أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحمن حسن الصباغ - غانية البلاط [ الجزء الثالث ]















المزيد.....

غانية البلاط [ الجزء الثالث ]


عبدالرحمن حسن الصباغ

الحوار المتمدن-العدد: 6300 - 2019 / 7 / 24 - 20:14
المحور: الادب والفن
    


غانية البلاط [ الجزء الثالث ]
ألف لماذا كانت تدور في ذهني دون جواب،وألف ثورة تتأجج في داخلي،وألف ألف ثأر ينتصب أمام عيني...لن أرحم أحداً من الآن فصاعداً.جلس مالك على طرف الفراش واضعاً رأسه بين كفيه،سكت أنا وهدأت،فسمعته يبكي ويأن،أول مرة أراه يبكي.عدنا وكان طول الطريق دهراً من الصمت،وقبل أن أنزل أمام بيتي نظرت له وقلت لماذا يامالك؟ نظر أمامه وسكت ثم قال...ظروف،ظروف قاسية... سامحيني لقد كنت مضطرا، لقد كنت الوحيدة القادرة على إنقاذي من الغرق سأشرح لك كل شيئ في رسالة،ثم نكس رأسه.نزلت من دون أن أودعه وكأني كنت في تاكسي سائقه غريب.طيلة أسبوع لم أرى فيها مالك ولم يعد يتصل بي تلفونيا بعد أن كان يتصل يوميا،وأخيرا وصلتني رسالته التي كنت أنتظرها ويبدءها بطلب الغفران وترديد كلمات من مثل أحبك ولا أستطيع الأستغناء عنك...ثم يقول أنه كان في ظرف نفسي قاس،فلقد كنت،والكلام له،أخفي عنك في الآونة الأخيرة حقيقة إفلاسي فأنا فقدت كل أموالي ومنذ أشهر وحتى البيت الذي ورثته عن أبي بعته،فأنا كنت الوريث الوحيد لأبي سليل النسب والحسب والتاجرالشهير الذي كان يملك أموالا وأسواقا وأطيانا حسبتها لاتنضب ولكني ولغبائي وبسبب ركضي وراء ملذاتي وصحبة السوء،بددت ثروته بالسفر لأوربا وشراء السيارات الفخمة والبذخ الزائد،لمنافسة أولاد الذوات من أترابي والأكثر أثراً،وهو ما أودى بي للحضيض تماما،لعبي للقمار مع الكبار،وشيئا فشيئا بدأت أبيع الأملاك برخص الماء والهواء لأواصل معهم حتى جاء اليوم الذي أخبرني فيه كاتبنا بأنه لم يعد لدي شيئاً مهماً لأبيعه ولكني أستمريت باللعب بإستدانة الأموال ممن حولي وإعطاء صكوك من دون رصيد،وهم يحسبونني ما زلت ثرياً،فبدأت الديون تتراكم ومنها لهذا الرجل صاحب القصرالذي كانت تعقد في قصره أغلب حلقات القمار والذي كان يقرضني بسخاء مقابل صكوكي التافهة.لقد كان دينه ضخم جداً ولن أستطيع سداده أبداً.قصة إفلاسي بدأت تنتشر في بغداد وأمسيت في حالة نفسية حرجة،أتهرب من أصدقائي ومن الدائنين بشتى الوسائل ولا أرد على أتصالاتهم وخصوصاً هذا الرجل المثري.فلما عجزعن لقائي ومكالمتي هاتفياً في الدار،قررالمجيئ للملهى الذي أتردد عليه عادةً والذي كنتي أنتي تشتغلين فيه،ليطالبني بمبلغ دينه ويهددني بملاحقتي قضائياً إن لم أدفع وأعطاني مهلة ثلاثة أيام فقط.في اليوم الأخير للمهلة ذهبت لأراه في مكتبه وأترجاه أن يمدد المهلة لأسبوعين لأستدين من أقاربي فرفض وقال موبخاً ومهدداً...إسمع أنا لولا كنت أعرف أبوك لرميتك بالسجن منذ أشهر،كيف تعطي صكوكاً من دون رصيد،بكل هذه المبالغ،وأنت مفلس؟ ثم أستدرك وهو يدخن سيكاره ويدير لي ظهره،أنا أعرف بأنك لن تستطيع جمع نقود الدين وسداده أبداً حتى لو أعطيتك مهلة سنة،ولكنك تستطيع ذلك بطريقة أخرى أسهل...قلت له كيف ذلك؟ قال وهو يلتفت لي وينظر في عيني نظرة حادة... شريفة...شريفة بندر هي السداد... وقفت وشتمته وشهرت مسدسي في وجهه،فضحك وقال مستهزءاً ومستفزاً،قد كان سجناً والآن ربما ستذهب لحبل المشنقة...أترك عنك السخافات ولعب الأولاد وأنظر للدنيا بمنظارالتاجر،أنت لديك السداد،وأنا عندي الصكوك وسيكون الأمر سراً بيننا نحن الأثنين فقط...سكت قليلاً ليرى ردة فعلي،ثم أردف ...تعال لنتصارح،من هي شريفة بندرهذه؟أليست آرتيست كالأخريات اللاتي تعرفت أنت عليهن قبلها؟وهي،ألم تتعرف هي أيضا على العديد من الرجال قبلك؟وربما بعدك أيضاً؟دعك من أحلام الحب والغرام وأنظر لنفسك ومستقبلك ووسطك.قل لي هل ستتزوجها يوماً وأنت أبن الحسب والنسب؟وأين ستفر من كلام الناس؟ سأعطيك أسبوعاً مهلة إضافية فكر فيها وكلمني تلفونياً وأنا سأرتب لها حفلة تأتي لتغني فيها عندي في داري وتتعرف عليّ،وينتهي موضوع دينك ونبقى أصدقاء. خرجت من عنده ورأسي تدور لا أعرف ما أفعل وبعد يومين من التفكير،ولخوفي من مصيري وإفتضاح أمري أمام الناس،بإشهار إفلاسي ودخولي السجن،أسود العالم في وجهي ولم أعد أعرف ما أفعل فأمامي ثلاثة حلول لاغير أما الأنتحار أو الهرب والأختفاء نهائيا أو القبول بشرطه فحاولت الحل الأول فلم أستطع لأن يدي لم تطاوعني وأهتز المسدس فيها وسقط وأما الهرب فكيف والى أين والى متى وأنا ليس معي سوى مبلغ بسيط لايزيد عن خمسين دينار ثمن ما بعته لما تبقى من تحف البيت؟وقررت أن أراك وأخبرك بكل شيئ علّك تسعفيني بحل أو فكرة فوصلت الملهى وكانت نمرتك الغنائية قد بدأت فقعدت أحتسي كؤوس الخمرة والفكر شارد،كيف سأفاتحك وكيف سأنهي هذا المأزق الذي أنا فيه،حتى أنتبهت على التصفيق لنهاية وصلتك فقام أحد الزبائن وكان مخموراً وصعد على المسرح وحاول أن يقبلك عنوةً،لولا تدخل الموسيقيين الذين دفعوه وأنزلوه،وهو منظر كما تعرفين طالما يتكرر في مثل هذه النوادي الليلية ولكن هذه المرة ترك أثره في نفسي،ففي السابق كنت أحميك كعاشق شهم واليوم شعرت أني لن أستطيع أبداً حمايتك للنهاية طالما كانت هذه مهنتك ونعيش في محيط مثل محيطنا وطالما أنا على حافة الفقر،وتجلت لي الحقيقة واضحة،بأننا كنا نعيش حلماً لايمكن أن يستمر فأنت كما قال عنك الرجل ،،آرتيست،، لن تستطيعي أن تغيري مهنتك التي شبيت عليها وأنا لا أريد سوى أن أبقى أبن ذوات وغني.فقمت ورجعت للدار دون أن أراك وفي اليوم التالي كلمت الرجل وأتفقنا على موعد الحفلة ليوم الأربعاء وكان ما كان.واليوم وبعد أن حصل ما حصل ندمت على فعلتي الجبانة وياليتني دخلت السجن ولم أراك وأنت في تلك الحالة،وكيف أزدريتني. يومها تمنيت لو أنشقت الأرض تحتي وبلعتني،وأنا أراك تغلقين باب السيارة وتتركيني وحيداً وذليلا تلفضني نفسي.كيف أشتري صفحك بعد غدري بك؟أخبريني؟ فأنا اليوم بين الحياة والموت.بكيت وبكيت دما وأنا أقرأ رسالته لكني في النهاية تجلدت وقررت عدم أجابته ونهاية علاقتنا للأبد فالأناء لو أنكسر لاينفع فيه التجبير.بعدها سارت سفينة حياتي بالشكل الذي رسمته لها فأنا ماعدت أهتم بالعواطف ولا بالأشخاص وأنما بالمناصب التي يحتلونها والأدوار التي يلعبونها ودرجة منفعتهم وضررهم بالنسبة لي.هم من تعاملوا معي هكذا فلماذا لا أرد لهم حسن معاملتهم بنفس الطريقة؟أرادوني آرتيست بمفهومهم الخاص فها أنا ذا إذن.قلت ولكنك لست على هذه الصورة، ووجهك ينم عن طيبة متناهية قالت، أنا في داخل نفسي لم أتغير بقيت تلك الطفلة وذاك القلب الصافي،ولكن مع الآخرين أعطيهم مايريدون من صورة وآخذ ما أريد.قلت عفواً ولكن ألا يعني هذا رياءً وضحك على الذقون أو على الأقل حياة بوجهين؟قالت المجتمع هو من يفرض عليك ذلك فانا مثلاً أحب الفن وأعشق الغناء والرقص،ربما لأني ولدت في عائلة فنية منفتحة ولكني عندما كبرت فهمت أن ذلك يعني للناس وسيلة من وسائل الترفيه الغير محتشمة والذي يعمل بها يعتبرغيرمحتشم،فكيف إذن أستطيع التعامل مع من حولي على الرغم من أنهم يظهرون مودتي والأعجاب بفني؟ ثم أن الناس أيضا يعيشون بوجهين فهم يحبون فني ويكرهون عملي،فهل أستطيع التعبير عنه بغيرذلك؟أنا لا أخفيك كرهي لبعض جوانب عملي في الملاهي،مع جمهور في أغلبه يأتي لشرب الخمرة وقضاء سهرة أكون فيها مؤنسته أو حلمه لليلة،ولكن ماذا يمكنني أن أفعل هل سأغير مجتمعنا وتقاليده أو أطلب من الرجال أن يتركوا جوعهم الجنسي جانبا وينظروا ويسمعوا لي كما ينظرون ويسمعون لأم كلثوم مثلاً وأنا المملؤة أنوثة وحيوية؟شاغلت نفسي بملأ كاسي مفتعلا أصواتا لأغطي بها أصوات دقات قلبي،فقلت بصوت متهدج...وكنت ترقصين أيضاً؟ قالت نعم فهي هوايتي المفضلة منذ الصغر فعندما بدأت بالرقص في الكابريهات كانت الصالة تمتلأ لآخرها ومدير الكابريه يتوسلني لتكون وصلات الرقص أطول من الغناء ولا أكتم سرا اذا قلت بأني كنت أشعر بنشوة كبيرة وانا أرى عيون الشبان والكهول بل حتى الشيوخ تشكشك وتدغدغ كل سنتمتر مربع من بدني أثناء الرقص،قالتها ثم أعقبتها بضحكة رقصت لها كل أسارير وجهها وأهتزت لها أكتافها.أما أنا فحولت وسادتي من خلفي فجعلتها أمامي،وقلت مفضلاً تغيير الموجة،ومذا حدث لمالك باهر بعد ذلك؟قالت،أتصل بيّ عدة مرات تلفونيا وطلب موعداً فلم أجبه لرغبته وأخبرته بأن كل شيئ أنتهى بيننا،رغم أني كنت ولا زلت لليوم أحبه،فلقد كان حبي الأول والأخير ولكنه عهداً قطعته على نفسي.على أية حالة فأن قصة حبنا كانت لابد أن تنتهي لطريق مسدود لكثرة العقبات أمامها،إن كانت بالشكل الذي حصل أم بطريقة أخرى.الشيئ الغريب أن مالك عندما يأس من عودة علاقتنا سافر الى لندن بعد أن باع سيارته كما أخبرني أحد أصدقائه،في حين أن صاحب القصر عاود الأتصال بي وأعتذر طويلا عن تصرفاته وأخبرني أنه كان يريد التعرف بي منذ زمن بعيد وأنه الآن مستعد أن يصلح غلطته ويتزوجني ليعيش بقية عمره معي ومستعد أيضاً أن يكتب بأسمي قصره برهاناً على مايقول.بالبداية لم أصدقه طبعا بل ونهرته وحذرته من الأتصال بيّ ثانيةً،ولكنه عاود الأتصال لمرات وفي كل مرة كنت أصده وأصفه بأتعس الصفات.وفي يوماً من الأيام كلمني مدير الكابريه وقال أن منتجاً سينمائياً يود أن يتعاقد معك على التمثيل في فلم ويود مقابلتك ومعه كاتب السيناريو والمخرج ولما كنت أعشق التمثيل السينمائي طرت فرحاً وقلت له ليتفضلوا أنا جاهزة،والحقيقة هي أن ذلك الثري لم يجد طريقة أخرى سوى هذه لمقابلتي لعلمه بعشقي للسينما وكانت وسيلته أيضا ليسمح له صاحب الكابريه بلقائي.فلما دخل عليّ في غرفتي الخاصة،وكان معه رجلين لا أعرفهما،أعترضت على تصرفه،وطلبت منه الخروج فوراً، قال، فقط أسمعيني للحظة... أنا غرضي القرب منك وهؤلاء شهودي المحامي المعروف فلان وزميلي النائب فلان،نذهب الآن حالاً لدائرة الطابو واكتب بأسمك داري وجزء من أموالي وتتزوجيني بالحلال أمام القاضي الشرعي، وشرطي الوحيد هوأن تتوقفي عن العمل في الكابريهات فما هو قولك؟ وقد أحظرت معي مهرك أو ماتطلبين فوقه،وهدية زواجك أيضاً.الحقيقة أنا فعلاً فوجئت حقاً،فموقفه هذا جعلني أصدق قصة حبه لي وأخفف من حدتي تجاهه،رغم استمرار كرهي له وحقدي عليه بعد فعلته الشنيعة تلك،فهو أثبت لي اليوم أنه نادم و نوعاً ما جنتلمان.قلت له أنا أحترم موقفك هذا ولكني أعتذرعن قبول عرضك لأني أقسمت أن لا أتزوج أو أرتبط بأية علاقة غرامية مع أي رجل لأني أحب حريتي وفني وسأكرس حياتي لهما فقط.فزاد ألحاحاً،وكلمني رفاقه عن شغفه وتعلقه بي،ولكني أصررت على رأيي، فلما عجزعن إقناعي ورأى أن لافائدة من اًلأصرار،قال إذن أرجوك أن تقبلي هديتك التي جئت بها لك فإن أنتي رفضتيها جنيتي عليّ وتركتيني فريسة تعذيب ضميري،فيقتلني ندمي. أخرج من جيبه علبة بقطيفة سوداء كان فيها قلادة و أساور وأقراط كلها من الماس الصافي،فقبلتها منه بعد إلحاح،فخرج وهو يقول متى ما غيرت رأيك شريفة خانم سأكون أسعد رجل على وجه الأرض.قلت مشدوهاً...غريبة طباع هذا الرجل...قالت نعم والأغرب أنه أستمر لنهاية حياته بالتقرب مني بشتى الوسائل لكي أقبل بعرضه أي الزواج منه رغم أنه كان يمكنه أن يتزوج من هي أجمل وأنسب...وقيل لي أنه كان يردد أسمي للحظة الأخيرة وهو على فراش الموت،ثم عقبت وهي تبتسم رب محب لم تعره قلبك فمع أن ماحصل لي معه كان صدمة عنيفة لكن الحق يقال انه من بعد تلك الحفلة في قصره أنفتحت أمامي آفاق أخرى غيرت مجرى حياتي تماماً فبعد يوم واحد من مجيئه للكابريه إستلمت مكالمة تلفونية في داري من سيدة لا أعرفها قالت أنها حضرت تلك السهرة بصفة غير رسمية لأن مكانة زوجها لاتسمح لها وتريد مني أن أحيي في بيتها حفلة ساهرة بمناسبة زواج ولدها وقالت أن السهرة ستكون نسائية صرفة وستدعى إليها أيضا مغنية أخرى مشهورة أعرفها وراقصة سورية أشتهرت بجمالها وخفة دمها ووعدتني بدفع المبلغ الذي أطلبه،وافقت ثم أستفسرت عن تلك السيدة ممن حولي فقيل لي أنها زوجة الوزير فلان الذي لاتتشكل وزارة دون أن يكون هو وزيراً فيها





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,886,572
- غانية البلاط [ الجزء الثاني ]
- غانية البلاط
- لقاء مع سيدة النهر
- رسالة في أصل وفصل الكلمات
- الخرافة أقوى من العلم
- الأكتشاف الخطير
- كنز الخليفة المستعصم بالله
- هامبرغر وساكسفون
- جاري مجرم
- المترف والنشّال
- الفخ الياباني
- فصخ
- سياحة لأيران على عهد الشاه محمد رضا بهلوي
- في السعادة والسعدان
- خصومة قديمة
- في الأفق يلوح طوفان جارف؟
- أخطاء شائعة وملاحظات على هامش الحضارة السومرية
- في نشأة الموسيقى وعلاقتها باللغة [نظرية في أصل النغمات الرئي ...
- كركوك أسم سومري


المزيد.....




- المغرب ينضم إلى الشبكة الدولية لهيئات مكافحة الفساد
- الفنانة اللبنانية نادين الراسي تنفجر غضبا في شوارع بيروت
- العربية: احتراق مبنى دار الأوبرا في وسط بيروت جراء الاشتباكا ...
- الشوباني يعلق أشغال دورة مجلس جهة درعة بسبب تجدد الخلافات
- الموت يفجع الفنان المصري أحمد مكي
- بالفيديو... لحظة سقوط الليدي غاغا عن المسرح
- أنباء وفاة كاظم الساهر تصدم الجمهور... وفريق العمل ينشر توضي ...
- قائد الطائرة يتلقى “عقوبة رادعة” بسبب الممثل محمد رمضان !
- لبنان...فنانون وإعلاميون يتركون المنصات وينزلون للشارع
- رقصة مثيرة تسقط -ليدي غاغا- من على المسرح


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحمن حسن الصباغ - غانية البلاط [ الجزء الثالث ]