أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - روجآفا.. بات أمراً واقعاً! مكينزي والمسمار الأخير بنعش مشروع تركيا!














المزيد.....

روجآفا.. بات أمراً واقعاً! مكينزي والمسمار الأخير بنعش مشروع تركيا!


بير رستم

الحوار المتمدن-العدد: 6300 - 2019 / 7 / 24 - 23:26
المحور: القضية الكردية
    


ربما يأتي أحد ويحاسبنا مباشرةً على العنوان ويقول لنا؛ وهل بقيت روجآفا حتى تقول بأنها "باتت أمراً واقعاً، ألم يتخلى (جماعة أوجلان) عن كل شيء له خصوصية كردية"؟! ربما يكون محقاً في بعض الادعاءات، رغم خباثة المنطلق والبحث فيها، لكن ورغم ذلك نقول: بأن روجآفا هي حقيقة واقعة وباتت في أمر المفروغ منه ليس فقط كتسمية سياسية تشار بها لمناطق الإدارة الذاتية وبالأخص الكردية منها، بل كمشروع سياسي قادم وكشريك ضمن واقع سوريا والتي لا ولن تقبل العودة لما قبل 2011 ولذلك قلنا؛ بأن "روجآفا .. بات واقعاً" وأعتقد بأن من يتابع التطورات المتلاحقة -وبالأخص بعد القضاء عسكرياً على ما كانت تسمى ب"دولة الخلافة-داعش"- فإن المستجدات السياسية بخصوص الإدارة الذاتية وقواتها العسكرية بات ينبأ بنوع من الاعتراف السياسي بها أو هكذا يبدو لأي متابع للتطورات حيث من جهة هناك الوفود المتلاحقة، كما أن دولة بحجم فرنسا تتدخل لخلق نوع من التوافق بين الأطراف الكردية وذلك على غرار ما فعله الأمريكان مع باشور كردستان، بل ها هي أمريكا -سيدة العالم- تجعل من الكرد حليفاً آخراً لها إلى جانب الحليف التركي الاستراتيجي وذلك إن لم نقل نداً لهذا الحليف الأخير؛ بدليل أن الأمريكان لم يسمحوا لأردوغان وحكومته المضي بأي عمل عدواني ضد قوات سوريا الديمقراطية.

ليس ذاك فقط.. فها هي العناوين الرئيسية بخصوص روجآفا و"شرق الفرات" تتصدر كبريات المواقع والصحف العالمية حيث من جهة المفاوضات والمباحثات بين تركيا والأمريكان بخصوص ما تعرف ب"المنطقة الآمنة" على الشريط الحدودي بين مناطق الإدارة الذاتية وتركيا والتي أنتهت بالفشل، كون تركيا لم توافق على الشروط الأمريكية الجديدة؛ قلنا تركيا لم توافق لأن الأمريكان حملوا مطالب الإدارة الذاتية وطرحوها بالمفاوضات ألا وهي: أن يكون المنطقة الآمنة بعمق 5 كم وليس ثلاثون أو عشرون كيلومتراً -كما تريد تركيا- وكذلك الاختلاف على طول المنطقة الآمنة وبأن تستثنى المناطق المأهولة وأيضاً أن تكون تحت حماية قوات التحالف الدولي، جواً وأرضاً، وليس تحت حماية القوات التركية، كما تطالب بها هذه الأخيرة، وكذلك قضية إبعاد وحدات حماية الشعب الكردية هي الأخرى نقطة خلاف بين الطرفين وهناك أخيراً، بل أولاً وآخراً ودائماً؛ كارثة شعبنا بعفرين حيث شرط الإدارة الذاتية تطالب بأن تكون عفرين ضمن هذا الاتفاق وإلا لا اتفاق يوقع بين الطرفين.

طبعاً هذه هي النقاط الأساسية الثلاث والتي كانت موضع الخلاف الرئيسي بين الطرفين وقد أنحاز الأمريكان لجانب الإدارة الذاتية ولذلك فشلت المفاوضات بين جيمس جيفري؛ المبعوث الأمريكي والقيادات التركية حيث صرح "وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن الاقتراحات الأميركية الجديدة المتعلقة بالمنطقة الآمنة في شمال سوريا لا ترضي تركيا، مضيفا أن البلدين لم يتفقا بشأن إخراج المقاتلين الأكراد من المنطقة، ولا على مدى عمقها، أو من ستكون له السيطرة عليها" وقد عبر جاويش أوغلو صراحةً عن "خيبة أمل تركيا من عدم تنفيذ اتفاق مع الولايات المتحدة على سحب وحدات حماية الشعب من مدينة منبج حتى الآن" وأضاف "إذا لم تتم إقامة المنطقة الآمنة واستمرت التهديدات الموجهة لبلدنا، فسنبدأ العملية إلى الشرق من نهر الفرات" وذلك على الرغم من إدراكه التام بأن تركيا أعجز من القيام بهكذا عمل عسكري دون ضوء أخصر أمريكي.

لكن كل ما سبق في سلة وزيارة الوفد العسكري الأمريكي الرفيع الشأن بقيادة "الجنرال كينيث مكينزي قائد القيادة المركزية الأميركية ووليام روبوك نائب المبعوث الخاص للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية" وذلك لإجراء "محادثات منفصلة مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي" بحسب ما قاله الأخ مصطفى بالي؛ المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية اليوم الاثنين وقد كان وقع الزيارة ثقيلاً على تركيا وحكومة العدالة والتنمية بحيث (ذكرت وزارة الدفاع التركية أن وزير الدفاع خلوصي أكار أجرى أيضا محادثات مع جيفري وأبدى شعوره "بعدم الارتياح" من التقاء مسؤولين أمريكيين كبار مع قياديين من وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا)، مشيراً لزيارة مكينزي فهذه الزيارة لقائد عسكري رفيع المستوى هي رسالة واضحة للأتراك؛ بأن منطقة شرق الفرات باتت ضمن الحماية الأمريكية وأي استهداف لها سيكون هدفاً مشروعاً للقوات الأمريكية.

عودٌ على بدء نقول؛ عندما عنوانّا المقال ب"روجآفا.. بات أمراً واقعاً"، قلناه لكل ما ذكر لاحقاً ولما لم نصرح به مثل؛ أن النقاط التي رفضها النظام السوري للحوار مع الإدارة الذاتية هو مصطلح "روجآفا" حيث النظام لا يقبل به ويعتبره تكريداً للمنطقة، بالإضافة إلى قضايا الاعتراف بالإدارة الذاتية والقبول بقوات سوريا الديمقراطية "قسد" كقوة تابعة للإدارة الذاتية حيث تعتبره مشروعاً متماهياً مع ما طبق بالعراق وبالتالي إقليم كردي آخر بالمنطقة .. بالأخير نأمل أن تصل الرسالة للجميع؛ بأن "ما يهمنا هو العنب وليس قتل الناطور"!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,151,174
- أنحن كرد أم إيزيديين؟!
- رسالة وتوضيح بخصوص أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية
- رسالة وجواب توضيحاً لتحول موقفي من العمال الكردستاني.
- سقوط أردوغان وحكومة الإخوان بات قريباً!
- العلة بالنص دون إبطال آيات الإرهاب لا يمكن وقف الإرهاب
- ما هو منجز العمال الكردستاني؟
- المجلس الوطني الكردي يؤكد على -أهمية المبادرة الفرنسية ويتهم ...
- غياب المشروع السياسي لدى الحركة الكردية في روجآڤاي كرد ...
- -الحزام العربي- ومن هو المتضرر؛ الفلاح الكردي أم المستوطن ال ...
- الصراعات الكردية الكردية جزء منها تعود لسيكولوجية الانسان ال ...
- العمال الكردستاني وتهنئة بارزاني خطوة في إعادة تصحيح العلاقا ...
- فيزا ونخب.. حكاية من حكايات الهجرة
- هل نحتاج لأحزاب جديدة أم لذهنية جديدة؟
- هل خانت الحركة الكردية نورالدين زازا؟!
- نحن كرد روجآفا محكومون بإيجاد حل ل-شمال كردستان-.
- القتل والجريمة غريزة بدائية أم سلوك حضاري؟
- خطاب الكراهية لا يقدم حلاً لمشكلاتنا الخلافية!
- عفرين في ظل الخرائط الجديدة! هل سنكون اللاجئين الجدد على غرا ...
- تركيا .. تعمل على ضم عفرين!
- محتل ومحتل .. الفرق بين تركيا وإيران.


المزيد.....




- الإمارات تؤكد التزامها ودعمها للمبادرات التي تقودها الأمم ال ...
- ملكة ماليزيا تستنكر اعتقال منتقديها في وسائل التواصل
- انخفاض ملحوظ في عدد جرائم الاتجار بالبشر في الإمارات
- لن نسمح لمن لمصر يذبح
- الأردن و«اليونسيف» يبحثان أوضاع اللاجئين بالمملكة خاصة الأطف ...
- مرصد مكافحة الإرهاب المنظمة المصرية تدين الهجوم الإرهابي على ...
- لمكافحة الفساد... وزارة سورية تطلق تطبيقا يشارك آراء المواطن ...
- اعتقال كريم طابو يذكر بحقوق الإنسان في الجزائر
- الحوثيون: اعتقال السعودية أطر المقاومة إمعان في خيانة قضية ف ...
- مواجهات -السترات الصفراء- في نانت الفرنسية.. اعتقال 26 شخصا ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - روجآفا.. بات أمراً واقعاً! مكينزي والمسمار الأخير بنعش مشروع تركيا!