أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - البلطجى العالمى وصغارالبلطجية















المزيد.....

البلطجى العالمى وصغارالبلطجية


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 6271 - 2019 / 6 / 25 - 15:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يعلم أصغرباحث فى العلوم السياسية، أنّ الإدارة الأمريكية- منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بصفة خاصة- هى الوريث الأكبرللإستعمارالقديم..وأنها فرضتْ شروطها على الأنظمة العربية، المعادية لشعوبها..وبالتالى ترغب فى حماية دولية. وحيث أنّ ملوك ورؤساء تلك الأنظمة العربية، أدركوا أنّ أهم وأشهر(بلطجى) عالمى مكانه فى البيت الأبيض الأمريكى، لذلك ارتموا تحت الأقدام الأمريكية، وأعلنوا قسم الولاء والطاعة..وإذا كان كل رؤساء أمريكا نفــّـذوا شروطهم واستنزفوا أموال الشعوب، التى شاء سوء حظها أنْ يحكمها ملوك ورؤساء داروا فى الفلك الأمريكى..ودفعوا ثمن الحماية الأمريكية..وكانت الإدارة الأمريكية تتقبل هذه الأموال/ الرشاوى (فى صمت) دون الإعلان الصريح أنها مقابل حماية الأنظمة التابعة والعميلة..ولكن ترامب وصلتْ به فجاجته ليـُـعلن (على الملأ) أنّ من يريد حمايتنا عليه أنْ يدفع، قال ذلك فى السعودية فى عام2018وكرّره فى يونيو2019.
وفى آخرحديث أدلى به لقناة إن بى سى أكــّـد على أنّ المصالح الأمريكية مع السعودية، أهم من التركيزعلى محاسبة السعوديين فى قضايا مثل مقتل خاشقجى. وكرّركلامه السابق..والذى قاله بحضورالملك السعودى..وولى عهده، حيث قال فى حديثه الأخير: يتوجب على السعوديين دفع ثمن الحماية التى توفرها لهم أمريكا..وقال: لقد تحدثتُ مع محمد بن سلمان..وأخبرته بأنه يجب أنْ يدفع لنحميه..وأضاف: أنا لستُ ذلك الغبى الذى يقول: لن نتعامل مع السعودية. لقد استفدنا من السعوديين..وجعلتهم ينفقون450ملياردولارلشراء الأسلحة الأمريكية..ولوأنهم أوقفوا التعامل التجارى معنا، سوف يتعاملون مع روسيا والصين (دنيا الوطن- 24يونيو2019)
000
وأعتقد أنّ السؤال المسكوت عنه فى الإعلام العروبى هو: هذا الرقم 450ملياردولار+200ملياردولارلصفقات تجارية أخرى، هل لصالح الشعب السعودى؟ أم لأغراض أخرى؟ والسؤال الثانى: هذه الأسلحة ستــُـستخدم ضد من؟ هل هى (مخزون) احتياطى فى حالة نشوب حرب إيرانية/سعودية، مثل الحرب الإيرانية/ العراقية؟ وحتى لوكانت السعودية ليست الطرف المباشر، أليس من المُـتوقع أنّ القوات الأمريكية المُـتمركزة فى السعودية هى التى ستستخدم تلك الأسلحة لضرب إيران؟ أم انّ تلك الأسلحة تــُـستخدم لتدميراليمن..وقتل الشعب اليمنى..وهوما حدث منذ أربع سنوات..ومازال مسلسل القتل والتدميرمستمرًا؟
وأعتقد أنّ الاتهامات المُـتبادلة بين إيران وأمريكا حول (موضوع السلاح النووى الإيرانى) فيه تذكيربما حدث مع صدام حسين بحجة امتلاك العراق للسلاح النووى، بالرغم من تخبط إدارة بوش ((حيث اعتمدتْ على معلومات زائفة حول امتلاك العراق أسلحة نووية، بينما أجمعتْ تقاريرالأمم المتحدة أنّ العراق..ومنذ حقبة السبعينيات أنهى أى نوع من تطويرتكنولوجيا الأسلحة النووية..وقال (هانزبليكس) ومحمد البرادعى وغيرهما من خبراء الأمم المتحدة ((لم يكن العدوان على العراق مبررًا وفق الأدلة المتاحة (والتى تنفى إمتلاك العراق للسلاح النووى) وقال (بليكس) أمام وزيرالخارجية الأمريكى كولن باول..وأمام مجلس الأمن بالأمم المتحدة فى فبراير2003، أنّ المصادرالأمريكية ((غيرجديرة بالثقة)) وأنه يستند إلى تصريح سبق أنْ قالته كوندليزا رايس (مستشارة الأمن القومى) وقال البرادعى إنه لديه الدليل على أنّ العراق لم يستأنف برنامجه النووى..وهوالبرنامج الذى قامتْ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفكيكه عام1997..وقال (بليكس) أنّ صانعى السياسة فى واشنطن تجاهلوا تلك المعلومات (د.بكيل أحمد الزندانى- فى كتابه: عقيدة بوش والشرق الأوسط الكبير- مؤسسة أروقة للنشر- عام2012- ص144)
والمغزى أنّ الإدارة الأمريكية كانت (مُـبيتة النية على غزوالعراق واحتلاله) وأنّ موضوع السلاح النووى (حجة أوشماعة لتبريرالغزو) وكانت النتيجة أنْ انقسم العرب، ما بين أنظمة وقفتْ مع العراق..وأنظمة صـدّقتْ الملعوب الأمريكى (سواء عن اقتناع أولمجرد تأييد السيد الأمريكى) خاصة وأنّ أحدًا لم يتعظ مما حدث فى ليبيا عندما نجح بوش فى اقناع القذافى بالتخلى عن برنامج الأسلحة النووية (المصدرالسابق- ص143) ومن المهم ربط ذلك (والكلام عن العروبة) بما قاله سيف الإسلام القذافى: إننا لانــُـمانع فى ((منح قواعد عسكرية لقوات بريطانية وأمريكية)) وأضاف ((إننا نتخلى عن أسلحتنا ومن ثم فنحن نحتاج إلى مظلة دولية لحمايتنا)) وقال الشيخ حمد بن جاسم (وزيرالخارجية القطرية) على دول الخليج ألاتخجل من الاحتماء بأمريكا..ولاتخجل لوجود القوات الأمريكية فى المنطقة (أهرام12يناير2004) ومؤخرًا أعلنتْ الدوحة أنها تبحث مع أمريكا تحويل (قاعدة العديد) الجوية (أكبرقاعدة أمريكية فى المنطقة إلى قاعدة دائمة) وذلك كما ذكرتْ وكالة الأنباء القطرية الرسمية..وأضافتْ الوكالة أنّ قطرتعمل حاليـًـا مع حليفها الاستراتيجى الأمريكى على رسم خريطة الطريق لمستقبل العلاقات الثنائية بين البلديْن، ليشمل ضم قاعدة العديد الجوية لقائمة القواعد العسكرية الدائمة التابعة لأمريكا (أهرام25يوليو2018)
والسؤال (هل الحماية الأمريكية لدول الخليج) بدون مقابل؟ وأليس الكلام الذى قيل سنة2004هوما يطبقه ترمب؟ ولكن بفجاجته المُـباشرة.
إنّ ما أخشاه- كما أعتقد- أنّ الحملة التى يقودها ترمب ضد إيران، تستهدف حشد أنظمة دول الخليج، تمهيدًا للحظة المجابهة العسكرية..وبالتالى يكون قد حقــّـق أكثرمن هدف: 1- تأجيج الحرب المذهبية بين الشيعة والسنة، ليس على مستوى دول الخليج وإيران (فقط) وإنما على مستوى شعوب المنطقة حيث التواجد المكثف للشيعة فى معظم الدول العربية 2- الحرب المسلحة بين دول الخليج وإيران، كما فعلتْ أمريكا عندما ورّطت بلهاء العراق وإيران فى حرب دموية/عبثية لمدة ثمانى سنوات، مات فيها عشرات الألوف من الشعبيْن بخلاف الدمارفى البنية الأساسية للدولتيْن 3- سيتكرّرنفس السيناريوبشأن الحصول على السلاح..والمُـستفيد شركات السلاح الأمريكية التى ستبيع للطرفيْن المُـتنازعين 4- بعد إنتهاء كارثة الحرب، (وغالبـًـا لامنتصرولامهزوم) (يبدأ سيناريوالإعمار) والمُـستفيد شركات المقاولات الأمريكية (ولابأس من بعض الشركات الأوروبية) بالضبط كما حدث بعد خروج الجيش العراقى من الكويت (وكان نصيب مصرإزالة الألغام، بمراعاة أنّ الإنسان المصرى ليس له ثمن من وجهة نظرالحاكم المصرى)
أما الاستفزازالأكثرسفورًا فى موضوع الأسلحة النووية، فيطرحه هذا السؤال: هل إيران (فقط) التى تسعى لامتلاك السلاح النووى؟ وهل كوريا الشمالية (فقط) من تمتلك السلاح النووى؟ أوليستْ إسرائيل دولة نووية منذ عام1970؟
وإذا كان ترامب هورمزالبلطجة العصرية، فهل الأنظمة العربية لاتمارس البلطجة- ولكن على شعوبها؟
أليس موضوع إغتيال الصحفى السعودى..وإختفاء جثمانه (الذى يؤكد صحة رواية تقطيع جسده، أوتذويبه فى الأحماض الكيماوية) هذا الموضوع حرّك ذاكرتى، فاستعدتُ عدة وقائع من التاريخ الوسيط والحديث..وفجأة تبرزأمامى ذكرى إغتيال المُـعارض الليبى (منصورالكخيا) الذى كان من أشد المعارضين لنظام العقيد القذافى..وكخيا (1931- 1993) شغل منصب وزيرخارجية ليبيا..وسفيرها فى الأمم المتحدة..وفى سنة1993زارالقاهرة..وذكرشهود عيان أنه تعرّض للاختطاف من ثلاثة رجال..ووضعوه فى سيارة ليموزين سوداء عليها لوحة (دبلوماسية) وذلك بالقرب من فندق السفيرالذى كان يـُـقيم فيه..وبعد أربع سنوات كشفتْ المخابرات الأمريكية عن أنّ من اختطفوه مصريون..وسلــّـموه للسلطة الليبية..وتـمّ العثورعلى جثته فى ليبيا عام2012.
وعادتْ بى ذاكرتى للحادث البشع الذى تعرّض له المُـناضل اللبنانى فرج الله الحلو(سكرتيرالحزب الشيوعى اللبنانى) الذى تم تذويب جسده فى الأحماض الكيماوية، فى سجن المزة بسوريا..وكان الآمرعبدالناصر..والمُـنفذ وزيرداخلية سوريا عبدالحميد السراج (زمن الوحدة المصرية السورية) وأنّ الحلوتـمّ تقطيع جسده بمنشارقبل تذويبه فى الأحماض..وأنه تعرّض لأبشع أنواع التعذيب لمدة أربعة شهور(فخرى لبيب فى كتابه: الشيوعيون وعبدالناصر- شركة الأمل للطباعة والنشر- عام1990- ص59- وقرارالاتهام الصادرعام1961فى باب الملاحق- من ص552- 574)
ومثل أية مُـتوالية كابوسية، فإنّ تذويب الحلوفى الأحماض ذكــّـرنى بالكاتب الأهرامى (رضا هلال) الذى لم تظهرجثته منذ اختفائه عام2003بالرغم من أنه كان يشغل منصب نائب رئيس التحرير..وهذا الاختفاء (اللغز) رجـّـح مقولات البعض عن تذويبه فى الأحماض.
والتصفيات الجسدية وصلتْ لدرجة أنّ صدام حسين قتل زوجىْ ابنتيه..ويتــّـم أحفاده..وتدنى صدام (من مستوى رئيس دولة) ليهبط إلى مستوى (رئيس عصابة) فيمسك مسدسه ويصوبه على رأس أحد الوزراء..والتركيزعلى العينيْن (سقوط دكتاتورتأليف الشاعرالفلسطينى د. أحمد أبومطر- ص48، 80)
وذكرتْ منظمة العفوالدولية أنه فى عام1980 اعتمد النظام الحاكم فى ليبيا رسميًا سياسة التصفية الجسدية للخصوم السياسيين (كتاب عقوبة الإعدام ضد حقوق الإنسان – ص 194) أما نظام صدام حسين فى الفترة من85 – 88 فقد تمّ إبلاغ المنظمة عن ((إعدام المئات كل عام. والإعدام كان علنيًا والمحاكمات غيرعادلة..ولاحقّ فى الاستئناف ضد أحكام تفرضها محكمة الثورة والمحاكم الخاصة المؤقتة..وتطبيق القانون بأثررجعى..والأخطرهوإعدام أطفال..وإعدام سجناء رغم الحكم عليهم بالسجن (المصدرالسابق ص167)
وفى السودان تمّ إعدام الشيخ محمود محمد طه علنـًا داخل سجن كوبريوم18 يناير85 بأوامرمن الخليفة جعفرالنميرى، علمًا بأنّ الشيخ المذكوركان على درجة من التقوى والورع شهد له بهما كل من تعاملوا معه..وكان أحد زعماء الإخوان الجمهوريين..ولم يكن ضد تطبيق الشريعة الإسلامية..ولكنه كان ضد تطبيق نميرى والإسلاميين أتباعه للشريع الإسلامى. لأنه كان ضد قطع أيدى الفقراء المُـعدمين..وكان يستشهد بما فعله عمربن الخطاب، عندما منع قطع يد السارق فى عام (المجاعة) الشهيربعام (الرمادة) ولم يقتنع الأصوليون بمنطقه.
وهل كان العامليْن محمد البقرى (19سنة و6 شهور) ومصطفى خميس (18 سنة) من خصوم ضباط يوليوالسياسيين..والحكم (العسكرى) بإعدامهما فى مذبحة عمال كفرالدوار بعد 3 أسابيع من استيلاء الضباط على مصر؟ ومحاصرة المصانع وبيوت الأهالى بالدبابات واعتقال567 عاملا والحكم العسكرى بسجن الكثيرين..وتـمّ الإعدام أمام1500عامل فى ملعب كرة القدم. وبحضورأهالى العمال..وهوالمشهد الذى أيقظ من بئرالأحزان مذبحة دنشواى التى ارتكبها ضباط الإحتلال البريطانى عام 1906 ضد الفلاحين المصريين.
وإذا رجعنا للعصرالوسيط فإنّ دولة بنى أمية شهدتْ صراعًا عنيفــًا بين العلويين، الذين قتل بنوأمية منهم المئات ومن أتباعهم الشيعة عشرات الألوف..وفى الدولة العباسية أحضروا لأبى العباس السفاح رأس مروان بن محمد، فسجد السفاح وأطال سجوده ثم قال ((الحمد لله الذى أظفرنى بك وأظهرنى عليك)) أما الصورة الأبشع حين كان العباس جالسًا يأكل أمام سبعين أسيرًا أمويًا، فأمربضربهم بالسياط قبل قطع رقابهم ثم أمربفرش السجاجيد فوق القتلى الذين يحتضرون وفوقها موائد الطعام، فجلس السفاح ومن معه من بنى العباس يأكلون ((وموسيقاهم أنين المحتضرين)) وامتد الانتقام ضد الأمويين طوال مائة عام ((فالعداء كان شديدًا ودفينًا بين بنى أمية وبنى هاشم جاهلية وإسلامًا..ومثلما كان خلفاء بنى أمية يلعنون عليًا والعلويين من فوق المنابر، راح العباسيون يلعنون معاوية والأمويين على المنابرعملا بالسنة العربية المتبعة عبرالتاريخ))
وإذا كان معاوية بن أبى سفيان أخذ البيعة لابنه يزيد بالسيف وجعل الخلافة ملكــًا وراثيًا، وقال ((أنا أول الملوك)) فإنّ الخليفة أبى جعفرالمنصورقال ((أنا سلطان الله فى أرضه)) وكانت الكارثة عندما صارالناس يعتقدون ((أنّ الخليفة العباسى هوحقــًا ظل الله على الأرض)) ولم يكن حظ الشعوب البائس فى الخليفة الطاغية فقط..وإنما- أيضًا- فى الفِرق الإسلامية المتعددة، ما بين سنية وشيعية..والأخيرة وصل عددها لأكثرمن 72 فرقة يُـكفــّـربعضها بعضًا..وأنّ الفرقة الوحيدة المعتدلة هى الزيدية. أما الخوارج الذين قاتلوا عليًا، فقد امتد صراعهم ضد مخالفيهم حوالى300سنة..وكان صراعًا داميًا سيق فيه للذبح فقراء، متعصبين أوغير متعصبين..مع رفع شعار((لاحكم إلاّ لله)) وهوالشعار((الذى تـُـردده الجماعات الإسلامية فى زماننا..كما أنّ الماوردى تجاهل تاريخ القهرللخلافة الإسلامية..ورأى أنّ مركزالخليفة مركزانتخابى)) ونقل سليمان فياض فى فصل ممتع بعنوان (مصارع خلفاء القهرووزرائهم) عن المؤرخين العرب حالات الاغتيالات المتكررة والبشعة، مثل مقتل مروان بن الحكم على يد زوجته من بين4من خلفاء بنى أمية..و14من العباسيين من بينهم الخليفة الهادى الذى قتلته أمه بالسم..وفى هذا الفصل الشيق بيان بأسماء الخلفاء الذين تــُـذيل أسماؤهم بلفظ ((الله)) مثل المتوكل والمنتصرإلخ.. (الوجه الآخرللخلافة الإسلامية- دارميرت للنشر- عام1999- أكثرمن صفحة)
000
أعتقد أنّ أمهات الكتب التى أرّختْ لتاريخ الخلافة الإسلامية..وما فيها من وقائع عن التصفيات السياسية (ومن داخل الأسرة الواحدة) فإنّ هذه الكتب التراثية تؤكد إنّ إغتيال خاشقجى حلقة من جذورتلك البنية العقلية التى حكمتْ الشعوب العربية. والخلاصة أنه يوجد بلطجى (عالمى) يـُـقنع الأنظمة العميلة بأنه قادرعلى حمايتهم، وفى نفس الوقت يوجد (بلطجية) يقتلون أى صوت معارض، لضمان استمرارجلوسهم على عرش السلطة، مع تسليم موارد الشعوب للبلطجى العالمى.
***





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,359,236
- تاريخ المصاحف والأخطاء المطبعية الحديثة
- الرؤوس النووية عند إسرائيل (المزعومة)
- البحث عن دواء يقضى على المرض الناصرى
- الجنسية مقابل الاستثمار: أليست رشوة سافرة؟
- تراجيديا الشعب السودانى
- لماذا خلع أعضاء المجلس العسكرى السودانى أقنعتهم؟
- خلفيات هزيمة بؤونة/ يونيو1967
- السعودية تستعين بإسرائيل لتدميراليمن
- متى يتعلم دراويش العروبة من درس الواقع؟
- أنظمة الحكم المختلفة وموقفها من الديمقراطية
- العروبة ونفى خصوصية الشعوب العربية
- مغزى الهرم الزجاجى أمام متحف اللوفر
- لماذا هتف إسرائيليون: نتانياهوكارثة على إسرائيل؟
- العلوم الطبيعية وكارثة تعريبها
- لماذا خاف جنرالات الجزائرمن لويزا حنون؟
- صفقة القرن وخطورتها على مصر
- إلى متى سيستمرصمود الشعبيْن السودانى والجزائرى؟
- اليهود المصريون فى إبداع إحسان عبدالقدوس
- صاحب الديانة الموصوف بالمارق
- تحديث مصر: والبداية مع عهد محمد على


المزيد.....




- إنقاذ 67 صبيا ورجلا من -مدرسة إسلامية- في نيجيريا
- أزمة بين روسيا وإسرائيل على خلفية سجن إسرائيلية تتعاطى الحشي ...
- حرائق لم يشهدها لبنان من قبل... تشعل نار -الطائفية- مجددا
- شيخ الأزهر: التسامح الفقهي لم يكن غريبا أو شاذا في المجتمعات ...
- حفتر يعلق على إعلان سيف الإسلام القذافي الترشح لانتخابات رئا ...
- الاحتلال الإسرائيلي يقرر إغلاق المسجد الابراهيمي غدا وبعد غد ...
- هل يعود تنظيم الدولة الإسلامية بعد التوغل التركي في سوريا؟
- اليهود المغاربة يحتفلون بيوم الغفران في مراكش
- مصر.. تطورات محاكمة قيادات -الإخوان- الهاربين إلى تركيا
- قطر: الإخوان المسلمين قصة تم اختلاقها


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - البلطجى العالمى وصغارالبلطجية