أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الخزاعي - ( منوعات سياسيه و تعليقات )















المزيد.....

( منوعات سياسيه و تعليقات )


علي الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 1546 - 2006 / 5 / 10 - 07:19
المحور: كتابات ساخرة
    


اقام السيد الطالباني مأدبة غداء على شرف الدكتور الجعفري تكريما لجهوده التي بذلهالخدمة العراق فترة توليه رئاسة الحكومه العراقيه
تعليق:
الدعوة لغداء امر طبيعي بين الاحباب وخاصة احباب بمستوى العلاقه بين الطالباني بطل بشت أشان وابو حفصه الجعفري ,,,, ولكن ان يتم التكريم لجهوده الكريمه التي قدمها فترة حكمه ,فهذه تحتاج الى وقفات وليس الى وقفة واحده ,اعتقد ان شعبنا لا يمكن ان ينسى ما حصل فترة رئاسته ولي الكثير من الامثله والتي يحاول اليوم ان يتناساها الدكتور الطالباني ,فشعبناوخاصة المتسيسين لا ينسون جولات السيد الجعفري الى المحافظات العراقيه وخاصة الى الموصل حين حرض اعيان اهالي المحافظه ضد الشيوعيين واتهامهم في قضية العام - 1959 - دون وجه حق والحديث عن الشهيده حفصه ,هل يعرف من هي حفصه هذه ؟وان كان لا يعرف فاى عراقي هو ؟ومن ثم يجعل منها شهيده ,وهل نسى السيد الطالباني دور الجعفري في اعاقة تطبيق البند ال --58 -- والذي تخص قضية كركوك ام تناسيه لحركاته وتجواله المكوكيه دون ادنى مراعاة للاعراف والبروتكولات في العلاقه بين مؤسسات الدوله وتصرفاته الفرديه واجراء العقود مع ايران والذي يدفع ثمنها شعبنا لغاية اليوم
ام غض الطرف عن سلوك وزراءه واغلاق عشرات الملفات الساخنه والتي كان يمكن ان تؤدي الى اسقاط حكومته لو كانت مبنيه على اساس الاستحقاق الوطني وليس الطائفي واليوم امامنا ولا يزال حيا ملفات سجن الجادريه وحرق طابقي وزارة النفط والتي ازالت كل بصمات السراق من اموال الشعب العراقي في الوزاره وهو معروف بنزعته الدكتاتوريه والذي اصر على عدم التخلي عن موقعه لو لم يكن ذلك كرمانا لوحدة الائتلاف وليس لمصلحة الوطن ,اما السيد الطالباني هذا العجوز الماكر وصاحب الوجوه المتنوعه والمتغيره مع لون الواقع الذي يواجهه
فحدث ولا حرج ,هذا المحتال الذي تنطلق من عينيه الشرر رغم الابتسامة الصفراء التي يطلقها بمناسبه وغير مناسبه
( مساومات وغزل )
المؤسف ان المشاورات التي تجري كلها من وراء ظهر اعضاء المجلس النيابي وما عليهم بعد تشخيص الاسماء سوى الاقرار والتصفيق كانهم دمى تحركهم قادة الكتل والاحزاب السياسيه فهم لاحول ولا قوة لهم والاكثر اسفا ان تجري الاتفاقات مساءا ثم الاختلاف على ما اتفق عليه في اليوم الثاني وهذا ما يطيل من عمر التناقضات ما بين الكتل السياسيه و اتفق الجميع على ان لا يتفقون وهذه العقده التي ابتلت بها كل القوى والحكومات العربيه وبالاضافه الى ظاهرة التعنت الذي تتصف به هذه القوى ,يعني ان كنت تتفق معي على ترشيح فلان ..ساعطيك ضوء اخضر لترشيح فلان وهذا ما يحصل اليوم بين القوائم الثلاثه واخذت عدواها الى القائمه العراقيه والمصيبه ترشيح السيدصولاغ الى وزارة الداخليه ,ولنفترض مجرد افتراض ان السيد صولاغ بريئ وان هناك مكائد ضده لا اعرف المقاصد من وراء ذلك لكن مثل يقول ,وهو مجرد مثل :ان كنت لا تعرف فهذه مصيبة وان كنت تعرف فالمصيبة اعظم :وهو المسؤول الاول في الوزاره وحدث ما حدث مرورا بما فعلته الميليشيات وما حصل في سجن الجادريه واخيرا حرق وزارة النفط ,قد يصرح السيد صولاغ عن مدى علاقته بقضية وزارة النفط وهذا من حقه ؟فاذا صرح بذلك ولمجرد التفكير بهذا الشكل يعني ذلك انه لم يعي لمهامه وكان عليه تشكيل لجنة تحقيق ليس على غرار اللجان السابقه بل العمل على الاعلان عن الجنات وتقديمهم للمحاكمه او على اقل تقدير وضع اللبنات الاولى للتحقيق لمن سيخلفه والا كان الافضل عليه الاستقاله كما يفعل القاده في الدول الداعيه الى الديمقراطيه والان يكشف السيد صولاغ عن وجود ضابط او اكثر متعاون مع الارهابيين وهذه العمليه تلازم فترة نهاية حكمه كي يثبت جدارته ولماذا لم يكشف عن الخونه بحق الدين والشعب والوطن قبل ذلك ؟
اما المساومه لتثبيت الزيباري على اساس قبوله مقابل الموافقه على صولاغ فهذا امر ليس بصحيح ,فاندفاع التحالف على هذا الشكل يؤدي الى احياء شيئ على حساب شيئ اهم والمفروض بالقياده الكردستانيه التفكير بقضية الشعب بدلا من تنصيب فلان او فلان من الناس لان قضية الشعب فوق كل القضايا الاخرى ولو ان الامر لا يختلف لدى السيدالطالباني والمهم لديه كرسيه وطز بالاخرين
حماة الدكتور المشهداني
كشفت النائبه الدكتوره عامره البلداوي عن الائتلاف العراقي عن ممارسة حماة سيد القوم حفظه الله المشهداني بالاعتداء على احد مرافقيها وهو من دون سلاح ( والحمد الله ) و ضربهم لحماية المجلس النيابي وتجريدهم بعد ان حاولوا التدخل لفك النزاع ,الخبر نشر على موقع الناس الموقره ,,,تعليق
ان العمل البرلماني كاعلى هيئه تشريعيه في البلد ,يحتاج الى الدرايه والحكمه خاصة في مثل ظروفنا القاهره والمعقده ,ويحتاج الى سعة الصدر ولغة الحوار وليس الى عصابة لا يعرف غير لغة السلاح ولا اعرف عن مدى نزاهتهم ومن اين جاء بهم المحروس صاحب المقامين في النسب
اي الشيعستاني الجديد ,ان مثل هذا التصرف يحتاج الى وقفة جديه من قبل مجلس النواب وقدحذرنا مسبقا ان السيدالمشهداني سيكون خير عون لخلق المشاكل للمجلس مستقبلا ,,لا اريد ان استبق الاحداث ولكنها لا تبشر بالخير ان لم تتخذ اجراءات حازمه تجاه مثل هذه التصرفات وذلك في
اعتقال الحماية المعتديه والتابعه للسيد القائد المشهداني واجراء التحقيق والكشف عن تاريخهم السياسي وعلاقاتهم السابقه
منع دخول اي نوع من الاسلحه بما فيها الجارحه اي -السلاح الابيض -وبذلك توضع الحدود لمن تسول له نفسه لعمل خبيث
( وكر في جامع الشيخ عبدالقادر كيلاني )
هنا اليوم دق جرس الانذار ,وهي مسؤولية الجميع دون استثناء ,الارهابيون يعتقدون بان افضل مكان أمن لاختفائهم واخفاء ادوات جرائمهم هي الاماكن المقدسه وهو افضل تجمع يمكن ان يكون لاخر عملية لهم للايقاع باكبر خسائر بشريه ان شعروا بقرب نهايتهم او ان المكان قد تم اكتشافه للسلطه ,لقد حاولوا زرع الفتنه الطائفيه وبيدنا اليوم سلاح القضاء على مصدر الفتنه وذلك في اجراء حمله متواصله لتنظيف الاماكن المقدسه وبشكل مستمر وليس على شكل موسمي لان الاماكن المقدسه خير مكان لاختفائهم ومن لم يقتنع في ذلك ينظر الى الدليل الاخير فى مرقد الشيخ الكيلاني وليتذكر الاخوه الكرام ايام المعارك في النجف الاشرف وعصابة جيش المهدي ودخولهم الى مرقد الامام علي ابن ابي طالب
عليه السلام) واخفاء اسلحتهم وبنا سياج لاخفائها)
المطلوب اليوم تطهير الاماكن المقدسه من رجس الانذال وحماية الجوامع والمساجد والكنائس وكل دور العباده حفاظاعلى ارواح الناس المؤمنين
وعدم التساهل مع كل من يشتبه به وتقديمه الى العدالة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,198,261
- المرأه وحقوقها المشروعه
- الديمقراطيه سبيل تحرر واستقرار الشعوب
- من يحقق مستلزمات نهوض الطبقه العامله ؟؟؟
- ما تجنيه الطبقه العامله في ظل الحكومه الطائفيه
- دروس و عبر
- اثق عندما
- !! يوم لا ينفع الندم!!
- ماذا بعد الجعفري؟
- ( ذئاب بشريه )
- وجه المقارنه بين الامس واليوم
- ابن امي التي لم تلدني
- ترمومتر التطور الحضاري
- الى غير رجعه
- الكرسي ,,,,, فاسد و مفسد
- مسمار......جحا
- اي وطنية هذه ؟؟؟؟؟؟؟
- ابن ملجم
- جمهورية الفاتيكان
- شهيد من اجل الوطن
- بدايات الرعب


المزيد.....




- وزير الصحة الجديد يلتقي النقابات.. ويتخد هذه القرارات لانقاذ ...
- من هي سولي نجمة موسيقى ال -كي بوب- التي سببت وفاتها ضجة عبر ...
- لدعم الروائيين في قطر.. كتارا تدشن مختبرا للرواية
- الأربعاء.. انطلاق فعاليات المؤتمر المشترك الثاني لوزراء السي ...
- لوحة -الصرخة- ليست كل ما رسم مونك
- رانيا يوسف: لا أفكر بالزواج فكل الرجالة مصطفى أبو تورتة
- العنف في الثقافة العربية
- الداخلية تستعد لإعلان شغور منصب إلياس العماري بجهة الشمال
- مظاهرات العراق.. لماذا لاذ المثقفون بالصمت؟
- باليه -كليوباترا- يقدمه مؤلف مصري (فيديو)


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الخزاعي - ( منوعات سياسيه و تعليقات )