أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - منابع الإسلام - الفصل الثالث - 7















المزيد.....

منابع الإسلام - الفصل الثالث - 7


كامل النجار

الحوار المتمدن-العدد: 6273 - 2019 / 6 / 27 - 11:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لقمان:
من قبائل عاد قبيلة كان فيها "لقمان" الذي ورد ذكره في القرآن [...] وفي الشعر الجاهلي وفي القصص. وقد ضرب به المثل بطول العمر، فعدّ في طليعة المعمرين، وعدّه "أبو حاتم السجستاني" ثاني المُعَمّرين فيَ العالم بعد الخضر. وقد كان عرب الجاهلية يعرفون قصص "لقمان"، وكانوا يصفونه بالحكمة. وقدُ وصف في القرآن [...] بهذه الصفة: (ولقد آتينا لقمان الحكمة). ولهذا السبب عُرف بين الناس وفي الكتب ب "لقمان الحكيم". وذكر عنه انه كان "حكيماً عالما بعلم الأبدان والأزمان" وانه طلب من الله أن يعمّر طويلا فأًعطاه طلبه: و عُمرّ عمر سبعة أنسر(نسور)، وذكر الإخباريون أن آخر نسر أدركه، وهلك بهلاكه اسمه "لبد". قالوا واليه يشير "النابغة" بقوله:
أضحت خلاءً وأضحى أهلها احتملوا *** أخنى عليها الذي أخنى على لُـبد
ويذكر أهل الأخبار إن "لقمان" قد عرف لذلك ب "لقمان النسور"، لأنه عمّر عمر سبعة نسور. وذكر بعض، أهل الأخبار انه عمّر مائة وخمسين سنة، وانه لما مات قبر بحضرموت، أو بالحجر من مكة. وهو عمر لا يتناسب مع ما يذكره أهل الأخبار من طوله، ومن انه يعادل عمر سبعة نسور. أما "السجستاني"، فجعل عمره خمسمائة سنة وستين. وهو عمر أخذه من عمر النسور المذكورة، اذ عاش كل نسر ثمانين عاماً، والعدد المذكور هو مجموع عمر تلك النسور السبعة. غير إن من الإخباريين من أعطاه عمراً قدره بثلاثة آلاف وخمسمائة سنة. وهو عمر يؤهله ولا شك لأن يكون في عداد المعمرين (49).
وقصة لقمان كانت معروفة لدى عرب ما قبل الإسلام ومتداولة بينهم، مثلها مثل قصة الخضر الذي جعله القرآن نبياً. وقد جعل القرآن لقمان نبياً كذلك، فقال: (ولقد آتينا لقمان الحكمةَ أن أشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غنٌي حميد [12] وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إنّ الشركَ لظلم عظيم [13] ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك إليّ المصير [14] وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهم في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إليّ ثم إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون [ 15] يا بني إنها إن تك مثقال حبةٍ من خردلٍ فتكن في صخرةٍ أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير [16] يا بني اقم الصلاةَ وأمر بالمعروف وأنه عن المنكر وأصبر على ما أصابك إنّ ذلك من عزم الأمور [17] ولا تصعّر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحاً إنّ الله لا يحب كل مختالٍ فخور [18] وأقصد في مشيك وأغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [19]) (سورة لقمان).
فها هو محمد أتى لنا بسورة كاملة اسمها لقمان، ليقدم لنا نصائح عبارة عن وصايا عادية تسمعها من أي شخص كبير قد خبر الحياة، ولا تستدعي نبياً مرسلاً من إله السماء. والآية 14 كما الآية 15 محشوة حشواً وسط وصايا لقمان لابنه لأن المتحدث هذه المرة هو الله نفسه. والقصة كلها عبارة عن قصص شعبي، بما في ذلك عمر لقمان الذي بالغ فيه المفسرون حتى أوصلوه إلى أكثر من خمسمائة عام، وهو عمر سبعة نسور كما يقولون. فالواضح أن لقمان لم يكن نبياً معروفاً للعبرانيين، وكان العرب يعرفونه كرجل حكيم فقط، ولكن محمداً جعله نبياً حكيماً، كأنما بقية الأنبياء لم يكونوا حكماء.



الإسراء والمعراج:
الديانة الزرادشتية من الأديان القديمة جداً وقد ظهرت في فارس حوالي عام 6000 قبل الميلاد. كان أتباع هذه الديانة يعبدون النار وفي نفس الوقت يعترفون بإله في السماء (أهورامزدا)، وكان نبي هذا الدين هو زرادشت. ولأن إمبراطورية فارس كانت إمبراطورية عظيمة قبل الميلاد وامتدت رقعتها إلى العراق والشام ومصر وفلسطين، تعرّف العرب والمصريون على الديانة الزرادشتية وطريقة العبادة فيها. ومن القصص التي انتقلت منها إلى العرب قصة الإسراء إلى السماء لمقابلة الإله. فقد ذكرت كتب الزرادشتيه أن الإله اختار الرجل الصالح أرتافيراف ليصعد إلى السماء ويرى الجنة والنار كي يعظ المؤمنين حين يرجع ويحثهم على فعل الخير. فصلى عليه الكهنة الزرادشتيون حتى غفا في نوم عميق وصعدت روحه إلى السماء وقابل الإله ورأى السراط الذي يسير عليه الناس وتحته النار، التي يقع فيها المخطئون بينما يعبر المؤمنون السراط إلى الجانب الأخر حيث النعيم. وقد صحب الملاك أدار روح أرتافيراف إلى السماء. وبعد أن قابل أرتافيراف الإله أهورامزدا ورأى نعيم الجنة وعذاب الآخرة رجع إلى الأرض ورجعت إليه روحه (50)
وكذلك حكت الأساطير البابلية قصة إسراء ومعراج تشبه الأسطورة الزرادشتيه. تقول الأسطورة البابلية إن الأرض كانت بلا ملك فقررت الآلهة اختيار ملك من البشر ليحكمهم ويقيم العدل بينهم، فوقع اختيارهم على الرجل الصالح إيتانا الذي حكم شعبه على أكمل وجه. ولكن المشكلة أن إيتانا لم يُرزق بولد وخاف أن يموت وليس له وريث للعرش، فصلى للآلهة وطلب منهم أن يرزقوه بولد. دلته الآلهة على نسر كبير مسجون في حفرة أو غار، وعليه أن يخلص النسر من سجنه حتى ينقله النسر إلى السماء لمقابلة الآلهة. وفعلاً خلص إيتانا النسر الذي طار به إلى السماء وقابل الآلهة الذين استجابوا له ووهبوه ولداً يرث عرشه.
ونسبةً لاختلاط عرب ما قبل الإسلام بعرب العراق وبلاد فارس، وحتى بالهند، فقد تسربت أليهم هذه الأساطير، ولذلك كانوا يقولون لمحمد عندما يقص عليهم قصص الأنبياء، إنها أساطير الأولين. ومحمد نفسه كان على علم بهذه الأساطير. وعندما فقد الأمل في إقناع أهل مكة بدينه الجديد، وبعد عشرة سنوات من التبشير، قرر أن ينتقل إلى مستوى أعلى في التبشر، فأصبح ذات يوم وحكي لعائشة ثم لأصحابه قصة الإسراء والمعراج التي فُرضت فيها الصلاة في السنة العاشرة من بداية بعثته. حكى محمد أن جبريل أتاه بالبراق، الذي كان خليطاً بين الحصان والبغل، وكان له جناحان. وركب عليه محمد مع جبريل وطار لبيت المقدس، وجمع الله له كل الأنبياء فصلى بهم، ثم ركب البراق مع جبريل وطار إلى السماء السابعة، مروراً بكل السموات التي قابل في كل سماء منها نبياً، حتى وصل السماء السابعة وقابل الله الذي أمره أن يفرض على أمته خمسين صلاة في اليوم، ولكن النبي موسى تدخل وبالتدريج خفّض الصلاة إلى خمسة صلوات في اليوم، ثم عاد إلى فراشه بمكة.
وحتى لا يتطرق الشك إلى قلب أي مسلم، أتى محمد بآيات قرآنية من الله تثبت أنه أسرى بعبده محمد ليلاً. فقال: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير [1]) (سورة الإسراء.)
ولأن القرآن أتى بآية واحدة فقط، كان لا بد لمفسري القرآن من نسج خيوط العنكبوت حول حادث الإسراء حتى تتفوق قصة إسراء محمد على قصة إسراء أرتافيراف الزرادشتي أو إيتانا البابلي، فأضافوا أن محمداً عرج إلى السموات كلها، وقابل في كل سماء نبياً من الأنبياء، حتى وصل سدرة المنتهى وأراه الله النار والجنة، ثم فرض عليه خمسين صلاة في اليوم. وبدل أن يلعن المسلمون اليهود، كان يجب عليهم أن يشكروهم لأنه لولا تدخل النبي موسى لقضى المسلمون اليوم كله في الصلاة. محمد طبعاً لم يسرِ، لا بروحه ولا بجسده، وإنما أتى بالآية المذكورة التي كان قد سمع قصتها من الفرس وأراد بها أن يقنع أهل مكة أنه رسولٌ مرسل من عند الله. ولا ندري أين هو المسجد الأقصى الذي أسرى الله بعبده إليه لأن معبد سليمان كان الرومان قد هدموه عام سبعين للميلاد واندثر أثره، والإسلام لم يكن قد انتشر ليبني مسجداً في القدس. وحتى لو صدقنا تفسير المفسرين الذي يقول إن المسجد تعني مكان الاجتماع، فلم يكن بالقدس مكان اجتماع غير كنيسة القيامة. ومحمد حتماً لم يصل إلى كنيسة القيامة.

بلقيس وسليمان:
مملكة سبأ من الممالك العربية القديمة، وفي بداية تكوينها كان الملك يُدعى "مكرب"، و قد قدّر "ملاكر" Mlaker حكم المكربين بحوالي قرنين ونصف قرن، إذ افترض إن حكم المكرب الأول كان في حوالي السنة "800 ق. م،"، وجعل نهاية حكم المكربين في حوالي السنة "650 ق. م.". وفي حوالي هذا الزمن استبدل - على رأيه - بلقب مكرب لقب "ملك"، وانتهى بهذا التغيير في اللقب دور المكربين. وتكونت مملكة سبأ حوالي عام 600 ق.م. وقد تمكن علماء الآثار من فك رموز الكتابة المسمارية التي كانت الكتابة السائدة في ذلك العصر. وقد استطاع العلماء جمع قائمة بأسماء كل ملوك مملكة سبأ منذ تكوينها إلى نهايتها (51). ولم يرد اسم ملكة في هذه القائمة. وحتى كتاب العهد القديم عندما تحدث عن الملك سليمان، قال إن ملكة "شيبا" زارته في القدس، لكن العهد القديم لم يحدد لنا اسم الملكة ولم يحدد مكان "شيبا"، مما جعل بعض المؤرخين يقولون إن شيبا أو سبأ، كانت سبأ أخرى في شمال جزيرة العرب. وبما أن محمداً كان يعمل بالتجارة، حسب المصادر الإسلامية، فلا بد أنه كان على علم بمملكة سبأ في اليمن لأن هذه المملكة كانت مشهورة بتجارة البخور والمِر وقد طبقت شهرتها الآفاق. وكان أهل اليمن يحكون في قصصهم الشعبي عن ملكة اسمها بلقيس، فجاء محمد ونمّق لنا قصة خيالية عن ملكة سبأ. والغريب أن في القرآن سورة كاملة اسمها سبأ لم يذكر محمد فيها قصة ملكة سبأ، لكنه اختار أن يقص علينا قصة ملكة سبأ في سورة النمل، فقال في أثناء حديثه عن سليمان:
(وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين [20] لأعذبنه عذاباً شديداً أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين [21] فمكث غير بعيدٍ فقال أُحطتُ بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأٍ يقين [22] إني وجدت امرأةً تملكهم وأُتيت من كل شيء ولها عرش عظيم [23] ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون [24] ألا يسجدوا لله الذي يُخرج الخبئ في السموات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون [25] الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم [26] قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [27] أذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون [28]
وتشاورت الملكة مع قومها وقررت أن ترسل هديةً إلى سليمان، فقالت: (وإني مرسلةٌ إليهم بهديةٍ فناظرةٌ بما يرجع المرسلون [35] فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال فما أتاني الله خيرٌ مما أتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون [36] أرجع إليهم فلنأتينهم بجنودٍ لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلةً وهم صاغرون [37] قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين [38] قال عفريت من الجن أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين [39] قال الذي عنده علم من الكتاب أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقراً عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غنيٌ كريم [40] قال نكّروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [41] فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين [42] وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قومٍ كافرين [43] قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لُجةً وكشفت عن ساقيها قال إنه صرحٌ ممرد من قوارير قالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمتُ مع سليمان لله رب العالمين [43]) (سورة النمل).
إذا تغاضينا عن الغيبيات وحمل عرش بلقيس من سبأ إلى القدس في لمح البصر، وكانت بلقيس ما زالت في سبأ قبل أن تتحرك إلى القدس مع القافلة المحملة بالهدايا لسليمان، لا بد أن بلقيس افتقدت عرشها عندما اختطفه الذي عنده علم بالكتاب. وإذا كانت قد افتقدته وقدم لها سليمان عرشاً كعرشها بعد أن وصلت القدس بعد عدة أسابيع، كيف يصعب عليها التعرف على عرشها وتقول كأنه هو، وهي تعرف أن عرشها مفقود؟. ثم أن المعلومة التي قدمها الهدهد لسليمان كانت معلومة مغلوطة. أهل سبأ لم يكونوا يسجدون للشمس، وإنما كان إلههم هو القمر وكانوا يسمونه "المقة". و قد عُثر على عدد من الكتابات من أيامه، منها الكتابة التي وجدت في "حرم يلقيس" "محرم بلقيس"، وميزت عن غيرها بعلامة: Glaser 484 قد ورد فيها إن هذا المكرب أقام جدار معبد "أوم" "أوام" المخصص بعبادة "المقه" " إلَه "سبأ". وقد قدم القرابين لهذه المناسبة إلى الإلَه "عثتر"، وذكر الإله "هبس" "هوبس"،وتشبه هذه الكتابة شبهاً كبيراً كتابة أخرى وسمت ب Glaser 901 ل "يدع آل ذرح" أيضاً، وقد أخبر "يدع آل ذرح" فيها إنه سور "بيت المقه" وهو معبد الإله بمدينة "صرواح"، وأنه قرّب ثلاثة قرابين لهذه المناسبة إلى الآلهة "حرمتم" "حرمة" "حرمت" "حريمت". و يرى "هومل" إن هذه الإلهة هي زوج الإلَه "المقه" إلهَ سبأ (52). ومن المؤكد أن الهدهد لم يرَ بلقيس وقومها يسجدون للشمس، فإما أن الهدهد كان كاذباً أو أن محمداً اختلط عليه الأمر في ما كان يعبده أهل مملكة سبأ.
ثم أن مملكة سبأ قبل الميلاد كانت من أغنى الممالك المعروفة في الشرق الأوسط بينما كانت القدس لا تسوى شيئاً بالنسبة لها. فهل يُعقل أن يكون معبد سليمان أو قصره أفخم وأروع من قصور سبأ لدرجة أن بلقيس تشمر ملابسها وتكشف عن ساقيها لأنها اعتقدت أن بلاط المعبد أو القصر بحيرة ماء؟ المعبد اليهودي الأول الذي بناه سليمان كان مبنياً من خشب الصنوبر المستورد من لبنان، , وبناه المهندس حيرام اللبناني Hiram ولم يكن بالروعة التي وصفها لنا محمد.(53). وقد غشى أرض البيت بذهب من داخل ومن خارج (سفر الملوك 1، الآية 30). بينما القرآن يقول إن ارض المعبد أو القصر كانت من قوارير. ومن ناحية تاريخية فإن عهد الملك سليمان كان من 970 ق.م إلى 931 ق.م بينما مملكة سبأ بدأت حوالي عام 600 ق.م. فإذاً من المستحيل أن تكون ملكة سبأ قد قابلت الملك سليمان.
المراجع:
(49) جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 2، ص 383
https://alkalema.net/me3raj.htm (50)
(51) جواد علي، المفصل في تاريخ العرب، ج 1، ص 109 – 110
(52) نفس المصدر، ج1، ص 319
https://www.coptichistory.org/new_page_1866.htm (53)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,564,112
- منابع الإسلام - الفصل الثالث - 6
- منابع الإسلام - الفصل الثالث - 5
- منابع الإسلام - الفصل الثالث - 4
- منابع الإسلام - الفصل الثالث - 3
- منابع الإسلام- الفصل الثالث - 2
- منابع الإسلام - الفصل الثالث 1
- منابع الإسلام - الفصل الثاني - عرب ما قبل الإسلام
- منابع الإسلام - الفصل الأول - مكة ومكانتها التاريخية 3
- منابع الإسلام - الفصل الأول- مكة ومكانتها التاريخية 2
- الفصل الأول: مكة ومكانتها التاريخية 1
- منابع الإسلام من العراق للشام - الحلقة الأولى
- النجاشي وتاريخ الإسلام المزيف
- الأحرف المبهمة في بداية السور القرآنية
- بدا المسلمون يخجلون من قرآنهم
- التناقضات في حياة قثم بن عبد اللات
- حقوق الطفل في الإسلام
- قثم بن عبد اللات وداء الصرع
- وأد العقل المسلم
- القرآن وتاريخ مصر والسودان
- الله صنم يستدعيه محمد وقت الحاجة


المزيد.....




- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...
- حركة النهضة الإسلامية تعتبر رئاستها للحكومة الجديدة في تونس ...
- بحماية قوات الاحتلال.. مئات المستوطنين والمتطرفين اليهود يقت ...
- أردوغان: الإسلام تراجع في إفريقيا بسبب الأنشطة التبشيرية وال ...
- لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية ...
- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية
- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...
- واشنطن بوست: الانتقام الوحشي من النشطاء في مصر يمكن أن يغذي ...
- بعد استهداف معبد يهودي.. إجراءات بألمانيا لمواجهة -إرهاب أقص ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - منابع الإسلام - الفصل الثالث - 7