أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهيل قبلان - الحق لا يؤخذ بالرجاء














المزيد.....

الحق لا يؤخذ بالرجاء


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6304 - 2019 / 7 / 28 - 18:04
المحور: الادب والفن
    





يا ايها الشعب المبجل

العاشق الكبير للحياه

للارض والحرية

يا ايها الشعب النبيل

اعطيت للكرامة

وللمروءة

وللشهامة

معنى وقيمة

برفضك الابي عنوة

موقف راس الحية

في جحر واشنطن وكر الفاسدين

غذ الخطى

يا ايها الشعب الاصيل

حث الخطى

يا شعبي الواقف عملاقا

نحو الفجر

وعانق الغد الجميل

وذوت الحقيقة القائلة

الحق لا يؤخذ بالرجاء

والعز لا ينال بالدعاء

والمجد لا يقطف بالاستجداء

وانما

بقبضة تهتز

مكوره

بصيحة هادرة

في اوجه الاعداء

رايتك الحرة لن

تعانق السماء

الا بوحدة

اقوى من الصوان

وقبضة

تدق باب السجن

تقضي على السجان

غذ الخطى

واهتف بهم

الجالسون في السعودية

المتعاونون مع اشرس احتلال

مدنسو اماكن العبادة

في القدس والخليل

يستمتعون بالفحيح قادما

من الثعابين

من وكر واشنطن

وبالبصاق عنوة

على وجوههم

ارفض تهديداتكم

ارفض توقيع صكوك الذل والعار

ترفض ان اكون مثلكم

بلا ضمائر

بلا كرامة

قطيع ابقار

ينهر بالعصا

انا

لغير حقي وكرامتي

لن انحني

ولن اضيع

على طريق الخزي والعار

ولن اطيع وحش واشنطن

وآفة الدولار

لن افقد الامل

بان غاصب الحقوق

وسالب الارض

وقاتل الاطفال

وهادم البيوت

لا بد ان

يركع جاشعا ذليلا باكيا

مقبلا نعلي

ولاثما رجلي

لا بد ان

ارفع رايتي على شم القلاع

وكل واحد يصيح

وكل واحده

تصيح شامخه

اعطيت حبي للوطن

فديته

بالروح والدماء

وصحوتي واضحة

جلية وتهتف

لا بد ان

نذوق طعم روعة الحياه

نفسح شامخين

الدرب للشمس

والشمس لا تغيب

والشمس لا تلجم

الشمس لا تلجم

يا امراء النفط

ويا ملوك الخزي والعار

والعهر والخيانة

والبغي والشنار

الى متى

تفاخرون بالعمالة

لسارق الديار

لهاتك الاغراض

بالسير في درب الدمار

بالزرع والفساد

وبالخنوع للجلاد

وبالصلاة عنوة

في معبد الاستعمار

لكم مني

ومن جميع الشرفاء

بصقة احتقار

بصقة احتقار





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,121,341
- رفضت افة الخنوع
- الطب الوقائي والطب العلاجي
- ويهلعون من عبير الورد
- عن الحب والمحبة والصدق والصداقة
- نحن هنا والارض لنا
- الى متى الخراب هو المشهد السائد
- سيور حذائي من شوارب الملوك
- رغم معرفتهم ان لا اخت له يصرون على تعييره بها وانها زانية
- ​الواقع يصرخ: الوحده الوحده فرض مقدس على الجميع
- الغيوم المطلوب تلبدها لتاتي بالمطر على الفلسطينيين والاسرائي ...
- دمي سماد الارض والحرية
- بين تكرار وتكرار خراب وعمار
- حوار مع حفيد
- يا ايها الرفاق والرفيقات احييكم
- ​قوتنا في قوة الوحدة المشتركة
- نلنا شهادة النجاح في الكفاح
- من بيت جن اعلنها بقوة ارفض الولاء للدولة !
- يا وطني
- ​المال افضل خادم واسوا سيد
- ​ما احيلى ايام الطفولة


المزيد.....




- سيرة شعرية مليونية.. ماذا بقي من تغريبة بني هلال؟
- -دخل للمعسكر وسحبه بعيدا-.. دب يقتل فنان فرنسي
- موسيقى في العالم الافتراضي
- شاب لبناني يضيف ابتكارا جديدا لعالم التصوير السينمائي
- تأسيس أكاديميتين للفنون في السعودية
- هل كان جد بوريس جونسون خائنًا أم بطلاً عثمانيًّا؟
- رئيس فنلندا يرحب ببوتين باللغة الروسية
- فيلم -ماتريكس- يعود بجزء جديد
- القاهرة.. مهرجان الموسيقى والغناء
- الموت يغيب الشاعر والكاتب حبيب الصايغ 


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهيل قبلان - الحق لا يؤخذ بالرجاء