أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني: / من بينهم: نزار قباني وفوزي كريم ومحمود درويش / شعراء عراقيون وعرب كتبوا عن الجواهري، وحوله















المزيد.....

رواء الجصاني: / من بينهم: نزار قباني وفوزي كريم ومحمود درويش / شعراء عراقيون وعرب كتبوا عن الجواهري، وحوله


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 6298 - 2019 / 7 / 22 - 00:59
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


------------------------------------------------------------
نشرتُ قبل فترة وجيزة مادة توثيقية عن أثنين وعشرين شاعرا نظموا شعرا للجواهري (1898-1997) وعنه، ووعدتّ بأن الحقها بواحدة اخرى- وها هي بأيدي القراء - توثق لمواضيع نقدية، واستذكارية وعداها، كتبها شعراء عراقيين وعربا، عن الشاعر الخالد، على مدى عقود مديدة، قبل رحيله، وبعده .. دعوا عنكم ما كتبه غير الشعراء، والذي يعـدّ بالمئات: دراسات ومقالات وذكريات وسوى ذلك ..
وحريٌ ان اقول في البدء بأن ما سيلي من اشارات وتوثيقات لم تأتِ غيّر أمثلة وحسب، ومن الذاكرة بشكل رئيس، مع بعض ما يتوفر تحت اليد من الارشيف العامر. ولربما هناك من المتابعين والمهتمين فيقومون بمزيد من التوثيق، ويقدمون بجهدهم ذاك ما يفيد الباحث والمتلقي على حد سواء، ويوفر اضاءات اضافية لذلك العراقي الرمز، والذي شغل القرن العشرين على الاقل، وما برح ..
ولعلّ ثمة ما يدور في خلد القارئ عن دافع هذا التوثيق الجديد، فأجدد القول، كما كتبت في المرة السابقة، تحت عنوان "شعراء نظموا عن لجواهري، وله" : ان هذه "حلقة" اضافية لسلسة ما كتبتُ بصدده منذ اعوام، وحتى الفترة القريبة الماضي. وأعني السعي للردّ بهذا الشكل أو غيره، على ما أزعمه تطاولاً يـروح اصحابه بين الفينة والاخرى للردح به وتحت لبوس هنا، وآخر هناك، وبهدف مقصود هو محاولة النيل من شاعر الامتين العراقية والعربية في القرن العشرين على الاقل "... واضيف: ان من دوافع هذه الكتابة ايضا محاولة لمحاكاة "مقلوبة" لما رآه أو حكم به المتنبي الخالد شعراً، ونصه " وعداوةُ الشعراء، بؤسُ المقتنى".. فأقول – ربما (و"محبة الشعراء، "خيـر"ُ المقتنى)..
وأعود الى العنوان الذي نحن فيه فأشير – مثلا- الى ان ما جادت به الذاكرة عن كتابة الشاعر فوزي كريم حول الشاعر الخالد بعنوان "من الغربة وحتى وعي الغربة" وذلك عام 1969(1) وكذلك ما نشره على صفحة كاملة في صحيفة الشرق الاوسط اللندنية بتاريخ 1991.11.4 وشمل ذكريات وتوثيق ورؤى عن الشاعر الخالد. اما في نهاية عام 1968 (او اوائل 1969) فهناك للشاعر صادق الصائغ حديث وحوار طويلاً مع الجواهري وعنه، اجراه في براغ، ونشرته (مجلة الف باء) البغدادية..
ومما انوه اليه في هذا التوثيق، ذلك الحوار المطول الذي اجراه الشاعر سامي مهدي، ونشره في عدد حزيران 1971 لمجلة (المثقف العربي) .. مما جاء في التقديم للحوار "كنت قد قدرت ان لقائي بالجواهري سيستغرق ساعة او اكثر قليلا. وانه سيكون جافاً أو حتى مملاً، ولكنه استغرق أربع ساعات، وكان متعة عظيمة لي"... كما اشير ايضا الى ماكتبته الشاعرة لميعة عباس عمارة، في صحيفة الشرق الاوسط اللندنية بتاريخ 1996.9.4 عن ذكريات لها مع الجواهري وجاء فيها " كان آخر لقاء لي مع الجواهري في براغ خلال سبيعنات (القرن العشرين) ولم يتغير.. ظل ذلك الرشيق الانيق الوسيم، الظريف الصعب، وبقيت انا تلك المعجبة السعيدة لانها تنفست من هواء غرفة ضمته، وجلست يوما مجلسه".
وفي السياق نفسه دعونا نوثق لما ما كتبه الشاعر ابراهيم الخياط، في متابعة حول العلاقات العامة عند الجواهري، نشرها في موقع الحوار المتمدن بتاريخ 2018.6.19 ووسائل اعلام اخرى.. ومما جاء في مقدمة المادة: "ان (شاعر العرب الأكبر) لقب استحقه الجواهري بجدارة في وقت مبكر من حياته الشعرية ، وارتضاه له العرب .. فرغم ان الساحة العربية كانت مليئة بالشعراء الكبار في عصره ، لكنه حصل على هذا اللقب عن موهبة تامة وإجماع مطلق..."
ومما هو جدير بالتوثيق هنا ما كتبه شعراء كثيرون بعيّد رحيل الجواهري في دمشق الشام بتاريخ 1997.7.27 ومن بينهم: الشاعر السوري أدونيس، ومما كتبه:" لم يكن الجواهري مجرد إفصاح عن الذات وانما كان الى ذلك، وربما قبله في احيان كثيرة، إفصاحا عن أفكار ومثل مشتركة".. والشاعر السوري ايضا نزار قباني، الذي نشر بالمناسبة مادة نثرية حميمة ومما جاء في سطورها: ".. والعظيم الآخر - الى جانب المتنبي- محمد مهدي الجواهري، الذي مات يتيما في أشتات دون ان يجد نخلة عراقية واحدة "بين الرصافة والجسر" ترضعه حليبها .. أو تغمره بظفائرها"... وكذلك الشاعر الفلسطيني محمود درويش، ومما قاله بالمناسبة: " لم يكن شعر الجواهري وحده يُغرينا، لكن مزاجه، وشخصه وحياته" . وقد نشرت جميعها في صحف ومجلات عديدة (2).
كما نؤرخ في هذه المادة التوثيقية ما كتبه الشاعر المصري فاروق شوشة في دراسته التي نشرتها مجلة (العربي) الكويتية بعددها الصادر في شباط 2004 ومما جاء في مقدمة الموضوع: "لـم ينجُ شاعر عراقي معاصر من التأثير الطاغي لشعر الجواهري. ذلك الشعر الذي يشبه نهرا هادرا يجرف في طريقه كل شئ، ويلقي بفيض من خصوبته وطميّه في كل ارض على ضفتيه، فيمتد من حوله ظل باسق وخضرة لا نهائية، فيها خصوبة العراق"...
ثم نوثق هنا ايضا لمن كتبََ بمناسبة الذكرى العشرين لرحيل الشاعر الخالد، التي صادفت في 2017.7.27 ومن بينهم: الشاعر حميد الخاقاني تحت عنوان " الجواهري، مدخلي الى معبد الشعر" والشاعر رياض النعماني بعنوان: "انه عاش ابتكاراً ويعيشون أجترارا".. ثم الشاعر عواد ناصر، بعنوان: " اسهاماتي المتواضعة في ذكرى استاذنا الجواهري" . اما الشاعر الكردي فوزي الاتروشي فقد كتب، وبالمناسبة ذاتها مادة حملت عنوان "الجواهري، ديوان وطن" ..(3)
أخيرا نجدد القول الذي اوردناه في فقرات سابقة، بأن هذا التوثيق عُني بكتابات الشعراء، وحسب، وثمة توثيقات اخرى لنا عن غير الشعراء، من الذين كتبوا للجواهري وحوله، نشرتها العديد من الصحف، وكذلك وسائل الاعلام على شبكة الانترنيت (4).. الى جانب نحو خمسين كتابا عن الشاعر الخالد، - على الاقل- تضمهما مكتبة مركز الجواهري في براغ..
* هوامش وإحالات ----------------------------------------------------------------
1/ صدرت ضمن مطبوع، بأشراف هادي العلوي وحمل عنوان "محمد مهدي الجواهري-دراسات نقدية" انجز في مطبعة (النعمان) النجفية..
2/ نشرتها مجلة (الطريق) اللبنانية بملف خاص في عددها السادس لسنة 1997 . وكذلك مجلة (الثقافة الجديدة) العراقية بعددها رقم 279 الصادر في تشرين الثاني/ كانون الاول 1997.. الى جانب وسائل اعلام عراقية وعربية عديدة اخرى.
3/ ضم تلكم الكتابات، الى جانب نحو خمسين أخرى، لأكاديميين ومبدعين وسياسيين وغيرهم، إصدار توثيقي نُشــر خلال تموز 2017 عن مركز (الجواهري) في براغ، وأعادت نشره صحف ووسائل اعلام عديدة ..
4/ ومنها بعنوان (الجواهـري في تسع اطروحات دكتوراه، وثماني رسائل ماجستير)..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,512,558,831
- رواء الجصاني : حوار في براغ بمناسبة قيام الجمهورية الاولى في ...
- رواء الجصاني: من بينهم الرصافي وسعيد عقل والبياتي/ شعراء نظم ...
- بحضور عميد السلك الدبلوماسي العربي، والقائم باعمال سفارة الع ...
- الجواهري الخالد لقّبه ب-الأمير-... رحيل الشخصية الثقافية الع ...
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 24/ حسون قاسم زنكنه ...
- رواء الجصاني: أيضاً، عن مواقف السكوتِ و التصدي/ الجواهري مثا ...
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 23/ كمال شاكر (ابو س ...
- رواء الجصاني : كتاباتٌ، فقراءاتٌ ... وملاحظات
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 22/ عبد الرزاق الصا ...
- الجواهري في تسع اطروحات دكتوراه، وثماني رسائل ماجستير
- أزيّد من خمسين كتاباً ومؤلَفاً عن الجواهري الخالد
- رواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 21/ مهند البرّاك
- رواء الجصاني: سبعة ايام في بغداد
- رواء الجصاني: عراقياتٌ من هذا الزمان، في ذاكرة سياسي عتيق
- رواء الجصاني: بضعة ملاحظات حول -عراقيون من هذا الزمان-
- رواء الجصاني: إتركوا الجواهري للأجيال القادمة / للنشيد الوطن ...
- لرواء الجصاني: عراقيون من هذا الزمان (*) 20/ ليث الحمداني
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 19/ ناظم الجواهري
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 18/ هادي راضي
- رواء الجصاني : عراقيون من هذا الزمان (*) 16/ عباس الكاظم


المزيد.....




- فتح - حماس: الإخوة الأعداء
- التونسيون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيسهم الجديد وسط إجرا ...
- كامليا انتخابي فرد تكتب عن إلغاء ترامب محادثات السلام مع طال ...
- إعلام إيران يرد على اتهام بومبيو بالوقوف وراء هجوم أرامكو في ...
- قلقٌ وترقّب واستحقاقٌ مفتوح على كل الاحتمالات.. فمن يختار ا ...
- شاهد: سباقٌ بالدراجات ومظاهراتٌ في فرانكفورت تدعو لإجراءات أ ...
- صنداي تايمز: الأمور ليست على ما يرام في تونس، آخر أمل للربيع ...
- المرتزقة الروس -يدعمون حفتر في شرق ليبيا-
- السيادة الوطنية في اتفاقيتي : فبراير 1953 واتفاقية أغسطس 201 ...
- سيناتور أمريكي بارز: استهداف منشآت إيران النفطية سيكسر ظهر ن ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني: / من بينهم: نزار قباني وفوزي كريم ومحمود درويش / شعراء عراقيون وعرب كتبوا عن الجواهري، وحوله