أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بير رستم - سقوط أردوغان وحكومة الإخوان بات قريباً!














المزيد.....

سقوط أردوغان وحكومة الإخوان بات قريباً!


بير رستم

الحوار المتمدن-العدد: 6288 - 2019 / 7 / 12 - 16:35
المحور: المجتمع المدني
    


إن سقوط حزب العدالة والتنمية ورئيسها أردوغان مرهون بالداخل التركي وليس بعوامل خارجية متعلقة بالأمريكان والروس -مع التأكيد على دور القوى الخارجية- وبالتالي يمكننا التأكيد بأن هناك عدد من الركائز الأساسية التي يتم العمل عليه لإسقاط هذه الحكومة؛ أولها طبعاً العامل الاقتصادي حيث وكما (أفادت مجموعة “أشمور” الإنجليزية العالمية لإدارة الاستثمارات أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقود الاقتصاد التركي نحو الانهيار مثلما فعلت الإدارة “الشعبوية” في أمريكا اللاتينية) وبالتالي فإن الحكومة الحالية فقدت أهم عامل من عوامل البقاء لقيادة شعوب تركيا.

وثانياً؛ هناك العامل السياسي والديمقراطيات حيث استطاعت قوى المعارضة أن توجه ضربة كبيرة لسياسات أردوغان وحزبه الاستفرادية بالحكم وقد تكللت ذلك باسقاط مرشح العدالة في الانتخابات البلدية للمدن الكبرى وبالأخص بلدية استانبول ويجب أن لا يتوقف تنسيق المعارضة هنا، بل تمضي قدماً بتشكيل تحالف سياسي في مواجهة العدالة والتنمية وقد أفاد الكاتب التركي المخضرم، حسن جمال، بهذا الصدد وقال؛ "أنه يتوجب على المعارضة التركية الاجتماع على منصة مشتركة بحلول الخريف القادم وإصدار إعلان ديمقراطي كي يرحل الرئيس رجب طيب أردوغان عن الحكم".

وثالثاُ؛ الملف الكردي ومقاربات حكومة العدالة والتنمية بعقلية الاستثمار النفعي بالملف وليس الباحث عن حلول مجدية لأعقد مشكلة تواجهها تركيا منذ عقود وسنوات وهنا على القوى والأحزاب الكردستانية وبالأخص حزب الشعوب الديمقراطية، أن تنفتح أكثر على قوى المعارضة التركية بهدف التنسيق لايجاد حلول واقعية في إطار وطني ديمقراطي حيث بات الجميع يدرك بأن لا سلام ولا إستقرار في تركيا دون إيجاد حلول حقيقية لهذا الملف وأن العقلية الكمالية لم تعد تجدي نفعاً مع "المشكلة الكردية" وبأن تركيا ليس وطناً بشعب واحد، بل شعوب وأمم متعددة وبالتالي الحل يجب أن يكون في إطار التوافق السياسي.

رابعاً وأخيراً؛ سياسات أردوغان وحزب العدالة والتنمية بخصوص التدخلات الخارجية في أزمة عدد من البلدان والدول وبالأخص التي عرفت ما سميت ب"ربيع الثورات العربية" وذلك من خلال دعم تيار "إخوان المسلمين"، مما شكل عبأً كبيراً على تركيا وأزماتها الداخلية، بل حتى الخارجية في علاقاتها مع تلك الدول وبالأخص المحور السعودي المصري الإماراتي وبذلك فإن تركيا فقدت دورها الإقليمي الذي كان يتطلع إليه أردوغان بإعادة حلم الإمبراطورية العثمانية، بل وأنتقلت تركيا من سياسة "صفر مشاكل" إلى "صفر أصدقاء" وخاصةً بعد أن سحب الغرب والأمريكان دعمهم لحكومة العدالة والتنمية من بعد التجربة الإخوانية لحكومة مرسي والتي اسقطتها السعودية بمساعدة أمريكية من خلال الجيش المصري.

وهكذا فإن حلقات الخنق لحكومة العدالة والتنمية قد أكتملت بقناعتي ولم يبقى إلا عامل الزمن والذي سيكون مع إنهيارات تشهدها حزب العدالة نفسها وذلك من خلال إنقلاب عدد من الشخصيات على سياسات اردوغان وطرح برنامج سياسي جديد مع قوى المعارضة، كما أشار إليه الكاتب التركي "حسن جمال" وهو ما يتم تداوله مؤخراً؛ بأن وزير الاقتصاد السابق "علي بابجان" مع وزير الخارجية الأسبق "أحمد داوود أوغلو" وربما كذلك الرئيس التركي السابق "عبدالله غول" بالإضافة لعدد من الشخصيات البارزة في مسيرة العدالة والتنمية نفسها، بأن يلجؤوا لتشكيل حزب سياسي جديد قريباً وذلك لسحب البساط قريباً من تحت أقدام العدالة والتنمية ورئيسها أردوغان .. وهكذا فإننا نعتقد بأن سقوط أردوغان وحكومة الإخوان بات قريباً!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,312,024
- العلة بالنص دون إبطال آيات الإرهاب لا يمكن وقف الإرهاب
- ما هو منجز العمال الكردستاني؟
- المجلس الوطني الكردي يؤكد على -أهمية المبادرة الفرنسية ويتهم ...
- غياب المشروع السياسي لدى الحركة الكردية في روجآڤاي كرد ...
- -الحزام العربي- ومن هو المتضرر؛ الفلاح الكردي أم المستوطن ال ...
- الصراعات الكردية الكردية جزء منها تعود لسيكولوجية الانسان ال ...
- العمال الكردستاني وتهنئة بارزاني خطوة في إعادة تصحيح العلاقا ...
- فيزا ونخب.. حكاية من حكايات الهجرة
- هل نحتاج لأحزاب جديدة أم لذهنية جديدة؟
- هل خانت الحركة الكردية نورالدين زازا؟!
- نحن كرد روجآفا محكومون بإيجاد حل ل-شمال كردستان-.
- القتل والجريمة غريزة بدائية أم سلوك حضاري؟
- خطاب الكراهية لا يقدم حلاً لمشكلاتنا الخلافية!
- عفرين في ظل الخرائط الجديدة! هل سنكون اللاجئين الجدد على غرا ...
- تركيا .. تعمل على ضم عفرين!
- محتل ومحتل .. الفرق بين تركيا وإيران.
- أيها البوق أيهما الأفضل أن يحكمك أبن بوطان أم يتحكم فيك ابن ...
- الجزء الأول من حواري ل-جريدة العالم الأمازيغي-.
- قراءة موجزة في خطاب السيد نيجيرفان بارزاني
- إقليم كردي آخر هل هو جزء من الإستراتيجية الأمريكية الجديدة؟


المزيد.....




- مركز حقوقي إسرائيلي يكشف نتائج التحقيق بإصابة طفل فلسطيني بر ...
- -مرحبا باللاجئين-.. أستراليون ينتفضون ضد سياسات الحكومة
- رايتس ووتش: العراق يخلي مخيمات نازحين استعداداً لاستقبال عوا ...
- عشرات الآلاف يتظاهرون في هونغ كونغ
- كردستان العراق تعلن اعتقال قاتل الدبلوماسي التركي وتنشر تفاص ...
- تركيا تهاجم مخيما للاجئين الأكراد في العراق
- أنصار الحكومة في هونغ كونغ يتظاهرون للمطالبة بإنهاء العنف
- عقوبة الإعدام تضع المغرب أمام خيارات صعبة بعد قضية السائحتين ...
- بعثة الأمم المتحدة تدعو كل الأطراف في ليبيا إلى احترام القان ...
- تأجيل نظر قضية تعويضات أسر الشهداء إلى سبتمبر القادم


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بير رستم - سقوط أردوغان وحكومة الإخوان بات قريباً!