أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - للمتباكين على النظام الملكي العراقي















المزيد.....

للمتباكين على النظام الملكي العراقي


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 6301 - 2019 / 7 / 25 - 14:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ظهر في الآونة الأخيرة جيل من الكتاب والفيسبوكيين على مواقع التواصل الاجتماعي يتباكون بدمع التمساح ويترحمون على النظام الملكي لأنة حسب انطباع هؤلاء القوم من أفضل الأنظمة التي حكمت العراق .
وذهب هؤلاء كثيرا في الخيال إلى تحميل الزعيم عبد الكريم قاسم مسؤولية غزو العراق وتدميره من قبل الأمريكان اليوم .
ولا نعرف بالتحديد لأي طبقة ينتمي هؤلاء البشر فالميول والاتجاه السياسي يتحدد كما معروف بالطبقة الاجتماعية الناتجة من مواقع الإنتاج .
ومابين عالم اليوم وأيام الملكية فتحة من الزمن تطاولت على النصف قرن بعقد ونصف أخر ولا نجد فئة عمرية من سكان اليوم ممن عاصروا تلك الفترة بوعي عقلي متكامل واكتووا بجحيمها ألا في خانة المسنين بدئا بمواليد 1940 فما دون ومن الفئة العمرية 80 سنة فما فوق على قلتها .
ولان والدي ينتمي لهذه الفئة مع إلام ولازالوا على قيد الحياة لذلك أخذت الكثير من الواقع الاجتماعي والمقارنة مابين العصرين مضافا أليها ما قالة جدي وجدتي عن زمن الملكية البائد .

وستتناول العراق الملكي من ثمانية جوانب مهمة جدا تتصل بحياة العراقي ألتذاك .
الناحية القانونية : -

انقسم القانون الملكي إلى قسمين من القوانين أولا قانون العقوبات البغدادي وقانون العشائر الجائر سي الصيت .
وبموجب القانون العشائري فان الفلاح لا يستطيع ترك الأرض التي يعمل بها والتي تعود ملكيتها للإقطاعي الحقير آنذاك ويحق للإقطاعي بهذا القانون قتل الفلاح أو حرقة أو دفنه حيا والتمثيل بجثته دون أن تطالة يد القانون أو يحق للفلاح مقاضاته قانونيا .
توزع العراق في العهد الملكي مابين 10 من كبار ملاك الأرض سار العراق في النظام الملكي على نظام إقطاعي بدائي امتلك فيه هؤلاء الإقطاعيين مساحة من الأرض تقدر ب70% من مجمل أراضي الدولة ووصلت حصة احد هؤلاء إلى أكثر من مساحة جمهورية لبنان اليوم .
مثل الإقطاعي سلطة تفوق سلطة الملك على رعاياه فأجاز قانون العشائر سي الصيت لهذا البارون العراقي قتل كل من يخالفه بدم بارد بدون أن تطاله يد القانون وكأنة يقتل أي كلب سائب .
لذلك امتلك الإقطاعيين إمارات نفوذ سميت بأسمائهم وأصبحوا بمرور الزمن أسياد للقبائل ومعظم العشائر العراقية مع العلم أن هؤلاء الإقطاعيين ليسوا بالعراقي الأصل بل ينتمي أكثرهم إلى أصول تركية .
بلغ نفوس العراق في نهاية الزمن الملكي ما يقارب ال6 نسمة تقع ما نسبته 70% منهم من سكنه الأرياف بينما يتوزع الباقين كبدو في الصحراء وأقلية من سكان الاهوار تمتهن مهنة بيع الحليب ومشتقاته وتربية الجاموس وصيد السمك بينما يسكن 20% المدن البدائية .
الاقتصاد العراقي :-
بعد اكتشاف النفط في حقول البصرة وكركوك وعين زالة تكون العراق بإرادة بريطانية أو كما يسميها الكتاب نوبة جنون أصابت عقل تشرشل فجمع بين أقاليم شيعية وكردية وسنية تحت مسمى مملكة ميزو بوتاميا أبدلها فيصل الأول إلى اسم المملكة العراقية .
ولان العراق وقع تحت نفوذ الدولة العثمانية لأكثر من 5 قرون خشيت بريطانيا أن تصبح تركيا الحديثة وريثة للنفط العراقي فأقدمت على سلخ تلك الأقاليم وظهور العراق للتاريخ .
يذهب ما مقداره 80% من مردودات النفط إلى جيوب الشركات الاحتكارية ولا يتبقى أكثر من 20% منة في ميزانية السلطة العراقية التي لا تكفي حتى مرتبات البلاط الملكي ووزاراته .
لذلك اعتمد هذا النظام على الجباية والضرائب وسلب الفلاحين وكل المكونات السكانية من خلال العمل الشاق حيث يعمل ما نسبته 75% من السكان كفلاحين عند الإقطاع لزراعة الحنطة والشعير من اجل تصديرها للخارج وجني المردودات منها لجيوب الإقطاع والسلطة .
ولا يحصل هؤلاء الاقنان من الفلاحين على مردودات نقدية بل على أشياء عينية تكفيهم للحياة حتى الموسم الزراعي الجديد .
النظام الصحي :-

وانتشرت إمراض التراخوما والبلهارسيا وحبة بغداد والتايفوئيد والحصبة وأمراض الجهاز التنفسي والهضمي وحتى الجدري بين المكونات السكانية وخلت اغلب المحافظات التي كانت تسمى بالألوية من المستشفيات والمراكز الصحية لذلك اعتمد السكان على الطب البدائي وما يسمى بالعراف .
وقتلت الإمراض الفتاكة مئات الألوف منهم ولم يشهد العراق أي مضاعفة لعدد السكان ألا بعد الجمهورية وانتشار المراكز والمستشفيات الصحية والطبية منها .
وهذا شي منطقي لعدم وجود دعم حكومي مجاني لهذه الخدمات حيث لم تكن وزارة الصحة سوى اسم مجرد وخالي من المعنى أذا ما عرفنا أن أكثر النقابات المهنية والصحية تأسست في العهد الجمهوري كنقابة الأطباء ونقابة الصيادلة ولم تكن هناك مهن صحية كفوئه لعدم توفر المعاهد والكليات المهنية والتقنية آنذاك .
وللعلم تم أنشاء معظم أن لم يكن كل المستشفيات الحكومية بعد انبثاق ثورة الزعيم عبد الكريم قاسم كمدينة الطب وسميت أكثر المستشفيات بأسماء الجمهورية على نمط واحد "المستشفى الجمهوري" مضافا إلية اسم المحافظة المعنية .
الأعمار والبنية التحية :-
يقول البعض اليوم بان مجلس الأعمار الذي ترأسه نوري كان يخطط لبناء دولة مشرقة على النمط العصري لكن المضحك في هذه المقولة يتنافى مع الواقع الاقتصادي المعاش آنذاك .
لا يمتلك النظام الملكي السيطرة على موارد الدولة فاغلب إيرادات النفط تذهب للشركات الاحتكارية بنسبة تفوق 80% ولا يتبقى سوى 20% للسلطة التي توزعها كمرتبات للفئة الحاكمة وإذا ما عرفنا أن كل الإيرادات الزراعية من القمح والحنطة والجلود لا تستطيع أن تصل إلى 15 % من إيرادات النفط لذلك فان النظام الملكي استعبد ما نسبته 75% من السكان كفلاحين لغرض جلب الإتاوات من الأراضي الزراعية وهذا ينافي جملة وتفصيلا خطط الأعمار التي تتطلب أولا وجود رأس المال الكافي إضافة إلى الأيدي العاملة والخبرة المهنية وتوفر الموارد.
وإذا ما رجعنا بالزمن إلى الوراء نجد أن اغلب محافظات أو الألوية العراق تفتقر إلى الطرق المبلطة فاغلب الألوية بطرق ترابية وخاصة مابين ميناء البصرة والعاصمة بغداد حتى تم تبليطه في عهد الزعيم قاسم على جهة محافظة العمارة وقامت الشركات البلغارية بربط البصرة بالعاصمة بغداد عن طريق محافظة ذي قار والكوت عام 1973في زمن الرئيس احمد حسن البكر بالطريق المبلط الحديث .
وعم الظلام كل المحافظات العراقية لعدم وجود محطات كهربائية لإنتاج الطاقة لان اغلب المحطات الكهربائية أنشأت في الزمن الجمهوري من قبل الشركات الروسية ولم تكن هناك أي وزارة للكهرباء في عهد المليك البائد .
وإذا ما عرفنا أن المدينة التي اسكنها اليوم لم تعرف الكهرباء ألا في سنة 1962 حيث تم ربطها بالشبكة الوطنية .
وبقيت اغلب المدن بدون جسور لربط جهات المدن التي تقسمها الأنهار حيث يعبر السكان عن طريق الزوارق البدائية أو طبكات الجر والسحب .
وتأتي الكذبة الثانية لمجلس الأعمار أن المدن بقيت محددة بدون انفتاح أو نمو فلم يكن يسمح للفلاحين بالهجرة والسكن بها ويجرم القانون انتقال الفلاح إلى المدينة ويمنع الهجرة فاقتصرت المدن على فئة قليلة جدا من القاطنين ولم يكن أكثرهم من العراقيين بل توزعوا مابين الأرمن والهنود والأتراك واليهود وأقليات مسيحية للعمل كبرجوازية بدائية لخدمة موارد السلطة .
وبلغت أقصى مساحة لبغداد في العهد الملكي بكيلومتر مربع واحد فقط حيث أن بغداد الحديثة في نهاية العقد السبعيني بلغت اكبر من بغداد الملك بنسبة 2000%.

التعليم والتربية :-
خلى العراق في عهد الملوك من أية جامعة علمية أو أكاديمية أو أي معهد علمي تقني وإذا ما عرفنا أن جامعة بغداد تم تأسيسها في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم وكذلك جامعة الموصل والبصرة والمستنصرية .
واقتصر ذلك العهد البائد على دار المعلمين العالية والمدرسة العسكرية التي تحولت إلى الكلية العسكرية وكلية صغيرة للطب بإشراف بريطاني .
ازدهرت النهضة العلمية في العراق بعد الجمهورية حيث انتشرت الجامعات وللتركيز على الصناعة ظهرت المعاهد الفنية والتقنية في منتصف السبعينات كخطوة أولى لتعزيز الصناعة .
وسن في عهد الزعيم قاسم ل قانون المهن الصحية 1961 كخطوة أولى في التعيين المركزي لتطوير الواقع الصحي في العراق وتخليصه من أمراض البلهارسيا والتراخوما والأمراض المعدية والانتقالية والبدء بتجربة التلقيح ضد الأمراض .
التعيين المركزي :-
خلا النظام الملكي من سياسة التعيين في المؤسسات الحكومية لأبناء العراق في دوائر الدولة فاقتصر كادر اغلب الوزارات والمديريات الملحقة بها على أبناء الباشوات والنبلاء ولم يسمح القانون حتى بدخول أبناء الفلاحين للكليات العسكرية التي بقيت حكرا على أبناء الشيوخ والوزراء والمتنفذين ومن لف لفهم .
وهكذا احتكرت مؤسسات الدولة من قبل شلة متعالية لا تتعدى 5% من السكان بينما كان أبناء الفلاحين يستعبدون للعمل في أراضي الإقطاع ولم يكن حظ أحسنهم سوى أن يكون جنديا في الأماكن النائية أو شرطيا في نقاط حراسة بعيدة عن الأهل .
الرياضة والشباب -
لم نسمع أبدا أن هناك أنشطة رياضية للعراق في زمن الملوك فأول ظهور للمنتخب العراقي فوزه ببطولة العرب عام 1959.
وشارك العراق لأول مرة في دورة روما الاولمبية 1960 وحقق الوسام البرونزي الوحيد واليتيم في خزانة الدولة العراقي باسم الرباع عبد الواحد عزيز حيث لم تحقق الرياضة العراقية على طول تاريخها أي ميدالية اولمبية أبدا إلى اليوم .

سفريات الملوك وامتيازاتهم :-

بينما كان أهل العراق يعيشون في الصرائف القصبية والاكواخ الطينية تمتع الملوك بكل شي لقضاء العطل والسفريات في ضواحي سويسرا ولندن ونيويورك .
امتلك ملوك العراق اليخوت الفاخرة والقصور في الدول الأخرى وللعلم والاطلاع بلغ ثمن خاتم خطوبة فيصل الثاني للأميرة عائشة التي رفضت الزواج بفيصل 25 ألف دينار عراقي في ذلك الوقت مع العلم أن الدينار العراقي كان يساوي 2دولار في سوق الصرف وبلغت تكلفة قصر الزهور 50 ألف دولار .
امتلك فيصل القاني قصرين الأول في بريطانيا والثاني في أميركا واستطاعت زوجته الأميركية في السر جنفييف من الاستيلاء على الأموال المودعة في المصارف الأميركية ومقدارها 90 ألف دولار .
ولم تستطع جنفييف من الحصول على قصر الملك في ضواحي لندن بعد رفض المحكمة اللندنية لدعواها وكذلك من الحصول على الأموال المودعة في المصارف البريطانية والبالغة أكثر من 90 ألف دولار .
وحصل الملوك أيضا على والخيول والكلاب النادرة والمزارع الضخمة والبساتين والبنادق الذهبية والسيوف والمصوغات والقصور الفارهة والطائرات المروحية والسيارات الحديثة وكانت أسرة فيصل الأول ثالث أسرة عراقية في الترتيب بكمية الأراضي الزراعية المملوكة .
يقول جدي بان الإقطاعيين امتلكوا المولدات الكهربائية الكبيرة لتضي لهم قصورهم الشاهقة في الليل وأثناء ساعات الظهيرة الحارة بينما يعيش باقي السكان على الفوانيس في بيوت الطين كما يعيش العراقيين اليوم تحت حكم لصوص الفقيه والسيد .

جدتي وجدتي لازالت كلماتهم تقول بأنها سكنت في بيت من القصب اغلب سنين العمر حتى جاء الزعيم المنقذ فأسكنهم في بيت الطابوق وعرفوا ضوء المصباح الكهربائي وسمعوا صوت الزعيم يترنم في المذياع لذلك بقيت صورة الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم بنظر جدي وجدتي خالدة تتفوق على صور الأنبياء والأئمة في المكان لأنها أنجزت مالم ينجزه أولئك القوم .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,077,264
- أنصافا للزعيم .. الرد على التانغو الأخير في بغداد وأكاذيب مج ...
- ترامب وإعادة الهيبة الأميركية
- إيران .. الوحش المطاطي
- العراق .. الموازنة السنوية والطاقة الكهربائية .. اغرب من خيا ...
- لصوص العراق .... نهاية المطاف
- كيف سيحسم الطيران الأميركي حرب الخليج القادمة ؟
- الجنوب ومأساة العراق
- الطعنات القاتلة للدولة العراقية
- المهدي المنتظر من وجه نظر علمية
- أنة الاحتباس الحراري وليس غاز الكمتريل
- الحراك الشعبي الجزائري والتجمعات العراقية التشابه والاختلاف
- هل سيعود الصراع العربي - الإسرائيلي للواجهة ؟
- لماذا قانون الجنسية الجديد في العراق ؟
- أخوتنا الجزائريون تفهموا الدرس العراقي جيدا
- كيف سينهي رئيس الوزراء 13 ألف ملف للفساد ؟
- هدية دولة الفقيه الجديدة للعراقيين
- كيف نجح انقلاب شباط الغادر ؟؟الجزء الثالث والأخير
- كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الثاني
- كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الأول
- هل سينجح الكابوي الأميركي في فنزويلا مثل العراق ؟


المزيد.....




- منها دبي والقاهرة..دليل -لونلي بلانيت- للسفر يُعلن عن أفضل 1 ...
- رجال يرتدون أغطية رأس ضخمة كالصقور.. فما هي الرسالة؟
- ألمانيا: هناك انزعاج لدى شركائنا في الناتو من مقترح إقامة من ...
- منظمة إنقاذ الطفولة: 1.2 مليون طفل إيطالي اليوم يعيشون في فق ...
- بوتين يلتقي أردوغان في سوتشي قبيل ساعات من إنقضاء مهلة وقف إ ...
- ترامب: السعودية دفعت 100% من تكاليف قواتنا لحمايتها في عملية ...
- شاهد: الأسد يصف أردوغان باللص خلال زيارة مفاجئة لمدينة إدلب ...
- بريطانيا تلغي حظر الرحلات الجوية إلى شرم الشيخ
- العراق: تقرير حكومي ينشر عدد ضحايا الاحتجاجات ويدعو إلى إقال ...
- مظاهرات لبنان: كيف رد اللبنانيون على ورقة الحريري الإصلاحية؟ ...


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - للمتباكين على النظام الملكي العراقي