أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - المواطن بين أنظمة تحميه وأنظمة تسحقه















المزيد.....

المواطن بين أنظمة تحميه وأنظمة تسحقه


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 6275 - 2019 / 6 / 29 - 00:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المواطن بين أنظمة تحميه وأنظمة تسحقه
طلعت رضوان
الظروف الاجتماعية التى تتعرّض لها بعض الشعوب، نتيجة تدنى مستوى الاقتصاد الوطنى..وعجزالنظام السياسى على حماية مواطنيه، من جشع عصابات الاستيراد والتصديرالذين حازوا وصفــًـا لايستحقونه (رجال الأعمال) ونظرًا لأنّ شرفاء الوطن يعجزون عن مقاومة تلك الظروف القاسية، لذلك يضطرون لتأجيرقوة طاقتهم على العمل لدول أخرى..وأثبتتْ تجارب الواقع أنّ أسوأ معاملة، وقعتْ على العمال من الأنظمة العربية الشهيرة إعلاميـًـا (بالشقيقة) وبينما الأنظمة العربية التى لها عمال خارج الوطن مثل مصرتتجاهل معاناة المصريين، فإنّ (شاه محمود) وزيرالخارجية الباكستانى لم يسكت..وقال إنّ بلاده حريصة على حقوق العمال الباكستانيين فى مشاريع البنية التحتية لمونديال2022فى قطر..وذلك بعد ورود تقاريرمُـتكررة عن المعاملة القاسية التى تعرّض لها عمالنا فى قطر..وهوالأمرالذى كان محل إهتمام من جمعيات حقوق الإنسان العالمية..وحذّرتْ منظمة العفوالدولية قطرمن الاستغلال الخطير..والمنتشرعلى نطاق واسع، بحق آلاف العمال المهاجرين..وذلك بعد التقاريرالتى أثبتت وقائع الأجورالمستحقة..ولم تــُـدفع للعمال..واحتجازجوازات سفرالعمال..وأنّ عمالاعملوا لمدة148يومًـا..ولم يتقاضوا أجورهم..وذكروزيرالخارجية الباكستانى أنّ العمل فى قطريجب أنْ يكون بشروطنا..وقـدّمتْ مؤسسة (ماعت للسلام) مداخلة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة..كشفتْ فيها الانتهاكات التى ترتكبها تركيا وقطربحق العمال الأجانب..وأكد أيمن عقيل (رئيس مؤسسة ماعت) أنّ قطرتمارس كل أساليب العبودية ضد العمال الأجانب..حيث يفرضون الاستغلال والتمييزالعنصرى..وأنّ عدد الوفيات فى بناء منشآت كأس العالم..وصلتْ إلى1800عامل..ومن المتوقع أنْ يتضاعف الرقم عدة مرات بحلول موعد الافتتاح فى2022(بوابة الأهرام25يونيو 2019)
أعتقد أنّ موقف الوزيرالباكستانى يستحق الإشادة..والتحية والتقديرلأنه دافع عن الاعتزازالقومى لوطنه، لأنّ الدفاع عن الباكستانيين..هودفاع عن باكستان..وهوما فعلته أنظمة وطنية كثيرة، مثل الفلبين حيث دافعتْ السفارة الفلبينية عن الممرضات اللائى يعملن فى مستشفى سعودى..وتعرّضن للاضطهاد..وبعد تدخل السفارة الفلبينية، توقف الاضطهاد..والأمثلة فى أرشيفى كثيرة..وهذا هومعنى الاعتزازالقومى، بينما فى مصرفإنّ المسألة مختلفة..وأنّ المصرى لاقيمة له خارج مصر..وبالتالى لاقيمة لمصر(الوطن)
وفى يوم29/8/2016 قال أحد كبارشيوخ السعودية ((العبد يجب أنْ يـُـطيع سيده الكفيل)) فمعنى كلامه أنّ كل العاملين من شتى الجنسيات (عبيد) لدى أسيادهم السعوديين..وما ذكره هذا الشيخ ذكــّـرنى بموقف عرب كثيرين ضد شعبنا ومن أمثلة ذلك ما نشرته الأهرام (2/ 7/ 97) أنّ مواطنــًـا عربيًا (لم تــُـحـدّد الصحيفة جنسيته) اعتدى بالسب والضرب على ضابط شرطة مصرى أثناء تأدية وظيفته..وفى ذات العدد أشارالصحفى الذى شهد الواقعة، إلى أنّ الأمروصل بالمواطن (العربى) إلى رفع الحذاء فى وجه الضابط (المصرى) وكتب ((وهل يسمح هذا الشاب (العربى) لضابط فى بلده أنْ يُضرب أوأنْ يرفع أحد فى وجهه الحذاء؟ وما هوالوضع لوحدث العكس..وقام مصرى بضرب ضابط فى بلده؟)) وفى اليوم الثالث للحادث، تقرّرترحيل المواطن العربى إلى خارج البلاد على أول طائرة عائدة إلى بلاده..وبعد أقل من أسبوع من الحادث الأول، حدث أنّ مواطنــًـا (عربيًا) اعتدى بالضرب على ضابط مرور(مصرى) بالمهندسين..وأنّ مواطنيْن (عربييْن) اعتديا بالضرب على أمين شرطة (مصرى) بالدقى (أهرام31/ 7/ 97)
إنّ هذه الأحداث فى أقل من أسبوع تثيرالملاحظات التالية:
• أنها تكرارلما سبق: لاعب كرة جزائرى رشق إصبعه فى عين طبيب مصرى..ومواطن كويتى اعتدى على المطرب (المصرى) أحمد عدويه..وأصابه بالشلل الكامل.
• فى كل تلك الأحداث، تتنازل السلطة المصرية عن تطبيق القانون المصرى..وعقب كل حادث من هذا النوع، تـُـثارمسألة العلاقات الدبلوماسية بين مصروالدول العربية. فهل تلك العلاقات تكون على حساب المساس بالكرامة الوطنية؟ ولماذا تكون مصروحدها مُـصابة بتلك العقدة؟ خاصة أنّ الواقع يـُـشيرإلى أنّ الدول العربية تـُـطبق قانونها على المصريين، بغض النظرعن حقيقة أنهم جناة..وهل أثبتتْ التحقيقات إدانتهم أوأنّ الإتهام باطل وملفق؟ والمجنى عليه يتحول إلى متهم..ويقضى تسعة أشهرفى السجن..ويُجلد80 جلدة، كما حدث مع الطبيب المصرى محمد كامل خليفة، لمجرد أنه اشتكى مديرالمدرسة السعودى الذى اعتدى على ابنه جنسيًا..فكان أنْ انهالتْ عليه التشريعات السعودية بالسجن والجلد..ومن رسائل قراء الصحف نقرأ:
• رسالة من فتاة مصرية عملتْ مضيفة جوية مؤقتة على الخطوط الجوية السعودية..والرسالة نشرها أ.سلامة أحمد سلامة فى عموده اليومى على مدارثلاثة أيام، تقديرًا منه لحجم المعاناة التى تعرّضتْ لها الفتاة مع باقى الفتيات المصريات من (الأشقاء) السعوديين..ونظرًا لطول الرسالة، فإننى أكتفى بفقرة واحدة تــُـلخص عمق المأساة. تقول الفتاة فى بداية رسالتها ((والقضية يا سيدى لاتمس العمالة المصرية غيرالمُـدرّبة..والتى يـُـسافرأصحابها بالجلابيب..وبدون أية خبرة فقط للبحث عن أى نوع من العمل ولكنها تتعرّض..وبكل أسف لما كنتُ أقرأ عنه من قبل بما يـُـسمى (سوق النخاسة العربية) وصدّقنى لا أجد أفضل من هذا الاسم البليغ لوصف ماحدث )) (أهــــــــــرام: 29فبرايرو1، 2مارس92)
• رسالة مطولة نشرها أ.عبدالوهاب مطاوع فى صفحة بريد الجمعة، من فتاة مصرية تزوّجتْ من مواطن كويتى..واكتشفتْ أنها الزوجة الثالثة..وحكتْ أنّ زوجها الكويتى لم يكن يحلوله ضربها إلاّبالخيزرانة..وأنْ يكون الضرب أمام زوجتيْه، اللتيْن يعارانها بقبولها الزواج من الكويتى، لأنها لوكانت تجد قوت يومها فى بلدها مصرما قبلتْ هذا الزواج..وعليها أنْ ترضى بوضع الخادمة..إلخ (أهرام 20/7/90)
• وأختتم برسالة القارىء د.جمال أحمد برهومة– أستاذ طب وجراحة العيون بجامعة القاهرة– جاء فيها ((يتساءل المرء أحيانــًـا عما إذا كان هناك نوع من اللذة الحسيـــــــــة والنفسية لانعرفه اسمه سوء معاملة المصريين..وذلك فى دول نسميها بالشقيقة))..إلى آخرالرسالة (أهرام 5/ 10/91)
• وإذا كان (العرب) الذين يـُـمارسون ذلك الانتهاك لمصر(وطن وشعب) وعلى أرض مصروهم (ضيوف) فما هى الانتهاكات المنتظرة عندما يمتلكون أراضٍ (مصرية) بالتطبيق لأحكام القانون؟ لذلك يجب إلغاء القانون الذى يـُـتيح تملك الأرض لغيرالمصريين..وهوأمـرمعمول به فى دول كثيرة.
• إذا كان (العرب) يـُـعاملون المصريين (على أرض مصر) بتلك القسوة..وإذا كانت دولة مثل السعودية لاتسمح لأى مصرى (من العامل حتى الوزيرالسابق) بالعمل إلاّوله (كفيل سعودى) حيث أنّ نظام الكفيل تمتد جذوره إلى بنية مجتمع رعاة الغنم..وإذا كنا لانملك التدخل فى تشريعات المملكة التى تفرق فى المعاملة بين المواطن المصرى والمواطن الأمريكى، فإننا نملك سلطة إتخاذ القرارعلى أرض مصر..ولذلك أتمنى إصدارتشريع يـُـنهى مأساة نظام الكفيل، بتطبيق قاعدة المعاملة بالمثل..وهى قاعدة مُـعترف بها فى القانون الدولى؟ فإما أنْ يتم إلغاء نظام الكفيل (والذى تُـطبقه بعض الدول العربية) أوكفيل مصرى لكل مواطن خليجى على أرض مصرمن الدول التى تــُـطّبق نظام الكفيل.
اقتراحى هذا كتبته فى مقال فى جريدة الدستور(الإصدارالأول20/8/97) والأستاذ إبرهيم عيسى بحسه الصحفى هوالذى اختارعنوان المقال (كفيل مصرى لكل مواطن خليجى على أرض مصر) وإذا طالب أحد بوقائع جديدة فعليه أنْ يسأل أقاربه وجيرانه الذين عملوا فى الدول العربية.
ومن بين الأمثلة التى عثرتُ عليها فى أرشيفى، أنّ طبيبة مصرية تعمل بمستشفى بمدينة (أبها) بالسعودية تعرّضتْ للضرب من شاب سعودى. الطبيبة شهدتْ مشاجرة بين مريض وممرض سعودييْن. رفض الممرض إعطاء الحقنة للمريض. فطلبتْ الطبيبة المصرية من احدى الممرضات إعطاءه الحقنة. تدخل شقيق المريض وسبّ المصرية.. وبلدها بألفاظ بذيئة يُعاقب عليها القانون وبصق على وجهها ونزع نقابها..وعندما قالتْ له إنّ الدين المعاملة استمرفى سبها ثم هدّدها بتسفيرها) (صحيفة "سبق" السعودية- نقلا عن صحيفة وطنى المصرية 20 نوفمبر2011) ومنذ عدة شهورتعرّض طبيب مصرى يعمل بالسعودية لتهمة لقاء فتاة خارج البيت والعقوبة هى الجلد..كما تعرّض بعض المصريين للتعذيب والكى بالنارمن شرطة الكويت. بينما وقفت فتاة سعودية فى ميدان سفنكس بالقاهرة وسبّتْ شعبنا المصرى..وقالت إنّ كل المصريين قوادون. وتعرّض بعض المصريين فى ليبيا للضرب وحرق مساكنهم.
وبالرغم من الدعاية المكثفة التى روّجتها الثقافة المصرية السائدة البائسة ليل نهارعن (القومية العربية) وتوأمتها (الوحدة العربية) ورغم المشروع الأنجلو/ أميركى الذى روّج لمقولة (عروبة مصر) أو(مصرالعربية) ورغم التضحيات التى قدّمتها مصر(أرواح وأموال ومعدات) من أجل بعض البلاد (العربية)، بالرغم من كل ذلك ينظرالعرب إلى شعبنا نظرة احتقارواستعلاء، باعتبارأننا عبيد وموالى وعجم (أعجمى= بهيمة– مختارالصحاح طبعة عام 1911 ص 440 ) وفق نظرة العرب إلى غيرهم من الشعوب، حسب التقسيم الوارد فى التراث العربى.
ويجب أنْ نعترف– بناءً على ما تقدم– أنّ السعوديين مثلا أكثرواقعية، لأنهم لم يصدّقوا أكذوبة (الوحدة العربية) وتمسكوا بنظام (الكفيل) يذلون به شعبنا المصرى الذى صدّق أكذوبة (أمة عربية واحدة) وكل الأغانى عن (وطن عربى واحد) هى أكاذيب سياسية. فلا تضحيات جنودنا فى اليمن ( أربعون ألفــًـا وفق تقديــرعبدالناصر، فى كتاب (عراب العروبة) هيكل الانفجارص 168) ولا استشهاد الآلاف ( خمسة عشرألفــًـا وفق تقديرأ. ياسين سراج الدين– صحيفة الدستورالمصرية 23/ 7/ 97) أى بنسبة 5ر37 % من إجمالى العدد السنوى لقواتنا فى اليمن..ولاتبديد مواردنا، حيث نقرأ ((إنّ حرب اليمن كلّفت الخزينة المصرية ما بين أربعين إلى خمسين مليون جنيه سنويًا، أى ما يوازى مائة مليون دولارسنويًا وقتها)) (نقلا عن هيكل– الانفجار– ص 185) وقد تم ذلك بحجة إنهاء عصرالإمامة الذى حبس اليمنيين فى ظلام العصورالوسطى. إنّ كل تلك التضحيات لم تنجح فى إقامة الرادع الأدبى ولابزوغ وازع الضمير، فيـُـجلد المصرى بيد (الشقيق) السعودى، لمجرّد أنّ المصرى تقـدّم ببلاغ ضد مديرالمدرسة السعودى الذى اعتدى على ابنه جنسيـًـا.
ومنذ سنوات بثّتْ وكالات الأنباء العالمية الخبرالتالى ((ألقتْ السلطات الهندية القبض على مواطن سعودى يبلغ 60 عامًا من العمرلدى وصوله إلى مطارنيودلهى بعد أنْ اكتشفتْ أنه تزوّج من فتاة هندية عمرها عشرسنوات. ويرغب فى اصطحابها إلــى بلاده..وقالت وكالة الأنباء الهندية أنّ المواطن السعودى تزوّج الفتاة دون موافقتها بعد أنْ دفع لأسرتها ما يعادل 240 دولارًا)) (الأهرام 11/ 8/ 91)
مفاد الخبرأنّ السلطات الهندية ألقتْ القبض على المواطن السعودى لمجرد أنه تزوج من فتاة تصغره فى السن بفارق 50 سنة، وليس لأنّ المواطن السعودى رفع الحذاء فى وجه ضابط هندى..والمغزى العميق من هذا الدرس، أنّ الكرامة الوطنية جوهرأصيـل لمعنى الوجود..وما نــُـطالب به هوأبسط الحقوق للحفاظ على كرامة المواطن التى هى جزء أصيل من كرامة الوطن.. وهوحق تتمسك به كافة الشعوب..ولكن- بكل أسف فإنّ نظلم الحكم، منذ أنْ سيطرالضباط على مصرفحرالأربعاء الأسود23يوليو1952روّج لأكذوبة (مصرعربية) ومشى المُـثقفين الكبارجدا وراء الضباط ، إلى أنْ انتقلتْ العدوى إلى غالبية أبناء شعبنا بفضل التعليم والإعلام.
****












كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,201,863
- البلطجى العالمى وصغارالبلطجية
- تاريخ المصاحف والأخطاء المطبعية الحديثة
- الرؤوس النووية عند إسرائيل (المزعومة)
- البحث عن دواء يقضى على المرض الناصرى
- الجنسية مقابل الاستثمار: أليست رشوة سافرة؟
- تراجيديا الشعب السودانى
- لماذا خلع أعضاء المجلس العسكرى السودانى أقنعتهم؟
- خلفيات هزيمة بؤونة/ يونيو1967
- السعودية تستعين بإسرائيل لتدميراليمن
- متى يتعلم دراويش العروبة من درس الواقع؟
- أنظمة الحكم المختلفة وموقفها من الديمقراطية
- العروبة ونفى خصوصية الشعوب العربية
- مغزى الهرم الزجاجى أمام متحف اللوفر
- لماذا هتف إسرائيليون: نتانياهوكارثة على إسرائيل؟
- العلوم الطبيعية وكارثة تعريبها
- لماذا خاف جنرالات الجزائرمن لويزا حنون؟
- صفقة القرن وخطورتها على مصر
- إلى متى سيستمرصمود الشعبيْن السودانى والجزائرى؟
- اليهود المصريون فى إبداع إحسان عبدالقدوس
- صاحب الديانة الموصوف بالمارق


المزيد.....




- البطريرك كيريل: مأساة انفصال الكنيسة الروسية في الخارج انتهت ...
- كان الوريث المحتمل للقاعدة.. كيف كانت حياة حمزة بن لادن؟
- -ليست أكذوبة-... الحكومة السودانية تتحدث عن -دولة الإخوان ال ...
- تحالف المعارضة الماليزية يتعهد بحماية الملايو ومكانة الإسلام ...
- ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن في عملية عسكرية
- بعد تسريبات صحفية.. ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن نجل زعيم ال ...
- بعد تسريبات صحفية.. ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن نجل زعيم ال ...
- الرئيس الأمريكي يؤكد مقتل ابن زعيم القاعدة السابق بن لادن
- ترمب يؤكد مقتل حمزة بن لادن على الحدود الأفغانية- الباكستاني ...
- ترامب يؤكد مقتل قيادي القاعدة حمزة بن لادن في عملية للجيش ال ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - المواطن بين أنظمة تحميه وأنظمة تسحقه