أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فلاح هادي الجنابي - الدور الذي رسم وحدد مسار نظام الملالي














المزيد.....

الدور الذي رسم وحدد مسار نظام الملالي


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6293 - 2019 / 7 / 17 - 16:41
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


المواجهة غير العادية بين المقاومة الايرانية وبين نظام الملالي، قصة بدأتها منظمة مجاهدي خلق(التنظيم الاکبر والاقوى في المقاومة الايرانية)، عندما رفضت حکما دينيا قمعيا غاشما في مکان نظام ملکي ديکتاتوري ظالم، وأصرت على إنه لايمکن المساومة على الحرية وإنها الاساس الذي لايمکن للشعب الايراني أن يفرط به بعد إسقاطه النظام الملکي، وکانت لهذه المنظمة التي کان لها القسط الاوفر في إسقاط النظام الملکي، أن يکون لها شرف الدعوة الى تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ليجسد إرادة وصوت الشعب الايراني بمختلف أطيافه ومکوناته، وهذه الخطوة بحد ذاتها جسدت الروح الوطنية وروح الاحساس بالمسٶولية لدى المنظمة تجاه إيران والشعب الايراني وفي نفس الوقت أثارت الکثير من الرعب لدى نظام الملالي.
النضال الذي خاضه هذا المجلس المقدام ضد النظام القرووسطائي السفاح والذي لايرأف بکل من يقف بوجهه، مر بمراحل متباينة عانى مختلف أطرافه من جرائه ولاسيما منظمة مجاهدي خلق التي قام النظام بتنفيذ أحکام الاعدام بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاءها وأنصارها، لکن وعلى الرغم من جسامة تلك التضحيات وصعوبة الاوضاع، إلا إنه لم يتوقف رکب النضال ضد النظام وظلت المواجهة مستمرة وهذه الاستمرارية على الرغم من إنها کانت مکلفة للمجلس الوطني لمقاومة الايرانية عموما ولمنظمة مجاهدي خلق خصوصا، غير إنها کانت ذات آثار قوية جدا على النظام بحيث إنها کانت في المحصلة العامة من القوة الى حد إنها حددت ورسمت مسار نظام الملالي.
هذه الامور التي تحدثنا عنها وسلطنا عليها الاضواء، تکلمت بشأنها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، خلال کلمتها أمام التجمع الدولي الاخير في أشرف 3، وقد کانت کعادتها دقيقة الى أبعد حد بهذا الصدد من حيث تقييمها لدور وحجم وتأثير 4 عقود من النضال الذي خاضه المجلس ومنظمة مجاهدي خلق وإنعکاس ذلك على نظام الفاشية الدينية عندما قالت:" في الحقيقة، لو لم تكن عمليات الكشف عن الطبيعة الرجعية للخميني والملالي، لو لم تكن معاناة وعذابات المجاهدين في معركتهم ضد قوات الحرس ومخابرات الملالي، لو لم يكن دفع الخميني إلى تجرع سم وقف إطلاق النار، لم يكن ثبات مجاهدي خلق على مواقفهم بدفع الثمن وقبول المجازر بحقهم. لو لم يكن صمود أشرف وليبرتي، لو لم تكن إدانة نظام الملالي في الأمم المتحدة 65 مرة لانتهاكه لحقوق الإنسان، ولو لم تكن هناك كتب ووثائق تنويرية لهذه المقاومة. لو لم يكن الكشف عن إرهاب قوات الحرس، وخاصة الكشف عن 32000 عميل للنظام يتقاضون أجورا من قوة القدس في العراق، لو لم يكن الكشف عن المنشآت النووية السرية للنظام في نطنز وأراك، ولو لم تقم المقاومة الإيرانية بتوعية العالم بشأن مساعي النظام لصناعة القنبلة النووية السرية، وذلك من خلال أكثر من 100 من عمليات الكشف بالأدلة والوثائق خلال ربع قرن.. نعم لو لم يكن كل ذلك، لكان الوضع مختلفا تماما، وكان الملالي قد صنعوا القنبلة، وأسسوا الإمبراطورية وخلافتهم المشؤومة ورسخوا دعائمها"، نعم فالحفر المستمر تحت قلاع الظلم، والنار الهادئة تحتها، سوف يظهر تأثيره الکبير ذات يوم ولابد من ذلك، وإن مايعانيه نظام الملالي من أوضاع بائسة حاليا هو في الحقيقة نتيجة لکل ذلك النضال والذي نراه بأنه قد حدد ليس مسار النظام الايراني فقط بل وحتى مصيره أيضا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,993,873
- أشرف 3 وتأديب نظام الملالي
- البديل القادر على تأسيس جمهورية ديمقراطية
- ثروة وطنية وأملا في الحرية والديمقراطية
- من أشرف 3 صوت الحرية صوت الشعب الايراني
- عن التهديدات الخرقاء لنظام الملالي
- الملالي ومأزق السقوط الحتمي
- العالم صار يرى فجر الشعب والمقاومة الايرانية
- الملالي أکبر تهديد للسلام في عالم اليوم
- حدث في شهر يونيو/حزيران ضد النظام الايراني
- السجون وأعواد المشانق لن تنقذ نظام الملالي
- ملالي إيران في فر من دون کر!
- قائدة مسيرة الشعب والمقاومة الايرانية
- أشرف 3 قلعة الحرية والتغيير الکبير في إيران
- دفاع مشبوه لاينطلي على أحد
- الشعب لايريدکم ألا تفهمون؟!
- إنهم أعداء الشعب بحق وحقيقة
- اليوم الذي سيتنفس فيه العالم الصعداء
- الملا خامنئي تحت سياط العقوبات الامريکية
- اليوم قبل غدا الافضل لنظام الملالي الرحيل
- العالم مدعو لدعم نضال الشعب الايراني لإسقاط نظام الملالي


المزيد.....




- العراق: إقالة وإحالة عدد كبير من قادة الجيش والأمن للقضاء في ...
- بيــــــــــــــــــــان اللجنة المركزية لحزب العمال (دورة ...
- نسوانية لأجل الــ 99% – بيان، أطروحة 8. وُلِـدت الرأسمالية م ...
- لأجل سلطة ديمقراطية علمانية تُخرج لبنان من مأزقه المستعصي ال ...
- الحكومة العراقية لـRT: عبد المهدي سيتخذ قرارات صارمة بحق من ...
- حزب العمال يدين الاعتداءات على النقابيين ويطالب الرئيس الجدي ...
- رئيس الحكومة العراقية يعلن نتائج التحقيق الخاص بقتل المتظاهر ...
- تيسير خالد : يدعو الى عدم تسييس القضاء أو الزج به في متاهات ...
- رسالة تضامن من CCOO في كتالونيا للانتفاضة الشعبية في لبنان و ...
- بوتين مستعد لتصحيح أخطاء الاتحاد السوفييتي في إفريقيا


المزيد.....

- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فلاح هادي الجنابي - الدور الذي رسم وحدد مسار نظام الملالي