات )
- المرأه وحقوقها المشروعه
- الديمقراطيه سبيل تحرر واستقرار الشعوب
- من يحقق مستلزمات نهوض الطبقه العامله ؟؟؟
- ما تجنيه الطبقه العامله في ظل الحكومه الطائفيه
- دروس و عبر
- اثق عندما
- !! يوم لا ينفع الندم!!
- ماذا بعد الجعفري؟
- ( ذئاب بشريه )
- وجه المقارنه بين الامس واليوم
- ابن امي التي لم تلدني
- ترمومتر التطور الحضاري
- الى غير رجعه
- الكرسي ,,,,, فاسد و مفسد
- مسمار......جحا
- اي وطنية هذه ؟؟؟؟؟؟؟
- ابن ملجم
- جمهورية الفاتيكان
- شهيد من اجل الوطن


المزيد.....




- لبنان: الحريري يعلن الموافقة على مشروع موازنة 2020 وتخفيض رو ...
- الشيوعي: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة
- ضابط شرطة مصري يخاطب متظاهرين بطريقة لافتة في قضية -شهيد الش ...
- سوريا.. اشتباكات بين القوات التركية ومقاتلين أكراد في عدة مح ...
- الحريري يعلن دعمه مطلب المتظاهرين اللبنانيين بإجراء انتخابات ...
- الحريري يعلن دعمه مطلب المتظاهرين اللبنانيين بإجراء انتخابات ...
- الحل هو برحيلكم واستعادة المال العام المنهوب
- سكرتارية الاشتراكي في مديرية الشعيب تعقد اجتماعها الدوري الث ...
- نائب لبناني: الإصلاحات كانت من سابع المستحيلات لولا الاحتجاج ...
- رسالة مفتوحة إلى أستاذ-ة متردد-ة بشأن تنفيذ إضراب 23-24 أكتو ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - على الخزاعي - ( بشت أشان ,,, مقبرة الشهداء )