أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد حمدي سبح - الوضوء في عالم اليوم









المزيد.....

الوضوء في عالم اليوم


أحمد حمدي سبح

الحوار المتمدن-العدد: 6282 - 2019 / 7 / 6 - 14:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قال تعالى ... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ .
ان لأمر بالوضوء كان في الأصل للتطهر كما قال الله تعالى في نهاية آية الوضوء (ولكن يريد ليطهركم ) وهو الأمر المدرك والمبرر له حين كان الناس يذهبون الى الغائط ليقضوا حاجتهم فكانت أجزاء أجسادهم التي أمر الله بتطهيرها في الوضوء عرضة واضحة للتلوث والتنجس في مكان قذر وملئ بالقاذورات هنا وهناك تتلمس وتلوث الأعضاء المكشوفة (التي بين الله ضرورة غسلها ومسحها في آية الوضوء ) من أجساد مرتادي هذا المكان وطبعآ مع غياب الماء للاستنجاء والتطهر في الغائط فانه يمكن تصور كم النجاسات والملوثات التي تنال ممن يقضي حاجته في مثل ذلك المكان .
وبالطبع فان كل ذلك يختفي في عالم حمامات اليوم وتوافر الماء الجاري في الصنابير والشطافات ، وغياب القاذورات المتراكمة التي كان يتم المشي وسطها والتي كانت حتى تلتصق باوراق الشجر ان وجد في الغائط بفعل الرياح والحشرات .
أي أنه عند قضاء الحاجة اليوم ما هي القاذورات التي تتراكم على اليد أو على الشعر أو الوجه أو الأرجل ، وحتى ان لمس شئ منها أية قاذورات فالماء المتوافر فورآ يكفي لغسل هذا الجزء أو ذاك دون بقية الأجزاء طالما لم ينالها أي تلوث أو نجاسة .
ثم أن المسألة لو تتعلق بمجرد اسكاب الماء على الجسم أو بعض منه ، لما كان أمرنا الله تعالى بالتيمم وفيه يضع الانسان التراب على وجهه ويديه ، وانما المسألة تتعلق بالتخلص من القاذورات وآثارها العالقة من أثر الذهاب الى الغائط فلذلك حدد المولى عز وجل قوله بالصعيد الطيب تمييزآ عن الصعيد النجس أو الخبيث المتواجد في الغائط لأن الله كما ذكر في نهاية آية الوضوء يريد أن يطهرنا وليس أن يجعل علينا حرج ، أما ممارسة وتكرار الوضوء في ظروف عصرنا الحالي تعتبر مخالفة لازالة الحرج والمشقة اللتان أزالهما الله من علينا ولم يلزمنا بهما .
وعلى نفس المقياس والسياق وبعيدآ عما يسمى بالأحاديث الظنية الثبوت والدلالة والتي لا يجب أن ولا يمكن أن تستقل بالتشريع بمعزل عن القرآن اليقيني الثبوت والدلالة ، فان مسألة التيمم التي أمر بها الله تعالى كبديل لعدم توفر المياه أو في حالة المرض أو السفر تثبت أن مسألة الوضوء عند الله تعالى ليست مجرد طقوس أو نظافة زائدة لاداعي لها ، فهذا لا يستقيم مع أن يأمر الله الانسان بوضع تراب على جسده أو التمسح بالتراب اذا كان الأمر يتعلق أيضآ بازالة عرق أو تراب وهي بالمناسبة أمور لم يرى رجال الدين أنها توجب الوضوء ، وانما كان الأمر الالهي مراده التخلص من وتحييد أثر ما يعلق بالجسد من قاذورات وفضلات وتنجسه بها نتيجة الذهاب الى الغائط أو ممارسة الجنس .
اضافة الى ذلك فان الأمر الالهي بالتيمم كان مقصورآ على الوجه واليدين دون التطرق لبقية الجسد لما يحمله ذلك من امكانية الاصابة بالأمراض ان تناول التراب الأجزاء الداخلية من جسم الانسان في حالة الجنابة المتأتية من ممارسة الجنس ، وكذلك فان الأمر الالهي بالتيمم لم يشمل القدمين لأنهما فعليآ تكونان في التراب ، وبالتالي فان هذا في حد ذاته يثبت أن مسألة الوضوء أو الطهارة عند الله ليست مسألة تتعلق بمجرد ممارسة متكررة لا داعي لها.
أي أنها ليست هدفآ بحد ذاته بل هي وسيلة تدور مع هدفها وجودآ وعدمآ فمتى كانت الغاية متحققة فلا داعي لهذه الممارسة من الأساس ، وهو الوضع الذي توفر لنا مستويات ونوعية الحياة ومعايير النظافة في القرن الواحد والعشرون بل والقرن العشرون مقارنة بالقرن السابع الميلادي ، أي أن الحكم الشرعي يدور مع العلة وجودآ وعدمآ .
أما ما يتعلق بالجنابة فان الأمر الالهي بالاغتسال من الجنابة هل هو راجع لمجرد خروج المنى من نفس ذات المكان الذي يخرجه منه البول ومع ذلك التبول لا يوجب الاغتسال أم لتلوث وتنجس الجسم بمائي الرجل والمرأة الناجم عن المداعبات والملاطفات وتلمس أياديهما لمختلف أجزاء الشريك الآخر مما يوجب ضرورة الاستحمام ؟.
اضافة الى أن خروج الدم العادي الناجم عن اصابات أو أمراض لا ينقض الوضوء فلا يرد ذكر في القرآن الكريم بذلك فيما عدا دم الحيض فقط ، فبالتالي خروج الدم العادي من أحد السبيلين (القبل أو الدبر) لا يوجب الوضوء ، بل تطهير العضو الذي تلوث بالدماء .


اذا العبرة ليست بالمخروج وانما في المكان الذي يقصده الناس وقتها لاخراج فضلاتهم وهو الغائط لما فيه من قاذورات ونجاسات منتشرة هنا وهناك فحكمه حكم مقالب القمامة وأمثالهما من الأماكن القذرة ؛ بل وطريقة الاخراج من جلوس أو وقوف وحتى الاستنجاء بما يصيب بعض الجسم من القاذورات والفضلات (لذلك أمرنا الله بالوضوء لغسل هذه الأعضاء وتطهيرها) وهو الأمر الذي تعفينا حمامات اليوم منه .
بل ان القئ نفسه لايوجب الوضوء مع أن محتويات القئ هي أصل ما يخرج من الجسم من أحد السبيلين ، ومع ذلك العبرة بالمحيط الذي يتواجد فيه الانسان الذي يخرج منه هذا أو ذاك وليس بالمكان من الجسم المخروج منه ، مع وجوب تطهير مكان الخروج طبعآ ان كان الفم أو أحد السبيلين .
والأمر بوجوب الاغتسال من الجنابة انما راجع في الأساس لعملية الاتصال الجنسي وما يصاحبها من ملامسات ومداعبات هنا وهناك واتصال جسدي يؤدون جميعهم الى تلوث وتنجس كامل او كثير من جسدي المرأة والرجل بمائيهما فكان الأمر بالاغتسال الكامل أي الاستحمام .
أما ملامسة النساء بمعنى ملامسة ومداعبة الرجل لزوجته أو جواريه في ذلك العصر دون ممارسة كاملة وبملابسهم فهي توجب الوضوء بالاضافة الى تطهير الفرج دون الاستحمام أو الغسل الكامل وتنظيف الملابس طبعآ ، لأن ماء الرجل والمرأة في هذه الحالة سيكون في محله دون أن يلوث أو ينجس بقية الجسد ، أما تنجس أو تلوث الأجزاء المكشوفة كاليدين أو الوجه أو حتى القدمين لامكانية استخدامهما في المداعبة أو تلمس الأيدي الملوثة لهما بعد الانتهاء من تلك المداعبة فإن الوضوء وغسل هذا العضو أو ذاك كفيل بالتطهير .
مع وجوب طبعآ تطهير الثياب من أي دنس لحق بها ان كان جزءآ منها أو كلها ، فقد قال تعالى " وثيابّك فطَّهِّرْ " ، وكذلك قال الله تعالى ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) مع ملاحظة أن الخطاب هنا لكل بني آدم في كل مسجد خاص بهم من يهود ومسيحيين ومسلمين .
اذا العبرة عند الله بالنظافة لما تلوث وتنجس وليس مجرد ممارسة طقوس لا وجوب لها ولا محل لها من الاعراب المنطقي في حالة عدم الحاجة لها فكما قال الله تعالى في نهاية آية الوضوء وفي كثير من مواقع القرآن فيما معناه ( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ).


وكلمة يطهركم في نهاية آية الوضوء تستمر في بيان الأثر والمراد شأنها شأن ذكر التطهر في آية الحيض وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ.
اذا قال تعالى في نهاية آية الوضوء ولكن يريد ليطهركم ، وقال تعالى في نهاية آية الحيض ويحب المتطهرين أي أن المسألة تتعلق بالطهارة والتي هي عكس النجاسة ، فاذآ لابد أن تكون هناك نجاسة لتكون هناك طهارة بالتبعية ، وعلى نفس السياق والمقياس السابق فاذا كان دم الحيض بما يحمله من بكتيريا وفطريات الرحم والمبايض والمهبل يوجب الغسل او الاستحمام في الماضي وذلك لتلويثه وتنجيسه الجسم والملابس بغزارة وكثافة لعدم اختراع الفوط الصحية وقتها بل وعدم اختراع أو ارتداء ملابس داخلية في ذلك الحين، فهل يوجب الغسل الآن مع وجود فوط صحية تحجب دم الحيض في مكانه دون أن يطال بقية الجسم بشكل أو آخر ، وحتى وان تناول بعض هذا الدم بعضآ من المناطق المحيطة بمخرجه فيمكن الاكتفاء بغسل تلك المناطق جيدآ فقط ، أو الاستحمام الكامل لاحداهن ان كانت تفضل ذلك لغزارة حيضها .
ولكن الحيض على قلته أو كثرته وعلى الرغم لعدم تلويثه لبقية أجزاء الجسم في عصرنا الحالي مع استخدام الفوط الصحية الا ان ارتداء هذه الفوط نفسها وتلوثها وتنجسها بدم الحيض يبطل شرط طهارة الثياب والطهارة الجسدية الكاملة ( التي لا معنى لها بدون الطهارة الروحية ) لأداء الصلاة .
وعلى نفس القياس فان (بعض) الدم الآخر غير دم الحيض يمنع الصلاة كأن يكون أحدهم أجرى عملية ما كعملية ازالة خراج أو ازالة الناسور مثلآ وغيرها من العمليات التي يستمر فيها المريض بالنزف على ضمادته دمآ ملوثآ بالقيح والفطريات والبكتيريا فيمتنع مثل ذلك المريض عن الصلاة حتى تمام شفائه ، أما الدماء العادية الغير مختلطة بمثل تلك الملوثات من قيح وفطريات وبكتيريا ضارة مع تطهير مكان الجرح وارتداء الضمادة المناسبة لا تمنع الصلاة ان أمكن أدائها .
والحيض لا يمنع الصوم الا للضعفاء ، فلم يرد في القرآن الكريم الذي هو المرجع الوحيد للتشريع وليس ما يسمى الأحاديث التي نسبوها للنبي محمد عليه الصلاة والسلام ، فبعضها صنفوها ضعيفة وأخرى حسنة وأخرى صحيحة ، بل نفس الأحاديث اختلفوا في مدى صحتها فيما بينهم ، وبالرجوع الى موضوعنا الأساسي لم يرد في القرآن الكريم الذي تولى الله حفظه ذكر بأن الحيض أو حتى عدم الطهارة يمنع الصوم .
وهناك مهن ترهق أصحابها المجالدين بأطنان من القاذورات والمواد الملوثة بل والخطرة كعمال النظافة والسباكة وبعض المصانع كمصانع الكيماويات والمسبوكات والمناجم وكثير من الورش وغيرها وغير ذلك من مهن مرهقة أعان الله أصحابها والعاملون فيها عليها ، لم يعلن من يعرفوا برجال الدين منعهم لأصحابها وممتهنيها من الصوم أو حتى الصلاة مع انهم يجب ان يغتسلوا أو يتوضأوا (حسبما سبق تبيانه) ليلاقوا الله في صلواتهم .
على الرغم أن الله سبحانه وتعالى لم يذكر ان التلوث بشحوم وزيوت الماكينات والسيارات مثلآ لا يوجبوا الوضوء ، لأن الله سبحانه وتعالى ذكر ما كان شائعآ في ذاك الزمان فكان الذكرهنا على سبيل المثال لا الحصر لأن الطهارة والنظافة الجسدية (والتي لا معنى لها كلية بدون النظافة الروحية بالأساس ) التي ذكرها الله تعالى وهي مراده النهائي لابد ان تكون متحققة لملاقاته عز وجل ، ونتيجة الفهم الخاطئ لآية الوضوء نجد عمالآ مصطبغين بالشحوم والزيوت يصلون في المساجد الى جوار بقية المصلين مما يبطل صلاتهم ويزعج اخوانهم المصلين ويفقدهم خشوعهم في الصلاة .
يجب أن نتفكر كم من ملايين من المسلمين لا يصلون لاستثقال مشقة الوضوء وكم من عشرات الملايين من لترات المياه قد تكون مهدرة يوميآ نتيجة فهم خاطئ للآية وكم ملايين من البشر الغير مسلمين ربما لم يدخلوا الاسلام نتيجة عدم اقتناعهم بتفسير كثير من المسلمين لآية الوضوء وغيرها من الآيات وممارستهم لها وما يحمله ذلك من مشقة واستعسار عليهم وعدم قناعة في ضوء التفسير والكلام السابق .
ويجب أن نؤكد مرارآ وتكرارآ أن ظروف الحياة وطبيعتها وتأثيرها على معايير ومستويات النظافة بل والقدرة على الحصول عليها تختلف في عصر اليوم عما كان سائدآ في القرن السابع الميلادي وقت نزول القرآن الكريم وفي العصر السابق عليه بل وحتى وقت قريب نسبيآ ، وهو ما يوجب علينا أن نفهم الآيات في سياقها وظروفها التاريخية ، ولا نحاول استدعاء أحكام ولدت من رحم تاريخ مضى وولى لنستنطقها في عالم مختلف كلية ففي ذلك بالغ الاساءة والضرر للدين والانسان .
وكم من ملايين وملايين الليترات من المياه تهدر يوميآ في بلاد العالم الاسلامي وغيرها من البلدان التي يتواجد فيها المسلمون بسبب فهم وتفسير وممارسة خاطئة للوضوء ، في عصر نحن في مسيس الحاجة للحفاظ على كل قطرة مياه ، فالمياه في المستقبل القريب جدآ بل وفي حاضرنا ستكون وقودآ لكثير من الحروب والصراعات حول العالم ، والخوف أن تتحول يومآ الى ترف لا يتحمله الا الأغنياء وتصبح تكاليفها عبئآ ثقيلآ يئن من وطأته الفقراء ومتوسطوا الحال .
فمن المتوقع مواجهة أزمة مياه طاحنة بحلول عام 2040 تقع في منطقة الشرق الاوسط حيث تندر المسطحات المائية ويشتد الطلب على المياه ويقول الخبراء الذين قاموا بتصنيف 167 دولة من حيث توافر المياه ان 13 دولة بالشرق الاوسط علاوة على الأراضي الفلسطينية من المتوقع ان تواجه أزمة خانقة في المياه في غضون عدة أعوام وصنفت ثماني دول من بين الدول العشر الأولى عالميا المرشحة لهذه الأزمات وهي ( البحرين والكويت والأراضي الفلسطينية وقطر ودولة الامارات واسرائيل والسعودية وسلطنة عمان ) ، وكلها دول تفيض بعشرات الملايين من البشر المسلمين الذين يهدرون ملايين الليترات من المياه في عمليات وضوء طقسية لا وجوب أو اضطرار لها لمجرد فهم خاطئ لآية الوضوء المذكورة في القرآن الكريم .
وتعاني عدة دول أخرى في العالم مثل الهند بتعدادها السكاني الحالي وجنوب أفريقيا أزمة مياه حادة في الوقت الحالي ، ويرتقب أن ينفد الماء من 21 مدينة بحلول سنة 2021 ، والمقلق في الأمر أن 100 مليون نسمة يعيشون في هذه الحواضر .
وكم من الأراضي التي يمكن استصلاحها وتوفير فرص عمل كثيرة وكميات كبيرة من الغذاء ان استطاع المسلمون توفير ملايين الليترات من المياه التي تهدر يوميآ في وضوء لا طائل منه ولا داعي له في الغالب الأعظم من الحالات .
أمور قد نراها صغيرة ومسلم بها ولكن لربما بقليل من التدبر أو اعادة التدبر ستغير كثير من حياتنا لأنها ستغير من نمط تفكيرنا والميكانيكية العقلية للتفكير والفهم والاستيعاب في النظر للأمور والأحكام مما يساهم بعد ذلك في اعادة تشكيل نظرتنا لأمور أخرى كثيرة هامة تؤثر في حياتنا .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,654,355,128
- السيناريو السوداني
- النسئ ورمضان
- الأزمة العقارية المقبلة في مصر
- الحج الغير مبرور
- لزواج ناجح
- هل ستتخلى حقآ كوريا الشمالية عن السلاح النووي ؟
- الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الايراني .... ماذا بعد ؟
- كارثية خفض سعر الفائدة في مصر
- معضلة جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات في مصر
- في مسألة الناسخ والمنسوخ
- وهم الذبح الحلال
- ما بعد عاصفة الحزم
- ردآ على ملحد (2)
- آفاق الحل في سوريا
- خطيئة الليبراليين في الاستفتاء على الدستور
- كوارث مقيمة في دستور جديد
- الديكتاتور محمد مرسي
- التيار الشعبي وانقاذ مصر
- خطبة الجمعة وموعظة الأحد
- بعد فوز مرسي


المزيد.....




- دار الإفتاء المصرية تكشف عن تطبيق جديد يستخدمه تنظيم -داعش- ...
- -الإفتاء المصرية- تحذر من تطبيق بديل يستخدمه عناصر تنظيم -دا ...
- مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدفاعية : هدف قوى الاست ...
- حريق كاتدرائية نوتردام الباريسية: الترميم جار لكن الصرح العر ...
- خطة لزيادة عدد المصلين في المسجد الإبراهيمي
- بوكو حرام تقتل 19 من الرعاة خلال مواجهات
- قائد الثورة يعيّن -حميد شهرياري- امينا عاما لمجمع التقريب بي ...
- مرصد الإفتاء: منتدى شباب العالم رسالة سلام وتنمية تسهم في مو ...
- وفاة والد الشهيد يحيى عياش في سلفيت
- الكويت ترحل طبيبا مصريا على علاقة بالخلية الإخوانية المرحلة ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد حمدي سبح - الوضوء في عالم اليوم