أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - وعن هناك... ايضا...















المزيد.....

وعن هناك... ايضا...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6297 - 2019 / 7 / 21 - 12:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وعــن هـــنـــاك... أيــضــا...
كتب صديق فيسبوكي صريح بلهجته اللاذقانية العامية الشعبية.. رغم إتقانه الكامل للكتابة العربية الفصحى.. ما يلي:
(بيطلع مسؤول قومجي عربجي وبيتساءل عجب ليش شابابنا عم تهاجر عجب مع أنو متوفرلهم كل شي من جامعات ومدارس و اندية وملاعب و أخو الحفيانة نص عيلتو ببريطانيا والنص التاني باستراليا وجيرانو بكندا و هو فاتح شركات بدبي واميركا ....................................
عجب ليش مع علامات الدهشة التي ترسم على الوجوه وبتعجب شديد
عجب ليش ساعي ....)
وكان جوابي لـه آنيا.. ما يلي :
"تـسـاؤل.. وعجب وتعجب... لا مسؤول...
كـــلـــمــات على مـــســــؤولــــيــــتــــي...
علامة واضحة.. أن مسؤولي هذا البلد.. وما يسمى خطأ الأنتليجنسيا السورية الموظفة المحترفة... وتجار الفساد.. لم تفهم على الإطلاق نتائج وأسباب هذه الأحداث وأخطاء كل ما جرى من مصائب ونكبات وهجرات وقتلى وجرحى ومنكوبين... وتسلل آلاف وألاف المحاربين الآتين من غابات الأرض كلها... لتزيد نكباتنا ومصائبنا وقتلانا... وهجراتنا الجماعية الداخلية والخارجية... لأن هؤلاء المسؤولين والأنصاف المفكرين.. كانوا وما زالوا قابعين متسترين.. لا يسمعون ولا يرون ولا يفقهون كل ما يجري.. أما عن غباء جيناتي.. أو لا أية مسؤولية واعية صاحية عارفة... إنــســانــيــة...
وحتى نلتقي......."
وبعد قراءتي لما كتبه صديقي السوري اللاذقاني الصريح.. مرتين.. وأعدت قراءة جوابي.. بعد ساعة.. رأيت أن ما كتبه صديقي الفيسبوكي.. والذي يعطيني غالبا أخبار البلد الحقيقية المباشرة.. والشجاعة خاصة.. والشجاعة الكاملة أكثر مني.. أنا المطمئن على حرية كتابتي.. ببلد غربي.. يؤمن لي حرية الفكر والكتابة والتعبير.. ألف الف مرة أكثر منه... بينما هو يمكن أن يتعرض يوميا ألف ألف مرة.. لحرية عيشه.. وأمان شخصه...
لهذا السبب أردت التوسع ومتابعة ما لم يتمكن من متابعته وتوسعه... بهذا البلد.. وما أصابه.. لا خلال السنوات القليلة التي سبقت أحداث 2011 وما تلاها من أحداث اليمة مآساوية متفجرة... بل منذ ما سمي ألف مرة خطأ استقلال هذا البلد بشهر نيسان 1946 من القرن الماضي... وحتى هذه الساعة... حيث لا أرى على الإطلاق أية بادرة حقيقية لبوصلة حريات شعب هذا البلد.. ولا أي تطور للعدالة الإنسانية.. ولا أية بادرة للديمقراطية الحقيقية.. والتي كان الكتاب الموظفون المأجورون المحليون المعتادون.. يعطون لها تحليلات محلية وهمية.. كما بكل البلدان العربية.. ألوانا محلية وهمية.. حسب رغبات السلطان!!!...
والحرب... والحرب التي تدوم منذ أكثر من ثمانية سنوات.. والتي دامت وما تزال مستمرة بعديد من مناطق البلد التي تسمى غير آمنة أو آمنة.. والتي ما زالت أعلام داعش وأبنائها وتفرعاتها المسمومة.. ترفرف فوق أعناق بلدان وقرى.. بظلال الخوف والشريعة.. رغم الإعلانات العالمية والمحلية.. بالقضاء نهائيا على الإرهاب...
والمعارضات؟؟؟ والمعارضات السورية المختلفة.. التي كانت تشغل فنادق جنيف ولندن وباريس.. ذات الخمسة نجوم دائما.. أو شاغلة الفيلات الفخمة الغالية.. بنفس المدن الأوروبية وعاصمتها.. ولم يكن لها أي مبدأ أو غاية.. سوى التصارع والاقتتال على زعامات وهمية.. وحقائب ملايين وملايين الدولارات التي كانت ترسلها لهم المملكة الوهابية (حامية مكة والإسلام) وأمارة قطر وبقية الأمارات الصحراوية البترولية.. والخاضعة لأوامر أمريكا وإسرائيل.. عن طريق جامعة عربية.. برعت بالخيانة.. خصيصا لتدمير سوريا وتفجيرها.. وتشتيت عناصر شعبها ومفكريها...
وأصحاب وحكام السلطة بهذا البلد... أين كانوا.. نعم أين كانوا... عندما كان كل جيرانهم وأخوتهم وأبناء عمهم من العربان والأتراك.. يتآمرون عليهم لنهش قلوبهم.. وحرق مؤخراتهم المنتفخة.. وهم يملكون العشرات من أجهزة الأمن والمخابرات.. والتي لا نشاط حقيقي مثمر لها.. بالعكس.. بالعكس ترهيب شعب سوريا.. وكل من يفكر منه.. ومراقبة أي دبور.. يتحرك من غصن إلى غصن لهذا البلد... بينما مئات آلاف الإرهابيين الإسلامويين المأجورين.. يتسللون إلى الأراضي السورية.. من كل الأبواب والنوافذ والطاقات والمعابر والخنادق السورية... بلا أية رقابة جدية لحماية البلد.. التي تكاثرت به تجارة الخيانة من شخصيات موالية مسؤولة.. ومعارضات مختلفة غبية... لا هم لها سوى المتاجرة.. والمتاجرة فقط لا غير... حتى اندثرت.. نهائيا.. على دروب العدم والضياع... ولم نعد نسمع أي شيء هنا وهناك... سوى متابعة ولائها لخلافة إسلامية موعودة... حتى ضاعت الطاسة نهائيا (حسب المثال الشعبي السوري)... والذي بعد كل سنوات الحرب وتجارب الحرب... لم نسمع عن أي مشروع إصلاحي ديمقراطي علماني.. لمستقبل منتظر مأمول لهذا البلد.. بالعكس تتشدد مشاريع التجزيئات والتجزيئات الطائفية.. بأشكالها الإخونجية المدهونة بالرياء والعسل.. كالقبيسيات وما شــابـه!!!... مما يعني أن هذا البلد الذي كان مهد الحضارات وأولى الأبجديات... فقد آماله.. لأن سلطاته لا بوصلة سياسية جديدة لها.. تستفيد من إصلاح أخطاء وتجارب الماضي... إذ أن كل شيء.. وما تبقى من مرافق ومؤسسات الدولة.. وخاصة وزارة الأوقاف ووزارة الإعلام... صورة كاملة بائسة يائسة.. من كل جمود وخلل وقواعد الماضي... وفساد الماضي المتراكم... والذي ما زال يدفع من تبقى من شباب هذا البلد.. بالهجرة إلى أي مكان مجهول من العالم... والذي ما زال هذا المسؤول المنتفخ الغضنفر.. يتساءل لماذا ما زال شباب البلد.. يسعى للهجرة...
***************
عــلــى الـــهـــامـــش :
ــ نفخ وعرض عضلات مدروسة...
من بداية هذه السنة تكاثرت المناوشات وعرض العضلات.. وعنتريات محدودة.. بين السلطات الأمريكية والبريطانية.. مع السلطات والقوات الإيرانية.. وخاصة مع الحرس الثوري الإيراني... مع البواخر ناقلات البترول التي تحمل النفط عبر مضيق هــرمــز الإيراني.. إلى البلدان الأوروبية... أو مع الناقلات الإيرانية التي تحاول نقل البترول إلى الموانئ السورية.. والتي تحجزها البواخر الحربية الأمريكية والبريطانية.. الموجودة من سنوات بالمنطقة.. بحجة حماية نقل البترول... و للأمبارغو المعروف ضد سوريا...
من يستفيد ـ حقيقة ـ من هذه المناوشات التي ترعب وتهز أسعار النفط... شركات البترول المتعددة الجنسيات الغربية.. والتي لديها دوما مخزنات نفطية لعدة سنوات... لدس الرعب عن نقص المخزنات.. بسبب هذه المناوشات البحرية.. فترفع الأسعار.. وتصمت الحكومات.. لأنه كلما ارتفعت الأسعار... تزداد حصة الحكومات من الضرائب المفروضة على البترول.. والتي هي غالبا توازي سعر المبيع للمستهلك... والذي لم يتوقف عن الازدياد منذ عدة سنوات... وخاصة بحجة القلق الذي يزداد وينتقل.. بأشكال منظمة.. هوليودية.. سنة بعد سنة...
كل هذه الحروب وهذه المناوشات من فوق الطاولة وتحت الطاولة... وعمليات الترعيب والترهيب الترامبية... ككل الحروب.. وخاصة الترامبية المجنونة الحالية... وسيلة رأسمالية عالمية عولمية.. كجميع المناورات الرأسمالية وبورصة لندن ونيويورك... لا تهتم على الإطلاق بالمصائب البشرية.. ولا أعداد الفقراء.. ولا أعداد المنكوبين و الضحايا والقتلى بالعالم.. إن كانت تنفخ أسهمهم وملياراتهم بالبورصات العالمية... وأهمها أسعار البترول والمواد النادرة...
بـــالانـــتـــظـــار........
غـسـان صـــابـــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,753,310
- الشهيدة السورية.. سوزان ديركور...
- تابع... الوباء الأسود...
- الوباء الأسود...
- رجب طيب آردوغان... بداية النهاية؟؟؟...
- الحاج فلاديمير بوتين...
- تحية لموقع ميديابارت الفرنسي
- للإيجار.. حدائق.. وبشر!!!...
- مغازلات...
- واجب الاحترام... بعد موت محمد مرسي...
- لكل بداية نهاية...
- يا صديقتي العزيزة... يا صديقي العزيز...
- عبد الباسط الصروت... وهامش عن عودة أبناء داعش...
- ضجة... وغيوم غريبة...
- تنبؤات.. تتحقق...
- مناورات ومتاجرات...
- رسالة شخصية للرئيس بشار الأسد
- تحية واعتذار إلى لطفي بوشناق...
- مسابقة أجمل أغنية أوروبية أو EROVISION
- آخر أخبار سوريا.. من وكالة رويتر بعمان...وهامش عن وطني فرنسا ...
- السلطان أردوغان.. يهدد فرنسا.. والعالم


المزيد.....




- انتخابات الرئاسة التونسية: مؤشرات على الاتجاه نحو جولة إعادة ...
- من السالمونيلا إلى الليستيريا.. كم يستغرق ظهور أعراض التسمم ...
- السراج متفائل بالنصر في طرابلس والمعارك متواصلة
- من بينهم فيثاغورس وكريستوفر كولومبوس.. عباقرة خلدهم التاريخ ...
- اليمن.. مقتل جنديين وجرح ضابط في تفجير وهجوم بمحافظتي شبوة و ...
- خط غاز جديد من روسيا إلى الصين محفوف بعثرات
- ترامب يكذب بومبيو مشيرا إلى شروط للقائه بالإيرانيين
- مطار معيتيقة الليبي يتعرض لقصف جوي عنيف
- دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل
- السودان.. إحالة قيادات في الجيش إلى التقاعد


المزيد.....

- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود
- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي / حارث رسمي الهيتي
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - وعن هناك... ايضا...