أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد موكرياني - حكام العالم اليوم: طغمة فاسدة وحمقى وداعمة للإرهاب يرأسهم مهرج وعميل كي جي بي سابق















المزيد.....

حكام العالم اليوم: طغمة فاسدة وحمقى وداعمة للإرهاب يرأسهم مهرج وعميل كي جي بي سابق


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 6299 - 2019 / 7 / 23 - 04:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا اظن ان الحياة على الكرة الارضية مرت بأسوأ من حالها اليوم، الطغاة والحمقى والأغنياء من أموال السحت اغتنوا دون عمل او جهد من سرقة الموارد الطبيعية من شعوبهم ويمولون من غنائمهم الإرهاب ويلتحق بهم أصحاب البدع واستغلال الدين من اجل مصالح دنيوية، يقودهم مهرج ليس لديه اية قيم إنسانية تتحكم في تصرفاته وعميل كي جي بي سابق يحلم بعودة قوة الاتحاد السوفيتي ومدعي ولاية الفقيه خليفة الله في الأرض الى ظهور المهدي ينشر الإرهاب في المنطقة ويلحقهم سلطان جائر يحلم بإعادة السلطنة العثمانية التي اجهضت وقبرت الثقافة والعلوم الإسلامية وحولت المسلمين من دعاة الى وحدانية الله والعدالة الاجتماعية الى غزاة من اجل السبايا والغنائم الى ان وصلت نسبة الأمية الى اكثر من 90٪ في منطقتنا، وحكام بلداننا الغنية بالموارد الطبيعية يصرفون ثرواتنا في اللهو واللعب وفي شراء الأسلحة والذمم من اجل البقاء في السلطة ليحكموا الجياع والمشردين من ديارهم ويحرموننا من حقوقنا والتمتع بالحرية والعيش الكريم.

• المهرج ترامب: وصفه السفير البريطاني بأنه غير مؤهل للحكم، فهذا الوصف من دبلوماسي بريطاني في واشنطن كاف ويبرر كل الاوصاف التي تطلق عليه من كونه عنصري وشوفيني يؤمن بتفوق الأبيض لكونه الماني الأصل متأثر بالفكر النازي ويكره المهاجرين وهو ابن مهاجر، ويبتز الدول العربية ببيعها أسلحة بعشرات المليارات الدولارات سنويا كي يضمن محافظته على عروشهم، تصرف السعودية اكثر من 50 مليار دولار سنويا على الأسلحة ولم تستطع القضاء على مليشيات الحوثي في اليمن في معركتها لأكثر من اربعة أعوام.
• الرفيق بوتين: يتحايل على الدستور الاتحاد الروسي في تولي رئاسة الجمهورية ورئاسة والوزراء وفي الحالتين هو الآمر والناهي، يحاول جاهدا استرداد قوة روسيا ابان الفترة السوفيتية، يدعم السفاح الاحمق بشار الأسد ويقتل السوريين ويدمر مدنهم وينشأ قواعد عسكرية بحرية وبرية وممثلهُ في المجلس الامن لا يتردد من رفع يده بحق النقض لكل قرارات الأمم المتحدة لإنهاء مأساة الشعب السوري دون ان يجرأ أحدا على ايقافه.
• ولاية البدعة الخامنئي والحرس الثوري الإيراني: نشروا الرعب والقتل والفساد في العراق وسوريا واليمن، ففقدت شعوبها الأمن والأمان وهاجرت وهُجرت من أراضيها، فأي اسلام هذا، فمنذ تأسيس الجمهورية الإسلامية وملايين الضحايا من الشهداء والقتلى والمهجرين والنازحين وتغيير ديمغرافي سكاني في العراق وسوريا وفي لبنان واليمن وانتشر الفساد المالي في العراق بمعدلات فلكية لم يسبقنا أحدا في العصر الحديث، وأصبحت المليشيات المسلحة تحت قيادة قاسم سليماني الإيراني الآمرين والناهين في مصير الدول التي تسيطر عليها.
• السلطان الجائر اردوغان: فهو لا يقل تهريجا عن ترامب لذلك يوجد تآلف شخصي بينهما، فهو يدعم الارهاب في سوريا وليبيا وينشأ قواعد عسكرية في العراق وقطر، ويستغل اللاجئين في ابتزاز اوربا، ويحلم باستعادة ولايات العثمانية في المنطقة ودمر اقتصاد دولة المغول التركية وحرم مئات الآلاف من العائلات من مصادر رزقهم باعتقال عشرات الالاف من معارضيه بحجة انقلاب عسكري ضده.
• الفاسدون والسارقون لأموال الشعوب: ظاهرة الفساد وسرقة أموال الشعوب أصبحت من المسلمات الحكم والوظيفة في كل بلدان المنطقة، فان العائلات والقيادات العسكرية الحاكمة في المنطقة والعصابات التي تشاركهم في الحكم من قيادات الأحزاب السياسية والمليشيات تسرق أموال شعوبها بالعشرات والمئات المليارات الدولارات وشعوبها تعاني من البطالة والفقر، والغريب انها لا تكتفي بسرقة أموال شعوبها بل تنافس تجارها في الاعمال التجارية بعمولاتها الفلكية وتبتز المستثمرين بالحصول على اسهم مجانية في استثماراتهم، فإن رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم متهم الآن من قبل مكتب جرائم الاحتيال الكبرى البريطاني بسبب الرشاوي وعمولات بلغت 322 مليون جنيه إسترليني مقابل موافقته على استثمار حكومة القطر في بنك بريطاني كانت تعاني من ازمة مالية خلال الازمة المالية العالمية في عام 2008.
• دعم الارهاب من اجل مكاسب سياسية: ان مشيخة القطر التي لا تتجاوز عدد مواطنيها 300 الف نسمة ودخلها يقارب 200 مليار دولار أي حصة المواطن القطري اكثر من 650 الف دولار سنويا، فبدل من الاستثمار أموالها الفائضة عن حاجتها في تطوير المنطقة وكسب اجر عمل الصالح، فان حكومة القطر تدعم الارهاب وترشي الملايين الدولارات لاستضافة مناسبات رياضية من اجل اثبات وجودها على الخارطة السياسية في المنطقة، دفعت حكومة القطر 500 مليون دولار الى حزب الله العراقي للإفراج عن بطر شلة من القطريين كانوا يصطادون في صحراء العراق الجريح وتمول الإرهاب في سوريا وليبيا ومصر واليمن وتتحالف مع إيران ضد دول الخليج.
• الثوريون والقوميون الكذبة: منذ بداية القرن العشرين تبنت الأحزاب وقيادات عسكرية وقبائلية شعارات رنانة كدعاة للحرية وبعث الروح القومية وتبنتها الجماهير بحماسة وضحوا من اجل تحقيقها، وعندما تولوا الحكم أذاقوا شعوبهم ما لم يفعلوه اسلافهم من الحكومات الرجعية او الملكية وفقا لوصف القيادات الثورية، فأصبح هدف القيادات الثورية المحافظة على كرسي الحكم بدل تحقيق اهداف التي ناضلوا من اجلها، فبثوا الفرقة بين الشعوب بدل اسعاد شعوبهم وتطوير البنى التحتية لبلدانهم، فإذا بنا ندمر ما بناه الرجعيون والملكيون وازدادت عدد السجون وتخلفت الثقافة والحياة المدنية وزادت عدد الارامل واليتامى ملايين الاضعاف عن عهود الحكم الرجعية والملكية، اما الهجرة من جور الحكم والمليشيات المسلحة فأرقامها فلكية في تزايد مطرد تتغير كل دقيقة من زماننا السيئ.

فلو نقيم منجزات الثورات القومية وتجار الدين الإسلامي فلا نرى سوى القتل والتدمير والتهجير وفقدان الأمان واحتكار السلطة والثروة لدى حفنة من المغامرين واكثرهم من جهلة القوم وادناهم مكانة في اوطانهم.
• فلو نقارن عدد اللذين سجنوا في العهود البائدة وبعدها في عصر الثوار فلا نجد نسبة للمقارنة فأصبحت عدد السجون أكثر من عدد الجامعات وكلياتها.
• ولو نقارن عدد ضحايا حروبنا الداخلية والإقليمية في العهود البائدة وبعدها في عصر الثوار، فمنذ تولي البعث في العراق وفي سوريا وتأسيس جمهورية الخميني تجاوزت عدد الضحايا والنازحين والمهجرين أكثر من عشرة ملايين عدا الملايين اللاجئين.
• اما في عراقنا الحبيب، كنا في عهد البعث نخشى من آذان جدران البيت، وحتى الرفاق كانوا يخشون من آذان الجدران في ان تقضي عليهم، وبعد سقوط صدام حسين أصبحنا غرباء في الوطن ونخشى الأحزاب والمليشيات، واُستبدل اللباس الزيتوني بالعمائم البيضاء والسوداء وافتقنا الماء النقي والكهرباء وتفشي الفساد الى ان وصل الى ملائكة الرحمة في المستشفيات وتخلفنا ثقافيا وكأننا نعيش في عهد الاستعمار العثماني، والعامة من الشعب بدأت تترحم على أيام صدام حسين حيث كانوا يعيشوا بأمان ويستلمون الحصة التموينية بالكامل وكانوا أحرارا لا وجود للاستعمار الأمريكي ولا الإيراني ولا التركي على الأرض العراقية والعملاء للدول الأجنبية مصيرهم منصات المشانق.
كلمة الأخيرة:
• ان ما نعيشه اليوم هي نتيجة لمخطط اعد منذ عقود من قبل منظري إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية وابتلعوها الجهلة من قادة المنطقة، فلم تبقى قوة عسكرية في المنطقة توازي القوة العسكرية الإسرائيلية ولا توافق عربي او إسلامي في مواجهة اعدائهم ولكنهم اسود شجعان ضد القوميات والأقليات الدينية والمذهبية في اوطانهم يحرمونهم من حقهم في مواطنهم.
• فلن تستقر الأوضاع في المنطقة طالما بقت القوميات الاصيلة والأقليات الدينية والمذهبية محرومة من حقوقها.
• لا يمكن القضاء على تطلعات القوميات والأقليات الدينية والمذهبية مهما كانت شراسة واجرام الحكام، فأن الكورد لم يرموا السلاح للدفاع عن حقوقهم لتحرير كوردستان من الاستعمار التركي المغولي والعربي لأكثر من قرن من الزمان وسيستمرون الى ان ينالون حقوقهم كاملة غير منقوصة وتسترد كل الاراضي المستقطعة من كوردستان ومنها مدينة كركوك وعفرين، ولن تستقر الاوضاع السياسية الشرق الأوسط دون تأسيس دولة الفلسطينية بسيادة كاملة، ولا في شمال افريقيا الى ان ينالوا الأمازيغ كامل حقوقهم.
• الفوضىَ القادمة ستطيح بالنظام الإيراني ودولة المغول التركية، فغير مسموح ان تمتلك دولة عربية او إسلامية قنبلة نووية او قوة عسكرية تتفوق على قوة إسرائيل، انظروا ماذا فعلوا في باكستان بينما تركوا الهند تتطور صناعيا وعسكريا ونوويا لمواجهة باكستان.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,640,841,247
- كركوك كوردستانية رغم انكار المتطرفين من العرب والتركمان والط ...
- الحرس الثوري الإيراني يهزم المهرج الجبان ترامب
- احمد قايد صالح الحاكم العسكري الأُمي الذي يحكم الجزائر
- رسالة الى المهرج ترامب -لا تتهور في حرب عبثية لا تدرك نتائجه ...
- دعوة لتشكيل حكومة فدرالية ارمنية كوردية يونانية لتحرير أراضي ...
- هل يُعاد سيناريو العراق وتونس في السودان والجزائر
- الى سعادة امين عام الأمم المتحدة / السيد أنطونيو غوتيريس الم ...
- إنسانية رئيسة وزراء نيوزلندا وعنصرية المهرج ترامب وخليفة الم ...
- بابا الفاتيكان والشيخ الازهر وولي الفقيه الخامنئي والخليفة ا ...
- رسالة الى السيد مسعود البارزاني
- 283 من أطفال عامودا في كوردستان سوريا تبرعوا بأرواحهم في عام ...
- يجب الغاء دولة تركيا المصطنعة من قبل الترك المغول تطبيقا لمع ...
- توقعات سياسية لعام 2019 وما بعده
- ترامب وخذلانه للشعب الكوردي في كوردستان سوريا
- اما آن الأوان ان يستعيد الجيش العراقي كرامته ليرد على انتهاك ...
- مرتزقة اردوغان، الجيش السوري اللاحر
- دعوة لتحرير العراق من الاستعمار والجهل والتخلف
- الطغاة والطغيان، لماذا السكوت عنهما؟
- رسالة الى الدكتور عادل عبد المهدي
- الدور القذر لأردوغان في جريمة مقتل جمال قاشقجي


المزيد.....




- السعودية تعلن إلغاء شرط تخصيص المطاعم لمدخلين منفصلين للرجال ...
- صدمة الأسعار الجديدة في سوريا
- أمير الكويت يهنئ أمير قطر بنجاح كأس الخليج العربي
- رئاسيات الجزائر.. أكبر حزب إسلامي يرفض دعم أي من المرشحين ال ...
- -المرصد السوري-: مقتل 5 من القوات الإيرانية شرقي سوريا بقصف ...
- انتهاء الحملات الانتخابية في الجزائر وسط رفض واسع للمشاركة
- انتهاء الحملات الانتخابية في الجزائر وسط رفض واسع للمشاركة
- الحكومة الليبية: أفشلنا مخططا لاقتحام طرابلس شاركت فيه قوات ...
- -نشكر السعودية لتعاونها-.. نشر نتائج تحقيق أولي بشأن مطلق ال ...
- اغتيال ناشط واستهداف -أكاديمي- بتفجير في كربلاء وسط العراق ...


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد موكرياني - حكام العالم اليوم: طغمة فاسدة وحمقى وداعمة للإرهاب يرأسهم مهرج وعميل كي جي بي سابق