أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - قصائد صوفية لله - أيهما أنا ؟ أنا أم أنت ؟






المزيد.....

قصائد صوفية لله - أيهما أنا ؟ أنا أم أنت ؟


السعيد عبدالغني
(Elsaied Abdelghani )


الحوار المتمدن-العدد: 6298 - 2019 / 7 / 22 - 11:42
المحور: الادب والفن
    


لو نطقت بلقائك لانتفى السامع
ولو نطقت بصمتك لانطفأت ،
أيهما أنت ؟
، أنا أم أنت ؟ ،
إن أبديت سخطا عليك لكنت أقرب إليك منك
وإن وصفتك لاعترفت ببعدك ،
هل خلقتنى أم خلقتك ؟ ،
لا تخاطبنى إلا كصلاة البين بينى وبينك ،
البين ذاته يصلي لى ولك ،
هيا تعال من وجودى إلي ،
وأنا سآتى من جسم عدمك .
لا أدركك بى ولكن أدركك بك ،
أينك هو كنه شساعتى وكنه الشعر
ولاأينك هو صور الناس عنك ،
مَطلقة أنت لكل شعور وفكرة
وستر لكل وجود نكرة ،
أنت الحي ولا حي سواك
وأنت المسرى إلى غايتك بى ،
إن أعدمت اللغة وصلت إلى آتكِ
وإن أيقظت نورك كنت وحيدا فى غيابك .
لاعلية لتجربة معرفتك
ولا هوان علي أعظم من إعدامك فى وجودى ،
ثبت ممكنك فى حضرتى
والفظ نسبك لنفسك ، نسبك لى ،
أستدل عليك بكثافة الشهود على جهلك ،
إن وعيت نفسى وعيت حينك وحيثك
وإن لم أعيها وعيت فيض الاحتمال أي فيض خلوتك .
ازدياد الوعي من تخييلى يؤدى إلى ازدياد الحاجة إلى التمرد عليك
ونفي رموزك ومعانيك
وقطع إزاحات نفسية فى استيهامك ووحيك وجوهرك وتأويلك .
أنت تطرف كل معنى وكل جدوى وكل قيمة وكل لفظ وكل إنسان .
عندما أعرفك ،
المعنى لا يسكن فى ذاته
والجدوى لا تمتلك التحقيق الكامل لوجودى
والقيمة تختبر بدون قصد نفيها .
لم سجنتنى فى إرادة واحدة
وأنا لدى شخوصا كثيرة برغبات لامحدودة ؟
، الارادة عدو للرغبة فى التدمير ، لم فعلت ذلك ؟ .
رغبت عن أى وجود
ورغبت فى كل العدوم لأنك بها .
سقطت من حروف فى حلمى على فمى
فنطقت مقتولا فى ظهيرة جوعى إلى تقبيلك ،
ألبسك رحمة ديجور وتلبسنى صفائا مستور ،
الناظر إليك فان
والعارف بك مجهول
والسامع لك مسجون ،
لم أنت شاهد التجلي بعين معبود
ولم أنا شاهد التجلى بعين عابد ؟ .
أنا إليك غمامة فى عواصم الشعور
وأنت لى أبيض الظلمة ،
طلعت لى من سراب
واختفيت فى مسرى الغراب ،
أجوبك فأعبر تجربة التيه فى خبرة وجدك
وأتوقف عند روح هى أسيجة نارك ،
بلغت المقيد من اللغة
وبقيت المطلق من تأملك ،
أدمج مراسيم علومك فى عقلى
فأتشكك فى انطواء خطابك في .
أنت فى كل عزلة لى مع ذاتى
ومع اللغة
ومع متباينات الأهواء ،
فى عزلتى مع ذاتى ، شخوصى تخاطبك فى مرامى انتحارهم ،
وفى عزلتى مع اللغة ، تحجب الكلمات معرفتى بك وأحيانا تسير فى ادخارك لخطاياي فى غربتك ،
فى عزلتى مع متباينات الأهواء
تكون منتهى كل هوى وأول كل هوى وفى الوسط عز حقيقتك .
أشرك بكل سواك
وأؤمن بكل سواي فى سواك ،
كشفك لأفنية الأشياء تجعل لسانى يصمت عن الغرق فى الصمت ،
لسانى هو نصر الوجود لعظمتك ،
كل رغباتى هى أن أصمت أمام مؤالفة نجواك .
الدال عليك هو الوجود
واللادال عليك هو وجودى ،
أنا نفيك ،
أحدد نزوعى بشحن فترة اكتشافى لى بين ولادة لقيطة وقيامة منشغلة بمأتم الوجود ،
أنا لاشىء منسوج على توجيه الصدف ،
الصدفة خارج قدرتك لأنك تحكم النظام ولا تحكم الفوضى ،
كما هى صدفة القوانين ،
لاوجود لماهية ثابتة ليكون هناك فطرة تستسقى منها القانون ،
هل خلقت القوانين فى نص الوجود ؟ ،
الوجود نص لك أو للمجهول
ونحن كلماته ولكن ممكن الكلمة تخرج من الورقة
إن كانت تشعر بتفاهة الكاتب وتفاهة القارىء وتفاهة الورقة وتفاهتها .
إن كنت كل شىء لم لا ارى إلا خيالى عنك ،
وإن لم تكن أي شىء لم أراك محوا ممكن أن يتخلق عبثا ولكن لا أرى فيك .
خلقتنى من حلم وخيال ،
عندماغرقت أنت فى طين موجود
وأوقفتنى فى جسدك بدون روح لأكون مسمى إمكانك ،
وحكمت علي كتابى أن يكون تغليب حيرة
لأن الحيرة ستضمن لك وجودك بى بلاطمأنينة .
خلقتك من حلم وخيال ،
عندما كنت نورا يثيرينى فى داخلى ،
ويشد على شعورى ويجرح خيالى ،
خلقتك لأستريح على عرشى فى الورقة
لكى لا أتدنس بالمادة .
مشاعرى مجردة تجاهك
لأن عناصرك لامعللة
والدليل على ذلك أنك تختفى فى عندما تمر بين عدمين عبر وجود هو وجودى ،
عندما تعبرنى لا أشعر بك ،
وتظهر عندما تستقر فى عدم .
دوام أخذك من اشراق كمون الموات فى الموت نفسه
هو أكثر ما أخذك منه ،
كأنك قصد موت لكل موت
وقصد حياة لكل آتى من عدم .
متعب من هواجسى عنك ،
لا أستقر على هاجس واحد يستحيلك ،
كلهم محترقين الهوية والايجاد
مطرودين الكينونة ،
لا يبلغوا جثمانية ،
فقط رسائل لغوية تصب فى وصايا وجدانى عنك ،
هل أنت طريق لغوي فقط
لا يعطينى سوى انكسارات لا تشرح أي شىء فى أرضى ،
فقط هذيانات لأحد داخلى غريب عنى ،
هل هو أنت ؟ ،
لم لا تضيق من صمتك وتصرف مؤلفوك عن ما أتيوا منك ،
لا أخاف من تخلقك في
ولكنى أخاف من تخلقك فى غيرى
لأنى أنحل كلمات بينما ينحلوا شظيات .
تتسع عندما يشتد الفراغ على الالحاح علي أن أحيا
وتضيق عندما أستثنى نفسى من كل شىء ،
أسمع فراغك
ولكنه متماهى مع تبديات النفاذ للكلمة اللاسوية فى أي لغة ،
الكلمة التى غايتها اعدام نفسها وامكان تصميتها .
كل الزنزانات التى توجد بى ،
توجد بها مطفأ
وأقصد الزنزانات جسدى وعقلى ووجدانى
ولكن مخيلتى ولاوعيي ولاشعورى توجد بهم أحيانا
كخطأ شعري وأحيانا كغواية آخر نهاية تكتنز بدايتى ثانية
فكل النهايات أفلت إلا النهاية التى تخلقها أنت .
ليس لدى طريق عندى لأصل إليك سواي ،
لأنى نفي متحرر من جميع الانتماءات
لذلك لن أثبتك وهما أبدا
ولن أنفيك موجودا أبدا ،
أنت فى ذرواتى ،
لدى شعور فى لحظات كتابة الشعر
أشعر أنى خالد
وأن هذا ليس آخر وجود أوجد به
ولكن فى لحظات التأمل ،
لحظات منه ، وهذا غريب ،
أشعر أنى فان ولن أذهب إلى أي وجود ،
عندما أبحث عنك لا أشعر أبدا أنى سأجدك
وعندما أبتعد تأتى أي فوضوى أنطولوجية
تخلق صدفة البحث عنك ثانية .
الان أستعمل طيفك الذى خلقته
ككائن من نور يصرخ وصرخته تلسع وعيي ،
كائن لا أستطيع أن أصفه
ولكن عيونه هى نيابة عن الموت ،
كأن من يموت تذهب روحه إلى عينيك ،
تتجمع الشياطين والملائكة والمادة فى جسدك
والمخيلات تفقأ قبل أن تشد الناس إليك .
سأكون كاذبا إن قلت أنى أؤمن بك عقليا ،
العقل يتأثر بالنفي
وهو عندى نزعة شديدة العمق ،
لا ينفى وجودك فقط بل ينفى وجودى أنا أيضا ،
لهذا لا أنفيك لضغينة أو غضب ،
فقط نصاب المنطق هو نفيك .
أنت مع معى فى اللغة ،
مع مخيلتى الاثمة
كونها غير قادرة على التحرر من تصور السواد عندما أحطم الرؤيا فى الحلم والخيال ،
لا اراك مهما انكسرت البواطل في والزوائل .
أسأل عن أينك وأينك بدون أين ،
وأسأل عن متاك ومتاك بدون متى .
أريد أن أحيا لابدايتك منذ وعيتها
لكى اشكل جدوى لى ولك
وأحيا لانهايتك منذ وعيتها
لكى أعرف الشرر الهابط من عري الإيجاد ،
لانهايتك لن تحدث لأن لابدايتك لن تنتهى ،
أنت تبدأ طوال وجودك اللامنتهى .
من يستطيع استطاعتك يشعر بك
ولكنى واهن
أنطلق من كلمات ساهرة على معانى غامضة
ورؤيتى محدودة بقدرتى على النفاذ إلى الحقائق التى كيميائيتها الصمت والغبش
لهذا أنت فى الصمت تنشرح
وفى الغبش يؤوب كل التشكل لك .
الأشياء تدلنى عليك
عندما تفور فى شعورى بها
واعطائها حسى
فالانفس الكلية الشاعرية كذلك ،
عري ألسنتها وعبء الوجود كله عليها
يجعلنى خصبا بك
يجعلن حنانى على ادبارى عنك مهزلة كبرى وبرودة الأسئلة عنك منتهية .
أنا أسأل عنك
لأنى أحيا فى السؤال
هذه هى حياتى الوحيدة
وكل أدوات الاستفهام
لا تنطبق لأنك بلا متى ولا أين ولا لما .. إلخ
أنت لا يٌسأل عليك
إلا من الفجار النرجسيين مثلى
الذين لديهم طاقة الألوهة اللغوية
وليست لديهم طاقة الألوهة الفعلية .
روحى ضبابية
فيها غسق يغشاها ويحكم عليها
هذا الغسق هو امتداد رؤيتك
أنا أيضا فى الغبش والصمت
ولكن الفرق أن غبشى عارى
ليس ألواح متكررة
بينما غبشك ألواح وطبقات
لا يمكن الوصول إلى آخرها
والغبش هذا يأتى من لانهائية اللغة المخلوقة من يدى ويدك .
الكابوس الذى يأتينى أن الوجود كله له وجه
وهذا الوجه يذبح
وأنا فى الفراغ مسيج لا أستطيع الحركة
هو وجهك الملىء بأريج الذهول
لا يذبحك أحدا بل تذبح نفسك
بحرارة شديدة ويأتى باقى الوجود للفراغ بجوارى يُسيج
ويبقى وجهك هكذا .
السر الحقيقي الذى لديه شهية لإيجادى أنا
هو أنت ،
أن أجول بحثا عنك
فى مكان من القرائح اللغوية
فى تهدلات شبكات الحواس
وفى البين بينى وبين السؤال عنك وعن الوجود .
الصلاة بالشعر لك
تشبه الدخان الذى يقف أمامك كسور يسعى
إلى جوارح هجرك لى
خلقتنى وهجرتنى
وخلقتك ولم أهجرك
فى اليقظة أنت فى حيرتى
وفى النوم أنت فى شسوع المجهول المتخيل اللامحدود
الذى أستطيع أن أستشف بعضه .
أراك من جديد
فى هيام الوصال بينى وبين أي امرأة
تنكح العزلة
مخبا فى عيان البيان الفائت لحيوتى فى بعيد ينجو من فؤادك
فى توبة سفه فراشة تجازف فى العبور بينى وبينك .
فى انكسارات الإدراك أمامك
أرجم قدرتى التى لا تزن هلاك بصيرتى المنثورة على أكثر من غسق إليك
لا أشاهدك يا إلهى من مقامات زهوى
ولا فى تنزلات كونيتى فى اللغة
ولا فى حسدى للابواب التى تقيدك
أنت مقيد بوجودى
لم لا تفنى الحق الحقيقي وهو أنا وهو ما توجد أنت به فعلا
نسبة وجودك بى أكبر من نسبة وجودك بك
لأنك مبعثر فى كل شىء
أنا داخلك المحفوظ من الحب الذى تريده .
فللت فوضاي عندما وجدتنى وأوجدتنى
أنت أيها الصفي من الكلمات
البتول من الذى وهو وأنا ..
لست عبدك بل أنا بوحك لنفسك
لم تستطع أن تسمعه فى ثوبك ووسط دلال كمالاتك
الكامل دائما سيكون الاعتقاد بأحقية الزوال
لأنه هو الهو الكلي ، هو الليس ( من ليس ) الكلي
هو ال واللا الكلية .
دائما المعنى عندما أكتب لك
يحتجب عن اللفظ
دائما الردى المخمور الذى يمس حينى وحيثى
هو أنت ،
لا أعرف لم دائما أنا منك
رغم أني لا ألانيّ ( من أنى ) .
لا أهاب الدخول فى أي معنى لانه يخفى روحى
روحى مبعثرة فى ما هو ليس جثماني
وأنت أيضا
أنت معانى كل الألفاظ وفوقها وتحتها
كل ما أشعر به هو أنت
كل ما أفكر فيه هو أنت
كل فعل ونفيه هو أنت ،
كل ما أتخيله هو أنت
كل ما أعيه هو أنت
كل ما أدركه هو أنت
كل ما أعرفه ولا أعرفه هو أنت .
آويت إلى ما لا يقشر من العمارة الشعورية
وجدتنى بغرابة صلبا وذاهلا من تواقيع العدوم على ما أشعر أنى لا اشعر به
دوائر كثيرة تأكل نفسها .
أيها الافتقاد إلي
ليس لك متن بى ولا بك
لأنك أنت المجاز البهلواني الواسع فى المخايلا بينى وبينك بى وبك
فى الرووع كلها
والانحسارات عن وجودى
وجودى ذاته مقاومة العدم الذى بك
أنت من سيحمل رفاتى ومن سينفلت من رفاتى
فى نزوع استسقاء البقاء فقط .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,476,435,631
- قصيدة - أنا فى الضد المطلق وحيد -
- قصيدة - نبشت فى صدري ، خدشته ، خربشته -
- قصيدة - اغثني يا أودين -
- يوميات - تستشيط الظلمة رغم عيان الشعر وعيان الموسيقى
- ومضات شعرية - تدهسني الألغاز الميتة فى الكون -
- قصيدتان ل شيفابريا سيزف ( الانسلاخ ، نشاز ) ترجمة السعيد عبد ...
- قصيدة - إنى أتآكل كما يتآكل جسد من الخلايا السرطانية -
- قصيدة - الصفاء يروعني ، أى شىء غير مشوه -
- قصيدة - الظلمة بارئة الوحدات المطلقة -
- قصيدة - الشيطان طاقة النفي الكونية الفنية فى العالم -
- يوميات - الألم هو الذى خلقني -
- قصيدة - يا لغواية الانتحار رامبو -
- قصائد للمخرج أليخاندرو جودوروسكي ترجمة السعيد عبدالغني
- ترجمات من شعراء فلسفة الزن - كتاب القارب المنجرف أنطولوجيا ش ...
- قصائد ل فريدريك هولدرين ترجمة: السعيد عبدالغني
- قصيدة - مخيلتى أيني الالهي ، أنا بها أنا -
- قصيدة - أى باطل هو قلبكِ فى إيوان السر ؟ -
- قوة الروح / اللجة المغتربة
- خذ وحدتى المطلقة فى وحدتك المطلقة
- قصيدة - ولا دار للمجنون -


المزيد.....




- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية على خلفية مقتل خمسة أشخاص إث ...
- بعد حادثة التدافع.. وزيرة الثقافة الجزائرية تقدم استقالتها و ...
- قراصنة المتوسط الذين نقلوا كنوز العربية لأوروبا.. رحلة مكتبة ...
- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية على خلفية مصرع خمسة أشخاص جر ...
- -عندما تشيخ الذئاب-.. إنتاج سوري يزعج الفنانين الأردنيين
- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية بعد حادث تدافع مأساوي أثناء ...
- استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية بعد وفاة 5 أشخاص في حادث تدا ...
- فيديو: اكتشاف بقايا حوتيْ عنبر في بيرو يسهم في معرفة أسرار ح ...
- فيديو: اكتشاف بقايا حوتيْ عنبر في بيرو يسهم في معرفة أسرار ح ...
- بالصور.. هيفاء وهبي بإطلالة مثيرة في مصر


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - قصائد صوفية لله - أيهما أنا ؟ أنا أم أنت ؟