أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حاتم الجوهرى - دولة ما بعد 30 يونيو: كيف يضبط السياسي الأمني أو العكس؟















المزيد.....

دولة ما بعد 30 يونيو: كيف يضبط السياسي الأمني أو العكس؟


حاتم الجوهرى
(Hatem Elgoharey)


الحوار المتمدن-العدد: 6273 - 2019 / 6 / 27 - 15:46
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


مدخل ذاتي
في عام 2004 قدمت تصوري للشخصية المصرية وفلسفتها الوجودية التاريخية، وعلاقتها بفكرة القيم وتبدلها والسلطة وآليات التغيير وصنع النمط السائد في إصدار بعنوان: "التحرير والتحريين: مجتمع القيمة والمبدأ ومجتمع المصلحة والتكيف"، موصفا فكرة التكيف وكيف أصبحت هى القيمة المركز في الحالة المصرية، وما هى الآليات التي تستخدم لذلك في مواجهة دعاة التغيير ومنظومة القيم الأعلى أو الأكثر عدالة عبر التاريخ ، وحين انطلقت الثورة المصرية في 25يناير 2011 عدت للإصدار مرة أخرى وحررت بعض فصوله ومباحثه من جديد، وطبقت نظريتي في التغيير على الثورة، وتوصلت وفق نموذجي المعرفي ذلك إلى أن البنية التاريخية لفكرة التكيف وروافدها لها آلية خاصة، ستفرض طابعها على النموذج المصري عبر مراحل زمنية متدرجة حتى يمكن الوصول لما أسميته "الثورة القيمية" أو "التغيير القيمي"، وهى حالة العكس تماما لكل منظومة قيم التكيف التاريخية، وصدرت النسخة الجديدة من الأطروحة عام 2012 تحت عنوان: "المصريون بين التكيف والثورة: بحثا عن نظرية للثورة".
ومكنني النموذج المعرفي النظري ذلك؛ من استباق واستشراف معظم الحراك السياسي والتدافع بين أبنية الدولة المركزية المصرية التاريخية وممثليها، وبين الفصائل السياسية المختلفة وممثليهم عبر فكرة إدارة التناقضات وتعزيزيها وتوظيفها وآليات "التكييف" والتنميط وخلق الأطراف والبدائل المتعارضة، وكنت عادة ما أعرض رأيي بهدوء وموضوعية دون تشدد، لأنني في الوقت نفسه قدمت أطروحة في علم النفس السياسي من خلال دراسة حالة للمجتمع السياسي المصري المعاصر بعنوان: "سيكولوجية الصراع السياسي" نهاية عام 2015 (كتبت مسودتها أيضا في عام 2003 تقريبا)، مكنتي من فهم معظم آليات التدافع والتشويه والاستقطاب وردود الأفعال، وجعلتني أقف على مسافة واعية من معظم معارك الاستقطابات وإدارة التناقضات بين مختلف الأطراف منذ 2011 وحتى الآن، وجعلتني أيضا أطور خطابا سياسيا/ حضاريا/ معرفيا/ فكريا يتسم بالموضوعية والاستقلالية أقول به فيما أراه نافعا ودالا في المسيرة الطويلة لبناء مصر المستقبل، وحلم نهضتها القديم وتجاوز منظومة قيم "التكيف" التاريخية، وما قد أراه محوريا ربما يساهم في الإشارة لبعض معادلات العبور للمستقبل بأمان في المراحل الانتقالية، على أمل الوصول لمجتمع "التغيير القيمي" ومنظومة القيم الأعلى.

تحالف الأمل: أزمة تصور دولة ما بعد 30 يونيو
وفي سياق العبور للمستقبل بأمان في المراحل الانتقالية تلك يأتي مقالي هذا؛ تحديدا بعد توقيف مجموعة من النشطاء السياسيين المرتبطين بثورة يناير، واتهامهم بجملة من الاتهامات عرفت إعلاميا بمجموعة تحالف الأمل وربطهم بتنظيم الإخوان، والحقيقة أن ما حدث ليس إلا النهاية المؤجلة والتي حاول الكثيرون الهروب منها لتحالف 30 يونيو الذي اجتمع على الثورة على نظام الإخوان، فهذا التحالف أو الأصح تسميته الجبهة الواسعة ضم: المؤسسة العسكرية، والقوى اليسارية والليبرالية والقومية، والحركات الثورية المستقلة غير المنظمة أيديولوجيا، وفلول النظام السابق أو كوادر الحزب الوطني وما على ضفافه؛ في مواجهة نظام الإخوان وتحالف فرق الدين السياسي من السلفية وحتى الجهادية.
ومع وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي (ممثل المؤسسة العسكرية/ وزير الدفاع) للحكم وظهور دستور لجنة الخمسين بدأ الأمر في التأزم قليلا؛ وشيئا فشيئا بدأت عملية الإزاحة والتفكيك لجبهة 30 يونيو.. فانسحب الليبراليون أولا مع البرادعي تأثرا بآلية إزاحة الإخوان وفض تحالف "رابعة"، وبدأ اليسار في التأفف خصوصا على خلفية ملابسات وضع دستور لجنة الخمسين ومآلاته، وانتهى الأمر بالقطيعة مع القوميين الذين كانوا يتصورن أن ممثل المؤسسة العسكرية سيعيد الأمجاد التاريخية للحلم الناصري الذي وظف المؤسسة العسكرية كأداة سياسية تاريخية لدولة ما بعد الاستقلال، اما الحركات الثورية والأفراد غير المنظمين المؤمنيين بالثورة المصرية فكانوا على مسافة ما من التحالف السياسي رغم وجودهم في الجبهة الواسعة التي وقفت ضد نظام الإخوان، وقُطعت شعرة معاوية بينهم وبين التحالف الهش في اكتوبر 2018 عندما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي القطيعة الواضحة مع ثورة يناير حينما قال: "أن ثورة 25 يناير كانت علاج خاطيء لتشخيص خاطيء"، ليبقى للإدارة السياسية الحالية من تحالف 30 يونيو فلول النظام السابق وكوادر الحزب الوطني ومن على ضفافهما.
وهنا تبرز الأزمة السياسية بشدة المتمثلة في أن دولة ما بعد 30 يونيو لم يكن لديها تصور سياسي لإدارة المرحلة الجديدة، بقدر ما حاولت التعامل اليومي مع الملفات المستجدة وارتدت لبدائيات العمل السياسي الجماهيري القديم، عن طريق خلق العدو وتضخيمه في محاولة لعبور المرحلة بأقل الخسائر وعدم الالتفات للسلبيات وتجاهلها، ووقعت المرحلة ضحية لكل انتهازية أو فلول النظام السابق برغبتهم في الانتقام ولو حساب إشعال الحريق مجددا، وافتقدت المرحلة عموما لمفكرين وطنييين يقدمون التصورات والسيناريوهات البديلة للإدارة السياسية الحالية، خاصة بعدما تفكك تحالف 30 يونيو، وحاولت الإدرة السياسية تصعيد جيل جديد من الكوادر الشابة في المؤسسات السياسية والبيروقراطية والأمنية، لكن ضعف خبرة هذا الجيل مع تزايد الضغوط عليه جعلته يقع في أخطاء ساذجة لحد بعيد، ويمارس فعل المزايدة باستمرار في العمل العام.

أزمة العلاقة بين السياسي والأمني: الضبط والضبط العكسي
لا أستطيع تعليق أزمة توقيف من عرفوا بتحالف الأمل سوى على أزمة غياب الفكر السياسي الظهير لدولة ما بعد 30 يونيو، المسألة أن كل نظام سياسي يطرح لنفسه فكرة سياسية مركزية يتفق عليها جموع مواطنيه كدستور حاكم، ثم تتنافس الفصائل السياسية في العمل داخل تلك الفكرة المركزية الدستورية في سياق العملية السياسية، وبالتالي غياب الفكرة السياسية المركزية في دستور واضح يجتمع الناس عليه، يجعل الامر ملتبسا أمام المؤسسات الأمنية المرتبطة بالعمل السياسي تحديدا، فهم لا يملكون توصيفا واضحا وبروتوكولا سياسيا ضابطا كفكرة مركزية للعاملين في العمل العام والحقل السياسي، بالإضافة إلى حالة الاستقطاب الشديد الذي يصر البعض على أن يوهم الإدارة السياسية أنها طوق النجاة، والتي تفاقمت مع وفاة الرئيس السابق محمد مرسي ممثل نظام الإخوان أثناء محاكمته بتهمة التخابر، بما جعل المؤسسات الأمنية في حالة ارتباك واستنفار حتى أنها قامت بتوصيف محاولة بناء تحالف سياسي يخوض الانتخابات المقبلة، على أنه عمل إرهابي يحسب على الإخوان!

أزمة غياب الظهير الفكري لدولة ما بعد 30 يونيو
أعتقد أن الأزمة ليست في المؤسسات الأمنية فهي فقط تفتقد للتوصيفات والبروتوكولات السياسية الضابطة لعملها ليس إلا، مع الضعف الشديد لخبرة كوادرها الجديدة، الأزمة الحقيقية في غياب التصور السياسي لدولة ما بعد 30 يونيو في واقع الأمر، حيث يجب على الدولة أن تقدم تعريفا سياسيا لوجودها يتحرك من خلاله الأفراد الموجودين ضمن نطاقها، حيث هنا سيضبط السياسي الأمني ويكون هناك تصور واضح للعملية السياسية وأبنيتها في الدولة المصرية، لكن غياب التصور الواضح لتلك العملية وأبنيتها قد يؤدي لأن يحدث العكس فغياب التوصيفات الحاكمة أمام المؤسسات الأمنية، وفي ظل حالة الاستقطاب المتزايدة، سيؤدي إلى توتر تلك المؤسسات وزيادة الضغوط عليها، لتتحرك في اتجاه تخوين الجميع وخلق العداء بين الجميع وبين الإدارة السياسية للبلاد، ولو لم يتم استدراك الأمر سنكتشف فجاة أننا تحولنا إلى دولة مزايدات دولة مفككة هشة، كل أبنيتها عبارة مؤسسات أمنية تحكم ما هو سياسي وتوجهه في الاتجاه الخاطيء، وتحاول أن تخلق تناقضات وعداوات غير موجودة أصلا!! بدلا من يكون هناك دستور سياسي وفكرة مركزية تجمع الناس ولا تشتتهم.

عن تحالف الأمل وأزمة شباب ثورة يناير
الأزمة أن الإدارة السياسية الحالية يجب أن تعطي مساحة وتصورا لدعاة التغيير والمؤمنيين بثورة يناير، بعيدا عن الإخوان الذين هم في وجهة نظر الثوار خونة وأول من باعوا الثورة في استفتاء 21 مارس 2011، وبعيدا عن الفصائل السياسية الأخرى التي يرى الكثير من ثوار يناير أنهم لا يملكون خطابا قادرا على التعبير عن طموح الثورة وحاضنتها التاريخية ومستودع هويتها ..
على الإدارة السياسية إعادة شعرة معاوية وإزاحة من أشاروا بقطعها في تصريح اكتوبر 2018 غير الموفق، ثوار 25 يناير لا يحلمون سوى بالأفضل لبلدهم، حقيقة أرى أن البلاد في حاجة لفكرة سياسية مركزية تضبط مؤسساتها المختلفة الوظيفي، وتعيد لكل منها دوره المحدد..
لابد لما هو سياسي أن يضع فكرة سياسية واضحة تضبط ما هو أمني؛ وإلا انفلات الأمني وصنع عدوات وتناقضات جديدة نحن في غنى عنها، تفتقد البلاد حاليا لفكرة مركزية واسعة، نحن أمامنا عدة سيناريهوات أولها سيناريو استمرار القطيعة وزيادة التناقضات والاستقطابات، وفيه ستزيد الضغوط على المؤسسات الأمنية وكوادرها الجديدة التي تفتقد حقيقة للخبرة الكافية في فهم المشهد الجديد، وربما ستخلق هى عداوات جديدة ليست البلاد في حاجة لها أبدا..
السيناريو الثاني وهو العودة لمد الجسور مع دعاة الثورة والتغيير رغم ما سيصحب ذلك من تكلفة سياسية أهمها، ضرورة تطوير فكرة مركزية جامعة للدولة، والضبط الوظيفي لبنية الدولة المؤسسية وإصلاح الجهاز الإداري ورفع كفائته، وخلق حوار مجتمعي يدشن لروح المجتمع الفعال عبر الفرز الطبيعي لأفضل العناصر الموجودة به..

العودة لشعرة معاوية
يجب على مصر تجاوز مرحلة خلق التناقضات والاستقطابات الحدية، ويجب العودة لشعرة معاوية مع ثوار 25 يناير والمؤمنين بالتغيير ومنظومة القيم الأعلى والأكثر عدلا، مع البحث عن فكرة سياسية مركزية واضحة للدولة المصرية تتنافس في إطارها وتتدافع الفصائل السياسية المتعددة، ويجب إزاحة دعاة القطيعة والصدام، وإجراء حوار مجتمعي واسع يستشرف الطريق للمستقبل.
تتسم المرحلة المقبلة بالأهمية الشديدة حيث أنها ستشكل الوجه الحقيقي لدولة ما بعد تحالف 30 يونيو وعبورها المرحلة البينية، رديف الفلول ومعهم الكوادر الجديدة ليسوا بالخبرة الكافية أبدا لوضع أسس رافعة للدولة المصرية ومستقبلها، في حين يوجد العديد من الشباب الوطني المؤمن بالتغيير وثورة يناير وغير المنظم حزبيا، الذي يحمل الكثير من أجل حلم استعادة الذات المصرية وهويتها الحضارية، وهناك سبيكة من رجال الأحزاب السياسية تمتلك الكثير من الأفكار الموضوعية والعمل الجبهوي المشترك وطرح البدائل الجادة..
لكن ذلك في حاجة لخطاب سياسي جامع قادر على احتواء الجميع والعمل للصالح العام وتطوير مسارات البلاد ومشروعها السياسي بشكل متدرج وعلى مراحل، إن التكلفة السياسية لمد الجسور أقل كثيرا من التكلفة الباهظة للغاية على عكس ما يروج البعض لقطعها، فدعوا البلاد تستعيد شعرة معاوية واسمحوا للفرز الطبيعي بأن يأخذ مجراه، لأن الملفات الموضوعة أمام الدولة المصرية والإدارة السياسية الحالية ثقيلة بالفعل، وفي ظل خلطة الفلول/ الكوادر الجديدة.. سوف تتورط مصر في مآزق عديدة وسوف تخسر كثيرا.

مصر المستقبل وتجاوز التناقضات
مصر في حاجة لنحت نخبة حضارية وثقافية وسياسية جديدة تقدم حلولا بديلة لمسارات القطيعة والصدام؛ التي تم الترويج لها في فترة ما بعد 30 يونيو، خاصة من مخلفات النظام السابق التي من مصلحتها إشعال الحرائق لتروي رغبتها المكتومة في الانتقام، وكذلك في ظل وجود الكوادر الجديدة مع ضعف خبرتها حيث بمفردها ستقع في أخطاء متتالية كما حدث مع ملف "تحالف الأمل"..
فلنفتح الطريق قليلا لتطور خطاب سياسي/ ثقافي قادر على تجاوز التناقضات، وتأسيس ما يصلح البناء عليه، مصر في حاجة لفكرة مركزية جديدة يلتقي حولها الجميع مجددا ويتجاوزا السياقات التاريخية الاستقطابية للفصائل السياسية، وأزمة دولة ما بعد الاستقلال في مصر ومعضلة دور المؤسسة العسكرية، حقيقة الأمل يكمن كما علمنا التاريخ في الفرز الطبيعي والنبت الجديد المؤمن بمصر التاريخية ومستودع هويتها ومنظومة قيمه الأعلى..
فلنفتح الطريق معا للبحث عن مستقبل مشرق وآمل يستعيد الذات المصرية ومكانتها عبر التاريخ، ويواجه كل التناقضات الداخلية والمؤامرات الخارجية في ظل وجود الصهيونية وأمريكا في مرحلتها الامبراطورية ورغبتهما في الهيمنة الوجودية على العرب، وكبح فرص نهضتهم وعبورهم للمستقبل وتجاوز سياقات القرن الماضي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,272,882
- مصر وإعادة تدوير المتاح الثقافي
- الجزار يرد على حملة خليها تعمر بمدفن قمامة
- نمط الحرب الأمريكي: الصفقة وصدمة الوعي
- ميلاد لحظة التحديث بين ثورتي العرب وأوربا
- التوصيف الوظيفي والعاصمة الإدارية الجديدة لمصر
- لماذا تعطيل مرحلة القادسية بالعبور الجديدة للآن
- استمرار الجزار في تجميد العبور الجديدة
- سبل الانتصار على ترامب وصهيونية الاحتلال الإقصائي
- إلى متى الارتباك في العبور الجديدة
- دولة ما بعد الاستقلال والموجة الثانية من الثورات العربية
- فرنسا ونبوءة الجسر بين معاداة السامية ومعاداة الصهيونية
- وثائق الأممية الشيوعية بين لينين والصهيونية الماركسية
- التراث الشعبي المصري بين الأرجوز والمهرجان
- الثقافة كأمن قومي ومعركة حمو بيكا
- حقوق الأرض المرخصة مباني بالعبور الجديدة
- أمريكا وشبح النموذج العراقي في السعودية
- بلفور بأي حال جئت يا بلفور
- عندما يخالف رئيس الوزراء القانون في العبور الجديدة
- توصيات المواجهة العربية لصفقة القرن
- مأزق رئيس الوزراء في العبور الجديدة


المزيد.....




- إسراء عبد الفتاح تضرب عن الطعام احتجاجًا على خطفها وتعذيبها. ...
- العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي
- شباب الشيوعي وطلابه اعتصموا أمام جمعية المصارف في بيروت للمط ...
- اعتصام في مرج بسري رفضا لمشروع السد المائي
- -الأساتذة المتعاقدون لتعليم النازحين السوريين في لبنان- يعلن ...
- السيسي.. أتتمسكون بعبد الناصر في عز الهزيمة وتطالبون برحيلي ...
- مجلس الوزراء الجزائري يصادق على قانون المحروقات رغم الاحتجاج ...
- بيان إدانة حزب التقدم والاشتراكية للعدوان التركي على الأراضي ...
- الاشتراكي اليمني في ذكرى ثورة 14 أكتوبر يدعو الجميع لاستلهام ...
- لنهزم التشرذم النقابي


المزيد.....

- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حاتم الجوهرى - دولة ما بعد 30 يونيو: كيف يضبط السياسي الأمني أو العكس؟