أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ابراهيم الجندي - 7- ثوبان .. في القرآن !!















المزيد.....

7- ثوبان .. في القرآن !!


ابراهيم الجندي

الحوار المتمدن-العدد: 6302 - 2019 / 7 / 26 - 09:20
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الحلقة السابعة : النساء 61 - 70

(60) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا
الاسئلة :
A- كيف يضل الشيطان من يزعمون الايمان ؟
B- من يزعمون الايمان يريدون أن يتحاكموا الي الشيطان الله امرهم أن يكفروا به الشيطان يريد ان يضلهم .. ما النتيجة التي خلصت اليها الاية ؟

(61) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا
1- المعني : المنافقون يرغبون في الاحتكام للطاغوت ، ويرفضون الاحتكام للنبي لانه لا يرتشي و يحكم بالحق .. الاية خلصت الي نتيجة صد المنافقين
المصدر / مفاتيح الغيب للرازي
2- رأي : والي .. تقديرها (علي) لان مهمة النبي ابلاغ الرسالة فقط ، والحكم بما ورد بها
3- سؤال : ما الحكمة من استخدام الضمير أولا ( لهم ) ثم الفاعل ثانيا ( المنافقين ) ؟

(62) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا
1- المعني : المنافقون جاءوا للنبي محمد يطلبون دية بشر الذي قتله عمر بن الخطاب بعد رغبته في الاحتكام الي كعب بن الأشرف ، و حلفوا للنبي انه ما قصد تخطيه في التحكيم وانه كان سليم النية .
المصدر / معالم التنزيل للبغوي
2- السؤال : فكيف .. ثم جاءوك … ما النتيجة التي خلصت اليها الاية ؟

(63) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا
1- سبب النزول : نزلت في المنافقين الذين بنوا مسجد ضرار، فلما كشف الله نفاقهم ، وأمر بهدم المسجد ، حلفوا للنبي أنهم بنوه طاعة لله
المعني : لا تعاقب المنافقين وانما عظهم بلسانك ، وهددهم بالعقاب إن فعلوها ثانية
2- النسخ : فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ ، نسخت بآية .. يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَـٰهِدِ ٱلْكُفَّـٰرَ وَٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ / التوبة 73
المصدر / بحر العلوم للسمرقندي

(64) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا
1- وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ الا لتنفيذ بما يقضي به ، لا أن يلوى عليه ثعلبة شدقه ويرد حكمه ، لكن اذا جاءك يا محمد واعتذر فادعو له ليقبل الله توبته
المصدر / تفسير القرآن للفيروز ابادي
2- السؤال : جاءوك .. ( أنت ) ضمير حاضر / واستغفر ( هو الرسول ) .. ضمير غائب
رأي : آداة الشرط ( ولو أنهم ) و جواب الشرط ( لوجدوا ) .. مفهومة

(65) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
1- المعني : أن المنافقين لن يعتبروا مؤمنين الا اذا حكموك فيما يطرأ بينهم من مشاكل و يقبلون بأحكامك دون ضيق أو شك منهم
2- سبب النزول :
A- أن الجلاس بن الصامت ، معقب بن قشير، ورافع بن زيد ، كانوا منافقين يدّعون الإسلام ، فحدثت خصومة بينهم وبين بعض المسلمين ، فأراد المسلمين الاحتكام للنبي ، وأراد المنافقون الاحتكام للكهان .. فنزلت
B - أن المنافقين كانوا إذا دعوا للاحتكام لما أنزل الله ، قالوا بل نحتكم إلى كعب بن الاشرف .. فنزلت
C - اختلف الزبير بن العوام مع جاره الأنصاري بسبب الري ، فطلب الأنصاري من الزبير تمرير المياه ، فقال النبي اسقي يا زبير وأرسل لجارك الماء
فغضب الأنصاري من النبي وقال له .. تحكم له لانه ابن عمتك ؟ فغضب النبي و قال احبس الماء حتى تمام الري يا زبير ، ثم أرسله لجارك .. فنزلت
D - اختصم رجلان الي النبي فقضى بينهما ، فقال المقضيّ عليه .. ردنا إلى عمر، فردهما الي عمر ، فقتل عمر من طلب الرد اليه .. فنزلت
فأهدر النبي دم المقتول لانه كان منافقاً
المصدر/ فتح القدير للشوكاني

(66) وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا
1- القراءة : قرأها ابن عامر ( إلا قليلاً )
2- المعني : لو فرض الله علي المنافقين قتل أنفسهم أو الخروج من ديارهم كما فرض على قوم موسى الذين التمسوا منه التوبة .. ما استجاب المنافقون
فاذا لم يفرض الله عليهم ذلك .. فليفعلوا ما يؤمرون ( يوعظون ) به وهو أسهل عليهم ، ففيه خير لهم وتثبيتاً على الايمان
المصدر/ التبيان الجامع لعلوم القرآن للطوسي
3- السؤال : هل من الوارد ان يكتب الله علي انسان ان يقتل نفسه ؟
رأي: آداة الشرط ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا ) و جواب الشرط (مَا فَعَلُوهُ ) .. مفهومة

(67) وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا
ولو فعل المنافقون ما أمرناهم به لادخلناهم الجنَّة
المصدر / الوجيز للواحدي

(68) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
وأرشدناهم إلى دينٍ الحق وهو دين الحنيفيَّة ( الاسلام ) لا اليهوديَّة
المصدر / الوجيز للواحدي

(69) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
1- سبب النزول : نزلت في ثوبان مولى النبي و الذي كان يحب النبي حبا شديدا ، ذات يوم تغير لونه ونحل جسمه
فسأله النبي .. ما الذي غير لونك يا ثوبان ؟
فأجاب .. لست مريضا .. لكنك عندما تغيب عني اشتاق اليك وأفتقدك حتى ألقاك ، وأخاف أن لا أراك في الاخرة ، لأنك سترفع مع النبيين ، وأنا اذا دخلت الجنة سأكون بمنزلة أدنى منك ، وإذا لم أدخلها فلن أراك أبداً .. فنزلت
المصدر / غرائب القرآن و رغائب الفرقان للقمي النيسابوري
2- سؤال : الآية تغطي حدث / في زمان / وفي مكان بعينه … فماذا لو لم يسأل النبي عن صحة ثوبان …هل كانت الاية ستنزل ؟
رأي: ومن يطع الله .. والرسول ( في الرسالة التي نقلها .. وليس ذات الرسول )

(70) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا
فضل من الله علي من اطاعوه بأن جعلهم مع النبيين
المصدر / تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه لمكي بن ابي طالب

للمزيد .. شاهد اليوتيوب التالي :

https://www.youtube.com/watch?v=P7va8TMFjOI&t=1826s





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,661,059
- 6 - طاعة النبي .. شرك بالله !!
- 5 - الله .. تفاوض مع مجرم !!
- 4 - واهجروهن في المضاجع !!
- 3 - نكاح المتعة في القرآن !!
- 2 - الميراث .. في الميزان ؟
- 1- أو ما ملكت أيمانكم !!
- 20- القرآن .. كلام بشر وليس كلام الله
- 19- - فلا تحسبنهم - هل أضيفت الي القرآن ؟
- 18- النبي .. إدّعي العلم بالغيب !!
- 17- النبي ليس منّة من الله !!
- 16- معتب .. هل أوحي الي الله قرآنا ؟
- 15- قرآن .. نزل بعد وفاة النبي ؟
- 14- إله الحرب !!
- 13- كُرز .. يتحدي الله !
- 12- أفعال اليهود .. صنعت آيات القرآن !!
- 11- آيات رفضها العرب .. فنسخها الله !!
- 10- وبالقرآن .. أفلا يكفرون؟!
- 9- لماذا لا يهدي الله الكفار ؟
- 8- القرآن تنزيل إلهي ..المصحف إبداع بشري !
- 7- النبي وعمر .. كتبا قرآنا قبل نزوله !!


المزيد.....




- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- فراش النوم استثمار هام يؤثر على حياتك اليومية
- تفرق دمها بين دعاتها.. مليونية بالسودان احتفاء بثورة 21 أكتو ...
- رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري يشارك باجتماع أمني خل ...
- سد النهضة.. ما خيارات مصر والسودان لحل الأزمة؟
- تفاصيل جديدة في حادث -العمرة- بالمدينة المنورة 
- بالزي الباكستاني... الأمير ويليام وكيت ميدلتون يستقلان -توك ...
- ترامب لأردوغان: لا تكن متصلبا.. لا تكن أحمق
- قسد: جمدنا العمليات ضد داعش وسنقرر مصير سجنائه


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ابراهيم الجندي - 7- ثوبان .. في القرآن !!