أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بشير الوندي - مباحث في الاستخبارات (173) التوزيع المعالج او الميداني















المزيد.....

مباحث في الاستخبارات (173) التوزيع المعالج او الميداني


بشير الوندي

الحوار المتمدن-العدد: 6287 - 2019 / 7 / 11 - 21:25
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


مباحث في الاستخبارات (173)

التوزيع المعالج او الميداني

بشير الوندي
------------
مدخل
------------
تعتبر أسبقية المعلومة الأمنية والانذار بالخطر ذواتا أولوية لكل أجهزة الاستخبار في العالم , وبما ان المعلومة التي تحمل في طياتها طابع طوارى والعاجل تتطلب التحرك السريع ويكون التأخير فيها مدعاة لضرر وخطر كبيرين .
لكل ذلك تسعى الاجهزة الاستخبارية لضمان أسلس الطرق وأسرعها في بابي تلقي المعلومة والاستغاثة , وفي الاتصال بكافة الجهات في البلاد بلا إستثناء بحسب طبيعة المعلومة المراد إيصالها .
لذا لا بد من وجود آليات دقيقة وصحيحة ومطورة لدى الاجهزة الاستخبارية والأمنية للإتصال وتلقي الاتصال لضمان توزيع سريع ودقيق للمعلومة ذات الطابع الفوري الذي يتطلب المعالجة , وهو ماسنتناوله في مبحثنا.
-----------------------
الخطوة العائمة
-----------------------
ان الاستخبارات تحتفظ بالكثير من المعلومات لغرض التدقيق والتحليل ولاتطلقها, لكن المعلومة الأمنية التي تتطلب المعالجة السريعة لها الاسبقية دوماً , ففي مراحل العمل الاستخباري لايوجد تسلسل حصري لخطوة معالجة الهدف المعادي , فالمعالجة قد تكون قبل أية خطوة بعد الخطوة الاولى (اي بعد الخبر ) .
ولتبيان ذلك نذكِّر القاريء بماذكرناه في مباحث سابقة من ان مراحل الجهد الاستخباري والامني هي عشرة مراحل , مقسمة بخمسة لكل منها , وكما يلي :

مراحل الجهد الاستخباري
١ الخبر
٢ الاستخبار
٣ التحليل
٤ التدقيق
٥ التهديف

مراحل الجهد الامني
٦ المراقبة
٧ العمليات
٨ التحقيق
٩ التغذية العكسية
١٠ الاحكام
ان الخطوات العشر السابقة هي خطوات متسلسلة يجب ان تتم بترتيبها التسلسلي , فلا تتم اية خطوة منها قبل الاخرى , ابتداءاً من الخبر الى جمع المعلومات عنه الى تحليله الى ضبط كل تفاصيله وحتى تسليمه الى الجهات الامنية المكافحة التي تراقب الهدف وتهاجمه وتسلم المطلوبين للتحقيق والعدالة .
الا ان هنالك خطوة حادية عشر عائمة لانستطيع ان نعطيها رقم تسلسلي وهي (المعالجة) , لأنها قد تكون في اي تسلسل بعد الخبر فهي منفردة لوحدها ولا يمكن وضعها في الجهد الاستخباري ولا الامني , فهي مباشرة من الخبر الى المعالجة وهي مسوولية الجميع (الاستخبارات - الاجهزة الأمنية - المواطن ) , فمثلا طائرة مروحية عائدة من واجب من منطقة ما , واذا بالطيار يشاهد شخص يزرع عبوة ناسفة على الطريق , فهنا لامجال للخطوات العشر وانما يتأكد ويخبر مرجعيته ويضرب الهدف فوراً , وكذا لو ان مواطن يشاهد شخص يحاول ان يسرق مكان , فهو يتصل فوراً بالنجدة التي سميت شرطة النجدة لأنها تستجيب مباشرة .
---------------------------------------
متطلبات الاستجابة السريعة
---------------------------------------
الاستجابة السريعة من أهم نقاط القوة والردع في المؤسسة الأمنية , فالمعالجة الفعالة تحتاج الى مقومات هامة يمكن حصرها بما يلي :
1- جغرافيا التهديد : مكان تواجد القوات المستجيبة والذي يعني ان هنالك خطط مسبقة مبنية على دراسة المخاطر وطبيعتها وفهم اهداف العدو واتجاهات اهتماماته واهدافه.
2- الانتشار : وهو أمر خاضع لتدريبات ميدانية علمية عامة بالاضافة الى طبيعة كل حالة وآلية الاستجابة لها وتحديد طريقة تطويقها والانتشار الصحيح .
3- الجاهزية : ان قوات الاستجابة تتوقع التحرك في كل وقت وتكون على اهبة الاستعداد دوماً سواء كانت رد سريع او قوة جوية او ساندة .
4- الاتصال : ونعني بها وسيلة الاتصال المباشر المؤمن السلكية او اللاسلكية او اية وسيلة الكترونية .
5- الاستجابة : وهو التحرك السريع الناجز لدرء الخطر .
6- المعالجة : وهي الثمرة النهائية لكافة الاستعدادات حيث يتم فيها القضاء على الخطر .
----------------------
الوقت كالسيف
----------------------
ان اي جهاز استخباري لابد ان تتوافر لديه شبكة تواصل وربط إتصالات لتلقي المعلومات من جهة , وبينه وبين كافة اجهزة الدولة والمؤسسات والقطعات العسكرية , والتي يستطيع من خلالها ان يحرك المعلومة بحسب نوعها وطبيعة الاستجابة لها لاسيما في الاستجابات التي تتطلب سرعة المعالجة موضوع مبحثنا , فأهمية التوزيع المعالج تتيح سرعة ردة الفعل وافشال مباغتة العدو وتلافي الخطر .
ان التوزيع هنا ينقسم الى شقّين : توزيع معالج وآخر ميداني , فالمعالج يكون غالباً داخل المدن , اما الميداني فيكون في ميدان القتال وجبهة الحرب من خلال ضابط الرصد او قوة الإستطلاع او الاستكشاف واستخبارت الميدان وطائرات الاستطلاع والطائرات مسيرة او أية وسيلة للحصول على المعلومة حيث تكون سرعة الإخبار عنها في الجبهة والاستجابة السريعة في المعركة لها نتائج فاصلة ومصيرية سلباً او إيجاباً , هجوماً او دفاعاً , تقدماً او تراجعاً , فالاستعداد والاستجابة الميدانية السريعة للمتغييرات مهم للغاية وحيوي ويجنب الجيوش المباغته والخسائر , لذا تتم زيادة قابليات الجيش للإستجابة بالتدريب المستمر.
-------------------------------
آليات سرعة الاستجابة
-------------------------------
ان آلية الاتصال السريع مهمة للغاية في ايصال واستقبال المعلومة التي تتطلب معالجة وتدخلاً سريعاً وطارئاً , حيث تسعى الاجهزة الاستخبارية الى ايجاد اقصر السبل وانجعها لتقليل حلقات الاجراءات وضمان السرعة وتخطي البيروقراطية .
ففي الدول المتقدمة , هنالك غرفة عمليات طوارىء في كل مدينة تمتلك قابلية الاتصال مع جميع الجهات كشرطة النجدة والاطفاء وشرطة المرور والمطار وقطار الانفاق والدوائر الخدمية كالكهرباء والماء والبلدية والمصارف وقوات التدخل السريع سوات والقوة الجوية والثكنات العسكرية والوزارات ودور السينما ودوائر الدولة والمستشفيات والاسعاف الفوري ...وغيرها من الجهات .
وتسعى الاجهزة الاستخبارية الى التطبيق الميداني ابتداءاً من الاخبارية حتى التنفيذ مرورا باالانذار والاستعداد والانطلاق والانتشار والمعالجة , بالاضافة الى التمرين النظري والعملي على غلق الاماكن والمداهمة ونصب السيطرات ومكافحة المتفجرات واعتراض العجلات ومكافحة الشغب والمطاردة بين اجهزة الاستخبارات والامن والقوات الخاصه , ذلك ان رفع الجاهزية وتنفيذ المناورات يقرب قابلية التنفيذ وسرعه الإجراء دون التعرض للمفاجات , لذا تقوم الاجهزة الامنيه بتطبيقات عملية لتنفيذ البعد العملي على الواقع .
إن إمكانية المعالجة في سرعة الاتصال والتبليغ للجهة المعنية تتطلب ان يكون بوقت قياسي قصير , تتنافس الاجهزة الاستخبارية في اختصاره لضمان سرعة الاستجابة , ففي عام ٢٠٠٥ تم إجراء تمرين عملي عن سرعة الاستجابة في بغداد ميدانياً , وتبين ان الإخبار يحتاج الى ١٨ دقيقة كاملة في افضل الحالات ليصل الى الجهة المعنية بالمعالجة , حيث كان مسار المعلومة كما يلي : المعلومة انتقلت من الجهاز الاستخباري الى مرجعيته ومن ثم الى قيادة عمليات بغداد لتنتقل اما الى عمليات بغداد الكرخ او الرصافة وبعدها تنتقل الى قيادة الفرقة المعنية حسب القاطع وبعدها تنتقل من آمرية الفرقة الى آمرية اللواء ومنه الى آمرية الفوج ثم الى آمرية السرية ومنها الى القوة المنفذة .
ان تنقل المعلومة من التحذير الى التحرك استغرق في افضل احواله 18 دقيقة في الوقت الذي كانت القوة الارهابية تضرب الهدف وتنسحب في وقت قصير لايتجاوز من خمس الى عشرة دقائق , وهنا كان يكمن الخلل في قابلية الاستجابة , ويكفي للتدليل على التنافس في سرعة الاستجابة للطواريء , ان الاستجابة للنجدة في امارة عجمان اصبحت ثمانية دقائق ونصف فقط في عام 2018 ويسعون الى تقليلها .
--------------------------------------------
تقنيات وتطوير المعالجة السريعة
--------------------------------------------
لقد اصبحت التكنلوجيا احد ابرز اذرع الجمع للمعلومات , فأغلب الدول المتقدمة تضع في المدن أنواع الكاميرات الذكية التي تلتقط كل شيء في كل وقت , بالاضافة الى الطائرات المسيرة الخفيفة والمزودة هي الاخرى بطرق رصد الكترونية وحرارية وكاميرات , مما يمكِّن من مراقبة أمن المدن والحوادث فيها بل ومراقبة الناس جميعاً , وهذا الامر سهل كثيراً في الاستجابة لصد المخاطر ولسرعة المعالجة ودقتها .
ومن اجل المعالجة وسرعة الاستجابة وضعت الدول المتقدمة آليات بديلة لأرقام للطوارىء والاسعاف الفوري وشرطه النجدة والدفاع المدني والحريق وغيرها حيث ذهبوا الى سرعة الاستجابة والبالتالي المعالجة السريعة من خلال تثبيت رقم طوارىء واحد فقط لكل الحوادث يرتبط بغرفة عمليات تتم من خلالها ادارة العمليات لتوفير الجهد والسرعة وسهولة حفظ الرقم والدقة وسرعة المعالجة .
ان غرفه العمليات في كل مدينة هي بمثابة إستخبارات ميدانية جنائية مفتوحة ليل نهار لسماع نداء الناس واغاثتهم وهو ما نسميه بالمعلومات التواصلية لأنها من الناس مباشرة , فغرفة العمليات هي المسيطرة جغرافياً وهي تحرك اي شيء بسرعة على الارض , وهذه الغرفة هي لجمع معلومات من المواطن , ومنها تتم الاستجابة والمعالجة وفق كل حالة .
كما جرى تطوير اداء دوريات الشرطة لتعزيز الاستجابة والمعالجة لأي خطر طاريء , فظهرت في دول العالم دوريات الشرطة متعددة المهام , فاصبح الشرطي متعدد المهام في دوريته فهو شرطي مرور ومسعف ومتدرب على حفظ مسرح الجريمة ومتدرب على المشاهدة والتوصيف ويعرف شيئا عن المقذوفات والمتفجرات ورجل أمن ومنقذ , .
كما ان عجلة الدورية باتت تجهز بكاميرا ذكية ترصد كل لوحة عجلة تمر من امامها لتتم مراجعتها على حاسوب جهزت به الدوريات , اي انها تجمع معلومات عن جميع لوحات العجلات المارة , كما تمتلك الدورية جهاز رادار كاشف للسرعة وجهاز كشف المتفجرات وأجهزة اتصالات وعدة اسعاف فوري وجهاز جي بي اس لتحديد المواقع والمسافات وعدة اطفاء كبيرة وناظور ليلي ونهاري ودروع واقية ومسدس تنوير للدلالة ومسدسات كهربائية للاعتقال وجهاز فحص الكحول , الامر الذي جعل تلقي المعلومة وبثها والاستجابة والمعالجة مهمات سلسة للدوريات.
------------------
المواطن اولاً
------------------
لقد ادركت الاجهزة الاستخبارية المحترفة ان تفاعل المواطن معها ومع الأجهزة الأمنية هو من مقومات نجاحها وتطور ادائها , وله دور مهم في جمع المعلومات سواء بمنع الجريمة وتأمين وسلامة المدن والقصبات والحدود وفي البحث والارشاد عن الجرائم والمجرمين والهاربين , فصارت الاستخبارات في الدول المتقدمة صديقة للمواطن مما يجعلها تمتلك ذراعاً استخبارية معلوماتية ضخمة بالمجان .
كما ان تحريك المواطن ومشاعر المواطنة والحس الوطني والإنساني تعتبر عوامل حاسمة حيث تتم تغذية شعور المواطن بأهمية رد الفعل وسرعة الاجابة والاستجابة وتجعله يرى بأم عينه الاستجابة السريعة والمعالجة الفعالة للقضاء على المخاطر التي يتعرض لها , مما يجعل المواطن يتعاون ويستجيب ويتصل ان إحتاج او شاهد اي شيء مريب .
وتم ادخال رقم الطوارىء في ذهن الاطفال من المدارس فيعلمونهم كيفية استخدامه ويطبقون ذلك عملياً في ممارسات تدريبية ويدعون رجل بوليس ورجل مطافيء وغيرهما , ليلقي محاضرة على الاطفال ويدربهم على الاخلاء ويحثهم على اهمية الاتصال برقم الطوارىء.
---------------------------
المعالجة في العراق
---------------------------
ان الكثير من الحوادث وقعت في العراق في العقد والنصف الماضيين على يد القاعدة وداعش وكان بالامكان تلافيها بالمعالجة السريعة , لكن البيروقراطية وقلة الخبرة والفشل في التفاعل مع المواطنين اضعف من امكانية المعالجة و الاستجابه والاخبار السريع مما كبد البلد الكثير من الخسائر.
ان تراجع الارهاب وارتفاع مؤشر الأمن يتطلبان ان نطبق سرعة الاستجابة وسرعة المعالجة وان نضع رقماً موحداً للمواطن لحالات الطوارىء وغرفة عمليات للقيادة والسيطرة ومؤسسات ذوات جاهزية عالية وممارسات ميدانيةمستمره واجهزة استخبارات واعية لتنفيذ المعالجات سريعاً , والاهم من ذلك كسب ثقة المواطن لجذبه للتعاون .
----------
خلاصة
----------
يسعى كل جهاز استخباري الى سلاسة خطواته , وحين يتعلق الامر بالمعلومة الخطيرة والتي تتطلب معالجة سريعة لدرء الخطر فإن سلاسة الاتصال والاخبار وايصاله الى الجهات المعالجة لابد ان يكون في اعلى درجاته , وكذا الامر في كافة الاجهزة الامنية واجهزة المكافحة التي تتولى المعالجة السريعة , ومن اجل ذلك تسعى الدول المتقدمة الى توفير كافة الامكانات اللوجستية والتدريبية والبشرية من اجل توزيع سريع للمعلومات التي تحتاج الى معالجة سريعة , وعلى رأس تلك الخطوات هي نبذ البيروقراطية ورفع الجاهزية وجذب المواطنين للتعاون وهو مانرجوه لبلادنا , والله الموفق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,664,887
- مباحث في الإستخبارات (172) التوزيع القضائي
- مباحث في الاستخبارات (171) المدرسة الصهيونية
- مباحث في الاستخبارات ( 170) التوزيع الرأسي
- مباحث في الاستخبارات (169) تضارب التحليلات
- مباحث في الاستخبارات (168) الاستخبارات في الحرب العالمية الا ...
- مباحث في الاستخبارات (167) الاستجواب الاستخباري
- مباحث في الاستخبارات ( 166) التجنيد بالإلهام (الذئاب المنفرد ...
- مباحث في الاستخبارات ( 165)
- مباحث في الاستخبارات (164) التجنيد الاختباري
- مباحث في الاستخبارات (163) التجنيد الإيهامي ( تجنيد من خلف ا ...
- مباحث في الاستخبارات (162) التجنيد الثأري ( الانتقامي )
- مباحث في الاستخبارات (161) التجنيد القهري
- مباحث في الاستخبارات (160) التجنيد المالي
- مباحث في الاستخبارات (159) التجنيد الوظيفي
- مباحث في الاستخبارات ( 158) التجنيد العقائدي
- مباحث في الاستخبارات (157) التجنيد الاستثماري
- مباحث في الاستخبارات (156) الاستخبارات العلمية بشير الوندي
- مباحث في الاستخبارات (155) الاستخبارات كعلم متاح
- مباحث في الاستخبارات (154) الامن الخارجي وادوار الدول
- مباحث في الاستخبارات (153) الخرائط العسكرية


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يحذر من الاقتراب من قاعدة سرية للبحث عن -كائن ...
- مجلس النواب يدين -عنصرية- ترامب ضد إلهان عمر وزميلاتها
- -اتق الله في الحركة-.. قيادات النهضة توجه رسائل قاسية للغنوش ...
- إيران ترفض التفاوض حول الصواريخ وترامب: أحرزنا تقدما ولا نري ...
- أبرز نظريات المؤامرة حول الهبوط على القمر!
- شاهد.. لحظة ثوران بركان في المكسيك
- باراك يقاضي صحيفة بريطانية بعد تقرير التسلل لمنزل -تاجر جنس- ...
- بعد ضبط -صاروخ قطري- في إيطاليا.. الدوحة: بعناه لدولة صديقة ...
- نائب رئيس الوزراء الأرميني: نتطلع لبناء محطة طاقة نووية جديد ...
- وزير الخارجية الروسي: الوضع في دونباس -مقلق للغاية-


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بشير الوندي - مباحث في الاستخبارات (173) التوزيع المعالج او الميداني