أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الغني سلامه - المسيح المخلّص، والمهدي المنتظر، وحروب نهاية التاريخ















المزيد.....

المسيح المخلّص، والمهدي المنتظر، وحروب نهاية التاريخ


عبد الغني سلامه
(Abdel Ghani Salameh)


الحوار المتمدن-العدد: 6265 - 2019 / 6 / 19 - 13:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ظهور المسيح في آخر الزمان، أو المسيا، أو الغائب، أو المرجع، أو المهدي، وسائر هذه الأسماء تعود إلى ذلك النبيّ الذي ينتظره المؤمنون منذ زمن بعيد، ولكن، كل طائفة تنتظره لهدف مختلف.. المؤمنون عامة ينتظرونه ليخلصهم من شقائهم وعذاباتهم، وليملأ الأرض عدلا ورحمة، بعد أن امتلأت ظلما وجورا..

اليهود، من لا يعترفون بالمسيح، ما زالوا ينتظرون مسيحا آخر، تحدثت عنه التوراة! بعض المسيحيين يعتقدون أن المسيح سيعود مجدداً (قبل الدينونة) فيتبعه اليهود وينضمون للمسيحيين لخوض معركة نهائية ضد الكفار! بعض المسلمين يؤمنون بظهور المسيح قبل قيام الساعة، ليقتل المسيح الدجال.. وبعضهم ينتظر عودة الإمام المهدي..

فمن أين أتت هذه الفكرة؟ وما هي جذورها التاريخية والدينية؟

كلمة "المسيح" مأخوذة في الأصل من الكلمة العبرية "مشياخ"، وتعني الشخص الممسوح بالزيت المبارك. أما "المسيانية"، فتعني الفكر الخلاصي.. وغالبا ما توجه كلمة مسياني كتهمة، أو كإحدى التصنيفات التي تشير إلى الفرق بين الخطاب الإسرائيلي الليبرالي، الحداثي، البراغماتي.. وبين الخطاب الإسرائيلي غير العقلاني، الديني، المتطرف، الأصولي، الراديكالي..

في فترة وقوع فلسطين تحت الحكم الروماني، كان اليهود (المكابيين) ينتظرون قدوم المخلّص.. وقد ظهر حينها سبعة أشخاص، زعم كل واحد منهم أنه المسيح.. أحدهم كان السيد المسيح عيسى ابن مريم "يسوع الناصري"..

كان اليهود ينتظرون من يخلصهم من ظلم الرومان، فلما ظهر "يسوع" في هيئة قديس، لا في هيئة ملِك، وسعى لتخليصهم روحيًّا مِن شُرورهم، بدلا من سعيه لإعادة سلطانهم الدُّنيوي، أنكروه واضطهدوه، وحرضوا عليه الحاكم الروماني..

بعد المسيح، انفصلت المسيحية عن اليهودية، لكن اليهود، وحتى الآن ما زالوا يَنتظِرون مسيحهم، الذي في معتقدهم "سيأتي في هيئة ملك، مِن نَسلِ داود، يُخلِّصهم مِن الاستعباد والتشتُّت؛ وحين يأتي ستَطرح الأرض فطيرًا وملابس من الصوف، وقمحًا حَبُّه بحجم كلاوي الثيران الكبيرة، وفي ذلك الزمن ستَرجِع السلطة لليهود، وستخضع كل الأمم لخدمتهم، وفي ذلك الوقت سيكون لكل يهودي ألفان وثمانمائة عبد يخدمونه وثلاثمائة وعشرة تحت سلطته، لكن المسيح لن يأتي إلا بعد انقِضاء حكم الخارجين عن دين بني إسرائيل".

من بين اليهود طائفة تؤمن بأن المخلص سوف يظهَر بعد أن تَمتلئ الأرض جورًا وحروبًا وظلما، فيُخلِّص الناس مِن آثامهم، ويستأصل جميع الأديان، ما عدا اليهودية، ويحل كل الحكومات، ما عدا مملكة يهوذا، ثم يقتل النصارى والمسلمين في حرب طاحنة بين الخير والشرّ، وهي ما تُعرف بمعركة نهاية التّاريخ، أو "هرمجدون"، ويـخضع الناس أجمعين لدولة إسرائيل، فيصبح اليهود بذلك سادة العالم.. وعندها يَستريح ربُّ الأرباب، ويعمُّ العالم السلام..

وكما يقول التلمود: "يَنتهي بذلك بكاء الرب، وندمه على تفريطه في حق شعبه المختار، فتُمطِر السماء فطيرًا وملابس مخيطة، وهذه هي الدينونة الكبرى، ولا دينونة بعدها"؛ فالقيامة عند هؤلاء هي قيام مملكة يهوذا، والبعث هو بعثها مِن رُقادها، والجنة هي التمتُّع برؤية رايتها مرفوعة، ورؤية أعدائها مهزومين، والنار لأعدائها من جميع شعوب الأرض، انتقاما منهم؛ لأنهم تسبَّبوا في شتات بني إسرائيل واضطهادهم.

طائفة أخرى تؤمن بأن اليهود ليسو خيرة البشر، ولا هم أفضل الشعوب، ولا صفوة الخَلق؛ بل هم ولفترات تاريخية طويلة لم يكونوا في نفس المكانة التي يَنعم بها الآخرون، وإنما كانوا مضطهدين، وهدفًا للبلايا والنكبات، عقابا لهم على ذنوبهم.. ومِن هنا اتَّجهوا للبحث عن مُخلِّص ومنقذ، ينتشلهم من هذا الهوان، ويضعهم في مكانة آدمية أرقى.. أطلقوا على هذا المُخلِّص "المسيح المنتظر"، ووصفوه بأنه رسول السماء.

الأرثوذوكسية اليهودية، والتي لم يزل أمينا على أفكارها الأولى سوى "ناطوري كارتا"، تؤمن بأن المسيح لن يعود إلا إذا كان اليهود مضطَّهدين، ومشتتين، وضعاف.. حينها يعود لتخليصهم من خوفهم ومن بؤسهم، ويملأ الأرض بهم عدلا، بعد أن امتلأت جورا.. لذلك، تعارض هذه الحركة قيام إسرائيل بشدة، وتعتبر وجودها إعاقة لعودة المسيح..

مع البدايات الأولى للحركة الصهيونية، وقفت "الأرثوذوكسية اليهودية" في مواجهة الصهيونية، وقاطعتها، واتهمتها بالكفر والإلحاد، وبتدمير اليهودية كدين.. وقد هاجم المتدينون اليهود الصهيونية منذ البداية، وبشدة، لسببين: الأول، لأن الصهيونية من وجهة نظرهم ستكون إحلال للفكرة القومية بدلا من التدين، فالصهيونية هنا ستشجع اليهود على التخلي عن دينهم، ولن يعود التوراة عامل توحيد للشعب اليهودي. وقد رأى الحاخامات (اللاصهيونيين) أن خلاص اليهود يتمثل بالإخلاص للديانة اليهودية وانتظار المسيح.. أي أن خلاص اليهود يتمثل بعودة المسيا..

السبب الثاني اعتبار الحركة الصهيونية "مسيانية كاذبة"، تحاول تعجيل الخلاص اليهودي بوسائل دنيوية، فالخلاص من وجهة نظر أرثوذوكسية لا يتم إلا بقدوم المسيا، وهي عملية ربانية، وليست بشرية، والصهيونية هنا ستكون تدخل في شؤون الرب. وقد ظل هذا موقف التيارات اليهودية اللاصهيونية، إلى أن بدأت تتخلى عنه تدريجيا، أو تفهمه بطرق براغماتية مختلفة، وبقيت "ناطوري كارتا" وحدها متمسكة بهذا المبدأ.. (عزمي بشارة، دوامة الدين والدولة في إسرائيل).

وخلافا للأرثوذوكسية، سعت "الصهيونية الدينية" لأن تصدّر مشروعها الديني إلى‏ عالم السياسة، من خلال تفسير التاريخ والأحداث السياسة من منظور ديني؛ أي بفهم تاريخ الحركة الصهيونية وانجازاتها ليس باعتبارها عملاً إلحادياً وتدخلاً في الشؤون الإلهية، إنما باعتبارها فصلاً من فصول الخلاص الديني. من هذا المنظور، فإن القادة الصهاينة على الرغم من نواياهم الإلحادية وغير الدينية، إلا أنهم بنشاطهم إنما ينفذون مهمة دينية إلهية من دون أن يدروا. وبالتالي فهم ليسوا بالأشرار، والإرادة الإلهية تستعملهم كي تحقق مشروعها المقدس. (رائف زريق، قضايا إسرائيلية).

أما العلمانيون الصهيونيون، فيعتبرون الصهيونية حركة ثورية لأنها انقلبت على اليهودية وعلى رجال الدين.. والخلاص من وجهة نظرهم أنهم صنعوا مصيرهم بأيديهم، وأخرجوا اليهود من الغيتو إلى الدولة، وبالتالي فإن الخلاص لم يأتِ من الابتهال لله، إنما من العمل السياسي الجماعي القومي.

الحروب الدينية ونهاية العالم

تسببت إصلاحات مارتن لوثر (1483-1546) بموجة من الحروب الدينية في عموم أوروبا، أدت لانقسام العالم المسيحي بين كاثوليك وبروتستانت، بعد أن تعمّقت الخلافات بين المذهبين في مسائل عديدة، من بينها الموقف من اليهود؛ إذ آمن تيار أصولي متشدد من الكنيسة البروتستانتية (البيوريتانية) بأن قيام دولة إسرائيل مسألة دينية، باعتبارها تجسيدا لنبوءات الكتاب المقدس، وتشكل المقدمة لمجيء المسيح المخلص، وبالتالي رأت أن من واجبها مساعدة اليهود على العودة إلى "أرض الميعاد"، ثم انتشرت فكرة "عودة المسيح" في أنحاء أوروبا، وارتبطت بضرورة إعادة اليهود أولاً إلى فلسطين. الأمر الذي أدى فيما بعد إلى بروز ما عُرف بالصهيونية المسيحية.

ثم حدث انقسام آخر داخل المسيحية الصهيونية، ففي بدايات القرن التاسع عشر ظهرت مدرستان: البريطانية، تقول بأن اليهود سيتحولون للمسيحية قبل عودتهم لفلسطين. والأميركية، تقول بأن اليهود سيعودون إلى فلسطين كيهود، ثم يتحولون للمسيحية.

والملفت للنظر، والغريب في الموضوع أن المسيحية الصهيونية تدعم اليهود الإسرائيليين لغاية غريبة: "تحويلهم للمسيحية"، أي القضاء على اليهودية عمليا.. والأغرب أنها تسعى لذلك تمهيدا لخوض حرب هرمجدون، التي سيُقتل فيها ملايين اليهود!

وفكرة المسيح المخلص، لم تبق محصورة في إطار الدراسات اللاهوتية، بل أصبحت في قلب السياسة، ومحركة للحروب والصراعات؛ فمن أشهر السياسيين البريطانيين الذين تبنوا هذا الفكر اللورد "آرثر بلفور"، مهندس وعد بلفور (1917).

كانت "المسيحية الصهيونية" تدعم عودة اليهود إلى فلسطين من منطلق روحي/ ديني بحت؛ من حيث تحقيق النبوءة، والعلاقة بين اليهود وتحقيق الوعد القائم على عودة المسيح المخلص، أي في إطار الاجتهادات اللاهوتية. ولكن، في السياسة أخذت المصلحة النفعية تتوارى خلف الستار الديني، وأصبحت أفكار عودة اليهود تُستغل للمصالح الاستعمارية البريطانية في فلسطين، التي ارتبط موقعها بالمتطلبات الأساسية للإمبراطورية. أي أن "الدين وحده لم يكن كافيا؛ فمشاعر البيورتانيين الغامضة، والتآخي الروحي مع اليهود ما كانت لتؤدي إلى نتائج عملية لولا تدخل المصالح السياسية". فمنذ "كرومويل" وحتى "ترامب" كان أي اهتمام استعماري بفلسطين، وأي دعم لليهود دافعه الحقيقي هو المصالح الاستعمارية، ولكن بغطاء الدين، حتى لو كان في ذلك استغلالا لليهود.

الصديق حسن البطل كتب في عاموده في هذا السياق: "ثبت أن الأصوليات الدينية الثلاث: اليهودية، والمسيحية، والإسلامية صنو بعضها البعض"، أي فيما يتعلق بنبوءة المخلص، وأسطورة حرب نهاية العالم.. وأشار لكتاب فرنسي صدر حديثاً، يقول إن جورج بوش الابن كان يكذب بشأن حربه على العراق، فلم يكن يبحث عن أسلحة الدمار الشامل، بل كان يبحث عن "تابوت العهد" في بابل!! وكان متحمسا للحرب، بسبب تصديقه خرافة خوض حرب يأجوج ومأجوج! فقد كان يتلقى "رسائل مشفّرة من الربّ"، حسب زعمه.

في الإسلام، لم يرد في القرآن الكريم ما يشير إلى عودة المسيح، أو ظهور المهدي، أو حرب نهاية التاريخ.. بيد أن كتب التراث تضمنت الكثير عن هذه المواضيع.. في كتب السُـنّة والشيعة على حد سواء..

جاء على الصفحة الرسمية للشيخ ابن باز: "المهدي المنتظر صحيح، وسوف يظهر في آخر الزمان قرب خروج الدجال، يخرج المهدي ويقيم العدل في الناس سبع سنوات، وينزل في وقته عيسى ابن مريم". وينكر بن باز "المهدي" الذي ينتظره الشيعة، ويقول عنه: "خرافة لا أساس لها ولا صحة لها، وأن المهدي المنتظر هو من بيت النبي، من أولاد فاطمة".

أما الأدبيات الشيعية فتحدثت عن اختفاء الإمام المهدي في سرداب في مدينة سامراء، هربا من الاضطهاد العباسي، قبل أكثر من ألف عام، وأنه سيظهر في آخر الزمان، فهو "المهدي المنتظر"، الذي ينتظره الشيعة، ويعلقون عليه آمالهم بأنه سيخلصهم من البؤس والهوان، وسينشر العدل في ربوع الأرض.. وسيكون ظهوره آخر حلقة في مسلسل الصراع الدائم بين الحقّ والباطل..

ومن أهم علامات قرب ظهوره: كثرة القتل، وسفك الدماء، وانتشار الفساد في الأرض.. ولأنَّ البعض نفذ صبرهم وهم ينتظرون خروجه؛ ولم يعد يكفيهم الدعاء له بالقول: "عجل الله فرجه"؛ إذ تحول الأمر لديهم إلى هاجس مسيطر، يحثهم على العمل على تعجيل عودته.. وقد وصل الأمر لدى بعض المتطرفين الدعوة لنشر الفساد والإكثار من القتل.. بهدف تعجيل ظهور المهدي، فظهرت ميليشيات متطرفة باسم جنود إمام العصر، والوعد الإلهي.. وهؤلاء عاثوا في الأرض فسادا..

في تاريخنا الحديث ظهر أكثر من مهدي، منهم صاحب جهيمان العتيبي (1979). وقبل فترة، ادعى إمام مسجد طهران "كاظم صديقي" أن الإمام المهدي المنتظر، له ارتباط مباشر مع "خامنئي" المرشد الأعلى، وأن هذا الارتباط يتم عبر الهاتف. وفي موسم "عاشوراء" زعم نشطاء بأنهم يتيحون الفرصة لمن أراد إجراء مكالمة هاتفية (عبر الواتس) مع المهدي المنتظر..

تصلح خرافة "المسيح المخلص"، أو "المهدي المنتظر".. لتكون سلوانا للمعذبين، وتعويضا للفقراء والمظلومين عن بؤسهم.. وذريعة لليائسين والكسالى بأن الفرج سيأتي من الرب، على يدي المخلص.. وتغذي السلطات الحاكمة والأثرياء الفاسدون هذه الفكرة، لأنها بديلا معنويا عن العدالة الاجتماعية.. ولأنها تجعل المظلومين قانعين بوضعهم المزري..

لكنها خرافة خطيرة، حين يؤمن بها القادة، فقد سيطرت أسطورة "هرمجدون" على مخيلة العديد من رؤساء أمريكا، منهم جونسون، وريغان، وبوش، وترامب.. وكل قادة اليمين المسيحي يؤمنون بأن العالم يوشك أن ينتهي، والمسيح قادم، والملايين سيُقتلون في هَرْمجَدُّون، وأن روسيا هي "يأجوج ومأجوج". وقد يخوض المأفون ترامب الحرب على إيران، مدفوعاً بمستشارين من أصولية مسيحانية تؤمن بالخرافة التوراتية بأنها يأجوج ومأجوج، لمنعها من اجتياز الحافة النووية.

وهي خطيرة في ظل تنامي الأصوليات الدينية، وصعود اليمين المتطرف، ممن يؤمنون بالحرب الفاصلة بين الحق والباطل.. فحرب يأجوج ومأجوج لأصوليتين مسيحانية ويهودية ضد أصولية إسلامية، أو حرب هرمجدون التي سيخوضها المؤمنون ضد الكفار، التي ستنهي الشر من العالم.. أو حرب المسلمين الأخيرة ضد كل الكفار والمشركين.. وأي حرب دينية شمولية في المستقبل لن تنهي أي شر، ولن تقضي على أي شرير.. بل ستجلب ما لا حصر له من الأشرار، ولن تجلب سوى دمار البشرية الشامل، وربما دمار الكوكب برمته، وستفتح أبواب جهنم على مصراعيها.. على الجميع..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,724,165
- الدين، والضرب على نقاط الضعف الإنسانية
- النكبة، ومستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
- تاريخ النار
- عن تحديث الخطاب الديني
- أسلحة المناخ
- قصة مخطوطات قمران - مخطوطات البحر الميت
- رجل اسمه خوسيه موخيكا
- سفّاح نيوزيلندا
- عقلية المؤامرة
- نيجيريا، والفرص الإفريقية الضائعة
- النوم سنة كاملة
- عن الخلافة العثمانية
- لعنة البترول، في فنزويلا والعراق
- هل من حرب على الإسلام؟
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية
- الثقافة السمعية
- علوم زائفة
- حُراس الفضيلة، وفستان رانيا يوسف
- الغضب المقدس
- المواطن المستقر


المزيد.....




- 80 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون المسجد الأقصى
- باكستان تغير روايتها الرسمية حول دورها في عثور الأمريكيين عل ...
- مقتل 11 شخصا في اشتباكات بين حركة إسلامية شيعية والشرطة الني ...
- في لبنان: متطرّفون مسيحيون يهدرون دمّ -مشروع ليلى-
- عبد الله الثاني يتفقد المسجد الحسيني بعد حريق في حرمه
- بابا الفاتيكان يبعث برسالة للأسد.. والأخير يطالبه بالضغط على ...
- أوفد مبعوثا للأسد.. بابا الفاتيكان قلق على سكان إدلب
- الإخوان المسلمون السوريون يقرأون قاموس أدونيس
- المسجد الإبراهيمي في الخليل... ثكنة عسكرية
- بابا الفاتيكان يوجه خطابا إلى الرئيس السوري من 3 طلبات


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الغني سلامه - المسيح المخلّص، والمهدي المنتظر، وحروب نهاية التاريخ