أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - ابراهيم خليل العلاف - تاريخ معمل كبريت المشراق في الموصل















المزيد.....

تاريخ معمل كبريت المشراق في الموصل


ابراهيم خليل العلاف

الحوار المتمدن-العدد: 6284 - 2019 / 7 / 8 - 02:39
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


قبل ايام حدث حريق هائل في معمل كبريت المشراق وتمكن المخلصون من رجال الدفاع المدني والجيش وابناء العشائر من اخماده والحمد لله في ثلاثة ايام انتهت يوم 29 حزيران الجاري 2019 . ولم يكن هذا هو الحريق الاول بل الثالث وكما هو معروف فإننا نعرف مخاطر استمرار الحريق على البيئة والاشجار والانسان . وانا اسمع وارى منظر الحريق تذكرت انني وقبل ايام ايضا كتبت عن كتاب الاخ الشيخ الاستاذ نايف عبوش وهو من الكوادر القيادية التي عملت في معمل كبريت المشراق حيث تولى ادارة القسم التجاري قرابة (15 ) سنة وكتابه الذي اشرت اليه هو بعنوان : (واقع وآفاق تجربة الاستثمار الوطني المباشر للكبريت العراقي ) ، والذي صدر عن (دار ماشكي للطباعة والنشر والتوزيع ) في المجموعة الثقافية بالموصل 2019 . وقد وصلتني نسخة من الكتاب من المؤلف ممهورة بتوقيعه ، ومعه عبارات جميلة اعتز بها وانا اشكره واتمنى له دوام التألق وقلت لابد ان اتحدث عن معمل كبريت المشراق وان اقف عند التجربة العراقية المهمة في استثماره .. هذه التجربة التي اثارت الكثير من المشاكل ليس على صعيد الداخل السياسي والاقتصدي العراقي فحسب بل وعلى صعيد التنافس بين الشركات الاجنبية وخاصة الاميريكية والبولونية ولازلت اتذكر انعكاس هذه التجربة على الحكومات العراقية ورموزها في الستينات من القرن الماضي .
وابتدأت القصة منذ سنة 1934 حين تم الكشف واثناء البحث عن النفط في منطقة المشراق القريبة من ناحية الشورة عن وجود ترسبات الكبريت . وهذا ما دعا الشركات الاجنبية المختصة بإستخراج الكبريت الى تقديم طلباتها الى الحكومة العراقية في سنة 1952 لمنحها امتياز التحري والتنقيب عن الكبريت في منطقتي المشراق والفتحة .
وفي سنة 1968 ، واجهت حكومة الرئيس العراقي الاسبق احمد حسن البكر 1968-1979 مهمة خوض تجربة الاستثمار الوطني للكبريت ، وتم في 31 ايار سنة 1969 توقيع عقد استثمار كبريت حقل المشراق بين العراق وبولونيا وبدأ الانتاج في 8 كانون الاول سنة 1971.
تأسست (المديرية العامة لشركة المعادن الوطنية العراقية – فرع المشراق) سنة 1969 وكانت ضمن المديريات المرتبطة بشركة المعادن الوطنية العراقية والتي تأسست بموجب القانون رقم (18) لسنة 1969 أسوةً بشركة النفط الوطنية وكان ارتباطها بوزارة النفط والمعادن حيث شرعت وزارة النفط والمعادن آنذاك بالتعاقد مع شركات عالمية لتطوير واستثمار حقول المشراق وخصوصاً مع مؤسسة (Centrozap) البولونية في 31/5/1969، في ضوء اتفاقية التعاون، المبرمة بين العراق وبولونية بتاريخ 26/4/،1969 وعلى أساس مبدأ الاستثمار الوطني المباشر،ووفقا لصيغة تسليم المفتاح الجاهز(Turn_Key)،وهي الصيغة التي حدد القانون رقم 18 لسنة1969 كافة مستلزمات نجاحها وتنفيذا لشروط عقد الاستثمار،فقد قام خبراء شركة( سنتروزاب)، في سنة 1970 ،بدراسة جيولوجية وهيدروجيولوجية مفصلة،في حقل المشراق في مساحة 25 كم مربع،في عملية استكشاف نهائية شملت مسحا جيولوجيا تفصيليا للحقل حيث قامت بحفر 123 بئرا استكشافيا، توزعت على المنطقة، التي يتوقع وجود ترسبات احتياطي الكبريت فيها، بمسافات متساوية، ويشكل شبكة، غطت كامل منطقة حقل المشراق وفعلا بدأ إنتاج الكبريت لأول مرة، من حقل المشراق، بتاريخ 28/12/1971،على مرحلتين:
الأولى: وتسمى مرحلة الإنتاج الرائد (Pilot Plant) ) ، وتعمل بمعدل إنتاج حوالي ربع مليون طن منذ أول سنة 1972. واعتبر يوم 28/12/1971، عيد المناجم العراقي.
الثانية : وتسمى المرحلة الصناعية(Industrial Plant )، وبدأت في منتصف عام 1973 بإنتاج الكبريت المصفى بالطاقة المتاحة.
وقد تم تسليم الطرف العراقي العمل، بموجب شروط عقد الاستثمار، حيث تسلم الكادر الوطني في شركة المعادن، مسؤولية الإدارة الصناعية للاستثمار بكافة مفاصلها وحلقاتها بالكامل،حيث أن الحكومة العراقية آنذاك أصدرت قـرار مجلس قيادة الثورة المرقم (1330) في 18/12/1974 بفك ارتباط شركة المعادن الوطنية العراقية من وزارة النفط وإلحاقها بوزارة الصناعة والمعادن وقد سميت بالمؤسسة العامة للمعادن بعد إبـدال اسم المديرية العامة لشركة المعادن الوطنية العراقية – فرع المشراق إلى الشركة العامة لكبريت المشراق بتاريخ 30/3/1975 حيث وصلت معدلات الإنتاج المتاحة إلى أكثر من (مليون)طن سنوياً و أدى توقف الشركة عن العمل بشكل كامل بسبب الاحتلال الاميركي للعراق سنة 2003 إلى انتكاسة كبيرة على مستوى قطاع صناعة الكبريت في العراق وانعكس سلباً على مستوى الصناعة الوطنية و الحق بالاقتصاد الوطني خسائر كبيرة تقدر بملايين الدولارات.
وكما هو معروف فإن الشركة العامة لكبريت المشراق اليوم هي احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن الشركة الوحيدة في منطقة الشرق الاوسط التي تنتج الكبريت الرسوبي من باطن الارض وتضم احتياطيا كبيرا يعد اعلى خزين عالمي يقدر بـ(600) مليون طن وتختص بشكل رئيسي في صناعة الكبريت ويتركز نشاطها على استخراج وتنقية الكبريت وانتاج الكبريت المصفى .
والكبريت يستخدم في صناعة الثقاب والبارود وفي الزراعة لمعادلة قلوية التربة ومن اهم استعمالاته هو التحضير لانتاج حامض الكبريتيك ، أما المنتجات الأخرى التي تحتوي على الكبريت فمن ابرزها انواع من الأسمدة والمتفجرات ومبيدات الفطر والحشرات والمطاط والشامبو والبطاريات وكذلك المواد الكيميائية المستعملة في أفلام التصوير ، كما يدخل الكبريت في صناعة الأدوية كواحد من المكونات حيث يستعمل لعلاج بعض الأمراض الجلدية وقد لايعرف الكثيرون ان الكبريت يمكن ان يستخدم في إنشاء الطرق عوضا عن الأسفلت.
وفيما يتعلق بتاريخ الشركة العامة لكبريت المشراق يمكننا العودة الى ملفات الشركة لنجد انها هي احدى الشركات التابعة لوزارة الصناعة والمعادن وقد تم انشاؤها سنة 1969، وبدأ الانتاج فيها أواخر سنة 1971 . ويستخرج الكبريت من حقل المشراق بالطريقة المسماة بـ(طريقة فراش) ومن اعماق تتراوح بين 120-200 م . وتعتمد هذه الطريقة على صهر الكبريت في باطن الارض بواسطة الماء الحار الذي يحقن داخل الطبقة الصخرية الحاوية على الكبريت باستخدام آبار خاصة
ثم يستخرج الكبريت المنصهر من نفس الآبار بمساعدة الهواء المضغوط
توجد في الشركة اربع مناطق صناعية موزعة حسب تسلسل
العملية الانتاجية وهذه المناطق هي :ـ
المنطقة الصناعية الاولى
المنطقة الصناعية الثانية
المنطقة الصناعية الثالثة
المنطقة الصناعية الرابعة.
والكبريت العراقي ذو مواصفات جيدة ومقبولة في الاسواق العالمية. لذلك فإنه يُصدر الى دول عديدة .ومن منتجات الشركة الكبريت المصفى والشي اي كبريتات الالمنيوم المائية والكبريت الزراعي وحامض الكبريتيك المركز .
لقد تولى ادارة الشركة العامة لكبريت المشراق عدد من المدراء العامون كان اولهم سنة 1971 المهندس احمد دنهاش منصور ثم صادق العباسي وبعده محمد محمود رسول فالدكتور احمد محمد السامرائي والجيولوجي سلمان عبد الكريم العزاوي وعبدالستار عبد الرزاق الصافي ومهند عبد المجيب والدكتور المهندس احمد رشيد خالد وسعيد سليمان الطائي والدكتور عماد العاني وطلال النقاش ونوري حطاب ضمد ومازن سعيد وحاليا المهندس فيصل أمين رشيد .
كتاب الاستاذ نايف عبوش حقائق مهمة تتعلق بتجربة الاستثمار الوطني المباشر للكبريت فيتحدث في فصول الكتاب الاربعة عن خصائص الصناعة الاستخراجية ، وعن استكشاف الكبريت في العراق ، وتنافس الشركات الاجنبية وعن مشكلات الانتاج في صناعة استخراج الكبريت ، وعن مؤشرات نجاح تجربة الاستثمار الوطني المباشر للكبريت العراقي وعن واقع الوضع الحالي للكبريت المنجمي في العراق ويدعو اخيرا الى الشروع في صناعة تشكيل الكبريت الصلب .
من المؤكد اننا بحاجة الى دراسات تبين لنا ما احدثه اكتشاف الكبريت في هذه المنطة من تأثيرات اقتصادية واجتماعية وعن مدى استفادة المنطقة من استثمار الكبريت ايجابا وسلبا وعن مساعي الشركة العاملة في الاستقرار والتوطين بالنسبة للعاملين وعن الحي السكني الكبير في الجانب الايسر من مدينة الموصل والمعروف ب( حي المشراق ) القريب من حي الزهور وحي القادسية ولماذا سمح لكوادر وموظفي الشركة السكن في الموصل بعيدا عن حقول الكبريت ومناجمه في منطقة المشراق وعن الاثار السلبية لوجود هذه المناجم على البيئة في محافظة نينوى وعن واقع صناعة الكبريت اليوم ومنذ الاحتلال الاميركي للعراق سنة 2003 وما حل بهذه الصناعة.

كتب لي رئيس المهندسين الاستاذ سالم خليل العلاف وكان يعمل في معمل كبريت المشراق وكنت سألته رأيه في الحريق الذي حدث في اواخر حزيران واوائل تموز 2019 يقول :" السلام عليكم اخي العزيز الدكتور ابراهيم اود ان اذكر لكم معلومة مهمة لها علاقه بالمواد المتراكمة من فضلات التصفيه التي تسمى (الفوم و الكيك ) وهي عبارة عن تلال ضخمة تقدر بحوالي مليونين طن جنوب المشراق والتي تعتبر مصدر خطر كبير على البيئة في حالة نشوب حريق بها لان مكون من الكبريت وحامض الكبريتيك ومواد كيمياوية اخرى هي (التونسل والسيلايت) والتي تستعمل في تصفية الكبريت من المواد القيرية والشوائب الاخرى اضافة الى وجود كبريت نقي بحدود خمسون الف طن في ساحات الكبريت في جنوب المشروع ايضا معرض للحريق كما يوجد كبريت خام تم استخراجه في المنجم قبل سنوات عديدة بحدود (90) الف طن على أمل البيع ولم يباع لعدم وجود طلب على كبريت خام فيه نسبة كبيرة من المواد القيرية والحريق الاخير كان في هذا الكبريت الخام وامتد الى خزانات الكبريت العائدة للمواقع الانتاجية في الحقول المتروكة والمملوئة بالكبريت الخام المتصلب وعليه استاذي العزيز في حالة حصول الحريق تنبعث من الكبريت النقي في الساحات غاز ثاني وثالث اوكسيد الكبريت السامة والخانقة . اما في حالة الحريق من الكبريت الخام اضافة الى هذه الغازات ابخرة احتراق المواد القيرية والهايدرو كاربونية المتعددة وهي سامة اما حريق الفوم اي الفضلات الصناعية فيجمع هذه الغازات والابخره اضافة الى الابخرة الحامضية من حامض الكبريتيك وهذه هي الاخطر على الانسان والبيئة وتعتبر قاتلة في حالة التعرض المباشر لها وكما حدث في حريق سنة2016 والذي وصلت الغازات الى الموصل وادى الحريق الى تلف الاشجار والنباتات.
وخلال فترة عمل المشروع من سنة1972 والى سنة2003 عند توقف المشروع بالكامل كانت تجري تحوطات من قبل السلامة الصناعية تمنع حدوث الحريق خاصة في فصل الصيف وتتلخص اولا بحش الاعشاب خلال شهر نيسان وهي رطبة حول المناطق المعرضة للحرق من قبل العاملين كل في قسمه ومنطقته اضافة الى تقسيم المناطق التي يكثر فيها الاعشاب اليابسة بواسطة الكريدر الى مساحات صغيرة ويجري حرقها بعد تجهيز سيارة اطفاء في الموقع اي بطريقة الحرق المسيطر عليه كذلك عمل شوارع وطرق عريضة بواسطة الكريدر خالية من الاعشاب حول المناطق التي يتواجد فيه الكبريت او الفضلات الصناعية كما يتم تغطية اكوام الفوم بالاتربة بواسطة الشوفلات وعدم ترك اي منطقه مكشوفة للجو وقد حدثت عدة حرائق خلال فترة عمل المشروع وهي لابد منها لطبيعة الكبريت ولكن سرعان مايجري اطفاؤها ومنعها من الانتشار وتكون داخل المنشاة ولم يسمع بها احد خارج المشروع.
وعندما توقف المشروع واهملت اجراءات السلامة وعدم اهتمام الدوله بهذا المشروع الحيوي مع الاسف الشديد اقولها وقلبي يحترق على الجهود التي بذلناها ليصبح هذا المشروع في نهاية الثمانينات اكبر مشروع كيمياوي في الشرق الاوسط ليس فقط لانتاج الكبريت بانواعه الخام والنقي والزراعي بل مادة الشب المعمل الوحيد بالعراق وحامض الكبريتيك والاطيان المطحونة بانواعها ومادة الفلر وغيرها والان اصبح ارضا مقفرة تشب بها الحرائق ،وتهدد الانسان والبيئة " .

واكاد اليوم اسمع من بعض العاملين دعوتهم لعرض هذا المعمل للاستثمار وانا لااؤيد ذلك خاصة وانه يعد اليوم مصدر رزق للكثيرين من ابناء المنطقة وقد يفقد الكثيرون هذا المصدر فضلا عن انه من الصناعات الرائدة في العالم واثاره في الاقتصاد العراقي واضحة وملموسة ولها بعد وطني اقتصادي .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,718,301
- ما قالته عمّتي النخلة... شعر : عبد المنعم حمندي
- سليم بطي فتى المسرح العراقي
- التوظيف الفني للون في الشعر العربي
- هاشم علي محسن ( 1928-1989 ) القائد النقابي العمالي العراقي و ...
- شارع أبو نؤاس والثورة الصامتة
- رحيل عبد الرزاق الصافي 1931-2019 الكاتب والمترجم والمناضل ال ...
- مع كتاب الدكتور أحمد جار الله ياسين (مدرسة الإحياء )
- سامراء في السالنامات العثمانية
- أضواء على الحركة التشكيلية في نينوى
- يرحل العراقي ....مجموعة شعرية للدكتور أحمد جار الله ياسين
- رسائل البيبون
- حيدر محمود عبد الرزاق ومجموعته الشعرية ( لن يوقف تدفقه دجلة ...
- جورج بليخانوف والاسئلة الكبرى في التاريخ
- دليل الهاتف مصدرا من مصادر التاريخ المعاصر
- حكايات من قريتي
- محلة النبي شيت في الموصل
- ( فوبيا ) شعر : عبدالمنعم حمندي
- حضارة وادي الرافدين : كشوفات وتأويلات سيميائية
- غازي فيصل ..محطات في حياته الفنية والثقافية
- المؤرخ روي ألكسندروفيتش ميدفيديف وكتابه : ( روسيا تنهض من كب ...


المزيد.....




- لقطات ..د.جودة عبدالخالق يكتب: كيف نقرأ الحالة الاقتصادية؟
- السفير الفنزويلي في القاهرة: الحصار الأمريكي جزء من خطة تدمي ...
- مصر.. رقم قياسي بمليارات الدولارات لاحتياطات البنوك المصرية ...
- بلومبيرغ: السعودية لا تستطيع إنقاذ سوق النفط
- السعودية تعلن إنشاء بنية تحتية كاملة للكهرباء بمحافظة حجة
- السعودية تطلق تحذيرا شديد اللهجة من -عملة مزيفة- تنتشر في ال ...
- طريقة صينية جديدة لمواجهة الولايات المتحدة في الحرب التجارية ...
- صبور ينصح رواد الأعمال: معرفة حاجة المستهلك تسبق جودة المنتج ...
- الإمارات توسع قائمة المنتجات الخاضعة للضريبة ابتداء من عام 2 ...
- كيف تتخلص من -الطاقة السلبية- التي يطلقها زملاء العمل المتذم ...


المزيد.....

- التجارة الإلكترونية واقع وتحديات وطموح / يوسف شباط
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- مولفات أ.د. محمد سلمان حسن / أ د محمد سلمان حسن
- د.مظهر محمد صالح*: محمد سلمان حسن: دروس في الحياة المعرفية.. ... / مظهر محمد صالح
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الأول / أ د محمد سلمان حسن
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الثاني / أ د محمد سلمان حسن
- دراسات في الإقتصاد العراقي / أ د محمد سلمان حسن
- نحو تأميم النفط العراقي / أ د محمد سلمان حسن
- التخطيط الصناعي / أ د محمد سلمان حسن
- لإقتصاد السياسي، الجزء الثاني، نسخة ملونة / أ د محمد سلمان حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - ابراهيم خليل العلاف - تاريخ معمل كبريت المشراق في الموصل