أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ابراهيم الجندي - 3 - نكاح المتعة في القرآن !!















المزيد.....

3 - نكاح المتعة في القرآن !!


ابراهيم الجندي

الحوار المتمدن-العدد: 6274 - 2019 / 6 / 28 - 10:19
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الحلقة الثالثة : النساء 22 - 30

(22) وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا
سبب النزول .. رأيان :
1- لما مات أبو قيس بن الأسلت .. ابنه نكح امرأته .. فلم ينفق عليها ، ولم يورثها من مال ابيه شيئاً ، فشكت أمرها للنبي
فقال لها : ارجعي الي بيتك لعل الله ينزل فيك شيئاً .. فنزلت
2- لانهم في الجاهلية كانوا يحرمون ما حرم الله ، إلا امرأة الأب كانوا يسمحون للابن بنكاحها .. فنزلت
المصدر / الميزان في تفسير القرآن للطبطبائي

(23) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
( ربائبكم ) .. بنات زوجاتكم من رجل اخر ولكن في ( حجوركم ) .. أي تحت اشرافكم ، (حلائل ) أي زوجات أبنائكم الذين من أصلابكم ( يمكن الزواج من زوجات ابنائكم بالتبني ) ولا تجمعوا بين الأختين .. إلاَّ ما حدث منكم في الجاهلية ، فلا عقاب عليه
المصدر / الوجيز للواحدي

(24) وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
1- المعني : حرم عليكم نكاح المحصنات أي المتزوجات سواء كن حرائر مسلمات أو غير مسلمات ، إلا ما ملكت أيمانكم من الإماءِ بالسبي فلكم وطؤهن وإن كان لهنّ أزواج في دار الحرب و لكن بعد الاستبراء من الحمل ، وأحل لكم ما عدا ذلك من النساء ان تطلبوهن للنكاح و تدفعوا لهن مهورهن للزواج بهن لا للزنا
المصدر / الجلالين
2- سبب النزول : أبي سعيد الخدري قال حصلنا علي سبايا متزوجات من أوطاس ، فكرهنا أن نقع عليهن ، فسالنا النَّبي .. فنزلت ، فاستحللنا فروجهن
3- فَمَا ٱسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ : هل المقصود المهر في عقد النكاح أم الاجر في نكاح المتعة ؟ رأيان :
A- أجورهن تعني مهورهن في عقد الزواج والدليل :
فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ / النساء 25
B- أجورهن تعني أجورهن في نكاح المتعة والدليل :
ابن عباس ، أبي بن كعب ، سعيد بن جبير، السدي .. كانوا يقرأون الاية :
فما استمتعتم به منهن (إلى أجل مسمى) وهذا يدل على أن الأجور مقابل نكاح المتعة
الرد : أن الصحابة لم يجمعوا علي أن ( إلى أجل مسمى) من القرآن أصلا
بالاضافة الي قول النبي يوم فتح مكة .. كنت قد أذنت لكم في الاستمتاع بالنساء ، ولكن الله حرم ذلك إلى يوم القيامة
السؤال : هل تحريم الله لنكاح المتعة الي يوم القيامة باعتراف النبي ذاته ، دليل علي أن النبي أخطأ في تحليلها دون اذن من الله ؟
المصدر / أضواء البيان في تفسير القرآن للشنقيطي

(25) وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
1- المعني: من لا يملك منكم مهرا لينكح المحصنة المؤمنة ، فلينكح السبية المؤمنة ، لا الكتابية ولا المشركة ، باذن اهلها مع دفع أجرها ، وعدم الزنا بها أو اقامة مجرد علاقة صداقة معها ، فاذا ارتكبت فاحشة الزنا بعد الزواج ، فعقابها نصف عقاب المحصنة المؤمنة
معني كلمة ( نصف ) علي رأيين :
الاول : انها دليل علي بطلان الرجم لانه لا يمكن تبعيضه
الثاني : الرجم ثابت عن النبي بالتواتر ، فقد رجم ماعز بن مالك الأسلمي ، ورجم أيضا يهودياً ويهودية
المصدر / التبيان الجامع لعلوم القرآن / للطوسي
سؤال : كيف يرجم النبي يهوديا و يهودية حتي لو زنيا ؟
سؤال : فاذا أحصن فان أتين !! ألم يكن من الاوفق لغويا أن تقرأ .. فاذا أحصن ( ثم ) أتين بفاحشة ؟

(26) يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
1- المعني : أن ما تم تحريمه من النساء في الآيات السابقة ، كان محرما في الشرائع والمِلَل السابقة
2- ارادة الله و ارادة الانسان .. اشكالية فيها رأيان :
A- أهل السنة : فعل الانسان يحدث بارادة الله ، فاذا تاب علي انسان واحد ، وجبت التوبة لجميع البشر ، وهذا لا يحدث
B- المعتزلة : فعل الانسان يحدث بارادته و ليس بارادة الله ، فالله يريد منا أن نتوب بارادتنا نحن
المصدر / مفاتيح الغيب للرازي
2- السؤال : يريد الله 26 / الله يريد 27 / يريد الله 28 .. ما الحكمة في تكرار كلمة يريد في ثلاث ايات متتاليات؟

(27) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيما
1- سبب النزول : أن اليهود كانوا يحلون نكاح الأخوات من الأب ، وبنات الأخ ، وبنات الأخت ، فلما حرمهنّ الله
قالوا إنكم تحلون بنت الخالة والعمة ، والخالة والعمة حرام، فانكحوا بنات الأخ والأخت .. فنزلت
المصدر / الكشاف للزمخشري
2- أسئلة :
A- هل الله ( يريد ) ان يتوب علي الانسان أم (يتوب) عليه مباشرة ؟ و اليك أمثلة للتوبة المباشرة :
ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ( التوبة 27)
فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ﴿ المائدة 39 ﴾
فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿ البقرة 37 ﴾
B- هل هناك مقارنة بين .. (ارادة) الله في التوبة ، وبين (ارادة) من يتبعون الشهوات ؟
C - ما الحكمة من تكرار ان الله يريد ان يتوب عليكم مرتين في 26 ، 27 ؟

(28) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا
يُخَفِّفَ عَنكُمْ بنكاح الإماء والسبابا لمن لا يملك مهرا للمؤمنات الحرائر ، وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا .. لا يصبر علي عدم الجماع
المصدر/ تفسير القرآن لابن عبد السلام

(29) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
1- نقلة نوعية من الكلام عن النكاح الي الكلام عن أكل الاموال وقتل النفس
2- المعني : النهي عن أكل مال الغير بالباطل ، وعن قتل النفس المؤمنة بما فيها قتل الانسان لنفسه ، وهنا مثالين لقتل النفس :
A- ابو هريرة قال: حضرنا خيبر مع النبي ، فقال عن رجل يدعي الإسلام .. هذا من أهل النار
فقاتل الرجل وأبلغوا النبي انه مات ، فقال إلى النار
ثم ابلغوه أنه حي ولكن جراحه خطيرة فلم يصبر عليها و(قتل نفسه) ، فقال النبي : الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله
B - عمرو بن العاص قال: احتلمت في ليلة باردة فلم استحم خوف الهلاك ، فتيممت و صلّيت بأصحابي ، فأبلغوا النبي
فقال: صلّيت بأصحابك وأنت جنب يا عمرو ؟
فأخبرته اني سمعت آية : ولا تقتلوا أنفسكم ، فضحك ولم يقل شيئاً
المصدر : غرائب القرآن و رغائب الفرقان / القمي النيسابوري

(30) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
1- المعني: من يأكل المال أو يقتل النفس .. سوف نشويه في النار وهذا سهل علي الله
2- لا يوجد نار اصلا بل ذكرت لتخويف اجلاف الصحراء .. و ما نرسل بالايات ( الا ) تخويفا … الإسراء 59
3- السؤال : هل هناك شك في ان التعذيب سهل علي الله حتي يتم النص عليه في الاية ؟
المصدر / البحر المديد في تفسير القرآن المجيد لابن عجيبة

للمزيد .. شاهد اليوتيوب التالي :

https://www.youtube.com/watch?v=8KoTDC3a7-c





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,730,703
- 2 - الميراث .. في الميزان ؟
- 1- أو ما ملكت أيمانكم !!
- 20- القرآن .. كلام بشر وليس كلام الله
- 19- - فلا تحسبنهم - هل أضيفت الي القرآن ؟
- 18- النبي .. إدّعي العلم بالغيب !!
- 17- النبي ليس منّة من الله !!
- 16- معتب .. هل أوحي الي الله قرآنا ؟
- 15- قرآن .. نزل بعد وفاة النبي ؟
- 14- إله الحرب !!
- 13- كُرز .. يتحدي الله !
- 12- أفعال اليهود .. صنعت آيات القرآن !!
- 11- آيات رفضها العرب .. فنسخها الله !!
- 10- وبالقرآن .. أفلا يكفرون؟!
- 9- لماذا لا يهدي الله الكفار ؟
- 8- القرآن تنزيل إلهي ..المصحف إبداع بشري !
- 7- النبي وعمر .. كتبا قرآنا قبل نزوله !!
- 6 - يسوع المسيح أسطورة .. ومحمد كان نصرانيا !!
- 5 - من نفخ عيسي في رحم مريم .. الله أم جبريل ؟
- 4 - القرآن يساوي بين الله والرسول !!
- 3- قل .. أمرالله أم النبي ؟


المزيد.....




- مسؤول أمريكي لـCNN: إسرائيل ربما شاركت في الهجوم على مقرات ا ...
- ترامب: كيم كان "واضحا معي" وأمريكا على علاقة طيبة ...
- وسط خلافات حادة .. مجموعة السبع تعقد قمتها في مدينة بياريتس ...
- بارنييه: الاتحاد الأوروبي ينتظر مقترحات تتسم بـ "الواقع ...
- ترامب: كيم كان "واضحا معي" وأمريكا على علاقة طيبة ...
- كوريا الشمالية تطلق صواريخ جديدة وترامب يتودد إلى كيم
- لأول مرة منذ قرار نيودلهي.. مطالبات كشميرية علنية بقتال الهن ...
- إعلام: الدفاعات السعودية تعترض طائرتين مسيرتين أطلقتهما -أنص ...
- عرض منظومة رادار جديدة في -ماكس-2019-
- أعمال شغب في الرمثا الأردنية بسبب -كروز سجائر- والحكومة ترد ...


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ابراهيم الجندي - 3 - نكاح المتعة في القرآن !!