أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة عبدالله سلامة - قراءة في ما يشبه الرثاء ل فراس حج محمد









المزيد.....

قراءة في ما يشبه الرثاء ل فراس حج محمد


فاطمة عبدالله سلامة

الحوار المتمدن-العدد: 6273 - 2019 / 6 / 27 - 15:21
المحور: الادب والفن
    


مجموعة شعرية مدادها الوجع، يغمس الشاعر يراعه بماء الروح، ويخلع علينا خياله،ويتسربل بالحزن، هموم وانكسار، يأس واضطراب، ما يشبه الرثاء ..موت تحت قشرة الحياة .
حين تدخل هذه المجموعة الشعرية ستشعر أنك تدخل حقلا من الصبار،مع كل قصيدة يضيق عليك ، تمسك أشواكه بمجمع حواسك،تنتزع نفسك فتعلق أكثر فأكثر.
قصائده وخزات وجدانية تندرج تحت تجربة الموت والحياة ،العزلة
والوحدة ، وسياسية أشواكها وضع سياسي مأزوم وخزه الهزيمة والأنهيار النفسي والإحباط.
أحزان كثيرة ، حتى لا يتفرد بك حزنا واحدا..فيقتلك
ستضع عنك قصائده، وتنهض تاركا عنك حزن فراس ، ألا تكفيك أحزان عمرك ؟
إلا أنه يكون قد استولى عليك ، سكن داخلك ، وأسرك معه في دائرة انفعالاته في زجاجة ضيقة العنق لن تخرج منها ، إلا لتتعاطى اللوعة جرعة بعد جرعة ، ولن تشفى قنوات روحك، وستبحث عن كي لجروحك،وتعود لذات القصيدة مرة تلو المرة.
حتى تصل وأخيرا ص167 في ثلاثين مقطع نثري صاغ فيها قلقه وتوتره ، وهدوءه وغرامه مقطع 8 ص172
هادئ هو كل شيء
مثلي تماما
لا أقل
لا أكثر
لا أصغر
أكبر
ينسل شعرة من عجين البدء
يشرب من مسام الجلد
يسقط مثلما سقط الرغيف اللولبي على متاهات أخر
هادئ هو كل شئ
كأي أمر عاد يكرج في هدوء
واستقر
وبين بعثرة النصوص للمرأة نصيب ، تروح السكرة وتأتي الفكرة ، يغوص في مفردة النساء يبرز ملامح المفردة الداخلية ويجرد الحروف من توازن الشكل إلى تطرف المعنى ص182 ،والمرأة في القصيدة التالية قصة أخرى لصنف آخر كان قاسيا بطمس انوثتها ، صارمة جامدة وكأنها من الحجر، ربما هي قصيدة مستعصية .
بين المقطع الأول وقصيدته العمياء التي تشج الرأس، والمقطع الأخير الذي ربما هو مقدمة هذه المجموعة كلها.
اثنان وسبعون قصيدة معنونة وثلاثون مقطع نثري دون عنوان مع أن بعض هذه المقاطع طويلة قصيدة بحد ذاتها ..ومقاطع قصيرة متسع أفقها
سبعة من قصائده فقط حملت عنوان من كلمة واحدة دون تكرار للعنوان ، بينما ثلاثة وأربعون قصيدة عنونت بكلمتين ولم تكرر العناوين ، واثنان وعشرون قصيدة من ثلاث كلمات وأكثر، عنوان واحد متشابه (رسالة للجنود المنهكين)و (رسالة أخرى للجنود المنهكين) مع العلم أن قصيدة رسالة أخرى للجنود المنهكين غير موجودة في الفهرس، فكأنما هي قصيدة واحدة في رسالتين.
نخرج من المجموعة الشعرية لنعود إلى قصيدته الأولى (هكذا آتيكم)ص7
يأتنا بهيئة انطباعنا عن الشعراء ووسامتهم المرهقة ، في ازدواجية الصور وتناقض المشهد،بين الأبيض والأسود ، بين الحرية والعبودية، يأتينا برمزية الصحراء والناقة والموت والبكاء ، يأتينا نمشي معه نتوجس الحذر، نلمس رهافة قلب الطير يؤرخ لبؤس واقع غارقا في اليأس .
وأين من يمضي معي لنعيد صوغ الأغنيات
على وقع الوتر
في ظل خضراء الشجر
يا ليتني وقصيدتي كنا حجر
وفؤاد طيري من حجر
لعرفت ساعتها بأني أشعر الشعراء قافية وأندى من حضر
لكني ما كنت إلا مثلهم عراب أحلام الضجر

(هذا الشتاء ) ص 10
سيمر هذا الشتاء ويأخذ
من خلايانا ويمضي
ستمر فينا الريح وتلك العاصفة
سيدخل بيننا في كل منعطف
ويمضي
سيأخذ شمسنا والنور
ويعطينا غيوما قاحلة
سيأخذنا إلى قدر جديد فيه بعض الحجب
فيه لون أبيض مغسول عرق الجيوب البائسة
سيأخذنا هذا الشتاء.
يكرر الشاعر حرف السين مجسدا حالته النفسية ، محركا فينا هاجس التفاعل مع تجربته وذكرياته ، فعدا الفائدة الموسيقية لهذا الحرف والايقاع الذي يحدثه داخل القصيدة ، فإنه يدخلنا صلب الدلالة فالسين هنا حرف تنفيس أو حرف استقبال وحرف توسيع نقل المضارع من الزمن الضيق وهو الحال إلى الزمن الواسع وهو الاستقبال، وهذا أعطى أعطى القصيدة طاقة حيوية وخاصية الحركة داخل النص، والفعل المكرر( سيمر) أنتج رؤيا وترك دلالة نفسية عميقة في السياق صداها اليأس والرتابة والاستسلام والتسليم ويزيد من التأكيد على على رؤيته بتكرار جملة (سيمر هذا الشتاء )في المقاطع الأخيرة من القصيدة .
استخدم الشاعر تقنية التكرار في أغلب قصائده، مما أعطاها جمالية فنية وايقاعية وجسدها شعوريا .
(هي بين بين ) ص12، هي للغائبة المفردة وكونه بدأ قصيدته بهي فهذا دلالة على التفخيم والتشويق وعلو الشأن على غرار : هي الأخلاق تنبت كالنبات
إذا سقيت بماء المكرمات
وقد عمد أيضا على تكرار هي فكانت بمثابة رابط بين الجمل وسيرورة الصور المتعاقبة ،عاكسة توتر الشاعر وقلقه ، محدثة نغمة موسيقة لافتة داخل القصيدة تبرز احتدام الصراع داخل الشاعر
هي غفوة بين الحمم
هي غفوة بين الرمم
هي غفوة حتى أشاهد ما تلبد من عدم
هي أننا في كل يوم معترك
في كل يوم مفترق
مع كل لحظ منتهك
شيء تأبط فعله، ويعود بالقتلى رقم
هي إذا ضمير أخفاه الشاعر، أسقطها لفظا لا معنى له وترك أثرها.
يتابع المتلقي القراءة ، ويقع على رموز كثيرة في هذه المجموعة الشعرية ، ولكل رمز في كل قصيدة دلالة مختلفة، فالليل والريح والقمر والنجم والناروالعجوز تختلف دلالاتها من قصيدة لأخرى، وحتى في ذات القصيدة لا تتعجب إن وجدت للرمز أكثر من دلالة .وقد يجعلك الشاعر تصاب بنوبات من التوتر والحزن توصلك حافة الانهيار، يزداد نزفك وضربات قلبك وتطعنك في العمق نصوصه، ثم ما تلبث أن تشعر بالراحة والاسترخاء وهذا رد فعل طبيعي للوخز بإبر الحزن حيث يسكن الألم.
(النورس المكسور) ص23 يرمز النورس للترحال والتنقل. ويتمتع طائر النورس بقدرة فائقة على تحدي العواصف البحرية ، وذاكرة قوية يعود بها إلى أماكنه القديمة حتى لو طمرت تحت الماء .
جناح النورس المكسورمد ظلاله
يتتبع الريح العقيمة
يغازل ماضيا يبكي
ينام على سريرللقتيلة
الريح هنا ترمز للمقاومة والثورة ووصفها بالعقيمة إشارة إلى الأمة وما بها من تبلد.
تطاوعه الحساسين التي عبقت بها الذكرى
يبادلها الهوى
ويطعمها نوى القمر
يكفنه بأعينها الكليلة
وفوق جبينها باضت رذاذا
من هزيمة
يا نجمة شهدت مسارحها الطويلة
القمر يرمز هنا للسفر والتنقل وتغير الأحوال ،والرذاذ هو المطر الخفيف الضعيف يشير إلى الوعود الكاذبة والمعاهدات الخائبة التى أطلقتها الأنظمة العربية في أعقاب النكسة .وفي السياق الدلالي للنجمة هي نجمة داود
(طقوس النار) ص63 لمفردة النار رمزية ودلالات عدة وقد جاءت هذه المفردة في أكثر من قصيدة في هذه المجموعة الشعرية وحملت عنوان هذه القصيدة المجزءة
في أربعة مقاطع كل مقطع يشيرإلى دلالة منفردة، ففي المقطع الأول إشارة إلى قدسية النار ، وفي المقطع الثاني تشير إلى نار الثورة وكيف تخمد بعد فترة
النار عند المقدرة
جملا تفيض الثورة
التي أضحت بفكرتها تخور
ولا تناوئ سلحفة
وفي المقطع الثالث هي نار الفقد،والعدم ، وفي المقطع الرابع تظهر النار بدلالاتها الإيجابية فهي للطهر والنور والإشراق والتقدم .
يستحضر الشاعر رموز تاريخية (تذييل حديث لقصة قديمة) ص65
فيذكر عفراء العذرية ويطلب منها النوح على أحلامه .ومن الرموز الدينية (دماء إسماعيل) ص 67
ومن الرموز الاسطورية قصيدته(السندباد)ص110
غارقة هذه المجموعة بالرموز التي تدهش المتلقي وتثير ذهنه ، فهي بين رمز بسيط ورمز عميق إلى رمز أعمق ، ساهمت في الإرتقاء بالقصائد وعمقت دلالاتها وشدة تأثيرها.
قصيدة (رثاء)ص 127
يرثي الشاعر نفسه بكل حزن وفجيعة، تفتقده أشياءه ، يرثيه الصباح والعطر والورد والشعر ، يبكيه الفرح والفنجان والكاس ، يبكيه من يحبه ومن يكرهه
إن جاءك اليوم الصباح
مكللا بالياسمين
قولي له: قد مات
إن جاءك العطر الشهي
مفتشا عن ظله
قولي له : قد مات
هنا وخلف هذه المرثية شعور مفجع بالغربة والبعد عن الذات فرغم ما يملأ حياة الشاعر من تفاصيل إلا أنه يجد نفسه ميتا.ا
في خاتمة القصيدة يقع المتلقي على حقيقة الموت والشعور الحقيقي بالفاجعة وهذا لأن الموت من البداية مفترض..لأنه لم يحدث، وهذا على عكس قصائد الرثاء حيث اعتاد الشعراء أن يستهلوا قصائدهم بحتمية الموت كونه الحقيقة الأبدية ،وعمد الشاعر إلى فنية تكرار جملة (قولي لهم: قد مات) هو يخاطب إمرأة قد تكون زوجته أو حبيبته، إمرأة اعتادت على تفاصيل يومه وحياته، التكرار هنا ترك أثر انفعالي كبير في نفس المتلقي حيث أفاد في استيعاب حقيقة كبرى كالموت وتأكيد رسوخ هذه الحقيقة.
( مثل لا شيء عديم الفائدة)،(الجسد المحنط)،يرسم الشاعر خارطة روحه ويهندس أحزانه بأكثر من بعد ، الخوف ، الغربة، العتم ،البرد،هشاشة الروح ،حين يصنع الضجرالمعجزات ، يقول عميد المكتئبين في العالم إميل سيوران (الملل يصنع المعجزات، حين نتعلم نغترف من الفراغ ملء اليدين) فحين يتحدث الشاعر عن أناه في( أنا وإياي) ص107و(أنا طبعة تجريبة) ص108 يصنع المعجزات.
هل بالغ نيكوس كازانتراكيس حين قال: لا توجد إلا امرأة واحدة ، امرأة واحدة لها وجوه لا تحصى .
في ما يشبه الرثاء تحتل المرأة حيزا كبيرا فوجودها ليس هامشيا ولا مبتذل لقد اجتاحت النصوص، وكانت في أغلب القصائد موضوعها، فظهرت بشكل مستقل وفاعلية في المجتمع وداخل النص الأدبي،فشبهها بالنخلة والشمس في قصيدة (أحلام الشاعر)ص50
إني أراك كنخلة
طابت ثمارا وانتشت
منها الخواطر
سطعت كشمس تنير الأنوار
في أبهى المناظر
هذه المرأة الصديقة والأخت ،حتى لو كانت صداقة الكترونية عن طريق النت،ص51
يكفي لهذا (النت)بعض صداقة
وأخوة وعبر آمال سواحر
والمراة هي الحبيبة قصيدة (غيرأمي)ص131 وهي الذكرى(كزهرة البيلسان) ص104، (الشعر يكتب سيرته)ص56،وقصيدة (كن هامشيا وكفى)ص74، فالمرأة تحضر هنا بجسدها وشخصيتها القوية المسيطرة ، حيث تريد الرجل ولكن ضمن معايرها هي وخاصة إن كانت المرأة كاتبة أو شاعرة .
وحدك من سيخسر دائما
إن عشقت إمرأة تلعب فيك الكرة الصغيرة
تكتب منك لغيرك
تقرأ شعرا لسواك
تفتح ليلها لغير هواك
تقاوم أو تناضل
تحارب أو تسافر
تمارس شهوتها على عجل هناك
تلهو وتنسى
تتناسى شهوتك المنداحة في الأحلام
قصيدة (صف من النسوان ) ص126، يلتقط الشاعر هنا صورة دقبقة من الطبيعة، فيجعلها منبعا من منابع الإيحاء، فيعبر عن وجع الإنهزام والضعف والعجز والإستسلام تحت غطاء من السلام الواهي
صف من النسوة
مقطشات الملابس مثل الحمام الهرم
منفشات الرأس والأذرع بالية والجلد أجعد أصفر دون زغب طري
قصيدة (يا غوايات المقل ) ص99، تحسبه يتغزل بامرأة ، وغزله كله في أحزانه، لعلها ترحل وتتخلى عنه.
يرى المتلقي أن المرأة عنصرا راسخا في هذه المجموعة الشعرية، فإن لم تظهرفي مطلع القصيدة ظهرت في متنها، وإن استحضر الشاعر المرأة بدلالتها الجسمية والشكلية وصورتها الحسية، إلا أن القارئ بعمق يرى أن المرأة حملت أبعادا اجتماعية، في المجموعة الشعرية ورؤى الواقع.
(خطبة الدكتاتور الأخيرة الموزونة جدا)ص149، و(رأيت فيما رأيت)ص151، و (الطلقة الأخيرة على رأس الغبي )ص155، و(وجع السؤال...تعب الحقيقة)ص158.
يرمي الشاعر في هذه القصائد التابوهات الإجتماعية جانبا،ويتخلى عن لغة العشاق العذريين ،ويقدم طقسا جنسيا صريح نوعا، ما يعرف عن الشاعرهو الإلتزام، لكن إمعانه في اليأس يعزز لديه غريزة الحب والرغبة حيث تتلازم هذه الغريزة مع النزعة التدميرية وغريزة الموت، ولا نعني هنا الموت البيولوجي وانتهاء الحياة ، بل موت يشمل الأحياء والأموات لأن حالة اليأس تجعل الأحياء أكثر موتا من الموتى،تحمل هذه القصائد إيحاءات جنسية ذات دلالات شهوانية ،يتلذذ بها المتلقي رغم ما فيها من ألم.

هذه المجموعة الشعرية صادرة عن طباق للنشر والتوزيع.وتقع في 194صفحة من الحجم المتوسط ، ستكون مهدا للعديد من القراءات والدراسات فهي غنية بالرموز والدلالات والتراكيب الفنية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,577,104
- قراءة ل رائعة توفيق الحكيم بجماليون‎


المزيد.....




- رئيس الحكومة يبحث مع وزير الفلاحة الروسي تطوير العلاقات بين ...
- تحفة معمارية فريدة لأمر ما لم تعجب القيصرة يكاتيرينا الثانية ...
- وفاة الفنان الشعبي محمد اللوز أحد مؤسسي فرقة -تاكادة-
- العثماني بمجلس النواب لمناقشة مناخ الاستثمار وولوحات السياسة ...
- لافروف: حلمت بتعلم اللغة العربية
- الموت يفجع الفنان ادريس الروخ
- مظاهرات لبنان تعيد الحياة للـ -التياترو الكبير- الذي غنت أم ...
- تحفظ عليها سقراط وأربكت كانت وهيغل.. هل خدر الفلاسفة الثورات ...
- الرسم على الملح.. فنان يحوّل شواطئ البحر الميت لمعرض تشكيلي ...
- تريا الصقلي تطالب بإطلاق المسلسل التشاوري بخصوص حق مغاربة ال ...


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة عبدالله سلامة - قراءة في ما يشبه الرثاء ل فراس حج محمد